Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1 result(s) for "جليح، حسين علي مؤلف"
Sort by:
المنهج الاستنطاقي في علم الكلام الجديد
كتاب \"المنهج الاستنطاقي في علم الكلام الجديد\" للباحثين أحمد قاسم آل بزرون وحسين علي جليح والذي يؤسس لآلية جديدة ومنهجية أصيلة في التعاطي مع مختلف التصورات الكلامية والمحاور المحتدمة الفكرية الحداثوية ذلك أن الكتاب قد جنح إلى تكثيف الحفر وتركيز النظر في إنتاج مسلك متكيء على أدوات ومرتكزات هي أصلا في عمق جوهر الفكر الإسلامي وفي الوقت نفسه هي لا تبتعد عن أطر ماكينة التطور المعرفي والتراكم العلمي الجاري في عدة فنون وميادين كعلم الألسنيات على سبيل المثال وهذا المعنى قد تطرق له وعمل على تجليته، وقد انقسم الكتاب إلى ثلاثة فصول : مدخل لدراسة النص، تنظير لبلورة منهج استنطاقي قرآني جديد يستند إلى جذور وخلاصات مستمدة من النص الإلهي. تطبيقات للمنهج الاستنطاقي. في الفصل الأول عمد الباحثان إلى تسليط الضوء مليا لبيان محورين أساسيين ليكون عونا لهما يعينهما على المضي بعقلانية وموضوعية ؛ لتكون دراستهما بالغة ومصيبة لشروط البحث العلمي الرصين وهذان المحوران هما : بيان أن اللغة هي منطق والمنطق هو لغة. والثاني، إعطاء ومضات تمهيدية تأسيسية للمنهج المنظر له لاحقا في الفصل الثاني. الفصل الثاني كان حافلا بالتفصيل والتدقيق في عناصر وأعمدة المنهج وهذه العناصر قد جرى نفثها والتفريع عليها لتكون تامة قدر المستطاع لاسيما في جانب اللغة الذي ناقش الباحثان فيه نظرية تعدد القراءات وقد وجه الباحثان إلى مكامن لغط ومواقع لبس قد تشابهت على الدارسين والمتبنين لهذه النظرية على إطلاقها وهذه المكامن قد تم عنونتها بـ محطات توضيحية وهي في مجموعها ثلاث محطات : فهم الهرمنيوطيقا التأويلية، الخلط بين الإدراكات الحقيقية والإدراكات الاعتبارية، خلط ما هو علمي بما هو أدبي.