Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
9 result(s) for "جمحاوي، منذر محمود"
Sort by:
جهود حكومة الشارقة في تعزيز الوعي المجتمعي لإحياء التراث وحمايته في إمارة الشارقة
تهدف هذه الدراسة إلى بيان دور حكومة الإمارات، وإدارة إمارة الشارقة في الاهتمام بالإرث التراثي، من خلال تعريف معنى التراث، وتوضيح معنى الوعي بالتراث، ثم استعراض لأهم الجهود التي بذلتها حكومة الشارقة لتعزيز الوعي بالتراث من خلال إدماجه بالتعليم والإعلام والقانون، فضلا عن إقامة النشاطات الثقافية المختلفة، والتركيز على إنشاء معهد الشارقة للتراث وعرض كافة نشاطاته قسمت الدراسة إلى قسمين نظري وتطبيقي، تضمنت الدراسة في الفصول النظرية عرضاً لأهم الخطوات التي اتخذتها الشارقة لتعزز الوعي بالتراث بين السكان، أما في القسم التطبيقي للدراسة تخصص بقياس الوعي بالتراث عند السكان، من خلال توزيع استبانات إلكترونية وتحليل نتائجها لمعرفة نسبة الوعي بالتراث بين الشباب والسكان وذلك من أجل التوصل إلى نتائج وتوصيات الدراسة. اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي لتحقيق هدف البحث وهو إجراء استطلاع شامل على أهم المشاريع والنشاطات التي تقيمها إمارة الشارقة لتعزيز الوعي بالتراث.
جهود الإمارات العربية في الحفاظ على التراث الثقافي والمعماري استنادا على المواثيق والمعايير الدولية لحفظ التراث الثقافي
تعد إمارة رأس الخيمة أحد أكبر مدن الإمارات العربية المتحدة. وتشتهر الإمارة بتاريخها وتراثها الثري، حيث كانت من أهم المراكز التجارية في الخليج قديما. واشتهرت بصيد واستخراج وتجارة اللؤلؤ الثمين. وكانت الجزيرة الحمراء من أهم قرى الإمارة التأريخية وقلعة ضاية التي ترجع إلى القرن الثامن عشر ميلاديا. وعلى الرغم من جهود إمارة رأس الخيمة في حفظ وتطوير الجزيرة الحمراء، إلا أنه لم يتم دراسة وتقييم هذه الجهود. لذا يتناول هذا البحث تقييم للجهود والتدخلات الوطنية في الحفاظ على أحد المعالم التراثية في إمارة رأس الخيمة وهو الجزيرة الحمراء، كأحد المعالم الثقافية والتراثية المرتبطة ارتباطا هاما بتأريخ المنطقة الثقافي والسياسي والاقتصادي ودوره البارز في تواجده ضمن تأريخ المنطقة وامتداد أثره إلى ما بعد ذلك كونه كان يشكل امتداد للإنسان في تلك الحقبة الغير بعيدة ودوره في الحفاظ على الإنسان والتأريخ. وقد استخدم منهج تقييمي بناءا على معايير الحفاظ والترميم من المواثيق الدولية. وتوصلت الدراسة بعد عملية التقييم إلى أن عملية الحفاظ والترميم كانت ناجحة إلى حد كبير في إعادة تأهيل الجزيرة الحمراء وكذلك إعادة استعمال بعض أماكنها التراثية. كما أسهمت عملية الحفاظ في إيصال فكرة المكان وإبراز الهوية الثقافية والوطنية للجزيرة.
التراث الصناعي الإماراتي
تنوعت الصناعات والحرف التي لها علاقة مباشرة بالبحر في الإمارات العربية المتحدة، أهمها صناعة السفن الخشبية التي توارثها الأبناء عن الأجداد. ولكن مع الأسف مع الطفرة الصناعية بظهور النفط اندثرت هذه الحرفة والصناعة وبقيت مظاهرها فقط في إمارة دبي. كما لم يتم ترشيح أي موقع تراث صناعي من الدول العربية حتى الآن. لذا تركز هذه الدراسة على حرفة بناء السفن التقليدية (القلافة) في دبي كنوع تراث صناعي. كما أنها تسلط الضوء على المواقع التي لم يتم حمايتها أو دراستها بشكل جيد. حفظ التراث الصناعي في الإمارات ضعيف بسبب نقص الوعي والتوثيق والحماية. لذا درس هذا المقال المواثيق الدولية التي تدعو للحفاظ وحماية المواقع والمنشآت والمشاهد التراثية الصناعية. من نتائج هذه المقالة هي دعم إعادة إحياء الحرفة بالاستعمال التكيفي للمباني الصناعية وعرض المصنوعات اليدوية في المتاحف وتنظيم مهرجانات سنوية كسباقات الزوارق الشراعية وزيادة الاهتمام من الحكومة بإنشاء جمعيات تتبنى مثل هذه الصناعات أو تنظيم ورش لصناعة السفن التقليدية.
تقييم الأنشطة المتحفية الخاصة بالمناهج المدرسية للحلقتين الأولي والثانية في دولة الإمارات
هدفت الدراسة إلى تقييم متاحف إمارة الشارقة من خلال الأنشطة المتحفية ودورها في العملية التعليمية والتثقيفية، واكتشاف أنواع الأنشطة المتحفية والبرامج التعليمية المقدمة للطلاب والمرتبطة بالمناهج المدرسية، لتشجيع وتوعية الأجيال القادمة والمؤسسات التربوية بأهمية دور المتاحف وزيارتهم للأماكن التي تحفظ تراث الدولة وتشعرهم بروح الانتماء لهذا الوطن. تكون مجتمع الدراسة من متاحف إمارة الشارقة، تم توزيع الاستبانة عن طريق الإنترنت استجاب ۷۰ فردا من مختلف التخصصات، استعملت الباحثة المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية، إضافة إلى اختبار كرونباخ ألفا، واختبار بيرسون واختبار مربع إيتا لتحديد حجم الأثر الذي تمثله المحاور الأربعة: وظيفة المتحف التعليمية والتثقيفية، مقتنيات المتحف، أنشطة المتحف، إدارة المتحف والعاملين. وتوصلت الدراسة إلى عدد من الاستنتاجات منها: عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة α ≤ 0.05 حول أهمية الأنشطة المتحفية وتوافرها في متاحف الشارقة، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة α ≤ 0.05 حول اتفاق العينة على الوظيفة التعليمية والتثقيفية للمتحف\". عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة α ≤ 0.05 حول توفر المقتنيات المتحفية والتي تساهم في دعم وظيفة المتحف\". عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة α ≤ 0.05 حول مساهمة الإدارة المتحفية والعاملين في دعم وظيفة المتحف\". ومن النتائج أن حجم الأثر لجميع المحاور الأربعة على المتغيرات المستقلة كان متوسطا بالنسبة للجنسية والتحصيل الدراسي، في حين كان الحجم كبيرا في باقي المتغيرات المستقلة من المحاور الأربعة للاستبانة. إدارات المتاحف في الشارقة لديها اطلاع مسبق بالمناهج الإماراتية وتتم من خلاله تجهيز الورش المرتبطة بموضوعات المناهج المدرسية، والتي تعزز من قيمة التراث الإماراتي. وفي ضوء النتائج التي أسفرت عنها الدراسة، أوصت الدراسة بضرورة التعاون مع الإدارات المتحفية في تفعيل الأنشطة المتحفية وضرورة تركيزها على البناء الثقافي، والتربوي للأجيال، وربطهم بماضيهم وتراثهم. كما أوصت القائمين على العملية التعليمية في الحلقة الأولى والثانية بضرورة إعادة التخطيط لحصص النشاطات، التربية الوطنية، الاجتماعيات بفروعها، بحيث يتم الإفادة من مقتنيات المتاحف وأنشطتها وبرامجها لتنمية مهارات التربية الوطنية والاجتماعية لدى الطلبة في المدارس.
دراسة القوانين والأنظمة لتحسين واقع المعالم والمباني التاريخية مع المشهد الحضري المحيط بها
أدى التطور السريع في المناطق التراثية بالشارقة إلى قلق كبير لجميع المهتمين بالحفاظ على التراث والهوية العمرانية، إذ إنه يتم توسعة المنطقة التراثية بإنشاء وبناء مشاريع ومباني حديثة بجوارها دون اللجوء إلى قوانين أو تشريعات مفصلة وموحدة واضحة لجميع أصحاب المصلحة المعنيين. تناولت هذه الدراسة إشكالية في \"أنه لا توجد قوانين تفصيلية أو قواعد تحدد نظام البناء للأبنية الحديثة المجاورة للأبنية القديمة (المناطق التاريخية) ولا توجد أنظمة أو دراسات كافية تحد من التطور السريع في المنطقة الأثرية، فبالتالي نتج عن ذلك عدم وجود انسجام بين تخطيط مدينة الشارقة وتطورها والمعالم أو المباني الأثرية التاريخية مع المحيط في منطقة الشويهيين، إذ إنه لا يوجد هناك تناغم كافي بمستو عال في المشهد الحضري التاريخي لإمارة الشارقة\". تطرقت هذه الرسالة الدراسية لوضع لوائح إرشادية مفصلة من قبل الناتج العلمي لأصحاب المصلحة المعنيين ومن الحالات الدراسية المجاورة، وتم وضع توصيات وخطة لرفع مستوى الانسجام والتوازن ما بين تخطيط مدينة الشارقة وتطورها والمحافظة على المواقع الأثرية وإدارتها وبالتحديد في منطقة الشويهيين التاريخية والفنية كحالة دراسية، والحد من المشاريع العشوائية وغير المدروسة الخارجة في تصميمها النسيج العمراني السائد في المنطقة، فضلا عن أنه تم عمل جدول مقارنة في اللوائح الإرشادية ما بين إمارة وأخرى وبين دولة الإمارات ودولة عربية وأخيرا بين لوائح دولة الإمارات والدول الأوروبية.
تعزيز دور التقنيات الحديثة في العرض المتحفي للأطفال
تعد إمارة الشارقة من الإمارات التي تعني بنشر الثقافة والتعليم عبر مختلف المنصات الثقافية ومن أهمها المتاحف، فهي تمثل مواقع تاريخية وتراثية ومعرفية كالعلوم، والفنون، والتراث، وغيرها ولمختلف فئات المجتمع، ومن أهمها متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، فهو معلم حضاري وصرح من الصروح الثقافية في الإمارة؛ يهتم بالحفاظ على المقتنيات وعرضها لمختلف الفئات لتعزيز الدور التعليمي والثقافي عبر البرامج والأنشطة والمعارض والفعاليات. يضم المتحف ست صالات عرض متنوعة، ومنها: صالة أبو بكر للعقيدة الإسلامية التي تعرف الزائر على موضوعات عدة مثل: أركان الإسلام، والمخطوطات الإسلامية بأنواعها، ونماذج لعمارة المساجد فضلا عن قطعة مميزة وهي ستارة باب الكعبة وغيرها من المقتنيات التي تم عرضها بأساليب عدة، إلا أن وسائل التفسير الموجودة تتسم بالعموم للزائر من دون أن تخدم فئة الأطفال من الزوار؛ لذلك يركز هدف البحث الحالي على أهمية الكشف عن تعزيز الصالة بالتقنيات الحديثة الجاذبة التي تناسب فئة الأطفال (8-12) سنة، عبر دراسة حالة العرض المتحفي من جانب تأثير التقنيات الحديثة للمحتوى والعرض في مشاركة الأطفال وتفاعلهم مع المعروضات داخل القاعة. قد توصلت الدراسة بعد جمع البيانات بطرائق عدة أهمها: أداة الاستبيان المخصصة لفئتين، فئة الزوار ولاسيما العائلات والمعلمين، وفئة الأطفال من طلبة المدارس، كما تم إجراء المقابلات مع المسؤولين في هيئة الشارقة للمتاحف، فضلا عن ملاحظات الباحثة كونها تعمل أمينة المتحف. وقد جاءت النتائج بعد المعالجة الإحصائية للعرض بأنه جيد وجاذب للزائر، إلا أنه يحتاج إلى إعادة تقييم المحتوى الحالي وذلك بإضافة تقنيات حديثة تساعد على توفير جو من التفاعل والجذب والتعلم عند زيارة فئة الأطفال المتحف.
تقييم مشاريع الحفاظ على التراث العمراني في مدينة دمش القديمة من منظور المواثيق والمعايير الدولية
تمتاز مدينة دمشق القديمة باحتوائها على العديد من الأسواق والأحياء العريقة والمساجد والكنائس والخانات والشوارع المرصوفة، وتمتاز بأوابدها أبنيتها التي تعكس أسلوب العمارة الدمشقية، لذلك تهتم الجهات السورية المسؤولة بحمايتها وإقامة مشاريع لحفظها. وعلى الرغم من تنفيذ الدولة للعديد من مشاريع الحفاظ على الموروث الثقافي في دمشق القديمة إلا أنه لم يتم إجراء أي دراسة لتقييم مدى توافق هذه المشاريع مع توجيهات وأسس المواثيق والمعايير الدولية. لذلك جاءت هذه الدراسة كرسالة ماجستير لتناقش بعض مشاريع الحفاظ على التراث العمراني في مدينة دمشق القديمة، وتقديمها من منظور المواثيق والمعايير الدولية لمعرفة المشاكل الناتجة عن الأساليب والمنهجيات المتبعة في عمليات الحفظ وتوفير قاعدة بيانات معلوماتية حول تقييم أساليب الحفظ المتبعة في دمشق القديمة. وقد جري اختيار مجموعة من المشاريع وهي مشروع دمشق القديمة بدون سيارات، ومشروع ترميم سوق مدحت باشا، ومشروع ترميم بيت القوتلي، وبيت السباعي، وبيت نظام، وتم اعتماد مجموعة من معايير التقييم التي تناولت بعضها التدخلات الفنية والمواد المستخدمة وبعضها الآخر التدخل والحفاظ. وقد توصلت الدراسة بعد التقييم وفقا للمعايير إلى نتائج عدة، أهمها الحاجة إلى الحفاظ على العلاقة بين دمشق القديمة داخل الأسوار ومحيطها. ويوصي البحث بضرورة الربط بين المديريات المسؤولة عن دمشق القديمة، ووضع خطة إحياء شاملة ومتكاملة مبنية على المعايير الدولية.
دور مشاريع التنمية السياحية في الحفاظ على التراث الثقافي المادي في إمارة الشارقة
يعد التراث الثقافي المادي أحد أهم الموارد الاقتصادية والتي تعتبر السياحة أحد أهم وجوهها، ومما لا شك فيه فإن التراث سواء بشكله المادي أو الغير المادي هو رافد من الروافد الثقافية التي تشكل الذاكرة الجمعية لأي أمة أو شعب. اهتمت إمارة الشارقة بتراثها وحافظت عليه من خلال سن قوانين وتشريعات تنظيمية وحفاظية، وكذلك قامت مؤسساتها بوضع الخطط الاستراتيجية والتنموية للمناطق التراثية والمتاحف ومن ثم التسويق والترويج السياحي لها. وعلى الرغم من جهود إمارة الشارقة عن طريق مؤسساتها في تخطيط وتنفيذ مشاريع سياحية تقوم على استدامة التراث المادي الثقافي والحفاظ عليه إلا انه هناك ندرة في دراسة تأثير هذه المشاريع في الحفاظ على التراث. ومن هنا كان لابد من دراسة هذ المشاريع بحثيا. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وتم إجراء الدراسة على عينة قوامها (١٤٤) مفردة من العاملين في الشركات السياحية وموظفي الفنادق في إمارة الشارقة العاملين في إدارة الترويج السياحي والحجوزات، وشملت العينة أيضا موظفي معهد الشارقة للتراث. وخلصت النتائج إلى وجود علاقة ارتباط قوية بين متغير مشاريع التنمية السياحية وأثرة في الحفاظ على التراث المادي في إمارة الشارقة، حيث بلغ معامل الارتباط (۰,۸۹۰) وهي علاقة طردية قوية وهي قيمة دالة إحصائيا، وهي تدل على ارتباط المتغير المستقل والمتغير التابع. كما توصي الدراسة بتطوير القوانين والتشريعات القائمة وإصدار تعليمات إرشادية لطرق وأساليب الحفاظ على التراث من خلال اتباع ما يقدمه العلم بهذا الخصوص وخاصة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مع تطوير أساليب الرقابة الدورية بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، والالتزام بشكل أكبر بمعايير التوجيهية للحد من التلوث واعتماد وسائل نقل تحافظ أكثر على التراث المادي.