Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
96 result(s) for "جمعة، حسن علي"
Sort by:
الشراكة المجتمعية وإصلاح التعليم : قراءة في الأدوار التربوية لمؤسسات المجتمع المدني
لقد زادت في الآونة الأخيرة الأدوار التربوية التي من الممكن أن تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني في إصلاح المجتمع المصري عبر المشاركة الفعالة في الميادين التالية : (رعاية الأمومة والطفولة، رعاية الأسرة، تقديم المساعدات الإجتماعية، رعاية الشيخوخة، رعاية الفئات الخاصة وإعادة تأهيلهم، الدفاع الإجتماعي، حماية البيئة، رعاية المعلمين ماديا ومعنويا، تقييم المناهج التعليمية)، واعتمادا على ما سبق يجب التفكير الجاد في إعادة الإعتبار لمؤسسات المجتمع المدني والإعتراف بالأدوار التربوية التي تقوم بها في مجال الإصلاح التعليمي بمصر ومن خلال ما سبق يعالج هذا الكتاب مشكلة رئيسية والتي يمكن صياغتها في التساؤل الرئيسي التالي: ما دور مؤسسات المجتمع المدني في افصلاح التعليمي بمصر في ضوء الشراكة المجتمعية ؟، وللإجابة عليه، تسير فصول هذه الدراسة كالتالي : (مدخل تمهيدي، الفصل الأول : الإطار التاريخي والتشريعي لمؤسسات المجتمع المدني في مصر \"المفهوم- المقومات- التطور- التشريعات\"، الفصل الثاني : واقع الأدوار التربوية لمؤسسات المجتمع المدني بمصر، الفصل الثالث : الإصلاح التعليمي بمصر \"التطور- التحديات- الأهداف- المعايير\"، الفصل الرابع : وقع إسهامات مؤسسات المجتمع المدني في الإصلاح التعليمي بمصر في إطار الشراكة المجتمعية\"الدواعي- الأهداف- الإسهامات- التحديات\"، الفصل الخامس : تصور مقترح لتفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني في الإصلاح التعليمي بمصر).
العقد الفريد
تتلخص فكرة هذا البحث في محاولة تأسيس مقاربة معرفية لبيان ملامح نظرية الأفعال الكلامية على كتاب العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي. لتثبت أن الدراسات العربية الأدبية القديمة قد ضمت ملامح كثيرة من هذه النظرية في الجانبين النظري والتطبيقي
الموارد المائية في ظل التغيرات المناخية
يعتبر المناخ وتقلباته من العوامل المؤثرة على الموارد المائية، وعلى الرغم من أن هذه المشكلة عالمية الطابع، إلا أن التأثر بها يتفاوت من مكان لآخر حسب المواقع الجغرافية وتعرض الأمكنة للظروف الجوية. وأن الموقع الفلكي والجغرافي لتشاد فرضا عليها ظروفا مناخية استثنائية جعلت مواردها الطبيعية لاسيما المائية عرضة لتأثير التغيرات المناخية بمختلف أنواعها وفي شتى أقاليمها. بجانب ذلك؛ فإن معطيات الإطار الطبيعي المتمثلة في التضاريس كالهضاب والمرتفعات الجبلية الممتدة في أقصى الشمال والشمال الشرقي؛ فضلا عن المرتفعات الشرقية والنظم الجبلية المتناثرة في وسطها ومرتفعات لام الواقعة في أقصى الجنوب، إضافة إلى الطبيعة السهلية التي تميزت بها معظم أراضي تشاد. هذه الصورة الطبوغرافية أسهمت في تنوع المناخ وتدرجه من منطقة لأخرى، ومن إقليم لآخر ما يجعلنا نعتقد بأن لمظاهر السطح في تشاد دور في توجيه أحوال المناخ والتي بدورها تؤثر على الموارد المائية. ومن خلال ما مضى يمكن أن نستنتج أن الموارد المائية في تشاد عرضة لمشكلة متعددة الأبعاد يفرض كل منها بعده وفقا لضوابط معينة تحدد اتجاهاتها بالزيادة أو النقص. وبالرغم من الموقع القاري الحبيس لتشاد؛ فإن إقليمها الجنوبي يعد الأقل عرضة لتأثيرات المناخ وتقلباته، ومع ذلك فإن هذه المسألة تظل نسبية؛ فبالمقارنة بين حاضر الإقليم وماضيه نجد أن هذا الإقليم قد شهد تدهورا بيئيا طال جميع النظم البيئية بما ذلك موارد المياه، ومع تلك الصعوبات؛ فإن هذا الإقليم مقارنة بغيره من أقاليم البلاد يظل الأكثر أمانا والأخضر أرضا والأكثف ساكنا. أما الإقليم الشمالي فبسبب موقعه الجغرافي المنضوي تحت الأقاليم الجغرافية الواقعة في ظل أوراسيا أكثر أقاليم تشاد استجابة للظروف المناخية وتقلباتها وانعكاسها على الموارد المائية. أما إقليم الساحل الذي يشغل الجزء الأوسط لتشاد، هو الآخر قد فرضت عليه ظروفه الطبيعية أن يكون عرضة لضربات المناخ المتقلب والجفاف القاسي منذ مطلع ثمانينات القرن العشرين ولا يزال يعاني من تقلبات واضطرابات الأحوال الجوية. هذا وقد تؤدي التذبذبات المناخية الراهنة المتمثلة في ارتفاع درجات الحرارة وانحراف الأمطار في التوقيت أو الكمية إلى آثار بالغة في الإضرار بالموارد الطبيعية عموما والمائية على وجه الخصوص؛ فوفقا للتوقعات والنماذج المناخية التي تصدرها الهيئات الدولية المختصة بشئون المناخ وتغيراته تميل إلى توقع آثار سالبة للتغيرات المناخية على الموارد المائية خاصة في إقليم دول الساحل ومنها تشاد. يتناول هذا البحث الموضوعات التالية: المبحث الأول: مفهوم الموارد المائية واستدامتها. المبحث الثاني: أثر التغيرات المناخية على الموارد المائية. المبحث الثالث: الخصائص الطبيعية لمنطقة الدراسة. المبحث الرابع: المحددات المناخية للموارد المائية في تشاد.
تمويل التعليم والوقف في المجتمعات الإسلامية : (رؤية اقتصادية تربوية)
تمويل التعليم و الوقف في المجتمعات الإسلامية (رؤية اقتصادية تربوية) الكاتب : أ.د. علي صالح جوهر أ.د. محمد حسن جمعه تناول هذا الكتاب قطاع الأوقاف الإسلامية وعلاقته بسياسات الإصلاح الاقتصادي المعاصرة في بلادنا العربية والإسلامية، وأبرز علاقة الوقف بتلك السياسات الإصلاحية الشاملة، واستعرض الوقف وخصوصياته وأبرز التكوين الاقتصادي لقطاع الأوقاف وأهم السمات العامة لقطاع الأوقاف في الإسلام وفلسفته الاقتصادية التنموية، وتناول كذلك الإطار القانوني الذي يحكم سياسات الإصلاح الاقتصادي وعلاقته بالوقف وتناول في عجالة جمهورية مصر العربية كنموذج من نماذج تفعيل دور الوقف في خدمة الاقتصاد وأبرز أسس إصلاح نظام الوقف الإسلامي وضوابطه من خلال نموذج مقترح لتفعيل الدور التنموي للوقف الإسلامي ودعم توجهاته التنموية المستقبلية.إن هذا الكتاب رغم تواضعه، إلا أنه توصل إلى مجموعة من النتائج أهمها على الإطلاق التأكيد على قيمة الوقف في الإسلام ودوره في تنمية الأمة الإسلامية والأمة العربية وجاءت هذا الكتاب داعم للتوجه البحثي الإبداعي الرائع الذي تقوده المؤسسات الوقفية الإسلامية.
ثورات الربيع العربي وإعداد المعلمين على ثقافة الحوار : (رؤية مقترحة لتوظيف جهود الإيسيسكو في تعزيز ثقافة الحوار تربويا)
\"جاءت الثورات العربية ميلادا جديدا لأمة أراد الله لها أن تحطم قيدها وتقهر ذلها وتستعيد عزها ومجدها، أمة ذاقت على يد كثير من أبنائها صنوفا من الذل والقهر والهوان، انتهكت كرامة الإنسان، ضاعت معايير الإنسانية في خضم الذل والقهر والحرمان. لذا كانت ثقافة \"الحوار مع الآخر\" هي المدخل الرئيسي الذي تناوله هذا الكتاب لإقرار ثقافة الحوار أساسا للتعامل والتوافق والتعايش السلمي بين أبناء الأمة الواحدة . جاء الفصل الأول باحثا في إطلاله سريعة على مبادئ الحوار والأسس النظرية للحوار مع الآخر وكيف يمكن للتربية أن توظف الحوار عمليا من خلال إعداد المعلمين على ثقافة الحوار مع الآخر، وجاء الفصل الثاني متناولا الإسلام والحوار مع الآخر من خلال المفهوم والتطور التاريخي والتوجه التربوي الحضاري .. وجاء الفصل الثالث مستعرضا لجهود منظمة الإيسيسكو في دعم ثقافة الحوار مع الآخر باعتبارها المظلة الإسلامية التي من المفترض أن تقود النهضة التربوية لأبناء الأمة الإسلامية ولكونها تملك منظومة نظريه رائعة يمكن من خلال تفعيلها عمليا أن تطبق فلسفة الحوار عمليا من خلال إعداد المعلمين داخل مؤسسات الإعداد في عالمنا الإسلامي على ثقافة الحوار توافقا مع الثورات العربية وجاء الفصل الرابع من الكتاب متناولا نظام إعداد المعلم وواقع ثقافة الحوار مع الآخر وفق توجهات محلية وإقليمية وعالمية. وجاء الفصل الخامس والأخير متناولا تصورا مقترحا لإعداد المعلمين على ثقافة الحوار مع الآخر وفق لتوجهات الإيسيسكو لبناء جيل إسلامي وأعد من المعلمين القادرين على تحديث الفكر العربي وإعداد أجيال جديدة من الطلاب يتناغمون مع متطلبات الربيع العربي الجديد.