Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"جمعة، ياسين عطية"
Sort by:
أثر علماء الأزهر المعاصرين في البحث البلاغي والنقدي
حفل تاريخ الأزهر المعاصر بثلة من العلماء المتقنين والشيوخ النابهين الذين شغلوا بعلم البلاغة؛ فدرسوا مسائله، وحرروا قواعده، وبعثوا أمات مصادره، وعكفوا على نتاج الكبار الكرام يقربونه للجيل الجديد حتى ازين لهم، وحال بينهم وبين ازدراء علومهم، ونجاهم من الاقتيات على رجيع غيرهم. وتعنى هذه الدراسة بإبراز أثر هؤلاء العلماء في البحث البلاغي والنقدي، من خلال تقصي جهود الشيخ على العماري (ت ١٤١٩هـ)، الذي خلف تراثا علميا غزيرا يقارب ثمانية وعشرين كتابا، ويزيد على مائة وخمسين مقالة، واتصل جل هذا التراث بقضايا البلاغة والنقد، وكانت مدارسته لتلك القضايا مدارسة الأستاذ المكين المستمسك بأصول البحث والتنقيب والفهم والاستنباط. وقد أثبتت الدراسة الأثر الواضح للشيخ العماري في البحث البلاغي والنقدي؛ فقد أسهم في تأليف كتب البلاغة التعليمية، ودافع عن أصالة البلاغة العربية، وترجم لثلة من علمائها، وتصدى لمدعي تجديدها، وخط منهجا لتجديد تدريسها، كما بحث مجموعة من قضاياها، ودرس عددا من قضايا الإعجاز، وأقام البراهين على تسلم البلاغة النبوية ذروة بلاغة العرب، وكانت له دراسات نقدية متنوعة، وإسهامات تدريسية، وأشرف على كثير من الرسائل العلمية. وكان من توصيات الدراسة وجوب العمل على استخراج التراث المخبوء لعلماء الأزهر الشريف المعاصرين في العلوم جميعا، ولا سيما المبثوث في بطون المجلات السيارة قديما، وإتاحته للباحثين؛ بغية إبراز إسهاماتهم الأكيدة في بناء العلوم وتربيتها وتحقيقها، وكذلك الإفادة من آراء الشيخ العماري في تجديد تدريس البلاغة العربية بعرضها على لجان تأليف المناهج وتطويرها في الأزهر الشريف وغيره.
Journal Article
معاني \إن\ بين عبدالقاهر الجرجاني والنابغة الذبياني
2025
كانت البلاغة العربية قبل أن تدون في الكتب هاجعة تحت ألسنة الفصحاء والأبناء، وقد نظر البلاغيون فيما تحت هذه الألسنة فاستخرجوا منه أبواب علم البلاغة وقواعده ومسائله؛ فنحن إذا إزاء بلاغتين: بلاغة محددة مسورة، هي البلاغة التي في الكتب، وبلاغة ثرة متراحبة، هي البلاغة التي تحت الألسنة، ولا ريب في أن البحث البلاغي إذا انطلق من بلاغة الكتب إلى بلاغة الألسنة سيقع على خبايا ودفائن حقيقة بأن تضاف إلى بنيان البلاغة السامق. ومن هنا جاءت فكرة هذا البحث، الذي ينظر في كلام الشيخ الإمام عبد القاهر الجرجاني عن معاني «أن»، في كتابه دلائل الإعجاز»، وينطلق به إلى آفاق شعر النابغة الذبياني، أحد الشعراء الأربعة الكبار في الجاهلية؛ فيتقصى مواقع «أن»، ويستعين بالتأمل والتدبر لاستخراج معانيها، ليزن بها المعاني التي ذكرها الشيخ الإمام، مستشفعا في صواب ما يصل إليه أو خطئه بقول الشيخ: «وليس الذي يعرض بسبب هذا الحرف من الدقائق والأمور الخفية بالشيء يدرك بالهويني». وقد عني البحث بتقصي «أن» في كتب أهل العلم قبل عبد القاهر، ودراسة كلام الشيخ الإمام عن «أن»؛ من حيث موقعها من أبواب دلائل الإعجاز»، ومعالمها عنده، ومصادره في دراستها، وتفصيل كلامه عن معانيها، كما عرض لـ «أن» في كتب البلاغة بعد عبد القاهر، ودرسها في ديوان النابغة الذبياني؛ من حيث مواقعها، وصورها، ومعانيها. ومما أثبته البحث أن الإمام عبد القاهر نظر في كلام من سبقوه عن «أن» فترك كثيرا مما قالوا، وأخذ بعضا مما قالوا، وأنشأ كثيرا غير ما قالوا، وأن أخذه لم يكن رجعا، بل أعمل فيه عقله حتى استحال على يديه خلقا آخر، وأن مصادره في دراسة «أن» محصورة في أمرين؛ هما: الاقتباس من كلام القدماء والوفرة الوافرة من البيان العالي، وأن عدة معاني «أن» في ديوان النابغة الذبياني أربعة عشر معنى؛ أربعة منها ورد ذكرها عند عبد القاهر، وعشرة جديدة لم يرد لها ذكر عنده.
Journal Article
التعليق بالمحال في البيان النبوي
2024
التعليق بالمحال» من الأساليب المستكنة في الفطرة الإنسانية؛ فقد تمثل به العرب في نثرهم وشعرهم، وتحدث به الصحابة وأمهات المؤمنين، وتواترت به السنة النبوية الشريفة، كما كثر مجيئه في البيان الأعلى الذي هو كلام الله تعالى، وكانت الغاية منه- أينما ورد- هي المبالغة في نفي حدوث ما علق به، ولأنه لم تنفرد دراسة بتتبع هذا الأسلوب وتقصي صوره وفقه بلاغته، عني هذا البحث بذلك في كلام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ووقف على مواقعه فيه، وصنف صوره؛ بغية استكناه أسراره وبلاغته، وقد استلزم ذلك تقسيم البحث خمسة مباحث، خصص أولها لتلبس التعليق بالمحال بـ «حتى» المسبوقة بـ «لا» النافية، وثانيها لتلبسه بالشرط، وثالثها لتلبسه بالنفي والاستثناء، ورابعها لتلبسه بفاء السببية المسبوقة بالنفي، وخامسها لتلبسه بالأمر، وقد أسلم ذلك كله إلى عدد من النتائج؛ من أهمها أن «التعليق بالمحال» ليس له تعريف في كتب الاصطلاحات، وأنه من أساليب التأكيد، ويسوغ إدراجه ضمن مؤكدات الكلام المستقرة عند البلاغيين، مثل: «إن» و«قد» و«القسم».. وغيرها، وأن من المحالات المعلق بها ما هو عام يمكن أن يستقل بنفسه، ومنها ما هو مخصوص بالمعلق فلا يتعداه إلى غيره، وأن غياب فقه بناء الكلام على التعليق بالمحال يوقع المتلقي في وهم يؤدي به إلى إفساد المعنى المراد.. إلخ. وأوصى البحث بزيادة العناية بالدراسة الأساليبية للبيان؛ بغية رصد مواقع الأسلوب الواحد، وإحصاء صوره، وفقه دلالاته، ولمح تطور طرائق التعبير به.
Journal Article