Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "جنوف، عبد الله مؤلف"
Sort by:
عقائد الشيعة الإثني عشرية وأثر الجدل في نشأتها وتطورها حتى القرن السابع من الهجرة
يتناول الكتاب عقائد الشيعة الأثني عشرية، وقد اخترنا دراستها لأن عقائد الفرقة تحدد كيفية توحيدها ربها وموالاة إمامها، وكيفية إدراكها لنفسها، وطريقة تنظيم إجتماعها، ووجوه معاملة مخالفيها، وهيئة تصورها للآخرة ومصير الناس فيها وساءلنا قول الإثني عشرية إن عقائدهم وحي إلهي وتعليم نبوي وتبيين إمام، ففحصنا عن نشأتها وتكونها، وجمعها وتأليف كلامي التأم، وتأليفها، وتهذيبها وتصحيحها، وتكرارها وشرحها، وبينا أن العقيدة صناعة بشرية نشأت أطوارا بالإعتراض على المخالف والإقتراض منه، وتدبير حاذق ألف بين الخبر والنظر والأسطورة لسياسة الأتباع، وأن الغلو والإعتدال صوتان في الفرقة يتناوبان ولا يتنافيان، والتشبيه والتترية مذهبان فيها متداخلان.
حياة محمد قبل البعثة : التاريخ والبشارة والأسطورة
تناول الكتاب حيث ان هذا الكتاب أبعد ما يكون من الخفة أو السخرية، وليس في مراميه أبدا التي جمعت في كتب السيرة منها الصحيح ومنها الموضوع ومنها المؤسطر، ورأينا أنه لا بد من نقدها لتمييزها مع أن الناس يجزعون أكثر ما يجزعون من مفارقة الأخبار التي اعتقدوا صحتها من غير فحص، وألفوها من غير تفكر، وتعبدوا بها، فإذا ظهر خللها وكشف العقل زللها، فلا فائدة في التمسك بها والدفاع عن الهوية لا يكون بالجمود على الأخبار المختلفة وتدينا بالأساطير.