Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
24 result(s) for "جواد، مصطفى، 1904-1969 مؤلف"
Sort by:
المباحث اللغوية : مشكلة العربية العصرية
يدور موضوع الكتاب حول المباحث اللغوية منذ بدء النهضة اللغوية الحديثة إلى اليوم. ويقصد بها البحوث التي تختص بالمفردات من حيث معانيها الأصلية، وترجمتها ونقلها إلى لغة غير عربية، ونقل مفردات غير عربية إليها على سبيل الإصلاح، فأما النوع الأول فغايته توخي صحة الكلمات، ليكون بناء العبارة بها صحيحا. وأما النوع الثاني فغايته الحصول على مصطلحات علمية وفنية، ومعجمات متقابلة اللغات تفيد في المصطلحات وغيرها كالترجمة العلمية مثلا. وبما أن اللغة العربية شديدة الحاجة في هذا العصر إلى المصطلحات العلمية والفنية فإن هذا الكتاب يبحث في مشكلة المصطلحات وتقصير لغوي العرب المعاصرين في تسجيل المصطلحات القديمة وإبراز عناصر النماء والإثراء فيها. من أجل ذلك يبحث الكتاب في مسائل صرفية ونحوية زيادة على المباحث اللغوية الصرف عبر عدة محاور نذكر منها : مشكلة النحو في العربية، مشكلة الصرف في العربية، مشكلة المعجمات والمفردات في العربية، مشكلة التعبير بالعربية. كذلك يلقي الكتاب الأضواء على أعمال أدبية رائدة في هذا المجال، مثل أثر الدكتور أمين المعلوف اللبناني، وكتاب أغلاط اللغويين الأقدمين للكرملي، وكتاب الأقرباذين البطري للسيد محمد أكبر خان، وكتاب الضرائر لمحمود شكري الألوسي وغيرها.
سيدات البلاط العباسي
لم يزل تاريخ بني العباس منتجعا خصبا لطريف الأخبار، ومظنة رائقة لفنون الآداب، ومرادا مؤنسا لمؤرخي التمدن والتقدم، وسجلا ضخما للرسوم الإيتكيت، والعلوم، والأنباء الطريفة، والأقوال الحصيفة، والمقالات العجيبة، والحوادث الرائعة والمحاضرات الممتعة، والتراجم المؤنقة النافعة تراجم أميرات من نساء الخلفاء وأمهاتهم وذوات قرباهم، تصفى الأفئدة لسماع أخبارهن، وترتاح النفوس إلى معرفة آثارهن، وتنصت الآذان لقاص مآثرهن، وما اتسموا به من ديانة متينة وتقوى رصينة، وأفعال بر واسع، وإحسان متصل، وفي ذلك أيضا قدوة سامية لذوات النفوس العلية، وأسوة حسنة للمؤثرات الإنسانية على أنفسهن، المفضلات الآخرة على الدنيا، المستحبات التاريخ الأزهر على التاريخ الأغبر.
قل ولا تقل
في هذا الكتاب (قل ولا تقل) والذي قام بتأليفه الدكتور (مصطفى جواد) في حوالي (2 مجلد في 1) من القطع المتوسط، يحاول الدكتور جواد التنبه على الأخطاء الشائعة ذاكرا الصواب، ومشيرا إلى التصحيح، ومعيبا على المصريين على الخطأ خطأهم، فليست اللغة ميراثا لهم وحدهم فيعملوا بها ما يشاؤون من عبث.
الفنون الإسلامية
هذا الكتاب يعد كتاب نادر في بابه، ويعد من بين كنوز التركة الخطية لذلك العلامة الفذ، التي لم يتسن له طبعها في حياته، إذ قدم في فصوله الخمسة أبحاثا رائدة، تناول فيها بالشرح المجمل حينا والمفصل أحيانا، أنواع الفنون في الموروث الحضاري العربي والإسلامي، وهو حقل قلما صنف فيه الكتاب العراقيون من جيله والجيل الذي سبقه، لما يحتاجه دارسه من تخصص، مع الإلمام بأكثر من علم، وسعة اطلاع.
المدرسة المستنصرية : أول جامعة في العالمين العربي والإسلامي
يعتني الكتاب بكشف الآثار القائمة اليوم للمدرسة المستنصرية ويستقصي أخبارها السالفة منها تسميتها، وسيرة مؤسسها، وموقعها، وتأسيسها، وتخطيطها، وافتتاحها، ومرافقها، وخزانة الكتب فيها، وساعتها، وأوقافها، وكتابها، وزخارفها، ومدرسوها، وشروطها، ووضعها في مختلف العصور وترميمها وصيانتها. كما تضمن الكتاب معلومات عن محدثي المدرسة المستنصرية وناظريها ودار القرآن فيها في نصوص تاريخية غير منشورة. وأخيرا يمكن القول أن الآثار العديدة التي أنشأها العباسيون لم تبقَ على ما كانت عليه أيامهم، لأن عوامل الزمن ويد الإنسان العابثة قد تظافرت جميعا على محقها وتدميرها فلم يبق سوى نزر ضئيل بقي اليوم بحال مشوهة قلقة ولكنه يبقى شاهدا على عصر زاهر ماضٍ تفنن القوم وقتها في تجميل مبانيهم ومغالاتهم في تزيينها وزخرفتها.