Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"جوادي، إبراهيم مؤلف"
Sort by:
الإعلام الرياضي بين ترقية معاني المواطنة وتكريس قيم الروح الوطنية
لقد عرفت وسائل الإعلام تطورا كبيرا جعلها تكتسح جميع مجالات الحياة، إذ تتميز بكونها فتحت للإنسان مجالا واسعا للمشاهدة والاستماع والقراءة، ومن مميزاتها أيضا أنها تدخلت في جميع المجالات الاجتماعية والتربوية والثقافية والاقتصادية..؛ فأصبحت تؤثر في سلوكيات الفرد اجتماعيا واقتصاديا وغيرها من الميادين مما جعلها جزء من الحياة المعاصرة كمعيار لقياس مدى تطور المجتمعات ورقيها، لأن وسائل الإعلام سارت تعد من أهم مصادر الفكر والمعرفة في المجتمع، حيث يؤكد الباحثون أن أي تغيير في المجتمع لا يمكن أن يتم بمعزل عن استخدام وسائل الإعلام، لأنها من الوسائل المهمة والرئيسية لشرح ونقل تلك التغيرات الجديدة التي ستحدث في المجتمع وفي بنيانه ووظائفه، وتعبئة الرأي العام من خلال التأثير على قيمه بشكل إيجابي أو سلبي. ليس هذا فقط؛ بل تقوم وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والتكنولوجية أيضا بدور تربوي كبير في المجتمع وذلك لتأثيرها على عقول الناس وتفكيرهم، ويمكنها القيام بهذا الدور لأنها متعددة ومتنوعة وشاملة وميسورة الاقتناء، وتهتم بقطاعات كبيرة من الناس، وأنها بالتقدم العلمي والاعتماد على الميكنة والآلة قد عبرت المسافات ووثقت الاتصال بين الأماكن والجماعات، ونقلت الأفكار والأخبار عن وعي الأفراد والمجتمعات المختلفة، علاوة على تأثيرها في الرأي العام، كل هذا جعلها من القوى التربوية المؤثرة في المجتمع. بل الأكثر من ذلك فإن وسائل الإعلام بأطيافها أضحت توصف بأنها “السلطة الرابعة” في إشارة إلى وزنها الثقيل في حياة الشعوب وحاكميها وبالنظر إلى حجم الأدوار التي ما فتئت تضطلع بها.