Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
23 result(s) for "جيدورى، صابر بن عوض"
Sort by:
دور الجامعة في تحقيق مقومات مجتمع المعرفة من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس في جامعة دمشق
هدفت الدراسة التعرف إلي دور جامعة دمشق في تحقيق مقومات مجتمع المعرفة، إضافة إلي معرفة الاختلاف بين أراء أعضاء هيئة التدريس في جامعة دمشق نحو دور الجامعة في تحقيق بعض مقومات مجتمع المعرفة، والمتمثلة في هذه الدراسة بمقوم حرية التفكير والتعبير، ومقوم التبادل المعرفي، ومقوم التركيز على المعرفة، وذلك تبعا لمتغيرات الدراسة (الجنس والرتبة الأكاديمية ونوع الكلية ). وتكونت عينة الدراسة من (120) من أعضاء هيئة التدريس من الذكور والإناث مثلت ما نسبته حوالي (20.48%) من مجموع أعضاء هيئة التدريس في الكليات المختارة، ولتحقيق أهدف الدراسة أعد الباحثان استبانة مكونة من (18) عبارة موزعة على ثلاثة مقومات هي: مقوم حرية التفكير والتعبير ومقوم مراعاة التبادل المعرفي، ومقوم التركيز على المعرفة، واستخدم الباحثان في هذه الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت الدارسة إلي نتيجة مفادها: عدم قيام جامعة دمشق بأدوارها المطلوبة نحو تحقيق مقومات مجتمع المعرفة موضوع الدراسة، حيث جاءت المتوسطات العامة للمحاور الثلاثة ضعيفة . كما دلت نتائج الدراسة على عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى الدلالة (a< 0.05) .
دور كلية التربية بجامعة طيبة في تعزيز ثقافة التسامح لدى الطلبة من وجهة نظرهم
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور كلية التربية بجامعة طيبة في تعزيز ثقافة التسامح لدى طلابها من وجهة نظرهم، كما هدفت إلى معرفة الاختلاف بين آراء الطلبة فيما يتصل بوجهات نظرهم نحو دور الكلية في تعزيز ثقافة التسامح، تبعاً لمتغيرات الجنس والمستوى الدراسي والمعدل التراكمي. أظهرت نتائج الدراسة بعد تطبيق أداء الدراسة على أفراد العينة، وإجراء المعالجات الإحصائية اللازمة موافقة أفراد العينة بدرجة كبيرة على جميع مجالات الدراسة. كما أظهرت نتائج الدراسة أن قيم (ت) لمجالي دور المناهج الدراسية ودور أعضاء هيئة التدريس، وكذلك للاستبانة ككل غير دالة إحصائياً تبعاً لمتغير الجنس، بينما أظهرت نتائج الدراسة فروقاً دالة بالنسبة لدور الأنشطة التربوية. كما أظهرت نتائج الدراسة أن الفرق الدال إحصائياً هو الذي بين طلبة المستوى الأول والمستوى الثامن لصالح طلبة المستوى الثامن. بينما لم تظهر أية فروق بين استجابات الطلبة نحو دور الكلية في تعزيز ثقافة التسامح، تبعاً لمتغير المعدل التراكمي.
آراء أعضاء هيئة التدريس في كلية التربية بجامعة دمشق حول دواعي صياغة فلسفة تربوية إسلامية لمواجهة تحديات عصر العولمة
‏هدفت الدراسة إلى معرفة الاختلاف بين آراء أعضاء هيئة التدريس فيما يتصل بوجهة نظرهم نحو دواعي صياغة فلسفة تربوية إسلامية لمواجهة التحديات التي يفرضها عصر العولمة، تبعا لمتغيرات المرتبة العلمية والجنس والاختصاص. ومن أجل ذلك صمم الباحث استبانة تكونت من ( ٢٤ ‏) فقرة وزعت على أربعة أبعاد بعل أن تم التأكد من صدقها وثباتها. اختيرت العينة بطريقة المسح الشامل مكونة من ( ٩٤ ‏) عضوا من أعضاء هيئة التدريس (ذكورا وإناثا) يشكلون نحو (79.67%) من مجمع الدراسة الأصلي. أظهرت النتائج موافقة أفراد العينة بدرجة كبيرة على جميع دواعي صياغة فلسفة تربوية إسلامية لمواجهة تحديات عصر العولمة. من جهة أخرى أظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في وجهات نظر أعضاء هيئة التدريس نحو دواعي صياغة فلسفة تربوية إسلامية لمواجهة تحديات عصر العولمة تبعا لمتغير الجنس، في حين أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق في وجهات نظر أفراد العينة نحو نفس الدواعي تبعا لمتغير المرتبة العلمية بين الأستاذ والأستاذ المساعد لصالح الأستاذ، وعدم وجود فروق بين الأستاذ المساعد والمدرس. كما أظهرت نتائج الدراسة فروقا بين اختصاصي التربية وعلم النفس لصالح اختصاص التربية.
دواعي تعزيز ثقافة الحوار في البيئة الجامعية من وجهة نظر اعضاء هيئة التدريس بجامعة طيبة
هدفت الدراسة إلى تعزيز ثقافة الحوار لدى طلبة المرحلة الجامعية حتى يكونوا مشاركين إيجابيين في شؤون جامعتهم ومجتمعهم. كما هدفت الدراسة إلى معرفة الاختلاف في وجهات نظر أعضاء هيئة التدريس نحو دواعي تعزيز ثقافة الحوار لدى الطلبة تبعاً لمتغيرات الجنس والكلية والمرتبة العلمية. ومن أجل ذلك صمم الباحث استبانة تكونت (16) فقرة وزعت على أربعة أبعاد بعد أن تم التأكد من صدقها وثباتها. وقد تكون المجتمع الأصلي للدراسة من جميع أعضاء هيئة التدريس في كليات التربية والمجتمع والعلوم والصيدلة بجامعة طيبة والبالغ عددهم (223) من الذكور والإناث اختير منهم عينة عشوائية مكونة (187) عضو هيئة تدريس (ذكوراً وإناثاً) يشكلون نحو 84% من مجتمع الدراسة الأصلي. وبعد تطبيق أداة الدراسة على أفراد العينة وإجراء المعالجات الإحصائية اللازمة أظهرت نتائج الدراسة موافقة أفراد العينة بدرجة كبيرة على جميع دواعي تعزيز ثقافة الحوار لدى طلاب وطالبات جامعة طيبة. من جهة أخرى أظهرت نتائج الدراسة الميدانية عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في وجهات نظر أعضاء هيئة التدريس نحو دواعي تعزيز ثقافة الحوار لدى الطلبة تبعاً لمتغير الجنس. في حين أظهرت وجود فروق في وجهات نظر أفراد العينة نحو دواعي تعزيز ثقافة الحوار تبعاً لمتغير المرتبة العلمية (لصالح الأستاذ) وتبعاً لمتغير الكلية (لصالح كلية التربية).
تنمية قيم المواطنة العالمية لدى طلبة المرحلة الجامعية
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور أعضاء هيئة التدريس بجامعة طيبة في تنمية قيم المواطنة العالمية لدى طلبة المرحلة الجامعية، ومن أجل ذلك صمم الباحث استبانة مكونة من (30) فقرة وزعت على ثلاثة أبعاد هي: بعد السلام العالمي وبعد الحوار وبعد التسامح بعد أن تم التأكد من صدقها وثباتها. وقد تكون المجتمع الأصلي للدراسة من جميع أعضاء هيئة التدريس في كليتي التربية والعلوم بجامعة طيبة والبالغ عددهم (211) وقد تكونت عينة البحث من (163) عضوًا من أعضاء الهيئة التدريسية، وبعد تطبيق أداة الدراسة على أفراد العينة وإجراء المعالجات الإحصائية اللازمة أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أعضاء هيئة التدريس فيما يتصل بدورهم في تنمية قيم المواطنة العالمية لدى طلابهم تُعزى لمتغير الاختصاص لصالح التربية، كما أظهرت نتائج الدراسة الميدانية وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أعضاء هيئة التدريس فيما يتصل بدورهم في تنمية قيم المواطنة العالمية لدى طلابهم لصالح الذكور. في حين أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين أعضاء هيئة التدريس في ممارستهم لدورهم في تنمية قيم المواطنة العالمية لدى طلابهم تُعزى لمتغير المرتبة العلمية.
دواعي تمكين الشباب الجامعي من مواجهة التأثيرات السلبية للعولمة الاعلامية
هدفت الدراسة إلى نشر الوعي لدى طلبة جامعة طيبة بالتـأثيرات الـسلبية للعولمـة الإعلامية، ومعرفة الاختلاف في وجهات نظر أعضاء هيئة التدريس نحـو دواعـي تمكين الشباب الجامعي من مواجهة هذه التأثيرات السلبية للعولمة الإعلامية، ومن أجل ذلك صمم الباحث استبانة تكونت من (18) فقرة، وزعت على أربعة أبعاد بعد أن تـم التأكد من صدقها وثباتها. وقد تكون المجتمع الأصلي للدراسة من جميع أعضاء هيئة التدريس في كليات التربية والمجتمع والعلوم وهندسة الحاسبات، والبالغ عددهم (216) من الذكور والإناث، اختير منهم عينة عشوائية مكونة من (174) عضو هيئة تدريس من الذكور والإناث، وبعد تطبيق أداة الدراسة على أفراد العينة، وإجراء المعالجـات الإحصائية اللازمة ، أظهرت نتائج الدراسة موافقة أعضاء هيئة التدريس بدرجة كبيرة على جميع دواعي تمكين الشباب الجامعي من مواجهة التـأثيرات الـسلبية للعولمـة الإعلامية، كما أظهرت نتائج الدراسة الميدانية عدم وجود فروق ذات دلالة إحـصائية بين الذكور والإناث تعزى لمتغيرات الدراسة.
المثالية الكانتية وأبعادها التربوية
هدفت الدراسة إلى التعرف على تصور فلسفة \"كانت\" المثالية لبعض جوانب التربية اللازمة لإنماء الشخصية الإنسانية، والمتمثلة في القيم الأخلاقية ودور كل من المعلم والمتعلم في العملية التعليمية من جهة، والمنهج والأنشطة المدرسية من جهة ثانية، ولتحقيق هذا الهدف سعت الدراسة - من خلال استخدامها طريقة تحليل المحتوى بصورتها الكيفية - إلى إبراز أهم الأفكار الفلسفية التي قامت عليها مثالية \"كانت\" مما شكل أرضية فلسفية واسعة استطاع من خلالها الباحث أن يوضح كيف ارتبط مذهب \"كانت\" الفلسفي ببعض الجوانب التربوية، حيث توصل إلى أن القيم الأخلاقية في مثالية « كانت » مطلقة، وأن هدف التربية يتمثل بترسيخ ما هو قائم في المجتمع من قيم، وأن التجربة لا يمكن أن تكون مصدراً للقيم أو وسيلة لإدراكها. وفيما يتصل بالمعلم والمتعلم، فقد أكدت مثالية \"كانت\" أن المعلم هو النموذج (المثال)، ومهمته تشكيل المتعلم وفق القواعد والأصول الأخلاقية الكانتية، في حين أن مهمة المنهج هي التركيز على الطبيعة الروحية للفرد، من خلال توظيفه للأنشطة المدرسية التي تسهم في توسيع مدارك المتعلم، وتنمية مهارات التفكير المنطقي لديه.
الخبرة الجمالية وأبعادها التربوية في فلسفة جون ديوي
هدفت الدراسة إلى التعرف على مفهوم الخبرة الجمالية وأبعادها التربوية في فلسفة \" جون ديوي\"، ولتحقيق هذا الهدف سعت الدراسة - من خلال استخدامها طريقة تحليل المحتوى بصورتها الكيفية - إلى إبراز أهم الأفكار الفلسفية التي قامت عليها براجماتية \" ديوي\" ،مما شكل أرضية فلسفية انطلق منها الباحث إلى بيان الأبعاد التربوية لمفهوم الخبرة الجمالية، والتي اتضحت من خلال دور التربية الجمالية في تنمية الذوق الفني والابتكار والإدراك الحسي والإدراك العقلي، وتنمية السلوك الأخلاقي وشغل أوقات الفراغ، وانتهت الدراسة بعد ذلك إلى تقديم تصور مقترح لإنماء الممارسة الجمالية في التربية العربية، وبينت الدرس المستفاد من دراسة هذا الموضوع على صعيد المدرسة ومنهجها.
الأبعاد التربوية لجدل الثابت والمتحول في فلسفة التربية
هدفت الدراسة إلى التعرف على إشكالية الثابت والمتحول وأبعادهما التربوية، ولتحقيق هذا الهدف سعت الدراسة من خلال استخدامها منهج التحليل المقارن إلى بيان أن هناك فلسفتين متناقضتين فيما يتصل بالعمل التربوي، ترى الفلسفة الأولى أن المبادئ الأساسية للتربية تتواتر ولا تتغير، في حين ترى الفلسفة الثانية أن السبيل الوحيد للإعداد من أجل مجتمع متغير هو أن نواجهه بفكر تربوي ينطلق من مبدأ التجديد المستمر لبناء الخبرة. ومن أجل تقصي أبعاد هذه الإشكالية قدمت الدراسة تصوراً مقترحاً لفلسفة تربوية متكاملة تؤسس لممارسة فاعلة يمكن اعتمادها في رسم السياسات التربوية، ولاسيما عندما يقدمون على تحديد أهداف التربية وأغراضها.
دور الإعلام التربوي في تنمية أداء طلاب الثانوية العامة تعليميا وثقافيا
هدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير الإعلام التربوي المتمثل بدور الفضائية التربوية السورية في تنمية أداء الطلاب على المستويين التعليمي والثقافي، من وجهة نظر عينة من طلاب مدينة دمشق، تبعا لمتغيري الجنس والاختصاص، ومن أجل ذلك صمم الباحث استبانة تكونت من (20) فقرة موزعة على بعد البرامج التعليمية وبعد البرامج الثقافية، بعد أن تم التأكد من صدقها وثباتها. وقد تكون المجتمع الأصلي للدراسة من طلاب مدينة دمشق وطالباتها، والبالغ عددهم نحو (10200) طالبا وطالبة .وقد وزع الباحث الاستبانة على عينة بلغ حجمها (800) طالب وطالبة ، مثلت ما نسبته نحو (8%) من المجتمع الأصلي للدراسة ، اختيروا بالطريقة العشوائية الطبقية، وبعد تطبيق أداة الدراسة على أفراد العينة وإجراء المعالجات الإحصائية اللازمة أظهرت نتائج الدراسة موافقة أفراد العينة بدرجة كبيرة على تأثير الإعلام التربوي في تنمية أدائهم على المستويين التعليمي والثقافي .كما أظهرت نتائج الدراسة الميدانية عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في وجهات نظر الطلاب والطالبات نحو تأثير الإعلام التربوي في أدائهم على المستوى التعليمي والثقافي تعزى لمتغيري الجنس والاختصاص .