Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "حبيب، عالية حلمى عبدالعزيز"
Sort by:
دور المرأة في تطور مشغولات الخوص اليدوية في قرية القصر بمحافظة الوادي الجديد
يمثل هذا البحث جزءا من فصل من رسالة الماجستير المعنونة \"الدور الإنتاجي للمرأة: دراسة أنثروبولوجية في قرية القصر بالوادي الجديد\"؛ وهدفت الدراسة إلى التعرف على دور المرأة في تطور مشغولات الخوص اليدوية في قرية القصر. واتبعت الدراسة بعض القضايا والمفاهيم النظرية كنظرية التغير الاجتماعي، وإعادة الإنتاج، ومفاهيم العمل المأجور، وإنتاج السلع للسوق، والمساهمة الاقتصادية. واعتمدت الدراسة على المنهج الأنثروبولوجي بأدواته المختلفة، ومنهج دراسة المجتمع المحلي، ومنهج دراسة الحالة. بلغ عدد حالات الدراسة سبعة عشر حالة، تم اختيارهم وفق محكات وشروط محددة بحيث تنوعت طبيعة إنتاج مشغولات الخوص تبعا لمستوى التعليم، والسن. توصلت نتائج البحث إلى أن مشغولات الخوص اليدوية في قرية القصر تميزت بخصائص فنية جعلتها متميزة كمنتج ثقافي عن بقية النوعيات الشبيهة والمنتجة من نفس الخامة في مناطق أخرى من مصر، وقد لحق بها مجموعة من التغيرات حيث تحولت من الشكل التقليدي الخالص الذي يحافظ على هوية المجتمع وتراثه، إلى شكل جديد يجمع ما بين التقليدي والحديث ليواكب العصر ونمط الحياة الحديث ويخاطب فئة الشباب، وقد تأثرت صناعة الخوص بوسائل التواصل الاجتماعي، من حيث الشكل، ونوعية المنتجات، والمواد الخام حيث عرفتها المرأة الريفية من خلال برامج التليفزيون، والدخول على مواقع الإنترنت. ومن أهم الصعوبات التي تواجه المرأة صعوبات التسويق. وكشفت الدراسة الميدانية أن إنتاج المرأة المشغولات الخوص اليدوية قد ساهم في إعطاءها مكانة اجتماعية، واقتصادية، إلى جانب الحفاظ على التراث الثقافي للمجتمع.
الهجرة الريفية العائدة
تهدف هذه الورقة البحثية إلى محاولة التعرف على أنماط الهجرة الريفية العائدة، وانعكاساتها على أنماط العمل والعمالة في القرية المصرية، وذلك من خلال التعرف على الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للعمالة العائدة من الهجرة، والكشف عن الأعمال الأكثر جذبا للعائدين من الهجرة، وأسباب تفضيلهم لممارسة تلك الأعمال، والمشكلات التي واجهتهم أثناء البحث عن عمل بعد العودة. واعتمدت الباحثة على نظرية البنائية الوظيفية وقضية التغير الاجتماعي، ونظرية رأس المال البشري، ونظرية تجزئة سوق العمل كإطار نظري للبحث، وتنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية، كما استعانت الباحثة بكل من منهج المسح الاجتماعي، ومنهج دراسة الحالة بأدواتهما المختلفة، واعتمدت على الاستبيان كأداة من أدوات البحث الميداني؛ لإعطاء بيانات كمية عن أنماط العمل التي جذبت العمالة الريفية العائدة من الهجرة بمجتمع البحث، وطبقت الباحثة الاستبيان على عينة عمدية قوامها (270) مفردة، كما اعتمدت الباحثة على المقابلة. حيث اختارت عدد خمس وحدات معيشية؛ يقيم فيها ابن عائد من الهجرة، فضلا عن مقابلة عدد 30 حالة من المهاجرين العائدين، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: - انتشار المهن والأعمال الثنائية المزدوجة بعد العودة من الهجرة، وتفضيلهم العمل بالوظائف الحكومية والقطاع الخاص. لأنها تتمتع بأجور ثابتة، ومعاشات وترقيات، هذا بالإضافة إلى وجود تأمينات صحية. - انتشار العديد من المشروعات الخدمية والتجارية بالقرية مجتمع البحث، والتي لم تكن تعرفها من قبل. - وجود بعض المشكلات التي تواجه المهاجرين بعد العودة؛ ومن هذه المشكلات ما هو متعلق بالعمل. خاصة عند إقامة مشروع استثماري حيث يواجهون صعوبة في الحصول على تراخيص لإقامة هذه المشروعات، فضلا عن البيروقراطية، وما يرتبط بها من صعوبات إدارية.
العائد الاجتماعي والاقتصادي لخريجات التعليم الفني في المجتمع المصري
يهدف هذا البحث إلى التعرف على العائد الاجتماعي والاقتصادي لخريجات التعليم الفني، حيث انطلق البحث من قضايا نظريتي \"رأس المال البشري والتنمية البشرية\". وقد استخدمت الباحثة طريقة دراسة الحالة، واستعانت بدليل المقابلة؛ والذي طبق على عدد (22) حالة من خريجات التعليم الفني بأنواعه الثلاث (صناعي، زراعي، تجاري). في مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة. وقد توصل البحث إلى النتائج التالية: 1- يواجه التعليم الفني العديد من التحديات التي تعوقه عن تحقيق أهدافه، أهمها النظرة الاجتماعية المتدنية له من قبل المجتمع. 2- وجود قصور في سياسة القبول بمدارس التعليم الفني، والتي تعتمد بشكل أساسي على مجموع درجات الشهادة الإعدادية؛ دون الأخذ في الاعتبار رغبات الطالبات، أو احتياجات سوق العمل 3- العائد الاقتصادي للتعليم الفني غير مضمون لخريجاته، وبالتالي فإنه لم يساهم في التمكين الاقتصادي لهن بالشكل المطلوب, ويرجع ذلك لعدم توفر فرص عمل لخريجات التعليم الفني؛ تجعل لهن دخل ثابت مستقل، حتى وإن توفرت فرص عمللهن، فإنها تكون بعيدة عن التخصص الذي درسنه خلال فترة تعليمهن؛ وبأجور زهيدة. كما أن غالبية حالات الدراسة ليس لديهن قدرة مادية؛ تمكنهن من إقامة مشروع خاص بهن. يدر عليهن دخلا، ويمكنهن من المشاركة في المتطلبات المعيشية لأسرهن. 4- العائد الاجتماعي أكثر تأثيرا من العائد الاقتصادي بالنسبة لخريجات التعليم الفني, حيث أشارت العديد من حالات الدراسة إلى استفادتهن من التعليم الفني فيما يخص الناحية الاجتماعية، وذلك من حيث: الارتقاء بالمكانة, والشعور بالتميز, وزيادة المسؤولية الاجتماعية، والقدرة على اتخاذ القرارات, واكتساب قيم وثقافة جديدة مرتبطة بالعمل, ومزيد من المعرفة والوعي الذي يفيدهن في حياتهن الشخصية.
الطلاق المبكر في الريف
يهدف هذا البحث إلى التعرف على ظاهرة الطلاق المبكر في المجتمع الريفي، في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي مر بها المجتمع المصري بشكل عام والمجتمع الريفي على وجه الخصوص، من خلال الكشف عن أهم الأسباب الاجتماعية والثقافية التي أدت إلى انتشار هذه الظاهرة في الريف، إلى جانب إلقاء الضوء على تداعيات تلك الظاهرة على كل من الزوجة والأبناء، وكذلك التعرف على نظرة المجتمع الريفي للمطلقات حديثي الزواج، واعتمد البحث على النظرية البنائية الوظيفية، والنظرية النسوية كإطار نظري للدراسة. كما استعانت الباحثة بالمنهج السوسيوانثروبولوجي الذي يجمع بين التحليل الكمي والكيفي، فمن حيث الأسلوب الكمي اعتمدت الباحثة على منهج المسح الاجتماعي واستخدمت الاستبيان كأداة لجمع البيانات، وتم تطبيق الاستبيان على عينة عشوائية قوامها 200 مفردة من المترددات على محكمة الأسرة في مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، ومن حيث الأسلوب الكيفي استخدمت الباحثة منهج دراسة الحالة واستعانت بالمقابلة المتعمقة مع (21) حالة من المطلقات حديثي الزواج ممن لا تتعدى مدة زواجهن 5 سنوات، بما في ذلك سنوات الانفصال وحتى حدوث الطلاق الرسمي، وخلصت الباحثة إلى أن هناك أسبابا ظهرت حديثا، وتعتبر من أكثر الأسباب التي لعبت دورا في حدوث الطلاق المبكر في الريف، كانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب الأسباب التقليدية التي كان متعارف عليها، كتدخل الأهل بين الزوجين والزواج المبكر، كما أن هناك أسبابا أخرى ارتبطت بالتحولات الاجتماعية والثقافية التي طرأت على المجتمع المصري ككل والمجتمع الريفي كجزء من هذا المجتمع يؤثر ويتأثر به كالتغيرات التي طرأت على المرأة الريفية من حيث انتشار تعليمهن وخروجهن للعمل وزيادة وعيهن بحقوقهن وأصبحن أكثر تطلعا للمعيشة في حياة أفضل بالنسبة لهن ولأطفالهن، كما كشفت الدراسة عن بعض التغيرات التي طرأت على نظرة المجتمع الريفي للمطلقة، حيث زاد الدعم والمساعدة والمساندة من قبل الأهل والأقارب للتي ترغب في اتخاذ قرار الطلاق، فضلا عن المساعدة المالية والنفسية التي تقدم لهن للخروج من هذه الأزمة.
توظيف شبكات التواصل الإلكتروني كرأس مال إجتماعي
هدفت الدراسة إلى الكشف عن مدى تحقق توظيف فئة ذوي الاحتياجات الخاصة لشبكات التواصل الإلكتروني كرأس مال اجتماعي، بالاعتماد على نظرية رأس المال الاجتماعي، حيث تم بناء نموذج مقترح في قياس رأس المال الاجتماعي الشخصي (العابر والرابط) لشبكات التواصل الإلكتروني مثل الفيس بوك والانستغرام وغيرهما، وتم تحليل وقياس مجموعة من المتغيرات الوسيطة النفسية والاجتماعية والإعلامية، وتعد الدراسة الراهنة من البحوث الوصفية، والتي اعتمدت على منهج المسح الاجتماعي في تطبيق دراسة ميدانية باستخدام أداة الاستبانة التي تم تطبيقها إلكترونيا على عينة عشوائية قوامها ٤٠٠ مفردة من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع المصري من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي، موزعة بالتساوي بين الذكور والإناث، ومتنوعة عمريا واجتماعيا واقتصاديا تعليميا، خلصت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية طردية متوسطة دالة إحصائيا بين كثافة استخدام شبكات التواصل الإلكتروني ومظاهر تحقق رأس المال الاجتماعي نتيجة استخدام هذه الشبكات، كما أنه يمكن التنبؤ بكل من رأس المال الاجتماعي العابر والرابط، ورأس المال الاجتماعي الكلي من خلال كثافة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي.
التحولات الإجتماعية وإنعكاساتها على أنماط العمالة بالريف المصري
هدف هذا البحث إلي التعرف على التحولات الاجتماعية وانعكاساتها على أنماط العمالة الريفية، من خلال التعرف على خصائص العمالة الزراعية وغير الزراعية والتغيرات التي طرأت عليها، وتنتمى هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية، اعتمدت الباحثة على كل من منهج المسح الاجتماعي والمنهج الأنثروبولوجي فضلا عن منهج دراسة المجتمع المحلى، وعلى الاستبيان كأداة من أدوات البحث الميداني لإعطاء بيانات كمية عن أنماط العمالة الريفية بمجتمع الدراسة، والمقابلة حيث تم اختيار عشر حالات ممثلة لمجتمع الدراسة، وعلى عينة عشوائية منتظمة عددها (324) مفردة من مجتمع، انتهت الدراسة إلى تراجع العمل الزراعي في مجتمع البحث، حيث تأثير المشكلات التي يعانى منها القطاع الزراعي والمزارعين، وتقدم القطاع غير الزراعي لمجتمع البحث، حيث ما يتمتع به القطاع غير الزراعي من مميزات، وتغير قيم وثقافة الريفين واتجاههم نحو العمل الحر، وكانت أهم التوصيات التي توصلت إليها الدراسة: محو أمية المرأة الريفية، حل مشكلة الهجرة من الريف للحضر، حل مشكلات المزارعين، فتح أسواق عمل جديدة للعمالة غير الزراعية .
رؤية العالم لدى المتصوفة وتأثيرها على حياتهم الاجتماعية
يتناول موضوع البحث رؤية العالم لدى المنتسبين لإحدى الطرق الصوفية، وتأثير هذه الرؤية على سلوكهم واتجاهاتهم داخل الطريقة الصوفية، وفي الحياة الاجتماعية الأكبر. وقد تم الانطلاق من عدة مداخل نظرية وهي، الاتجاه الفينومينولوجي، والاتجاه التأويلي لجيرتز، والاتجاه التفاعلي الرمزي، وذلك لخدمة أهداف البحث. كما تم الاعتماد على المزاوجة بين عدة مناهج وهي، المنهج الأنثروبولوجي بأدواته، ومنهج دراسة الحالة، ومنهج التحليل الفينومينولوجي التأويلي. ولقد سعينا في هذا البحث إلى الكشف عن رؤية العالم لدى المنتسبين للطريقة البرهانية الدسوقية الشاذلية، والكشف عن تأثيرها على سلوكهم واتجاهاتهم داخل الطريقة، وخارجها في الحياة الاجتماعية الأكبر، وذلك من خلال تحليلنا لمجموعة من المحاور الرئيسية، وهي: 1. كيفية التحاق المريدين بالطريقة، والخلفية الصوفية لهم. 2. رؤية العالم لدى المريدين، وتشمل (رؤيتهم لذاتهم-رؤيتهم للأخر- معتقداتهم وقيمهم). 3. سلوكهم وتفاعلهم داخل الطريقة الصوفية. 4. اتجاهاتهم وسلوكهم في الحياة الاجتماعية الأكبر (التعليم- العمل- الزواج- الصحبة-وسائل الترفيه- المرأة- العمل التطوعي- الاحتفال بالأعياد-الزى).
الطلاب الوافدين وآليات التكيف الثقافي والأكاديمي
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن سبل تكيف الطلاب الوافدين داخل المجتمع المصري اجتماعيا وأكاديميا والوقوف على المشكلات التي تواجههم سواء في بيئتهم الاجتماعية أو الأكاديمية الجديدة. وسعيا لتحقيق أهداف الدراسة تم الاستعانة بنظرية التكيف عبر الثقافات (لـ كيم يان يونج) والتي تنطلق من أن البشر لديهم دافع فطري للتكيف، فالتكيف هو الهدف الأساسي لحياة البشر، وأن التكيف مع البيئة الاجتماعية يحدث من خلال الاتصال. واتخذت أيضا هذه الدراسة أطارا نظريا آخر لها متمثل في نظرية تنتو \"رحيل الطالب\" والتي نصت على أن عدم تفاعل الطلاب وتكيفهم مع بيئتهم الأكاديمية والاجتماعية يؤدي إلى رحيلهم من الجامعة وتركهم الدراسة. استخدمت الباحثة منهج المسح الاجتماعي والذي ساعد على تحديد مشكلة البحث وجمع البيانات المطلوبة. وتم استخدام عدة أدوات لجمع البيانات منها الاستبيان الذي تم تطبيقه على عينة قوامها 263 مفردة، بالإضافة إلى إجراء المقابلات المتعمقة مع 18 طالب وافد. وتوصل البحث إلى أن هناك تنوع في خصائص الطلاب الوافدين من حيث الجنسية، العمر، النوع، الحالة الاجتماعية، التخصص الدراسي. وحقق الطلاب التكيف الاجتماعي من خلال عدة مؤشرات أهمها تواصلهم مع الجيران والأصدقاء خارج نطاق الجامعة، فهم اللهجة المصرية، طريقة قضائهم لوقتهم من خلال السفر والتنزه مع الأصدقاء. ومن ناحية أخرى استطاع الطلاب الوافدون أن يتكيفوا أكاديميا من خلال العديد من المؤشرات مثل رضائهم عن تخصصهم الدراسي، تفاعلهم مع البيئة الجامعية ومشاركتهم في الرحلات وحفلات التعارف داخل الجامعة، وكذلك مشاركتهم في المحاضرات وتواصلهم مع أعضاء هيئة التدريس وتكوين صداقات داخل الحرم الجامعي، بالإضافة إلى قدرتهم على مواجهة المشكلات التي يتعرضون لها اجتماعيا وأكاديميا.
التحديات الاجتماعية والثقافية لطموح الفتاة الريفية فى التعليم والعمل
أهداف الدراسة: التعرف على طموح الفتاة الريفية في التعليم والعمل ومدى ضرورتهما بالنسبة لها، والكشف عن أهم التحديات الاجتماعية والثقافية التي يمكن أن تعوق طريقها نحو تحقيق طموحها. تنتمى هذه الدراسة إلى الدراسات الكشفية التحليلية، واعتمدت على منهج المسح الاجتماعي بالعينة ومنهج دراسة الحالة. أسفرت نتائج الدراسة فيما يخص الاستبيان عن أن: مثل التعليم والعمل مطلب أساسي وحاجة ضرورية إلى الفتاة الريفية. تنوعت أسباب وحاجة الفتاة الريفية إلى التعليم والعمل وفقا للمستوى الطبقي والتعليمي للأسرة. ما زال يوجد في المجتمع الريفي بعض القيم الاجتماعية التي يعطيها الناس أولوية دون قيمتي التعليم والعمل مما يمثل عائقا أمام الفتاة الريفية في تحقيق طموحاتها. وأسفرت النتائج الخاصة بعينة دراسة الحالة عن التالي: تنوعت التحديات التي واجهتها الفتاة الريفية ما بين تحديات اجتماعية، وثقافية، واقتصادية، وبيئية تنوعت التحديات واختلفت بإختلاف المستوى الطبقي، والتعليمي، ونمط الأسرة، وحجمها اختلفت الطريقة التي تعاملت بها الحالة وفقا لنوع التحدي والظروف المحيطة بالحالة. اختلفت رؤية الحالة لذاتها من طبقة إلى أخرى. مفاهيم الدراسة: الطموح، الثقافة، تمكين المرأة.
دور الجمعيات الأهلية وتمكين المرأة الفقيرة اقتصادياً وإجتماعيا
يهدف هذا البحث إلى رصد دور القروض الصغيرة التي تقدمها الجمعيات الأهلية للنساء الفقيرات لرفع مستوى معيشتهن وتحسين نوعية الحياة لهؤلاء النساء، بالإضافة إلى الكشف عن دور القروض في تمكين المرأة اقتصادياً واجتماعيا على مستوى الأسرة والمجتمع. وسعياً لتحقيق هذه الأهداف اعتمدت هذه الدراسة على مدخل النوع الاجتماعي كأحد المداخل الرئيسية لدراسة أوضاع النساء بصفة عامة، وتمكينهن في كافة المجالات لكي تكون عنصراً فاعلاً في المجتمع بصفة خاصة. استخدمت الباحثة منهج المسح الاجتماعي والذي يساعد على تحديد مشكلة البحث وجمع البيانات المطلوبة. وتم الاستعانة أيضا بمنهج دراسة الحالة على مستويين، الأول دراسة حالة لإحدى الجمعيات الأهلية التي تقدم القروض للنساء الفقيرات، والثاني دراسة حالة لعينة من المستفيدات من هذه البرامج. وتم استخدام عدة أدوات لجمع البيانات منها الاستبيان الذي تم تطبيقه على عينة قوامها 200 مفردة، وتم كذلك اجراء مقابلات مع المستفيدات اثناء دراسة الحالة. وتوصل البحث إلى أن هناك تنوع في خصائص المستفيدات من حيث الحالة التعليمية والاجتماعية والعمر ونوع المشروع. وحقق القرض التمكين الاقتصادي للمستفيدات من خلال عدة مؤشرات من أهمها: تحقيق دخل مستقل لهن، أصبحت المستفيدات أكثر اعتماداً على أنفسهن، كما أصبحن يشاركن في أي قرار داخل الأسرة، وكذلك يستطعن إبداء الرأي في أي موضوع. ومن جانب آخر حقق القرض التمكين الاجتماعي للمستفيدات من خلال شعور المستفيدات بالثقة بالنفس وخاصة بعد زيادة الدخل، كذلك تفكيرهن في استكمال تعليمهن أو التحاقهن بفصول محو الأمية، بالإضافة إلى اكتسابهن علاقات اجتماعية داخل مجتمعهن.