Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "حتاملة، موسى رشيد"
Sort by:
الحروب الصليبية والقدس من خلال مناهج التاريخ في المدارس الاجنبية الخاصة بدولة الامارات العربية المتحدة
The purpose of this study which was conducted at British schools in UAE, is meant to investigate the influence encoun-tered by the history books writers to students in prapatory and secondary level and it's impact on their points of view. The results of this study revealed the following points: - Historians and writers prejudice to the crusaders side against Muslems. - Crusaders committing and murdering thousands of Mu-slems, most of them children, women and old. - Disunity of Muslem states encourage the enemies of Islam attack them. - The conflict is not religious, it is mainly for wealth and ter-ritory. - The crusades see themselves as defenders of Christianity. - Wize leadership and unity leads to victory. - Both sides lose thousands of people in the struggle. - Liberation of Jerusalem from the hands of the crusaders.
المشاكل التي تواجه مديرى المدارس الابتدائية الحكومية بدولة الامارات العربية المتحدة ومديراتها وانعكاساتها على أداء المدرسين
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف إلى المشاكل التي تقف حجر عثرة في طريق مديري ومديرات المدارس الابتدائية بدولة الإمارات العربية المتحدة. وتشير الإحصاءات في هذه الدراسة إلى أن هناك مشاكل كبيرة تواجه مديري ومديرات المدارس وتعيق عملهم وتثبط عزيمتهم وتتوزع هذه المشاكل ما بين إدارية ومالية وتعليمية واجتماعية ونظامية. وتشير نتائج الدراسة إلى أن مديري ومديرات المدارس مؤهلون علميا وتربويا، وأنهم مسلحون بخبرات كافية لإدارة مدارسهم. كما أنهم في سن تتميز بالنضوج، فضلا عن الخبرة الطويلة في مجال الإدارة. كما أنه لا توجد فروق بين المشاكل التي يواجهها المديرون والمديرات، بحيث تطابقت النتائج التي توصلوا إليها وحتى في ترتيبها. وخلصت الدراسة إلى أنه لا توجد فروق في العمر وسنوات الخبرة والمؤهل بين أفراد العينة في المشاكل التي يواجهونها. كما أنها أكدت على التقصير من قبل وزارة التربية والتعليم بشأن المدارس والعناية بها وإلى عدم التعاون مع مديري ومديرات المدارس وتقييد أيديهم والحد من صلاحياتهم، ويجب أن لا ننسى المركزية في اتخاذ القرارات والتأخر في الاستجابة لمطالب هؤلاء الإداريين إن كانت هناك استجابة. ويشكل الأهالي كذلك عبئا إضافيا على المدرسة لعدم تعاونهم وقلة اهتمامهم بأبنائهم، حيث إنهم أصبحوا مختزلين أو مغيبين بشكل كامل.
أساليب ومناهج المسلمين في كتابة التاريخ
نتيجة لتقدم البشرية عبر الاجيال تطورت العلوم الوضعية والنقلية، وتقدمت الأمم اجتماعيا وسياسيا وثقافيا. ومن هنا برزت أهمية التوثيق التاريخي للإنجازات، سواء كانت على مستوى الأفراد أو الجماعات. وقد تعددت طرق تدوين هذه الأخبار وتقنياتها بما يتماشى وتطور الحضارة الإنسانية، ودراسة تاريخ الأمم القديمة ومعرفة الدوافع التي تحركها، والأخطاء التي وقعت فيها، وما قدمت للأجيال ا لحاضرة، وينير الطريق أمامنا حتى لانقع في أخطاء وقع فيها السابقون، ونحمي الأجيال من الأخطار والإبقاء على المنجزات الحضارية والإضافة إليها. وتستهدف هذه الدراسة تتبع الأساليب والطرق التي كتب بهل المسلمون تاريخهم، والكشف عن الدور الذي قام بم مؤرخوا المسلمين في خدمة التاريخ. بالإضافة إلى تقديم تصور عام لمجرى الأحداث التاريخية الهامة، وكتابتها وكيفية معالجتها، بأسلوب يتميز بالدقة والأمانة. كما بجب أن يفهم أن هذه الدراسة تكشف على أن التاريخ الإسلامي ليس استمرارا للتواريخ القديمة، وإنما هو تاريخ إسلامي خالص، نما وتطور في إطار المجتمع الإسلامي. ولتميز المؤرخين المسلمين بكتابة التاريخ فقد أجادوا فقد جميع أنواع الكتابة التاريخية، وكانوا في ذلك مبدعين ومجيدين. فبرز منهم الوعاظ والإخباريون والقصاص أمثال عبيد بن شريه، ووهب بن منبه، وكتاب السيرة أمثال ابن اسحاق والزهري والواقدي، وكتاب الطبقات أمثال ابن سعد. وبرز كذلك مؤرخون جماعون وكتاب الحوليات أمثال المحدثين والمفسرين: الطبري، وابن الأثير، والمؤرخون الرحالة وذووا الأسفار أمثال المسعودي، والمؤرخون المحدثون أمثال ابن عساكر، ومؤرخوا الأنساب أمثال: البلاذري وكتاب التاريخ العالمي أمثال الدينوري، والمؤرخون الفلاسفة أمثال أبي على مسكويه، والمؤرخون الجغرافيون أمثال: القزويني، ومؤرخ الحضارة وعالم الاجتماع ابن خلدون. ومع علم الباحث بتفوق وتميز معظم المؤرخين المسلمين بأكثر من علم إلا ان ما يهمنا في هذه الدراسة هو الجانب التاريخي.