Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
7 result(s) for "حداد، خديجة"
Sort by:
الشخصية في رواية \شبح الكليدوني\ لمحمد مفلاح من منظور نظرية العامل السردية
يولي هذا البحث أهمية بالغة للترسيم الروائي بتقديم رؤية لبناء الشخصية عند محمد مفلاح وكذا جدوى النموذج العاملي السردي في محاولة إلى التوصل لقراءة تحليلية واستنباط بعض آليات تعامل الكاتب الجزائري مع الشخصية في العمل الروائي، ومدى قدرته على تنميط حضورها ضمن نصه السردي، ومن ثمة، فإننا نسعى إلى طرح إشكاليات عدة نذكر منها : ماهي المرتكزات الفكرية التي اتكأ عليها غريماس في بلورة نظريته العاملية السردية ؟، ماجدوى التحليل النقدي للشخصية في ظل طروحات النموذج العاملي السردي ؟، كيف كانت سيرورة النموذج العاملي داخل رواية شبح الكليدوني لمحمد مفلاح ؟، ولاكتمال الدراسة والإجابة على هذه التساؤلات وغيرها، كان لابد من توافر آليات عدة من بينها المنهج الوصفي السيميائي السردي، حيث يساعدنا الأول في وصف الكثير من المقولات النظرية أما الثاني فسيتم الاعتماد عليه في تحليل الكثير من المقاطع السردية التي تضم الشواكل والخطات التي تجسد نمط حضور الشخصية. ولكي ينتظم بنا السير في البحث ترسم هذه الدراسة استراتيجية تبدأ بمقدمة ذات افتتاحية مضاعفة تضمنت حديثا عن موضوع الدراسة، وإشكالاتها، وعن أهميتها، وفائدتها، ومنهجها.
المفاهيم الإجرائية للبنيوية التكوينية الغولدمانية
انصب تركيز البنيوية التكوينية الغولدمانية أثناء عملية تحليل النصوص على العلائق والشروط التي أفرزت العمل الأدبي؛ وذلك من منطلق أن النص ليس بنية منغلقة على ذاتها. وتأتي هذه المقالة للتعريف بالبنيوية التكوينية وكذا التعريج على المفاهيم الإجرائية التي اعتمدتها بغية مقاربة النصوص الإبداعية. وقد توصلنا في مقالتنا هذه إلى أن البنيوية جاءت لسد الهفوات التي وقعت فيها البنيوية وبالأخص الشكلية، من خلال ربط لوسيان غولدمان الأثر بالشروط والعلائق التي تبلور منها.
النص المفتوح دعوة للتأويل
لقد ظل النص سجين القراءة المغلوقة العقيمة وكان ذلك مع البنيوية إلا أن ذلك لم يدم طويلا فسرعان ما تداعى من علياء التبجح السابق إلى حضيض الانصياع أمام مناهج قرائية ما بعد بنيوية تلك التي اتسمت بخصيصة التمرد والانفلات وكسر القوانين التي كبلت النص بل أفضت إلى خنقه، وعليه فالمناهج القرائية المفتوحة أسقطت بذلك الكثير من قيود القراءة المغلوقة البالية وعلى رأسها تبجيل كاتب النص في أية قراءة ساعية بذلك إلى التنقيب عن منفذ من شأنه أن يجعل القارئ متربعا على عرش العملية الإبداعية ومن ثمة غدا النص مفتوحا على عدة قراءات وعليه كانت لي وقفة قصيرة مع السيميائية وجمالية التلقي والتأويل ، ثم رحت أبين بأن النص كذلك استحال فسحة حرية لدى القارئ وذلك من منظور التفكيكية، والتي خلصت النص من وهن القراءة المغلوقة التي نادت بالنص المنغلق على ذاته المنطوي على معانيه.
تأثيرات الفلسفة الظاهراتية في نظرية التلقي
إن المتمعن في نظرية التلقي، ذات التوجه النقدي الذي تكون في ألمانيا الغربية في بدايات السبعينات من القرن العشرين إثر مجهودات أساتذة وطلبة جامعة كونستانس، يجد أن روادها ثاروا على أبجديات ومبادئ المناهج النصانية مع منح الأولوية للقارئ في العملية الأدبية، لكونه الركيزة التي لا غنى عنها في العملية الإبداعية، فينتج عن هذا التعاضد بين النص والمتلقي دلالات لا متناهية. وقد وجد رواد نظرية التلقي في الفلسفة الظاهراتية الملاذ الوحيد للأخذ بأهم مفاهيمها وسكبها في قالب النظرية، باعتبارها الفلسفة الوحيدة التي اعتنت بالذات، وبالتالي تدعو نظرية التلقي أو كما تسمى بنقد استجابة القارئ إلى فحص الظاهرة الأدبية ودراستها وفق ما أفرزه المذهب الظاهراتي من طروحات وخاصة فيما يتعلق بمنح القارئ مكانة عالية من خلال التعويل على قدراته الشخصية.
جريمة التعدي على الأملاك الوقفية العقارية في التشريع الجزائري
تعد جريمة التعدي على الأملاك الوقفية العقارية من الجرائم المنتشرة في الجزائر، ولكي يتم التصدي لهذه الجريمة استقر المشرع في المادة 36 من قانون الأوقاف على منح الحماية الجزائية لهذه الأملاك من مختلف الاعتداءات التي تطالها، غير أن هذه المادة لم تكن واضحة مما أحالنا على قانون العقوبات والذي يعتبر الإطار العام لهذا الاعتداء ذلك أن الأملاك الوقفية جزء لا يتجزأ من الأملاك العقارية وهذا بموجب قانون التوجيه العقاري 90/25، غير أن هذه الإحالة لم تكن واضحة وصحيحة وهذا راجع لعدم وضوح النص الذي يتوجب تطبيقه على الاعتداءات التي ترتكب على الأملاك الوقفية العقارية. وقد توصلت الدراسة إلى أن جريمة التعدي على الأملاك الوقفية العقارية من وجهة نظر قانون الأوقاف تتحقق متى اقترن فعل الاعتداء بالخلسة أو التدليس واللذان كان من الأولى اعتبارهما ركني تشديد في الاعتداء على الوقف، لذا وجب على المشرع إعادة النظر بصياغة المواد القانونية التي تحمي الأملاك الوقفية صياغة واضحة تخدم الهدف التي سنت لأجله.
أثر المسؤولية الاجتماعية في الصورة الذهنية للجمعيات الخيرية
تسعى هذه الدراسة إلى بيان أثر المسؤولية الاجتماعية في الصورة الذهنية للجمعيات الخيرية بوادي حضرموت، من وجهة نظر اللجان المجتمعية بالمديريات محل الدراسة في وادي حضرموت، وقد اتبع الباحثون أسلوب الحصر الشامل المحدودية حجم المجتمع، وسهولة الوصول إليه، والذي يبلغ (86) فرداً؛ إذ تمثلت وحدة المعاينة في أعضاء اللجان المجتمعية بالمديريات محل الدراسة. وقد أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباط معنوية بين متغيري الدراسة، ووجود تأثير معنوي للمسؤولية الاجتماعية (كاملة) في الصورة الذهنية للجمعيات الخيرية بوادي حضرموت في المديريات محل الدراسة، وبشكل تفصيلي كان لبعدي المسؤولية الاجتماعية المجتمع والمستفيدون تأثير في الصورة الذهنية للجمعيات الخيرية، في حين لم يكن لبعد (البيئة) تأثير معنوي على الصورة الذهنية للجمعيات الخيرية، وكل ذلك عند مستوى معنوية 0.05، كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق معنوية بين آراء عينة الدراسة حول متغيري الدراسة تعود إلى خاصيتي النوع أو المديرية المفردات عينة الدراسة. وأوصت الدراسة الجمعيات الخيرية بإنشاء إدارة مختصة بالعلاقات العامة لخلق علاقات أكثر عمقاً؛ وتنويع نشاطات الجمعية وعدم الاقتصار على أنشطة الإغاثة فقط، وتوجيه نشاطات الجمعيات الخيرية نحو مبادرات أكثر استدامة، تلبي حاجات جوهرية لدى المجتمع.
المعالجة المحاسبية لحسابات العملاء في البنوك التجارية
إن ظهور البنوك جاء نتيجة لتطور العلاقات الاقتصادية، وفي كل مرحلة من هذا التطور زادت حاجة الناس إلى مثل هذه المؤسسات، وحتى يتمكن البنك من التحكم في مختلف الوظائف يتطلب وجود تنظيم داخلي محكم وفعال. وتعتبر المحاسبة البنكية أداة أساسية لإجراء عملية الرقابة الداخلية في البنوك التجارية، لذلك تبرز فعالية المحاسبة البنكية من خلال مخرجات النظام المحاسبي المتمثلة في القوائم والتقارير المالية المنجزة في غاية السنة وفقا للقوانين المنصوص عليها والتي تسمح بالكشف عن الأخطاء المرتكبة، وأعمال الغش والاختلاس، ثم بعد ذلك المصادقة على سلامة القوائم والتقارير لكي تستخدم لدى الأطراف المهتمة بصفة صحيحة، لذلك يتعين وضع نظام معلومات محاسبي كفء، حتى يتسنى للبنوك التجارية تسجيل كافة العمليات المحاسبية المتعلقة بحسابات العملاء للوصول إلى الأداء الجيد.