Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "حداد، فواز، 1947- مؤلف"
Sort by:
مرسال الغرام : رواية = A messenger of love : a novel
تقتحم الرواية عالما من المباهج والرعب المساخر والعهر والشر المستطير وفساد الزمن الشمولي ويبدأ بالأصوات والغناء والغرام والسياسة ولا ينتهي بالثأر والانتقام والحقد وعالم أجترأ أبطاله على أقدار عمياء داخل سيناريو يلعب فيه التمثيل والزمن والواقع خدعاتهما المتبادلة وسيدة الشرق الجالسة على مقعد عريض تمثال للشرق الجريح وسواد مطوي على سواد ومختلط بسواد ثوبها السابغ وسواد شالها وسواد نظاراتها الغامقة وإلى جوارها صورة للرئيس.
السوريون الأعداء : رواية
لم يكن توقه العارم إلى إطلاق الرصاص، قابلا للتفسير في هذه العجالة، سوى أنها ينبغي أن تتم بسرعة، ومن دون تاكؤ. كانت البرهان لنفسه لا لأي شخص، على أنه غير عاجز عن القتل. الشفقة لا تحبط هذه الرغبة، بل تضايقه وكأنه يحتاج الى مبرر يفوق الكراهية العمياء، كراهية بلا حدود مع انه لا يكرهم فعلا كما انهم لا يأتون بأدنى حركة تسوغ قتلهم.
يوم الحساب = Doomsday : رواية
لن تذهب الرواية إلى النهايات، إنها عالقة في زمن صعب. ولن نتنبأ في عالم تغيب عنه العدالة، وبلد هو ساحة قتل وقتال، ونظام موبوء بالفساد حتى العظم، يسري النهب في دمه. رواية عن توثيق الألم، تغوص في مجاهل النظام الشمولي وتخترق خطوطه الخلفية. رواية عن هذا الزمان، لا تنزاح عنه، وجها لوجه، لا يغيب الله عن السماء المدلهمة، ولا عن الأرض الدامية، حيث تتساوى المقابر، مثلما تتساوى الضحايا. رواية لا تنتظر التاريخ والمؤرخين، مضادة لسردية النظام، تكتب نفسها بنفسها، تنقب في حقائق مضيعة، وأنصاف الحقائق، وما نالها من تشويه وشبهات، في أوساط تعمل على تصنيع بدائل عنها. ترى ما تكون الحقيقة؟ إنها في البحث عنها.
الرسالة الأخيرة
الرسالة الاخيرة هي المجموعة القصصية الوحيدة الذي كتبها فواز حداد ونشرها أول مرة عام 1994. أي بعد ثلاث سنوات عن باكورة أعماله الروائية “موزاييك-دمشق 1939 وبوقت متزامن مع روايته الثانية تياترو 1949، لعله أراد بكتابة المجموعة القصصية الرسالة الاخيرة ان يجرب دروب العمل الأدبي القصصي اضافة الى الرواية، وبذلك نستنتج نحن القراء بعد عقود على كتابة المجموعة أننا أمام موهبة أدبية لدى كاتبنا فواز حداد يمتلك من خلالها زمام الموضوع الذي يكتب عنه وفيه سواء كان رواية أو قصة قصيرة...ونحن هنا في هذه القراءة سنتجول عبر مجموعته القصصية التي تناولت موضوعات عدة وأزمنة مختلفة وأسلوب سرد بعضه بلغة المتكلم وبعضه على لسان الراوي. كل القصص زمانها منذ بداية القرن الماضي وعقود بعد ذلك. ومكانها دمشق الاثيرة على قلبنا وقلب كاتبنا فواز حداد، تبدأ المجموعة بقصة الرسالة الاخيرة : تدخل القصة في عالم رجل عادي في بلادنا يعمل موظفا وله شبكة علاقات ويعيش حياته بشكل روتيني عادي. من عمله لوظيفته، يجهد ليؤسس حياة اسرية، يتابع أجواء العمل وما فيه من محسوبية ونميمة و نفاق وتزلف، يحاول أن يصنع لحياته نموذجه الذي يرضى عنه. لكن حياة صاحبنا تتغير بشكل جذري عندما تأتيه رسالة مجهولة المصدر تعطيه نصيحة مبطنة بتهديد عن ضرورة تغيير نمط حياته، وهكذا بدأ صاحبنا يغير عاداته وسلوكه، طلبت الرسائل منه القراءة وممارسة نمط من الحياة الخاصة وبعد ذلك استقالته من العمل وصلت به أخيرا ليكون سجينا في بيته بين أكوام الكتب وحياته منهوبة منه، ميت في وضع مزري...قصة تسلط الضوء على البرمجة الاجتماعية والسياسية للإنسان السوري ليخرج من انسانيته وفاعليته وتتحول حياته لخواء…
لقد مررت من هذا العصر
هذا الكتاب عن تجربتي الروائية، وهي تجربة امتدت أكثر من ثلاثين عاما، وإن كانت أكثر بكثير. بدأت مبكرة، عندما قرأت أول رواية، وانفتح أمامي عالم يختلف عما يدور حولي، رحابته أذهلتني عالم سأكون فيه من الخاسرين، لن أحيط به، كان بلا نهاية. في السادسة عشر من عمري، كانت أولى محاولاتي في كتابة الرواية كان أبطالها شبانا مراهقين غاضبين، متمردين على التقاليد يشعرون بالملل والفراغ يعانون من إشكالات وجودية، وغراميات مخفقة وتجارب جنسية عائرة. لا أدري من أين جئت بهم ؟ أما الأحداث فقد كان لأحلام اليقظة دورها بينما الأفكار مدينة لقراءاتي في الوجودية في ذلك الوقت لم أكمل الرواية، توقفت بعد كتابة عشرات الصفحات، إزاء عقبة يصعب تخطيها كانت تحتاج إلى الواقع رغم توفر الخيال. واظبت على الكتابة في المسرح والسينما والقصة القصيرة والرواية من دون أي محاولة للنشر ولم أصدر كتابا إلا بعد بلوغي الأربعين من عمري كان مشواري طويلا، رغم أن قراري بأن أكون روائيا كان مبكرا، ظروفي لم تساعد، وكانت الأسباب كثيرة، لكن عندما بدأت بالنشر، أدركت أنني لم أخطئ كثيرا، ينصح الروائي متأخرا.