Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "حسانى، نبيلة عبدالشكور"
Sort by:
قراءة استقرائية في المصادر التاريخية حول القضية الأترارية
اتبع المغول سياسة توسعية محكمة لاستكمال مشروع بناء إمبراطورية مغولية، تقوم على إخضاع القوى المجاورة، مثل الدولة الخوارزمية التي تميزت بالمدنية آنذاك، لاشتمالها على الكثير من الحواضر المشهورة كبخاري وسمرقند وخوارزم، إلا أنها لم تصمد أمام تنفيذ جنكيز خان لسياسته التوسعية، وكان لغزو الدولة الخوارزمية واجتياحها من طرف المغول أسباب كثيرة ومختلفة، بعدما كانت العلاقات السياسية تعتمد على البعثات الدبلوماسية والتبادل التجاري قبل حادثة أترار التي أزمت تلك العلاقة، أزمة كانت سببا في تحرك القوات المغولية وزحفها غربا لإخضاع إقليم ما وراء النهر وخراسان وجميع أراضي الدولة الخوارزمية.
الطرق الصوفية في آسيا ودورها في نشر الإسلام بين المغول
تعد الطريقة الكبراوية التي تنسب إلى مؤسسها نجم الدين كُبْرا (ت618ه/1221م) واحدة من أشر الطرق الصوفية التي كانت بلاد ما وراء النهر مركزا لها، وقد كان لهذه الطريقة بصمتها في التصدي للغزو المغولي للدولة الخوارزمية (ت 490-628ه/1096-1231م) من خلال دعوة الناس إلى المقاومة والجهاد في سبيل الله، وبعد خضوع المنطقة للسيطرة المغولية، سعى شيوخ الطريقة الكبراوية ودعاتها إلى المحافظة على بقاء الإسلام في المنطقة من خلال دعوة المغول إلى اعتناق الإسلام خاصة لما كان يحظى به هؤلاء المتصوفة من تعاطف المغول الذين أظهروا لهم الاحترام والتقدير، وأثمرت جهود هؤلاء الدعاة في اعتناق المغول للإسلام وكان أول من أسلم من المغول هم مغول القبيلة الذهبية (630-907ه/ 1233-1502م) بفضل السلطان بركة خان (656-666ه/1257-1267م)، خان مملكة القبيلة الذهبية والتي حولها إلى مملكة إسلامية تقام فيها شرائع الإسلام. يهدف هذا البحث إلى إبراز دور الطرق الصوفية في نشر الإسلام بين المغول في منطقة آسيا الوسطي وبلاد ما وراء النهر، والجهود التي قامت بها الطريقة الكبراوية في دعوة المغول إلى الإسلام.
جرائم ضد المرأة
كشف البحث عن جرائم ضد المرأة. وتطرق إلى عرض كتب النوازل حول موضوع الدماء والحدود وخاصة تلك المتعلقة بقضايا المرأة ومحيطها موضحاً أن المرأة حظيت بمكانتها السامية في مجتمع المغرب الإسلامي. وتناول بعض النوازل في المعيار حيث وجدت نازلة تتصل بقتل امرأة من قبل زوجها وأربع نوازل تتصل بموضوع الاعتداد الجنسي والذي راح ضحيته فتيات أكرهن على الاغتصاب. وعرض سؤال ابن الفخار عن امرأة ادعت أن رجلا استكرهها وجاءت تدمي وكانت بكراً. واختتم البحث بالإشارة إلى أن ظاهرة الإجرام الذي شهدها المغرب الإسلامي حيث لا تختلف عن بقية الإقطار الأخرى ثم أن مصير المرأة هو أيضا جد متشابه فحال المرأة العامية في المغرب الإسلامي حيث لا يختلف عنه في المشرق أو الأندلس علما أن الذهنيات والعادات والتقاليد تكاد تكون نفسها مع الحفاظ على بعض الخصوصيات التي تختلف من مجال إلى أخر. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
المرأة في الأسطغرافية الإباضية
هدفت الورقة إلى التعرف على المرأة في الاسطغرافية الاباضية. فقد بلغت المرأة في المغرب الأوسط مكانة مرموقة في المجتمع، وهي تقوم بشأن كبير وخطير إلى جانب الرجل في مختلف مجالات العمل من خلال إسهامها الإيجابي في التحولات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي أحرزت على أرض الواقع منذ تأسيس الإمارات المستقلة بالمغرب الإسلامي، وبفضل قيادة الحكام وأئمة بني رستم، ورؤيتهم وجهودهم الدؤوبة على مختلف الأصعدة بما في ذلك الاهتمام بالمرأة وتحسين أوضاعها ورعاية شؤونها والأخذ بيدها ، حيث أقبلت المرأة الرستمية على العلم والمعرفة خصوصا بأمور دينها فكانت تشارك في الحلقات في المساجد والكتاتيب. وفي المجال السياسي فقد برز بعضهن شأن زوجة أبي يوسف حجاج بن وفتين، كما أدت المرة الرستمية شأنا كبيرا في المجال الاجتماعي، وهذا بفضل اعتراف الرجل الإباضي لمكانتها في المجتمع وحقها في الحياة كما نصت عليه تعاليم الإسلام. وختاما فإن المرأة الرستمية كان لها حق اختيار الزوج، لا تكره على الزواج من من لا ترضاه لنفسها، وذلك لأن المذهب الإباضي الذي يعتنقه أهلها يحتم موافقة المرأة على من يتقدم للزواج منها، كما أنه يعطيها حقها في التملك، فلها حق التصرف في مالها وما تملك، ويحرم الوقف إذا كان سيسلبها حقها الشرعي في الميراث، ولم يكن الحجاب ليمنع المرأة في مشاركتها في الحياة العامة، بل استطاعت أن تترك بصمات واضحة على المجتمع الإباضي في المغرب الإسلامي الذي احتلت فيه المرأة مكانة سامقة لم تحظ بها في مناطق أخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
المرأة في الأسطغرافية الاباضية
استهدف المقال تقديم لمحة عن المرأة في الاسطغرافية الاباضية. تضمن المقال أربعة محاور رئيسة. المحور الأول كشف عن مشاركة المرأة الرستمية في العلم والمعرفة، فكانت تشارك في الحلقات في المساجد والكتاتيب. كما تتبع المحور الثاني وجود بعض عادات الأسر الأميسية أو بعض بقاياها على الأقل، لدى هذه الإمارة. وأوضح المحور الثالث مكانة المرأة الإباضية المتميزة في الاسرة والمجتمع، فكانت لا تكره على الزواج ممن لا ترضاه لنفسها وخاصة نساء بين الإمامة، ذلك لأن المذهب الإباضى الذي يعتنقه أهلها، يحتم موافقة المرأة على من يتقدم للزواج منها. والمحور الرابع أبرز عناية الأئمة الرستميين لتربية المرأة سواء كانت حرة أو أمة لأن الاعتناء بها يؤدى إلى إصلاح المجتمع، لأن المرأة كما يقال نصف المجتمع فكلما صلحت المرأة صلح المجتمع. واختتم المقال بالإشارة إلى إسهامات المرأة في المجتمع الرستمى في المجالات عديدة كالدينية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية. وقيامها بنشر الدعوة السرية لصالح المذهب الإباضى في جبل نفوسة قبل قيام الإمامة الرستمية. كذلك أدت المرأة الرستمية دوراً كبيراً في المجال الاجتماعي، وهذا بفضل اعتراف الرجل الإباضى لمكانتها في المجتمع .كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018