Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "حسانين، فاطمة أحمد عبده"
Sort by:
دراسة تحليلية للتأثيرات الإسلامية والمصرية القديمة على مكتبة الإسكندرية
التراث المعماري هو القيمة الحضارية التي تؤثر بصورة أو بأخرى على الأجيال المتعاقبة، فهو تجسيد لقيم ثقافية وحضارية تعكس بنية اجتماعية واقتصادية وسياسية معينة، وهو يمثل تعبير صادق عن تاريخ وثقافة المجتمع، وهو الصلة المادية والمعنوية التي تربط المعاصرين بأسلافهم، وعاكس لبنية اجتماعية واقتصادية ماضية، ولا يصبح النتاج المادي للعمارة تراثا مالم يكن اكتسب قيمة من خلال المجتمع وتتجسد هذه القيمة في العلاقة بين الإنسان والتراث، ولابد من الإدراك الواعي للقيم الكامنة بالعناصر التراثية، ويؤدي غياب الوعي بقيمة التراث إلى الأضرار بالرصيد التراثي وإغفال أهميته، والعمارة التراثية تعبر عن المستوي الذي تظهر عليه الثقافة، فهي إفراز حضاري من خلال الارتباط بالمفاهيم والأبعاد الثقافية والمادية والاستمرارية الزمنية والارتباط بالبيئة والمحتوي، حيث تشكل العمارة التراثية أحد أهم ركائز الطابع المعماري والعمراني في ثقافة المجتمعات كما يشكل التراث المعماري والعمراني من خلال غني عناصره ومفرداته مصدر الهام للمصممين والمعماريين المهتمين بتطوير أسس بناء تعبر عن الهوية الثقافية والطابع المحلي للبيئة المشيدة. شهدت الفترة الماضية عدة اتجاهات فكرية أثرت على الحياة الثقافية بوجه عام وعلى المردود المعماري والفنون بوجه خاص. فانعكست على العمارة في بعض رؤي تشكيلية ومدارس واتجاهات فكرية معمارية، جاءت جميعها كنتاج الحوار التأصيل والتجديد، حيث يحمل كل منهما فكرا وموقفا مختلفا من التراث، فالتأصيل يمثل ملامح المجتمعات وعاداتها وتقاليدها بينما التجديد يمثل التقدم والتطور والثورة المعلوماتية والتكنولوجيا وما يواكبها من ثقافة مادية، ثم اتجهت العمارة في العقدين الأخيرين إلى حتمية الالتزام بالتقاليد الأصيلة للعمارة المحلية الموروثة في مقابل الانحياز للتجديد والابتكار الذي تفرضه العمارة العالمية بكل أشكالها وابتكاراتها فظهرت بعض النتاجات الهامة لتأصيل نظرية معمارية معاصرة تستند إلى مراجعة وأحياء التقاليد المعمارية وتأصيل التراث وتطويره. وتعتبر مكتبة الإسكندرية من أهم العمائر التعبيرية والتي تمثل اتجاه الاستيحاء الرمزي والمعنوي من بنية التراث، وهذا الاتجاه قائم على البحث الممنهج بوسائله المختلفة من الاستقراء والتحليل والاستدلال، للظروف المحلية والمعطيات الثقافية المعاصرة. للفترات الزمنية المختلفة، والتي أنتجت أليات حديثة أدت إلى صياغة التراث المحلي في أشكال وعناصر وأنساق جديدة ومن ثم استنباط واستنتاج الآليات التي تتلاءم مع المعطيات والظروف المحلية الحديثة لإنتاج أنماط معمارية متطورة، وإفراز طابع معماري محلي يتناسب مع المفاهيم والتقاليد ويحفظ الخصوصية الثقافية والحضارية للمجتمع، ويتميز هذا الاتجاه المعماري. بالبرجماتية العقلية والتجريد الرمزي للتراث ومحاولة تطويع التراث ليعبر عن العصر الحديث وأدواته ومتطلباته بما يتلائم والظروف والمعطيات المحلية.
القيم الموروثة في العمارة الإسلامية في مصر
يعتبر التراث الإسلامي الرصيد والمخزون الذي تكمن في طياته صفتي الثبات والاستمرارية، والذي يجمع بين القيم الثقافية والروحية والجمالية، بالإضافة إلى كونه توثيقا صادقا لثقافة المجتمع ووحدة منهاجه الفكري عبر الأزمنة، والتراث الإسلامي هو نتاج الموروث المادي والتشكيلات الجمالية التي استمرت عبر العصور وأثبتت أصالتها وقيمتها في مواجهة التغير المستمر والثورات الفنية المتعاقبة، ويشتمل مفهوم التراث الإسلامي على بعدين أساسيين: - المفهوم الفكري والذي يتمثل في المفاهيم والأفكار والمعتقدات والقيم الثقافية الموروثة. - المفهوم المادي والذي يتمثل في النتاج الفني بكافة أنواعه. لذا فالتراث الإسلامي هو ترجمة لحياة المجتمع ونتاج للخبرات والمهارات والإبداعات التي أفرزها المجتمع عبر عصوره ولقد تأثر الفن الإسلامي بفنون الحضارات التي سبقته تأثرا خلاقا، ألا أنه استبعد منها الجوانب التي لا تتناسب مع العقيدة الإسلامية، وعالج فنونها التجريدية بما يتفق مع تعاليم الدين الإسلامي وروحه وفلسفته، وبهذا تميز الفن الإسلامي عن الفنون التي تأثر بها حيث صهرها جميعا في بوتقته الخاصة فتمثلت روح الشرق في صيغ ذات إيقاع وتكوينات هندسية وزخرفية متميزة. ولقد استنبط المعماريون المسلمون نظاما معماريا مميزا متكاملا من حيث التشكيلات والتراكيب المعمارية والزخرفية التي تكون في مجملها الطراز الإسلامي المتميز، وان اختلف في بعض تفاصيله من إقليم لآخر، ولم يمنع ذلك الاختلاف دون شمولية الوحدة التعبيرية عن العقيدة الإسلامية، وظلت جميع الأقاليم تستخدم نفس العناصر المعمارية والزخارف التشكيلية والخطوط العربية التي تتطلبها العملية التشكيلية بقدر ما تفرضه الناحية الوظيفية لتدعيم المنتج المعماري، كما ظلت ترتكز على العناصر المعمارية والزخرفية والخطوط العربية التي تتفق وروحانيات الفن الإسلامي، فجاءت منجزاته في مجموعة قيم تكاد تشبه بعضها البعض في سائر البلاد الإسلامية، مع شيء من التباين اليسير الذي تحمله كل بيئة، ومن هنا كانت الاختلافات بين السمات التصميمية للنتاجات التراثية الإسلامية، ويتأثر الإنسان بالعديد من المتغيرات، الأمر الذي ينعكس على متطلباته المعيشية وسلوكياته الحياتية، بالإضافة إلى أن الإنسان المسلم يفعل سلوكا قلبيا، الأمر الذي يظهر على معتقداته وثقافته، وبالتالي يظهر على العمارة والعمران الذي يعيش فيه، ويهدف البحث إلى الاستفادة من المضمون القيمي للتراث الإسلامي والدمج بينه وبين الاتجاهات التصميمية المعاصرة، لتحقيق تصميمات معاصرة تحمل السمات والمضامين الخاصة بالتراث الإسلامي.