Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"حسن، إيهاب، 1925-2015 مؤلف"
Sort by:
النقد النظير : سبعة تأملات في العصر
التأملات السبعة التي يضمها هذا الكتاب تم تصورها عبر السنين ولكن يجمعها برغم ذلك طابع واحد مميز : الوعي بالعصر، الاشتباك مع أفكار بعينها، أحلام معينة ويختلط فيها الحب والحنق بإحساسي بالأدب والرغبة في الانفلات من إطار النقد وبعضها اتفاقي ؛ لقد تم إلقاؤها كمحاضرات وكتبت جميعها-وأعيد كتابتها-بحيث يمكنها أن تشكل معا محاولة متواضعة لخطابي الخاص. ولست متأكدا إلى أي نوع تنتمي هذه المقالات السبع. إنني أسميها نقدا نظيرا : مقالات حول اللغة، آثارا للعصر، متخيلات للقلب. إن الأدب جزء من مادتها، سوى أن حدها النقدي مجرد واحد من حدود كثيرة تكمن في العقل ولن أعترض إذا لم تستحق صفة النقد وربما توجب علي ببساطة القول : إنني لا أكتب هذه المقالات كناقد أو كباحث-ولا حتى كشاعر منتحل، أو روائي، أو كاتب مسرح ولكني أحاول أن أجد صوتي في الأشكال التي يقتضيها التأمل في بعض الأحيان ومع ذلك، ما هو بالنتيجة الشيء الفريد ؟ إن كل صوت يلعنه صداه تباركه إجابة هذا الجانب من الفنائية.
تقطيع أوصال أورفيوس : نحو أدب ما بعد حداثي
by
حسن، إيهاب، 1925-2015 مؤلف
,
الإمام، سيد مترجم
in
ما بعد الحداثة (أدب عربي)
,
الأدب العربي تاريخ ونقد
2020
الحداثة كفلسفة تنطوي على نزعة تناهض فلسفة \"التنوير\" التي تعتبر عصب الحداثة من حيث تأكيد هذه الأخيرة على الحداثة كفلسفة تنطوي على نزعة تناهض فلسفة \"التنوير\" التي تعتبر عصب الحداثة من حيث تأكيد هذه الأخيرة على الدور المركزي للعقل \"هذه الدراسة التي تتعقب أفول عصر التنوير وصمود ما بعد الحداثة في تجربة الأدب العربي المعاصر هي بمثابة إعادة صياغة نقدية لمفهوم الخصوصية بمحمولها المعرفي والإثني، أي اختزال الجماعات والدول بمخيالها الطائفي والقبلي والإثني، وتحجيم أبعاد هويتها الأخرى، وهو مفهوم قد طفر ويطفر بنا على صعيد العالم العربي من حق الاختلاف إلى حق الانتحار.