Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
24 result(s) for "حسن، حمزة آدم يوسف"
Sort by:
اعتراضات ابن الأنباري النحوية والصرفية على الكوفيين في كتابه \أسرار العربية\
تناولت هذه الدراسة: اعتراضات ابن الأنباري النحوية والصرفية على الكوفيين في كتابه: \"أسرار العربية\" - دراسة وصفية تحليلية، وهدفت إلى بيان الأوجه والقضايا التي خالف فيها ابن الأنباري الكوفيين، والوقوف على آراء العلماء في تلك القضايا التي جرى فيها الاعتراض والترجيح بينها ارتكازاً على رأي ابن الأنباري وفقاً لموروثات اللغة، وتأتي أهمية هذه الدراسة من كونها تتجه إلى إبراز مكانة أحد العلماء الكبار الذين دافعوا عن النحو العربي وشادوا أركانه من خلال مؤلفاته التي أضحت قبلة للباحثين وطلاب العلم، اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، وتوصلت إلى جملة من النتائج منها: إنَّ معظم اعتراضات ابن الأنباري على الكوفيين كانت دقيقة ومعضدة بالحجج والأسانيد الصحيحة، وقد وافق جمهور النحويين في أغلب هذه الاعتراضات، وكان هذا سبباً لأرجحية آرائه في أكثر المسائل، إنَّ عدد المسائل التي اعترض فيها على الكوفيين تسع وعشرون مسألة، لم يترجح رأي الكوفيين إلا في مسألتين فقط، بينت الدراسة الكثير من صور الاعتراض عند ابن الأنباري، منها اعتراضه على أحكام نحوية من حيث الجواز أو المنع، أو اعتراضه على الجواز المطلق، كما اعترض على بعض اشتراطات الكوفيين، كشفت هذه الدراسة قدرة ابن الأنباري وسعة أفقه في توجيه آرائه، فهو لم يكن ناقلاً لآراء العلماء فقط؛ بل كان مرجحاً ومبيناً القاعدة النحوية على الوجه الذي ترتضيه اللغة ويقبله القياس.
الدرس النحوي والصرفي في عمدة الكتاب لأبي جعفر النحاس
تناول هذا البحث الموسوم بـ (الدَّرْسُ النَّحَوي والصَّرْفِي فِي عُمْدَة الكتاب لأبي جعفر النَّحاس)، الجانب النحوي والصَّرْفي في عمدة الكتاب للنَّخَاسُ، عرضاً ودراسة وتحليلاً، وهدف إلى الكشف عن هذا الكتاب وما حواه من قضايا غاية في الأهمية، وإيضاح آراء النحاة حولها، وبيان المذهب النحوي لهذا العالم الجليل، والأدلة التي اعتمد عليها في ترجيحاته واختياراته النحوية والصرفية من حيث القوة والضعف، وقد اعتمد هذا البحث المنهج المعياري التحليلي، وجاء في مقدمة وتمهيد ومبحثين، فشملت المقدمة أسباب اختيار الموضوع ومنهج البحث والدراسات السابقة وخطة البحث التمهيد وفيه تعريف موجز بالنحاس وكتابه، وفي المبحث الأول: المسائل النحوية، والمبحث الثاني: المسائل الصرفية، ثم خاتمة بها نتائج البحث، وقائمة المصادر والمراجع، ومن أهم النتائج التي تم التوصل إليها: أظهر البحث أن النَّحَّاس قد اعتمد على النقل الصحيح لإثبات وجوه الصواب في كثير من المسائل التي خالف فيها النحاة، وقد اتسم بقوة الشخصية والثقة بالنفس من خلال أحكامه التي أصدرها في طائفة من المسائل النحوية والصرفية، أظهر البحث ميل النحاس إلى المذهب البصري في ترجيحاته واختياراته، فقد وافقهم في (ست عشرة) مسألة، كما وافق سيبويه في (اثنتي عشرة) مسألة، ولم يكن النَّحاس ناقلاً لآراء غيره فحسب، وإنما كان محللاً ومدققاً في ما يقول ويروي، وكان لا يفصل بين الاختلاف إلا بذكر أجود الوجهين، ردَّ النَّحاس وعارض مذهب الكوفيين ولم يوافقهم إلا في مسألة واحدة فقط، كما وافق الأخفش في مسألة واحدة.
آراء النحاة في العطف على الضمير عند المكودي من خلال شرحه لألفية ابن مالك
أن قضية العطف على الضمير من القضايا التي شغلت تفكير النحاة والمعربين، فكثرت فيها الاختلافات وتباينت حولها الآراء، ويعود سبب هذا الاختلاف والتباين إلى وجود طائفة من الشواهد القرآنية والعربية الفصيحة، فهدف هذا البحث الموسوم بـ: آراء النحاة في العطف على الضمير عند المكودي من خلال شرحه لألفية ابن مالك، لشرح هذه القضية واستيضاحها وتفنيد آراء النحاة حولها، ويعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي لتتبع الآراء النحوية وتحليليها والتعرف على الراجح منها، وقد أمكن ذلك من التوصل إلى عددٍ من النتائج، منها: كشف البحث عن تميز المكودي بالدقة في نقل الآراء والقدرة على إبداء الأحكام والحرص على متن الألفية من حيث المناقشة والتحليل، أن القول في العطف على الضمير المرفوع المستتر من غير تأكيد لم يسلم من كثرة الاعتراضات عليه واتهامه بالضعف، لا يوجد اختلاف بين النحاة في مسألة العطف على الضمير المنصوب، كما لا يوجد اختلاف في مسألة توكيد الضمير المتصل بضمير الرفع المنفصل مرفوعه ومنصوبه ومخفوضه، أن العطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض هو الرأي الراجح لسلامته من كثرة الاعتراضات عليه وهو قول الكوفيين وبعض البصريين، لم يعترض المكودي على العطف على الضمير المرفوع والمخفوض، وإنَّما نبّه إلى أمور جديرة بالوقوف عندها، لم يحدد النحاة الفاصل بشكل دقيق ولكنهم توسعوا في هذه الفواصل التي تسد مسد الضمير الذي يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه.
الحروف العاملة في نصب الفعل المضارع عند ابن الناظم في كتابه \شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك\
تناول هذ البحث (الحروف العاملة في نصب الفعل المضارع عند ابن الناظم في كتابه (شرح ابن الناظم على ألفية ابن مالك). وهدفت إلى التعرف بابن الناظم وجهوده النحوية، ثم بيان الحروف العاملة في نصب الفعل المضارع، مع توضيح الأثر النحوي لهذه الحروف العاملة. اتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي، وذلك من خلال جمع آراء النحاة في الحروف العاملة في النصب، ثم عرض رأي ابن الناظم في كل حرف عمل النصب في الفعل المضارع. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج منها: إن من المظاهر البارزة في دراسة ابن الناظم النحوية هي متابعته للبصريين في أغلب آرائه النحوية، إن من أولى نواصب الأفعال بالعمل (أن) لاختصاصها بالعمل. عدم جواز تقديم معمول (أن) عليها، ولا معمول معمولها عليها. الراجح عند جمهور النحاة أن (لن) حرف بسيط غير مركب، وما تعرض له بعض النحاة من أن أصله (لا أن) فلا جدوى له، تأتي (كي) حرفا مصدريا عامل النصب في الفعل المضارع وجوبا بنفسه مباشرة، لا بـ (أن) مضمرة وجوبا كما زعم بعض النحاة. جميع المواضع التي ينتصب فيها المضارع بإضمار (أن) بعد (الفاء) ينتصب فيها كذلك بعد (الواو) إذا قصد بها المصاحبة.
أسلوب الحكاية في النحو العربي
تناولت هذه الدراسة: أسلوب الحكاية في النحو العربي، هدفت إلى الوقوف على آراء النحويين ومذاهبهم في بيان طرق وأساليب الحكاية والأحكام النحوية واللغوية المترتبة عليها، اعتمدت الدراسة في جمع مادتها وترتيبها على المنهج الاستقرائي التحليلي وتوصلت إلى نتائج منها: أن معرفة أسلوب الحكاية إذا كان باللفظ أو المعنى يتوقف على التعرف على نوع العامل والمقام الذي حكى فيه القول، أسلوب الحكاية من الأساليب التي تساعد على فهم الأحكام والمقاصد اللغوية والفقهية وغيرها. يوصى الباحثان بضرورة الرجوع بالبحث والدراسة إلى باب الحكاية خاصة فيما يتعلق بأقوال المفسرين والفقهاء.
صور من الظروف التي تضاف وجوباً إلى الجمل
تناولت هذه الورقة البحثية صوراً من الظروف التي تُضاف وجوباً إلى الجمل وهي (إذ، إذا، حيث) تطبيقاً على سورة البقرة، وهدفت إلى بيان أحوال هذه الظروف واستخداماتها، والوقوف على المعاني التي تحتملها والتعرف على أوجه إعرابها، وقد اتبعت الدراسة المنهج المعياري التطبيقي، وقد توصلت إلى عدد من النتائج منها: أكدت الورقة أن الغالب في الظرف (إذ) أن يأتي بعد الفعل الماضي، أو بعد الفعل المضارع في معنى الماضي؛ فيحدده السياق القرآني الذي يرد من خلاله، فيكون الفعل المضارع صالحاً لذلك، يتعدد الظرف (إذ) بين كونه اسماً أو حرفاً، وأنه قابل للتصرف، أما الظرف (إذا) فلا يتصرف أبداً، ورد الظرف (إذ) في سورة البقرة في تسعة وعشرين موضعاً، وكان في جميعها مضافاً إلى الجملة الفعلية، حيث جاء مضافاً إلى الجملة الفعلية التي فعلها ماض لفظاً لا معنى في (ستة وعشرين) موضعاً، ومضافاً إلى الجملة الفعلية التي فعلها ماض لفظاً لا معنى في (موضع) واحد، ومضافاً إلى الجملة الفعلية التي فعلها مضارع لفظاً لا معنى في (موضع) واحد ومضافاً إلى جملة فعلية فعلها مضارع لفظاً ومعنى في موضع واحد كذلك لم يرد (إذ) الذي للتعليل و (إذ) الذي للمفاجأة في سورة البقرة، جاء إعراب (إذ) في سورة البقرة على مذهبين إعرابه مفعولاً به لفعل محذوف تقديره (اذكر) أو بدلاً، وهو القول الراجح وغيرها من النتائج المذكورة في البحث.
استخدام الحروف الرباعية المشددة ودلالاتها في شعر جرير
تناولت هذه الدراسة: استخدام الحروف الرباعية المشددة ودلالاتها في شعر جرير، وهدفت إلى التعريف بهذه الحروف من حيث المفاهيم والمعاني والاستخدامات والكشف عن مدى تجلي هذه الحروف في الديوان، اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التطبيقي وتوصلت إلى جملة من النتائج منها: أغلب الحروف المشددة قد عملت في ديوان جرير وفقا لاختصاصها، لم تعمل بعض الحروف المشددة في ديوان جرير رغم اختصاصها وذلك لعدم توفرها على شروط العمل، لم يرد استخدام بعض الحروف المشددة التي توافرت في ديوان جرير مثل مجيء (أنا) لمعنى الاستفتاح والعرض و(حتى) ناصبة للفعل المضارع وعاطفة و(لعل) جارة و(لما) لمعنى الاستثناء، فقدان بعض الحروف لاختصاصها وذلك بالدخول على جمل أو كلمات بعينها مثل دخول (كلا) على (إذا) الظرفية ودخول (لكن) المخففة على الاسم المنصوب وورود الإضمار بعد (هلا)، ومرد ذلك كله للضرورة الشعرية التي يضطر فيها الشاعر لمخالفة القاعدة النحوية، وقد جاءت هذه الدراسة في محورين: تناول المحور الأول استعراضا لاستخدام الحروف الرباعية المشددة ودلالاتها عند النحاة، أما المحور الثاني فتم تخصيصه للدراسة التطبيقية في ديوان جرير، ثم يلى ذلك خاتمة حوت أهم نتائج الدراسة ومنها: أن أغلب الحروف المشددة في ديوان جرير عملت وفقا لاختصاصها، كما كشفت الدراسة أن هنالك اتساقا في ورود الحروف المشددة مع القواعد النحوية في شعر جرير، ولم تعمل بعض الحروف المشددة رغم اختصاصها؛ وذلك لعدم توفرها على شروط العمل، وأكدت الدراسة أن الشعر العربي أكثر اطرادا واتساعا لاستخلاص القاعدة النحوية ولاسيما في الحروف والإكثار من صور استخدامها، وتوصي الدراسة الباحثين: بتسليط الأضواء على بقية الحروف، لأن هذا الديوان زاخر بالأمثلة وحافل بالمعاني، وذيل البحث بقائمة للمصادر والمراجع.
مواقف أبي حيان الأندلسي في كتاب (همع الهوامع) للسيوطي
تناول هذا البحث مواقف أبي حيان الأندلسي في كتاب همع الهوامع للسيوطي، دراسة صرفية وصفية تحليلية، وهدف إلى جمع المسائل الصرفية المبثوثة في كتاب (همع الهوامع) ودراستها بعرضها على آراء العلماء وأقوالهم، وبيان مواقف واختيارات أبي حيان في إطار موافقاته ومخالفاته لتلك الآراء والكشف عن الأصول والأدلة التي بنى عليها في ترجيح آرائه وموافقاته، اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، وتوصل إلى جملة من النتائج منها: أكد البحث أن أبا حيان لم يكن بدعا من علماء العربية السابقين واللاحقين فقد دلت كل مواقفه على سعة أفقه وراجح رأيه وثاقب فكره؛ فهو من أبرز علماء الصرف الذين شادوا أركانه وأرسوا دعائمه وحافظوا على أصوله وديباجته في أنقى وأبهى صورها، وليس أدل على ذلك من اعتماده على السماع واتخاذه مدارا للحكم عنده؛ حيث ترجع جل اعتراضاته الصرفية إلى مخالفة المسموع والمشهور من كلام العرب، بل كانت له مواقف واضحة خالف فيها كبار العلماء أمثال سيبويه وابن مالك وغيره، رصد البحث عددا من اجتهادات أبي حيان التي ربما توافق أو تخالف الآراء الأخرى، وقد برز من خلالها ميله إلى التوسع في بعض القضايا التي بينها البحث بالتفصيل...