Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
305 result(s) for "حسن، محمد حسن رمضان"
Sort by:
المسئولية المدنية الناجمة عن الاعتداء على الحق الأدبي للمؤلف : دراسة مقارنة
هدف هذا البحث هو توضيح مدى العلاقة بين المؤلف والغير، بما لا يخل باستفادة الغير من الإبداع والابتكار وانعقاد المسئولية الناجمة عن الاعتداء على هذا الإبداع الفكري في حالة ما إذا كان فعل الغير يشكل اعتداء مع بيان تأثير هذا الاعتداء على حقوق المؤلف، خاصة مع اتساع سوق المنتجات الثقافية في ظل نمو العلاقات الدولية، فكان لابد من محاسبة المعتدي وسرت في دراستي على نهج يربط بين قانون حماية حقوق الملكية الفكرية كقانون خاص وبين القواعد العامة للمسئولية المدنية في القانون المدني. لذلك إن الازدهار الفكري لدى الإنسان هو أسمى مراحل تحقيق الذات الإنسانية ومن أجل ذلك منح الإنسان حرية التفكير والابتكار دون أن يكون لأحد الحق في توجيه هذا الفكر أو التأثير عليه مادامت هذه الأفكار لا تخالف النظام العام والآداب وترتبط حقوق المؤلف بحقوق الإنسان الأساسية المتمثلة في ضرورة المحافظة على المصالح الأدبية والمالية المتصلة بالعمل الفكري وإن عملية التنمية لا يمكن أن تتم بمعزل عن الإبداع العقلي ولم تعد الدول المتقدمة تنظر إلى الإبداع الفكري وكأنه ترف فكري ولم تعد عظمة الدول تقاس باتساع رقعتها الجغرافية وتميز موقعها الجغرافي ومواردها الأولية وما لديها من إمكانيات مادية وبشرية، دون أن تأخذ في الاعتبار ما تملك من قدرات البحث العلمي وعلي قدرتها على التحكم في الاستفادة من هذه القدرات العقلية والعملية. ومن هنا كان لابد من حماية حقوق المبدعين وتحديد مسئولية المعتدي عليها والحقيقة أن قانون حماية حقوق الملكية الفكرية المصري رقم 82 لسنة 2002 ومن قبله قانون حق المؤلف رقم 354 لسنة 1954 كغيره من التشريعات العربية الخاصة بحق المؤلف لم يتعرض للمسئولية المدنية للاعتداء على حقوق المؤلف وذلك قد يشكل صعوبة في معالجة المسئولية عن الاعتداء على حق المؤلف تحت مظلة القواعد الواردة في التشريع المدني. وذلك نظرا للاختلاف الشديد بين الملكية العينية التي وضعت التشريع لحمايتها وبين الحقوق الذهنية وإن أهمية دراسية حماية حقوق المبدعين تكمن في كونها حقا من الحقوق الطبيعية للإنسان، إذ إنها تكفل حرية التفكير والابتكار وفي المقابل يجب أن يكون للمجتمع حق في الاستفادة من هذا الإبداع وهذا التفكير دون الإضرار بحقوق المبدعين والمفكرين. لذلك كان لزاما وجود حماية لهذه الأفكار وثمارها تحافظ في الوقت نفسه على الحقوق المتعارضة الناجمة عن حق المؤلف.
أثر تصميم الأثاث الذكي على تلبية احتياجات المسكن ذو الفراغ المحدود
إن الحياة داخل مسكن محدود المساحة تعد من أهم المشكلات التي تواجه قاطني تلك الفراغات بسبب عدم تلبية احتياجاتهم المعيشية المتغيرة، مما يتطلب إعادة طريقة التفكير بشكل وظيفي لتوفير أكبر قدر من الاحتياجات الإنسانية داخل الفراغ دون الحاجة إلي تغيير المسكن والانتقال من وحدة سكنية إلي أخري أكبر في المساحة، وبذلك يمكن التغلب على مشكلة حيازة فراغات سكنية بمساحات كبيرة باهظة الثمن من أجل إشباع رغبات المستخدم وتلبية احتياجاته المتغيرة، ومن هنا تأتي مسئولية المصمم الداخلي نحو إيجاد حلول تصميمية مناسبة لحل هذه المشكلة بما يتناسب مع ثقافة المستخدم في ظل التكنولوجيا الحديثة لتصميم الأثاث. وفي ظل التطورات التكنولوجية التي شهدتها تصميم المباني السكنية في السنوات القليلة الماضية من خلال استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتي أدت إلي ظهور ما يعرف بالمنزل الحاسوبي، والمنزل الرقمي، والمنزل التفاعلي.. إلخ، تغير بالتبعية المفهوم التقليدي لوحدات الأثاث من مجرد جماد يستخدمه الإنسان إلى وحدات قادرة على استشعار المستخدمين والتعرف عليهم والتفاعل معهم لتلبية احتياجاتهم ورغباتهم. لذلك كان من الضروري اللجوء إلي فكرة الأثاث الذكي الذي يتفاعل مع كل ما يحيط به مستجيباً للاحتياجات الإنسانية المتغيرة من خلال استخدام الأنظمة الذكية التي ساعدت على توفير الوقت والجهد لأداء المهام المطلوبة في زمن محدد. والجدير بالذكر أن التغير الحادث في وظيفة وحدة الأثاث لم يكن تغير وظيفي فقط وإنما تبعه تغيراً في الشكل لكي يتناسب مع هذه التكنولوجيا المتطورة، فقد أصبح الاتجاه الاختزالي هو السائد في تصميم الأثاث، حيث أصبحت التصميمات ذات الأشكال الهندسية سهلة التكوين والإدراك، بعيدة عن تزاحم العناصر الزخرفية، فالخطوط البسيطة النظيفة clean lines تتناسب مع تكنولوجيا الكمبيوتر المستخدمة في وحدة الأثاث، وكذلك تتلائم مع خامات التنفيذ والمتمثلة في الخشب والزجاج والمعدن والتي أحدثت طفرة غير مسبوقة في عصر التكنولوجيا.
تكنولوجيا المباني الذكية المستدامة من منظور عمارة المستقبل
شهدت السنوات الأخيرة تطورات هائلة في الأنظمة التكنولوجية الذكية، فأصبح هناك تطور هائل في الأنظمة الذكية وتطبيقات النانو وتقنيات استخدام الطاقات المتجددة بالإضافة إلى تقنيات الخامات الذكية وغيرها، وأصبح للعمارة والتصميم الداخلي حظا كبيرا من التأثر بالتكنولوجيا، ونتيجة تلك التطورات ظهر مصطلح المباني الذكية المستدامة والتي تعتبر من أهم مظاهر الألفية الجديدة حيث أنها تعتمد بشكل كبير على استخدام الأساليب التكنولوجية والتقنيات الحديثة بما يتلاءم مع مبادئ الاستدامة والتي تعمل بصورة متكاملة ليؤدي المبنى وظيفته بطريقة تلائم روح العصر وكذلك تحقيق أعلى مستويات التحكم البيئي للمبنى. وتعد التقنيات الذكية تكاملاً بين منظومة المبنى والتكنولوجيا، إذ أن دمج تلك التقنيات في المباني وجدت لخدمة المستخدم وجعل حياته أكثر سهولة لذلك فإن التقنيات الذكية في الآونة الأخيرة أصبحت مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمفاهيم الاستدامة ولها تأثير كبير على الجوانب الرئيسية للمبنى كالوظيفة والإنشائية والشكلية.
أثر استخدام تطبيقات تقنية النانو تكنولوجي على مواد الإنشاء لرفع كفاءة المبنى الذكي
تسارعت وتيرة التطور مع بداية القرن الواحد والعشرين، وأصبحت تقفز بخطوات كبيرة متجهة نحو التقدم الفائق في العلم والتكنولوجيا، فأصبح للمصمم الداخلي النصيب الأكبر من التعرف على كافة التقنيات وكيفية استخدامها ليرفع من قيمة وجودة تصميماته، ولم تكن تقنية النانو إلا إحدى أهم هذه التقنيات التي أصبحت تمد العمارة بكل ما هو جديد ومتطور، لتنتقل بالعمارة من عالم الواقع إلى اللاواقع، ومن الحقيقة المطلقة إلى الخيال الواسع. فأصبح للتقنية أثر عميق على نواحي الفكر الإنساني، بما في ذلك الفكر المعماري والذي يتأثر بما حوله من متغيرات سواء ثقافية، أو دينية، أو بيئية، أو تكنولوجية، ولكن التكنولوجيا الفائقة هي العنصر الرئيسي في إحداث العديد من التغييرات على شكل وبنية ومواد إنشاء العمارة الحديثة، فهي تعد المؤثر الأكبر في إنتاج تصميمات العصر الحديث، لذا لابد أن نتفهم طبيعة التكنولوجيا والتقنية التي نعمل بها من أجل أن نتعامل معها بطريقة صحيحة. ولقد أصبحت نظم الإنشاء تلبى الكثير من متطلبات العمارة العالمية فضلا عن وسائل التنفيذ الحديثة التي بدأت توفر الوقت والجهد مع الأداء الأفضل، ومع تسارع العلم ظهرت عمارة تقنية النانو التي تسعى إلى التصميم البيئي من خلال استخدام التكنولوجيا الجديدة والخامات الجديدة والوسائل العلمية المتقدمة في حل المشاكل البيئية، من خلال تحسين كفاءة استخدام الطاقة والحد من استهلاك الموارد الغير متجددة، مع الاستفادة الكاملة من الطاقة النظيفة وخلق بيئة معيشية مثالية. وتعد تقنية النانو أحدث وأهم ما أنتجته التقنيات الفائقة في القرن الحادي والعشرين، حيث أعطت العمارة إمكانيات متعددة لتشكيل المنتج المعماري المتفاعل مع البيئة الطبيعية من خلال استخدام خامات بناء محسنة بتقنية النانو مثل الزجاج والخرسانة وغير ذلك، فجاءت هذه التقنية لتشكل حلقة الوصل ولتساعد في الوصول إلى تحقيق التوازن بين تكنولوجيا العمارة الذكية والعمارة المستدامة، وتسد الفجوة التكنولوجية بينهما من خلال استحداث مواد جديدة للإنشاء تمتاز بخصائص ذكية وصديقة للبيئة، وبتطبيقها محليا نحصل على مباني ذات كفاءة عالية.
دور الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة
هدف هذا البحث إلى التعرف على الذكاء الاصطناعي، ومجالاته، وكيفية الاستفادة منه في التعليم، وتوضيح العلاقة بين الذكاء الاصطناعي، والتنمية المستدامة، وتم الاعتماد على عينة مكونة من (٤٠٠) مفردة من طلاب الفرق الأربعة (حضر- ريف- عرب)، و(۲٥) عضو من أعضاء هيئة التدريس بمعهد العجمي العالي للعلوم الإدارية، وتوصلت نتائج البحث إلى: توفير مصادر معرفية رقمية لدعم وتبادل الأفكار الجديدة بين أعضاء هيئة التدريس، تبني القيادات الجامعية استراتيجية واضحة المعالم، لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير الإدارة الجامعية، منطلقة من واقع الأداء الجامعي في مصر، ومنبثقة من رؤية مصر ۲۰۳۰ للتنمية المستدامة في إطار تأكيدها على تعزيز التحول الرقمي في البيئة المصرية، ونشر الوعي بين أعضاء هيئة التدريس والقيادات الأكاديمية بالجامعة حول الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته وأهميته في تطوير الإدارة الجامعية، ودوره في تقديم خدمة تعليمية متميزة، وفي رفع قدرات الجامعة في توظيف خريجيها، كما توصل إلى ربط رؤية الجامعة واستراتيجيتها بأهداف التنمية المستدامة، وتعزيز القاعدة العلمية لمفاهيم التنمية المستدامة وقيمتها، حيث تبين وجود علاقة ذات دلالة معنوية بين تطبيقات الذكاء الاصطناعي في التعليم والتنمية المستدامة.
مرض التوحد بين الاضطراب والإعاقة الطيفية
يتناول كتاب (مرض التوحد بين الاضطراب والإعاقة الطيفية) والذي قام بتأليفه (حسن أحمد رمضان محمد) في حوالي (192) صفحة من القطع المتوسط موضوع (اضطراب الذاتوية-ذوي الهمم) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : تاريخ التوحد، الفصل الثاني : العوامل المسببة والنظريات المفسرة للتوحد، الفصل الثالث : تشخيص إضطراب التوحد، الفصل الرابع : التوحد وطيف التوحد، الفصل الخامس : التوحد والحركات الجسمية المكررة، الفصل السادس : الذكاء وطيف التوحد.
تقييم أثر انضمام مصر لمجموعة البريكس على معدلات التجارة البينية لمصر مع دول المجموعة وقدرتها التنافسية
في ظل التحولات المتسارعة في النظام الدولي، برزت مجموعة \"البريكس\" كتحالف يضم مجموعة من الاقتصادات الناشئة ذات التأثير المتزايد على الاقتصاد العالمي، وقد بدأت هذه المجموعة بتكوين غير رسمي ثم تطورت لتصبح أحد أبرز التجمعات الاقتصادية والسياسية العالمية، تضم كلاً من البرازيل، وروسيا، والهند والصين، ثم انضمت إليها جنوب إفريقيا، وأخيرًا انضمت دول جديدة من بينها مصر، حيث يمثل انضمام مصر لهذا التكتل نقطة تحول استراتيجية قد تعزز من مكانتها الاقتصادية والتجارية الدولية. وانطلاقا من هذه المتغيرات، تسعى الدراسة إلى تقييم انعكاسات هذا الانضمام على المتغيرات الاقتصادية الرئيسية في مصر، وبالأخص على التجارة الدولية، لتحديد المزايا النسبية لتجارة مصر مع دول المجموعة، وأهم السلع التي تتميز مصر في تجارتها بميزة تنافسية، وذلك بقياس مؤشرات التكامل التجاري وبالتطبيق على بيانات الفترة 2011: 2023، حيث اتضح لنا ضعف استفادة مصر من المجموعة فيما يتعلق بمكاسبها التجارية، نظراً لتركز صادراتها إلى دول المجموعة في السلع الأولية والزراعية، وذلك على الرغم من تحقيقها مزايا سياسية من انضمامها للمجموعة نتيجة زيادة ثقلها السياسي، بالإضافة إلى الأثر المحتمل على أسعار الصرف، وإن كان ذلك يتطلب معه تعزيز وضع التجارة الدولية لمصر مع دول المجموعة، والتحول الجغرافي في توزيع الواردات المصرية لصالح دول المجموعة، كما يتطلب ذلك زيادة ثقل حجم التجارة الدولية لمصر مع دول المجموعة من خلال التنوع في هيكل صادراتها، والتوجه إلى تعزيز سلاسل القيمة مع هذه الدول.