Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "حسن، منى عمر عبدالعزيز"
Sort by:
جماليات الصورة المسرحية عند مدرسة الباوهاوس
يتناول البحث دراسة جماليات الصورة المسرحية عند مدرسة الباوهاوس، لما فيها من صورة بصرية متميزة، وتصنف الباحثة الصورة المسرحية إلى ثلاث عناصر الخلفية التشكيلية والفضاء المسرحي وجسد المؤدي. بحثت الباوهاوس عن معايير جمالية معاصرة غير تقليدية في معالجة تلك العناصر، حيث قام أسلوب الباوهاوس على أساس التعاون ووحدة الفنون مع بعضها البعض. يتمثل هدف الباوهاوس في البحث عن قوانين كلية للصورة البصرية كالخط واللون والشكل، والوصول إلى قواعد قياسية رياضية مشتركة للغة البصرية، كما فعلت سابقاً المدرسة الكلاسيكية في دراسة المنظور والتظليل والتصميم. تميزت مدرسة الباوهاوس بالصورة المسرحية الخاصة بالأداء الاستعراضي، وذلك بقيادة المصمم الألماني أوسكار شليمر، حيث قام بتحليل شكل الجسم الإنساني وبحث عن الجوهر والمعنى المستتر وراء هذا الشكل في تصميم الصورة المسرحية، ومما لاشك فيه يتضح من خلال مسرح الباوهاوس التأثر بشكل واضح بفن العمارة والفهم العميق لأهمية الفضاء وعلاقة هذا الفضاء بالجسم البشري. طبقاً لنظرية شليمر في تصميم الصورة المسرحية، تطبق الباحثة تصميمات معاصرة لخلفية تشكيلية لأحد العروض الاستعراضية في مصر. مشكلة البحث وجود نقص معرفي بالأدوات والمعايير الجمالية التي توصلت إليها مدرسة الباوهاوس لعمل صورة مسرحية مختلفة عن الشكل النمطي التقليدي أهمية البحث: إلقاء الضوء على العلاقة بين الجسم البشري والفضاء المسرحي من وجهة نظر مدرسة الباوهاوس، بالإضافة إلى الوصول إلى صورة جديدة للخلفية التشكيلية للمسرح تحمل طابع .حركي أهداف البحث تتمثل في الاستفادة من الصورة البصرية التي أنتجتها مدرسة الباوهاوس الخاصة بالأداء المسرحي الاستعراضي، وأيضاً التعرف على منهجية وآلية تحليل الجسم البشري من وجهة نظر مدرسة الباوهاوس وعلاقة هذا الجسم بالخلفية التشكيلية منهجية البحث المنهج التحليلي. وتوصل البحث إلى النتائج التالية: الاهتمام بالشكل Form وعلاقته بالفضاء من أهم العلامات المميزة في الصورة المسرحية لدى الباوهاوس، الفضاء المسرحي والجسم البشري تحكمهم نفس الخصائص لدى مدرسة الباوهاوس، دراسة المسارات الحركية للمؤدي الاستعراضي أدت إلى خلق صورة مسرحية تحمل طابع هندسي بعيد عن الانسيابية.
جماليات الصورة المسرحية عند أدولف أبيا وإدوارد جوردون كريج
يختلف فن المسرح عن غيره من الفنون في أن له أبعاد ومواضيع مختلفة كالدراما والموسيقى والاستعراض والتراجيديا، حيث يجب أن يكون مصمم المنظر المسرحي ملم بموضوع العرض إذا كان كوميدي أو موسيقى أو درامي لكي تكون الصورة المسرحية معبرة عن موضوع العرض. ولأن المسرح عبارة عن عمل فني متكامل، تفترض الدراسة أن هناك ثلاث عناصر أساسية في تشكيل الصورة المسرحية، وهم الفضاء -الخلفية -الجسد البشري، وقد بحث عدد من المصممين في هذه العلاقة التي تربط أدوات العمل الفني في المسرح، وتركز الدراسة على مصممين اثنين وهما: أدولف أبيا Adolph Appia، إدوارد كريجEdward Craig ، حيث تميز كل منهما بفلسفته ورؤيته الخاصة في الصورة المسرحية، حيث يتناول البحث تحليل المناظر المسرحية الخاصة بهما، وأدوات العمل الفني التي يجب أن تتوفر لتحقيق صورة مسرحية بصرية متكاملة. مشكلة البحث: افتقاد العديد من العروض المسرحية للعلاقة بين المؤدي والفضاء لمسرحي والخلفية التشكيلية، أهمية البحث: الوصول إلى صورة مسرحية بصرية متكاملة، ومعرفة كيفية عمل العلاقة بين المؤدي والفضاء المسرحي والخلفية التشكيلية بالاستفادة من مصممين المنظر المسرحي أدولف أبيا وكريج. أهداف البحث: الوصول إلى عناصر تشكيلية تربط المؤدي بالفضاء المسرحي، أيضا إلقاء الضوء على العلاقة بين الفضاء المسرحي والمتفرج، وكيفية تحقيق صورة بصرية متكاملة في المسرح تحقق مضمون العرض. منهجية البحث: المنهج التحليلي النتائج: وحدة الفنون هي أساس تكامل الصورة المسرحية، عنصر الإيقاع من أهم العناصر الواجب تحقيقها في الفضاء المسرحي، التناقض بين الخلفية التشكيلية المسطحة وجسد المؤدي ثلاثي الأبعاد يؤدي إلى إيهام للمتفرج، كما أن عنصر الضوء يضيف قيمة تشكيلية وتعبيرية ورمزية في الصورة المسرحية.
التقنيات الحديثة المستخدمة في تصميم مناظر العروض الاستعراضية المعاصرة
لقد أحدثت التقنيات الحديثة الشاملة التقنيات السمعية والبصرية مع التطورات التي شهدها القرن العشرين وتدخل التكنولوجيا في تصميم المنظر المسرحي تطورا في تصميم مناظر العروض الاستعراضية حيث استحدثت أساليب وتيارات ومذاهب ونظريات في فن المسرح أثر بشكل كبير في تطوير أساليب العروض الاستعراضية، فكان من ضمن التقنيات تقنية السواتر حيث كانت تستخدم في الكثير من الأحيان للإيحاء بالمنظور والبعث الثالث، حيث كانت تستخدم المناظر المرسومة وبخاصة في الخلف وعلى الجوانب لتكون مكملة للمنظر المسرحي بعناصره من أثاث واكسسوارات وعمارة، ولقد تعدد استخدام الكمبيوتر في العديد من المجالات المختصة بفن المسرح فقد تدخل في التحكم في الخلفيات والإضاءة، أيضا في الأزياء وحركة خشبة المسرح، حيث من أهم التقنيات الحديثة في مناظر العروض الاستعراضية، التي انتشرت أخيرا تقنية الليزر حيث تعدت استخداماته في المسرح خاصة في الاحتفالات والمهرجانات وعروض الأوبرا، كما يستخدم في الفضاءات الخارجية مما يعطي تأثيرات مختلفة، أيضا تقنية الهولوجرام التي تعمل على خلق بيئة افتراضية من خلال الصورة ثلاثية الأبعاد أي أنه يمكن خلق مسرح افتراضي بخلفية وممثلين افتراضيين بعيدا عن الواقع، ومن ضمن التقنيات الحديثة تقنية الشاشات وهي من التقنيات المشهورة والدارجة حيث المصمم المسرحي يرى أنه من خلال الشاشة يمكن تحقيق خلفية مسرحية تخدم العرض المسرحي الذي يقدم فمن الممكن معايشة المكان والزمان في العرض المسرحي من خلال الشاشة التي خلفه، وبالنسبة لفنية الواقع الافتراضي (VR) فهو نظام يعتمد على خلق بيئات ثلاثية الأبعاد باستخدام رسومات الحاسب الآلي وأجهزة خاصة بحيث تهيئ للفرد القدرة على استشعارها بحواسه المختلفة والتفاعل معها وتغيير معطياتها ويعزز إحساسه بالاندماج في تلك البيئة، وتتطرق الدراسة إلى الفرق بين أرضية وخلفية وليست مجرد ديكور ثابت يتحرك حوله الراقصين كما في المسرح العادي، أيضا تطرقت الدراسة إلى تقنية الإسقاط الضوئي التي انتشرت مؤخرا بشكل واسع والخارج ثم تناولت المسارح ذات الخشبة المتحركة، وأخيرا تختم البحث ببعض النتائج والتوصيات والتي من أهم النتائج هي أن التقنيات الحديثة أكدت وأثرت بالإيجاب على نجاح العرض الاستعراض بل علت أكثر من قيمته وبالتالي أضافت عنصر الابهار والمتعة والتفاعل لدى الجمهور كما أن التقنيات الحديثة التي سبق وأن تم الإشارة إليها لا شك أن بعضا منها قد دخلت مصر ولكن ليس بالنطاق الواسع كما بالخارج وذلك لتكلفتها العادية واحتياج المسارح أن تكون مجهزة بالمعدات التكنولوجية، وتوصي الدراسة بإمداد المسارح الاستعراضية في مصر وخاصة المسارح الحكومية بالتقنيات الحديثة المختلفة والمعدات التكنولوجية، أيضا الاهتمام بثقافة التفاعل بين الجمهور والعارضين على المسرح كي يتم خلق مسرح تفاعلي استعراضي حديث.
فاعلية بيئة تعلم قائمة على تطبيقات الواقع المعزز في تنمية المهارات العملية في مقرر المتاحف والمعارض التعليمية لدى طلاب تكنولوجيا التعليم
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن فاعلية بيئة تعلم قائمة على تطبيقات الواقع المعزز في تنمية المهارات العملية في مقرر المتاحف والمعارض التعليمية لدى طلاب تكنولوجيا التعليم، وذلك بدلالة كلاً من التحصيل، ومستوى الأداء المهاري، وتم تطبيق البحث الحالي على أفراد المجموعة التجريبية من طلاب الفرقة الجامعية الأولى بشعبة (تكنولوجيا التعليم) بكلية التربية النوعية- جامعة بورسعيد وقد بلغ إجمالي عدد طلاب عينة البحث (50) طالب، وبعد المعالجة الإحصائية توصلت النتائج إلى فاعلية بيئة التعلم القائمة على الواقع المعزز، وذلك فيما يتعلق بكل من تنمية مستوى الأداء المهاري، وتحصيل المعلومات المرتبطة بالجانب المعرفي للمهارة.
فاعلية بعض تطبيقات التعلم النقال في تنمية التحصيل والانخراط في التعلم لدى طلاب تكنولوجيا التعليم
هدف البحث الحالي إلى الكشف عن فاعلية بعض تطبيقات التعلم النقال في تنمية التحصيل والانخراط في التعلم لدى طلاب تكنولوجيا التعليم، وذلك بدلالة كلاً من التحصيل، والانخراط في التعلم، وتم تطبيق البحث الحالي على أفراد المجموعة التجريبية من طلاب الفرقة الأولى بشعبة (تكنولوجيا التعليم) بكلية التربية النوعية- جامعة بورسعيد وقد بلغ إجمالي عدد طلاب عينة البحث (50) طالب، وبعد المعالجة الإحصائية توصلت النتائج إلى فاعلية بعض تطبيقات التعلم النقال، وذلك فيما يتعلق بكل من تنمية مستوى التحصيل، الانخراط في التعلم.