Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"حسن، مها محسن عمر"
Sort by:
أسباب اختلاف تصوير يسوع المسيح في الفنون
2022
هذا البحث يتناول أسباب اختلاف تصوير يسوع المسيح حيث أنه من أكثر المناظر الشائعة في الفنون المسيحية، ولا أحد يعرف بالضبط كيف كان شكل يسوع المسيح، حيث لا توجد صور معروفة له رسمت في حياته. كما لا توضح الأناجيل الكنسية لا تذكر كيف كان شكل يسوع المسيح على الرغم من الإشارات القليلة إلى ظهوره، ولذلك استمر النقاش والجدل لعدة قرون حول شكله. ظهرت الصور الأولى ليسوع المسيح في القرنين الأول والثالث بعد الميلاد وسط مخاوف من عبادة الأصنام أو الرجوع لعبادتها مرة أخرى. حيث كانوا أقل اهتماما بالتعبير عن المظهر الفعلي ليسوع مسيح بقدر ما كانوا يحاولون توضيح دوره كحاكم أو كمخلص. من المحتمل أن الصورة التوفيقية الأكثر شيوعا هي ليسوع المسيح باعتباره الراعي الصالح، وهو شخصية شابة بلا لحية تستند إلى تمثيلات وثنية كالإله أورفيوس وهيرميس وأبوللو إلى مرحلة المواضيع المستوحاة من الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد. كموضوع ذبيحة إبراهيم، النبي موسى النبي دانيال وغيرهم. أسباب اختيار موضوع البحث: معرفة لماذا اختلفت صورة يسوع المسيح باختلاف الثقافات حول العالم من ثقافة إلى أخرى، في بالنظر إلى أيقونات السيد المسيح في أفريقيا نجد تصويره على أنه أفريقي اللون والملامح، كذلك الحال في الصين واليابان، نجده أقرب للملامح الأسيوية، وهنا في المنطقة العربية بملامح شرقية، تختلف قليلا عن المصورة بأوروبا. كما أنه من المواضيع الرئيسية التي استلهمت في أعمال الفن المسيحي حياة يسوع المسيح، جنبا إلى جنب حياة تلاميذه، والقديسين، وأحداث من العهد القديم والجديد. أهداف الدراسة: معرفة هل بالفعل توجد صورة حقيقية للسيد المسيح أم إن هذه الملامح التي نراها، تخيل نابع من قلوب وأرواح مؤمنة بالسيد المسيح، أن تصنع له الصورة الأجمل؟ أم أن سبب هذا الاختلاف هو محاولة كل شعب أن ينسب لنفسه السيد المسيح فرسمه يحمل من ملامحه الكثير، أم أن الأمر يتعلق باختلاف مصادر الصورة نفسها؟
Journal Article