Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "حسونة، حسن محمد إبراهيم"
Sort by:
أثر العلاقات الأمريكية على دول حوض النيل
كشفت الدراسة عن أثر العلاقات الأمريكية على دول حوض النيل. اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي، والمنهج التحليلي، ومنهج التحليل الإحصائي. اشتمل البحث على خمسة محاور، تناول المحور الأول التطور التاريخي للعلاقات الأمريكية بدول حوض النيل. وعرض المحور الثاني العوامل الجغرافية المؤثرة في العلاقات بين الولايات المتحدة ودول حوض النيل. وأوضح المحور الثالث صور التدخل الأمريكي في دول حوض النيل. وبين المحور الرابع مظاهر الهيمنة الاقتصادية الأمريكية في دول حوض النيل. وأظهر المحور الخامس التحديات التي تواجه الولايات المتحدة في دول حوض النيل. وجاءت أهم النتائج مؤكدة على أن يضم إقليم حوض النيل العديد من الدول مما يجعله إقليمًا جغرافيًا متسع المساحة فريد من نوعه مما أسهم في التدخل الأمريكي في الإقليم خاصة مع انتهاء فترة الاستعمار الأوروبي وانهيار الاتحاد السوفيتي مع ازدياد الأهمية الاستراتيجية لدول الإقليم وإن تركزت أولويات الولايات المتحدة القضاء على الإرهاب خاصة بعد أحداث سبتمبر (2001). وأوصت الدراسة بإنشاء كيان سياسي يهتم بقضاياه السياسية والاقتصادية والأمنية وفق رؤية إقليمية على أعلى درجات الوعي بالمخاطر المحيطة بدول الإقليم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
بيئات البعوض الناقل للأمراض في دول حوض النيل
يعد البعوض إحدى أنواع الحشرات التي تتميز بسمات خاصة جدا أهمها اللدغ (العض) بواسطة ما يسمى بخادر البعوض الذي بدوره يمتص وجبة الدماء ماصا معه فيروسات الأمراض المختلفة القابلة للنقل من الحالات المصابة بالطبع معتبرا نفسه وسيط ليذهب واضعا خادره لتناول وجبة أخرى من الدماء وتاركا فيروس المرض في العائل الجديد (المضيف)، مما يؤدى إلى سهولة انتقال الأمراض، منها ما نعرفه مثل أمراض )الملاريا والحمى الصفراء وحمى الضنك والشيكونغولياوزيكا)، ومنها ما هو غير معروف كأمراض )المتحور اتو - ميكرون) وغيرهم التي تنتقل عن طريق الهواء وربما يساعد البعوض في انتقال بعض من تلك الأمراض المكتشفة حديثا، ومنها مالم نعرفه عليه حتى وقتنا هذا، وربما هو موجود لدينا، ولكن لابد من بيئات ملائمة لتواجد البعوض مثل )درجات الحرارة المرتفعة نسبيا، وتوافر المياه سواء كانت برك أو بحيرات أو مستنقعات أو حتى حفر تنحدر إليها المياه، أيضا عامل التضاريس الذي يقلل من تواجد البعوض كلما زاد ارتفاع المنطقة)، أضف إلى ذلك العوامل البشرية التي تساعد على تهيئة بيئة مناسبة لتكاثر البعوض )كالتلوث ونوع المسكن( وغير ذلك من العوامل التي تساعد على البعوض على التواجد بل والتوطن أحيانا، فالبعوض من أنواع الأنوفليس Anopheles والإيدس Aedes والكيلولكس Culex ينتشر في أغلب دول حوض النيل بما هو متوفر من عوامل طبيعية وعوامل بشرية ساعدت على تكاثر وانتشار البعوض من تلك الأنواع التي يحتمل وجد أنواع أخرى لم نتعرف عليها قبل الآن، ولدرء الأمراض الكثرة التي تتطور إلى أوبئة في بعض المناطق من دول حوض النيل، لابد من العمل الدؤوب على اجتثاث تلك الأمراض المنقولة بطريقة وحيدة وهى مكافحة نواقل الأمراض عموما ومكافحة البعوض على وجه الخصوص.
التنمية البشرية ومستقبل التركيب العمري والنوعي في كينيا
يواجه معظم دول العالم العديد من التحديات الناشئة في ظل عالم متغير، ولذلك تلعب التنمية البشرية دورا هاما في مواجهة تلك التحديات، بل وتساعد على التخطيط الجيد لكافة الخطط التنموية التي تنشدها معظم الدول، وبالتالي حماية سكانها من كافة المخاطر والصدمات الناتجة عن سوء هذا التخطيط، ولذلك عرفها البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة بأنها عملية توسيع خيارات للسكان من حيث المبدأ، ومن الممكن أن تكون هذه الخيارات غير محدودة وتتغير بمرور الزمن، وذلك على جميع مستويات التنمية، وتضم تلك المستويات ثلاثة عناصر أساسية، تتلخص في أن يعيش السكان حياة طويلة وصحية، واكتساب المعرفة، والحصول على الموارد اللازمة لمستوى معيشي لائق، ولذلك تهتم هذه الدراسة بالتنمية البشرية والتحديات التي تواجهها بالإضافة إلى مستقبل السكان والتركيب العمري والنوعي في دولة كينيا. وتعددت مصادر الدراسة ما بين المصادر الإحصائية والبيانات المكانية والمراجع والأبحاث العلمية، واتبعت الدراسة المنهج التاريخي والمنهج الإقليمي، واستعانت بالمنهج الوصفي التحليلي بالإضافة إلى الأسلوب الكمي والإحصائي والأسلوب الكارتوجرافي. وتوصلت الدراسة إلى أهمية وتأكيد الاهتمام بجميع برامج التنمية البشرية بالدولة والعمل على مواجهة التحديات التي تواجه التنمية البشرية مثل: الزيادة السكانية، والفقر بجميع أشكاله، وقصور الخدمات التعليمية والصحية، وعدم المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، ووضعت رؤية مستقبلية لمستقبل السكان عن طريق التنبوء بالوضع المستقبلي للسكان وكذلك مستقبل التركيب العمري والنوعي وشكل الأهرامات السكانية المستقبلية بالدولة.
الخصائص السيكومترية لمقياس الشفقة بالذات لأمهات أطفال الروضة ذوي الإعاقة العقلية البسيطة
يهدف البحث الحالي إلى إعداد مقياس لتقييم وقياس الشفقة بالذات لدى أمهات أطفال الروضة ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، والتحقق من صدقه وثباته، ولتحقيق هذا الهدف تم إعداد المقياس، والذي يتكون في صورته النهائية من (٣٦) مفردة، موزعة على ثلاثة أبعاد رئيسية متفاعلة هي (اللطف بالذات مقابل الحكم الذاتي، الحس الإنساني المشترك مقابل العزلة، اليقظة الذهنية مقابل التواصل المفرط مع الذات)، حيث تضمن كل بعد (۱۲) مفردة، وللتحقق من صدق وثبات المقياس قامت الباحثة بتطبيق المقياس على عينة قوامها (٧٥) إما من أمهات أطفال الروضة ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، تمتد أعمارهم الزمنية ما بين (٣٥-٤٥) سنوات، بمتوسط عمري قدره (٣٥,٥) عام، وانحراف معياري (٥,٦٤)، ثم تمت معالجة البيانات إحصائيا وذلك للتحقق من صدقه وثباته، وبالتالي أصبح المقياس صالحا للاستخدام بدرجة عالية من الثقة.
الشفقة بالذات وعلاقتها بالصلابة النفسية لدى أمهات أطفال الروضة ذوي الإعاقة العقلية البسيطة
هدف البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة الارتباطية بين الشفقة بالذات والصلابة النفسية لدى أمهات أطفال الروضة ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، والكشف عن إمكانية التنبؤ بالصلابة النفسية بدلالة الشفقة بالذات، وتكونت عينة البحث من (۱۲) أما من أمهات أطفال الروضة ذوي الإعاقة العقلية البسيطة تراوحت أعمارهن ما بين (٣٥- ٤٥) سنة، بمتوسط حسابي قدره (٣٧,٥٠)، وانحراف معياري (٥,٦٤)، ولقياس متغيرات البحث، قامت الباحثة بإعداد مقياسين: الأول لقياس الشفقة بالذات، والثاني لقياس الصلابة النفسية لدى أمهات أطفال الروضة ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، وأسفرت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية إيجابية موجبة بين الشفقة بالذات والصلابة النفسية لدى أمهات أطفال الروضة ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، وكذلك أسفرت النتائج عن دلالة الشفقة بالذات في التنبؤ بالصلابة النفسية.
توظيف الخرائط الذهنية في خفض بعض مظاهر نقص الانتباه لدى أطفال ما قبل المدرسة ذوي صعوبات التعلم
استهدف البحث التعرف على فاعلية استخدام الخرائط الذهنية في خفض بعض مظاهر نقص الانتباه لدى أطفال ما قبل المدرسة ذوي صعوبات التعلم، وتم تطبيق البحث على عينة مكونة من (١٥) طفلا وطفلة حضانة Rainbow kids الخاصة للغات بمحافظة بورسعيد ممن يعانون من أعلى مظاهر لنقص الانتباه، واعتمدت الباحثة على المنهج شبه التجريبي باستخدام مقياس الانتباه المصور لطفل ما قبل المدرسة ذوي صعوبات التعلم (إعداد الباحثة)، وبرنامج قائم على استخدام الخرائط الذهنية (إعداد الباحثة). وتوصل البحث إلى النتائج التالية: * وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات أطفال ما قبل المدرسة ذوي صعوبات التعلم (عينة البحث التجريبية) على مقياس الانتباه المصور في القياسين القبلي والبعدي لبرنامج الخرائط الذهنية. * عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطي رتب درجات أطفال ما قبل المدرسة ذوي صعوبات التعلم (عينة البحث التجريبية) على مقياس الانتباه المصور في القياسين البعدي والتتبعي لبرنامج الخرائط الذهنية.