Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "حسين، أحلام محسن"
Sort by:
التراث الاجتماعي للزواج في مدينة بغداد
الزواج حالة اجتماعية بدأت منذ خلق الله تعالى آدم عليه السلام ثم خلق من ضلعه حواء ليكون أول زوجين من البشر على وجه الأرض وتكوين أول أسرة اجتماعية في الأرض، وتناقلت البشرية هذا الواقع الاجتماعي عبر الأجيال ولكن بأشكال وغايات مختلفة، الإ أن عملية التزاوج هي واحدة. حتى نزلت الديانات السماوية ونظمت تلك الحياة ولاسيما في الإسلام، إذ وضح كل جانب من جوانب الحياة دوره وممارسته وكان للزواج نصيباً كبيراً في هذا التنظيم ونزلت العديد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة. فالأسرة هي أهم مؤسسة في المجتمع البشري، فيها يتم إلتقاء الزوجين وإنجاب الأطفال وتربيتهم الأولى وخلق علاقات اجتماعية فيما بينهم. مع اختلاف الحضارات ظهر العديد من مراسيم الزواج ففي المجتمعات القديمة أخذ الزواج أشكال عدة. أما نظام الزواج وصيغ التعاقد المعروف حالياً كان غير موجود في المجتمعات القديمة إذ ليس لديهم إحتفال بالزواج، بل كان بعضهم يتزوجون كما تتزوج بعض الحيوانات كالعصافير والبهائم، وهناك عدة طرق تتبع طبيعة المجتمع الذي يعيشون فيه وأخذت الحضارات تختلف فى طبيعة زواجها. أما الزواج في الديانات السماوية الزواج عند اليهود: كان الزواج لديهم فرض على كل قادر عليه ومن عاش عازباً كان سبب في غضب الرب على بني اسرائيل وإن جريمة من يحجم عن أزواج مع قدرته عليه كجريمة قتل النفس، ولليهود طقوس وعادات وتقاليد محدودة خاصة بهم. الزواج عند المسيحين: كان يعد من وجهة نظر الكنيسة شراً ضرورياً ويعد لدى آباء الكنيسة جميعهم تابع لخطيئة آدم. الزواج في الإسلام: ذم الإسلام الرهبنة، واهتم بالزواج وعده عملاً تعبدياً وضرورة لابد منها وعجل فيه ويسر المهر وعد الزواج مكملاً للدين (قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((الزواج نصف الدين)) وإحاطة بمعاني الرحمة والمودة والإطمئنان والثقة والمساواة بين المرأة والرجل وتفوق على كل نظام وقانون سبقه، قال الله تعالى : ((وهو الذي خلق من الماء بشراً فجعلة نسباً وصهراً وكان ربك قديراً)). فالزواج هو الذي اختاره الله تعالى لأجل التكاثر والتوالد، واستمرار الحياة. الزواج في بغداد: موضوع بحثنا فمن خلال التركيز على بناء الأسرة وتكوينها لكونها أساس الحياة، وسياسة تشجيع الزواج كان معمولاً به فيها وعادتاً ما يتم الزواج كعرف اجتماعي عن طريق الخاطبة لاختيار الزوجة المناسبة للرجل، ومن ثم يأتي تقديم المهر (الصداق) الذي يتفاوت حسب الطبقات الاجتماعية والإقتصادية ومن ثم مراسيم الزواج (الزفاف ، وأفضل من أدى هذه المراسيم هو الخليفة هارون الرشيد عند زواجه من زبيدة. كما شهدت بغداد زواج بهيج رائع هو زواج المأمون من بوران بنت الحسن بن سهل. أما العامة من الناس فكان زواجهم يأخذ منحى آخر ويكون بشكل بسيط. وعن مراسيم الزواج في المجتمع البغدادي فشملت: الخطبة وتؤدى من قبل الأم والأصدقاء والأقارب والجيران ثم بعد الموافقة يأتي عقد القران وهو أول مراسيم الزواج الذي يتم بحضور القاضي والمختار ووكيلا الزوج والزوجة وشاهدان. وبعد إجراء مراسيم العقد تعطى نسخة من العقد وتسمى (الزنامة) إلى أهل العروس. بعد العقد تبدأ مرحلة الجهاز الذي يؤدي هذه المهمة أم العروس أو اختها الكبيرة ويتبع ذلك الحالة الاقتصادية والاجتماعية للعريس. وبعد ذلك التحضير للزفاف، ثم ليلة الحنة من عادات أهل بغداد وتقاليدهم تقام ليلة الحنة في بيت العروس وأخرى في بيت العريس، أما الحملة وهي نقل الجهاز من بيت العروس إلى بيت العريس، ومن ثم الزفة وتهيئة كلاً من العروس والعريس في ارتداء الملابس الخاصة به وتنتقل العروس من بيت أهلها إلى بيت العريس في حفل بهيج والطبول والموسيقى الشعبية. وفي يوم الصبحية يرسل أهل العروس إلى بيت العريس الفطور. وفي اليوم السادس يحضر أهل العروس لتقديم الهدايا للعروس، وأخيراً في اليوم السابع تنتهي مراسيم الزواج وتبدأ الزوجة بأداء دورها في شؤون المنزل ويذهب الزوج إلى عمله. ومما تقدم يتضح أن الزواج في التراث البغدادي له خصوصية في مراسيمه وقد تختلف عن غيره من المجتمعات الأخرى مع وجود بعض التشابه في عادات ومراسيم أخري، الإ أن الزواج بصورة عامة ولا سيما في الإسلام له هدف سامي هو استمرار الحياة البشرية وحفظ النسل الإنساني وتكوين الأسرة المحافظة وحماية حقوق كل انسان فيها .
دور المساجد والجوامع البغدادية في التربية والتعليم
تعد المساجد والجوامع مؤسسات تربوية ودينية وعلمية متكاملة إذ لم تكن مكانا للعبادة فقط بل كانت مركز للحياة السياسية والتعليمية والاجتماعية في الدولة العربية الإسلامية لذ كانت تمثل المعهد الأول لتعليم المسلمين القراءة والكتابة وتفقههم بأمور دينهم القويم وتخرج منها الرواد الأوائل من الصحابة الأجلاء بناة الحضارة العربية الإسلامية الزاهرة وأول مكان اتخذه المسلمون في التربية والتعليم هو مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. أما في العصر العباسي قد بني المنصور أول مسجد في بغداد وهو المسجد الجامع الكبير وسط العاصمة بغداد، وكان الجامع الكبير مركزا للتدريس وتلقي العلوم. وهناك مساجد عدة في العصر العباسي بلغت (أثني عشر) جامعا أما المساجد فقد بالغ المؤرخين في عددها ذكر بعضهم إنها بلغت (ثلاثون) الف مسجد وهو عدد مبالغ فيه وهذا يدل على الاهتمام بالجوانب الدينية والتربوية والعلمية. تكمن أهمية البحث في كون المساجد والجوامع لها دور كبير في جميع العصور والأماكن الإسلامية وللبحث عن العبادات والتربية والتعليم وغيرها بشكلها الصحيح
دور الأسرة في التنشئة الاجتماعية
يذكرنا الله تعالى بأن هذا الكون على سعته إنما ابتدأ من أسرة صغيرة {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} (النساء/١) فأن ركيزة الحياة الاجتماعية هي الأسرة وأهم عناصرها الرجل والمرأة والأولاد. وتحتل التنشئة الاجتماعية وهي الرعاية المعنوية والمادية مكانة خاصة في عموم الرعاية للأولاد ومنها حب الأولاد والعدالة بينهم، ووقايتهم من الانحراف وتعليمهم طرق مجتمعهم وعاداتهم وتقاليدهم حتى يتمكن الفرد من المعيشة في ذلك المجتمع أو بين تلك الجماعة. أما عن انحراف الأحداث وهو انتهاك للتوقعات والمعايير الاجتماعية والفعل المنحرف ليس أكثر من كونه حالة من التصرفات السيئة التي قد تهدد النظام الاجتماعي والسلوك الأخلاقي بل والحياة نفسها، لذا فإن هذه الظاهرة تقتضي توظيف الكثير من الجهود في مجال الوقاية من انحراف الأحداث وعلى جميع الأصعدة سواء في الأسرة أو المدرسة والحي المجتمع. أهمية البحث تكمن في كون هذه الظاهرة بدأت تنتشر بشكل مسوغ في المجتمع العربي عامة والعراقي خاصة وذلك تنبيه الأسرة والمجتمع ككل للحماية ورعاية أبنائها.
ظاهرة الانتحار في العراق بين التراث والمعاصرة
ظاهرة الانتحار مسألة معقدة وشائكة، في التراث القديم والمعاصر وهناك تفسيرات مختلفة عن الانتحار لها تأويلات اجتماعية وفلسفية وعضوية ونفسية. أما وسائل الانتحار هي أما احتساء السم أو يرمي نفسه من مكان عالي، أو يطلق على نفسه عيارات نارية وغيرها. ومن أهم أسبابها: هي الأوضاع الاجتماعية والنفسية والأمنية وانتشار الإنترنيت وغيرها، وظهر أن إعمار المنحرفين، ولاسيما في العراق تتراوح بين ١٣- ٣٥ سنة. وأخيرا تضمن البحث: مقدمة وتحديد المفاهيم مع لمحة تاريخية للانتحار، والانتحار في الأديان السماوية عامة والإسلام خاصة إذ قال الله تعالى في سورة النساء (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا)، ثم الانتحار في المجتمعات المعاصرة والعراق بشكل خاص.
حقوق وواجبات المرأة في القرآن الكريم
المرأة نصف المجتمع والدعامة الأساسية في بنائه ومصدر وجود الجنس البشري، فهي الركن الرئيس في تشييد صرح الحياة، تنجب الأبناء وتغذيهم بالفضائل فهي محور بقاء الجنس البشري ومصدر قوى التوازن في الأسرة والمجتمع وهي الأم الرؤف، والأخت الكريمة والزوجة الوفية والبنت الوديعة وهن أجنحة الرحمة والسعادة التي تضلل الإنسانية ومصدر قوتها ومنبع آمالها وسر بقائها، وهي الوديعة التي يجب حفظ حقوقها واجباتها وصيانة عفافها وتتوجيها بهالة من العز والفخر. فالقران الكريم غني بالتشريعات التي تحدد العلاقات الاجتماعية السوية بين البشر ولم يتمكن أي تشريع أو اجتهاد بشري أن يصل إليه، إذ شرع نظام الحكم والاقتصاد والسياسة والاجتماع وللأسرة والمرأة بشكل خاص كونها محور تكوينها وجزء أساسي ومكمل للأسرة إذ شرع المساواة بينها وبين الرجل في الحقوق والواجبات، فلم نجد في أي مجتمع من المجتمعات أو دين من الأديان ذلك التكريم الذي أعطاه القرآن الكريم للمرأة قال الله تعالى ﴿وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضۚ يَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَيُطِيعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓۚ أُوْلَٰٓئِكَ سَيَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ \"التوبة (71)\" تقر هذه الآية الكريمة حقوق وواجبات المرأة ومساواتها بالرجال. فالإسلام نظام اجتماعي كامل زيادة إلى كونه ثقافة عالية بالحضارة فهو يتضمن قيماً ومثلاً وخصائص وأهدافاً يعدها الإسلام غاية الكمال الإنساني في جميع مجالات الحياة.
مظاهر العلاقات الاجتماعية بين الإسلام والديانات الأخرى
أن تعدد صور العلاقات الاجتماعية يشكل سمات الدولة التي قامت في ظل الإسلام وهو ما يتطلب دراسة هذه الظاهرة وطبيعتها والعوامل المساعدة لقيامها، ومنذ أن قامت الدعوة الإسلامية بدأت مظاهر العلاقات الاجتماعية تظهر بشكل واضح وجلي واصبح لها أهمية من خلال الآيات القرآنية الكريمة التي وجهت لتحقيق مثل هذه العلاقات، أو ما جاءت به هذه الآيات القرآنية من قوانين توجب العلاقات كما في قوله تعالى (( قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ تَعَالَوْا إلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إلاَّ اللَّهَ ولا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا ولا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ))، زيادة على ذلك الاحاديث النبوية الشريفة وما انطوت عليه من تأكيد على تحقيق هذه العلاقات الاجتماعية بين المسلمين وغيرهم من الديانات الأخرى لأجل خدمة الصالح العام كما يقول الرسول \"صلى الله عليه وسلم\": (من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وأن ريحها لتوجد من سبعين عاما)، بل أن الشريعة الإسلامية حرمت نصرة المسلم للمسلم على من بيده ميثاق (مثل ميثاق أهل الذمة أو معاهدة أمام أو حسن جوار أو معاهدة صداقة).
الواقع الاجتماعي لعقوبة السجن في عصر صدر الإسلام والخلافة الراشدة
يستخلص مما تقدم أن السجون كانت موجودة منذ عصور قديمة بسبب حاجة المجتمع إليها، لتخليصه من أخطار تحيط به اتخذت أجساد بعض من البشر سكناً لها. فكان من بينهم القاتل والسارق، والزاني وغيرهم من الآفات التي عرفتها المجتمعات الإنسانية منذ القدم، ومن بينها المجتمع الإسلامي. لم تذكر السجون في الكتب المعنية بالتاريخ فحسب، إذ احتوت رواياتها الكتب المقدسة، السماوية منها والوضعية، نظراً لأهمية هذه المؤسسة، ونعني السجن، في المجتمع بكبح جماح أولئك الذين يعمدون على إحداث خلل في دعائمه. ويخبرنا القرآن الكريم عن بعض من الأحداث التي وقعت سابقاً وكان السجن فيها يلعب دوراً أساسياً، إضافة إلى ذكر أسباب زج بعض من رسل الله تعالى، رغم مكانتهم الرفيعة بين قومهم، في سجون الطغاة. وكان سجن النبي موسى (ع)، الذي دبر أمره فرعون مصر، أكثر قدماً وقساوة من سجن النبي يوسف (ع). ونصوص أخرى وردت إلينا من حضارات قديمة نشأت على أرض العراق ومصر وغيرها تطرقت إلى جرائم مختلفة عرفتها مجتمعاتهم كان يفرض على مرتكبيها عقوبة السجن لتخليص الأفراد من شرور قد تطالهم إن لم تتخذ سلطة الدولة التنفيذية إجراءات رادعة بحقهم. ورغم أن تعاليم الدين الإسلامي، وفي مقدمتها، القرآن الكريم، وما جاء على لسان نبي الرحمة محمد (صلى الله عليه وسلم)، ومن ثم أتباعه من السلف الصالح والفقهاء-هذه التعاليم ذات الطابع الإنساني والتي دعت إلى وجوب السير بموجبها لإرضاء الرب وحفظ النفس والغير، إلا أن المجتمع الإسلامي لم يخلو من وجود بعض من ضعاف النفوس فيه، مما دعا القائمين على الدين إصدار تشريعات ذات صلة بالمخالفين لتعاليمه على اختلاف صنوف جرائمهم. هذه التشريعات تمثلت بتسمية صريحة وواضحة لمحاذير على الفرد، وخاصة المسلم منهم، تجنبها درءاً لأخطار تقع يكون ضحيتها، في كثير من الأحيان، أناس أبرياء.
المنظور الاجتماعى لعقوبة الاحتكار فى الدين الاسلامى
مما تقدم نجد أن الاحتكار وسيلة غير مشروعة للربح لمدة زمنية قليلة وفي ظروف اقتصادية غير عادية تمر ببلد ما، ويشمل احتكار السلع بجميع أنواعها وأشكالها سواء في الطعام أو البضائع أو السلع الضرورية لكل الأحياء الإنسان منها والحيوان لا فرق بين قوت كمالي أو غير كمالي، فقد عالج القرآن الكريم هذه الظاهرة فسار على نهجه الرسول \"صلى الله عليه وسلم\" والخلفاء الراشدين. وقد عالج الصحابة هذا الموضوع ومن بعدهم الفقهاء الذي لهم دور كبير في هذا الموضوع لما له من أثر كبير على بناء مجتمع متكامل خال من الظواهر السلبية التي تؤدي إلى تفككه وقد عالجت المصادر الحديثة الاجتماعية هذا الموضوع، فكان هناك نوع من الموازنة لعقوبة الاحتكار بين الفقه الإسلامي والقانون الوضعي فترى هناك نوع من الغموض في التعامل مع هذه العقوبات في بعض القوانين التي تنص على بعض العقوبات بحق مرتكبين مثل هذا النوع من الاحتكار . والهدف من تحريم الاحتكار هو دفع الضرر عن عامة الناس ولهذا مع تطور الأوضاع الاقتصادية وزيادة ضروريات الحياة الإنسانية كان لابد من توسيع دائرة تحريم الاحتكار باستمرار لتشمل في كل مرحلة ضروريات إنسانية إضافية، ونجد أن تحريم الاحتكار في الإسلام جاء إطار إعادة تنظيم العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية وفق نظم أكثر عدالة وقد يوفر لكل إنسان مستلزمات حياته الضرورية.