Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "حسين، صباح كامل سيف النصر"
Sort by:
ولاية القاضي في عمان في القرون الأربعة الأولى للهجرة
يتكون بحث ولاية القاضي في عمان في القرون الأربعة الأولى للهجرة. من ظهور منصب القاضي الذي كان من المهام التي تسند للولاة فكان عمرو بن العاص أول الولاة على عمان وذلك في السنة السادسة، أو الثامنة، أو الحادية عشرة من الهجرة، وظل الولاة يتعاقبون على عمان حتى انتخبوا إماما لهم واستقلوا بادراه شؤون عمان في عهد الخلافة العباسية التي قامت عام (١٣٢ ه/ ٧٤٩ م) فكان الجلندي بن مسعود أول إمام وقاض عماني لأهل لعمان. سلطة تعيين القضاة للإمام، أو الخليفة أو ما ينوب عنهما. ويكون ذلك بطريقين طريق التعين وهي أن يعين الإمام أو نائبه من يرى فيه الكفاءة لذلك ممن توافرت فيه الشروط وعليه أن يعين الأفضل ممن تقدم لذلك. أما الطريقة الثانية فهي طريقة الانتخابات وهي أن ينتخب أهل الحل والعقد من يشغل وظيفة القضاء، ولا ينفذ حكم المنتخب إلا بعد تصديق الإمام على من وقع عليه الاختيار، وتنعقد ولاية القضاء بلفظ قد جعلناك قاضيا بالحق وبكل لفظ يدور حول هذا المعنى. ثم تحدثت عن أنواع تخصيص القضاء وهي الاختصاص المكاني، والاختصاص الزماني والاختصاص النوعي ثم النوعى، ثم الاختصاص بقضية معينة. ومهام القاضي هي الفصل في المنازعات، واستيفاء الحقوق والنظر في الجروح وأحكام الدماء، والنظر في أموال اليتامى، والإشراف على الأحباس، وتنفيذ الوصايا، وعقد نكاح النساء التي لا ولى لهن، والنظر في مصالح العامة ورعايتها، وإقامة الحدود بحسب ما يكون له بتفويض من الإمام، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، والنظر في السجون. الصفات والآداب التي يجب أن يتحلى بها القاضي هي: أن يلتزم بآداب الشرع، وحفظ المروءة، وعلو الهمة، وأن يكون عالما بما سبقه من أثار، ورعا ذكيا فطنا نزيها عما في أيدي الناس، وقورا مهيبا. ومن أهم آداب القاضي أن يتحلى بالمكارم، وأن يتجنب العوارض التي تعوق صفائه الذهني. ثم تحدثت عن علاقة القاضي بالإمام، والوالي، وعلاقته بالمجتمع، فبعد توليته منصب القضاء لا يجوز له أن يقبل الهدايا مطلقا، ولا يبيع، ولا يشترى في مجلس القضاء، وله أن يشهد الجنائز، ويعود المريض. قاضى القضاة يعتبر المنصب الأعلى في القضاء، وهو من اختاره الإمام من بين القضاة، وكان يطلق عليه في عمان في العصور الإسلامية الأولى قاضى الأمام، أو القاضي الأكبر. للإمام أن يعزل القاضي بسبب، أو بغير سبب، وليس للقاضي أن يعزل نفسه، ولا يعزل بعزل الإمام، أو موته.