Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "حسين، منال زكريا"
Sort by:
ما الانفعال ؟ : التاريخ، والقياس، والمعاني
يستعرض هذا الكتاب العديد من الأفكار من مجالات متعددة كعلم الإنسان وعلم النفس وبيولوجية الأعصاب وأن يسير بروية في وسط هذه المنطقة الفكرية الجدلية مستعرضا الافتراضات والأفكار الشائعة عن الانفعالات ومميزا ما بين الغث والثمين منها ويؤكد المؤلف في ثنايا الكتاب أننا لكي نفهم الإنفعالات بشكل أفضل يجب أن نتوقف عن الخلاف حول تعريف الإنفعال ونهتم بدلا من ذلك بما يمكننا ملاحظته ووصفه من الخبرة الإنفعالية.
الذكاءات المتعددة كمنبئ بممارسة الأنشطة السارة وشدة السعادة المدركة لدى طلاب الجامعة
تهدف الدراسة الحالية إلى فحص العلاقة بين الذكاءات المتعددة وممارسة الأنشطة السارة وشدة السعادة المدركة لدى طلاب الجامعة. وقد أجريت هذه الدراسة على عينة قوامها ٥٧٤ طالباً وطالبة من أربع كليات بجامعة القاهرة هي كليات الآداب والحقوق والصيدلة والهندسة. وأجاب المشاركون في الدراسة عن مقياسين، يختص المقياس الأول بقياس سبعة أنواع من الذكاءات وفقاً لنموذج جاردنر هي الذكاء اللغوي والذكاء الموسيقي والذكاء الاجتماعي والذكاء الشخصي والذكاء الحركي والذكاء الحسابي المنطقي والذكاء البصري المكاني، بينما يختص المقياس الثاني بقياس تكرار ممارسة الأنشطة السارة وشدة السعادة المدركة في سبعة مجالات هي المجال الديني والثقافي والاجتماعي، والرياضي والفني، والأكاديمي، والترويحي. وقد بينت النتائج تباين الارتباطات بين الأنواع المختلفة للذكاء ومدى تكرار الأنشطة السارة وشدة السعادة المدركة في مجالاتها المختلفة، كما أوضحت تباين الأوزان النسبية لأنواع الذكاءات في التنبؤ بتكرار الأنشطة السارة وشدة السعادة المدركة.
تقييم البحوث العلمية من البداية إلي النهاية
تقييم البحوث العلمية من البداية إلى النهاية\" من تاليف إلين أر.جيردين وروبرت أي كاباكوف وقد حاول المؤلفان من خلال استعراض خمسة وعشرون نموذجا لدراسات قويمة وأخرى معيبة أن يوضحا للقارئ طرق قراءة البحوث الكيفية والكمية بصورة نقدية كما يتضمن أسئلة نقدية لمساعدة القارئ على استكشاف الجوانب التي تحتاج إلى الفحص والتدقيق.
الفروق الارتقائية في العلاقة بين التوجه نحو المقارنة الاجتماعية والتسامح \قبول الآخر\
يهدف هذا البحث إلى تحقيق غرضين: الأول هو التعرف على طبيعة العلاقة بين التوجه نحو المقارنة الاجتماعية والميول التسامحية (الميل نحو قبول الآخر)، والثاني البحث طبيعة الفروق في هذه العلاقة وفقا لمتغير العمر (في مرحلتي المراهقة المتأخرة والرشد). اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي الارتباطي، وتكونت عينة الدراسة من (917) مشاركا من الذكور والإناث من ريف وحضر خمسة محافظات مصرية (القاهرة والجيزة والمنوفية وأسيوط وأسوان) بمتوسط عمري قدره (٥,٣٧) سنة. قامت الباحثة بترجمة وإعداد مقاييس الدراسة وحساب الكفاءة القياسية للمقاييس (مقياس الميل نحو المقارنة الاجتماعية -مقياس الميول التسامحية (قبول الآخر). وقد توصلت الدراسة لمجموعة من النتائج منها: انخفاض الفروق في متوسطات المقارنة الاجتماعية مع التقدم في العمر. كما أوضحت النتائج عدم وجود فروق ارتقائية في الميل نحو قبول الآخر مع التقدم في العمر. كما أكدت النتائج وجود علاقة سلبية دالة بين المقارنة الاجتماعية وقبول الآخر في مختلف المراحل العمرية. فكلما ارتفعت المقارنة الاجتماعية انخفض الميل لقبول الآخر والعكس بالعكس.
سيكولوجية التنميط : الأسس النفسية لعملية التنميط
يعتبر هذا الكتاب المرجع الأساسي حول عمليات التنميط ويعرض الكتاب لقضايا تكوين القوالب النمطية وشكلها ومضمونها وكيفية تغييرها وتطورها بتفعيل كبير ووضوح يحسد عليه كما يعرض كذلك لنظريات التنميط وعلاقة القوالب النمطية بالتعصب والتمييز ويحيط الكتاب بشكل شامل أدبيات البحث حول التنميط التي تتزايد بشكل كبير يوما بعد يوما في العقود الاخيرة وفي ثنايا عرضه لكل ذلك يحاول الكتاب أن يستعرض بأعلى درجة من درجات التطور السياقات التاريخية التي ظهرت فيها مفاهيم التنميط ونظرياته بحيث يشعبها بصورة متكاملة في صورة كبيرة للمجال ككل.
جودة حياة العمل لدى النساء العاملات في خدمة المنازل
هدفت الدراسة الحالية إلى فحص مظاهر تدني جودة حياة العمل لدى النساء العاملات في خدمة المنازل. وأجريت هذه الدراسة على عينة قوامها 104 من النساء تراوحت أعمارهن ما بين 14 سنة و64 سنة. وتم تطبيق استمارة مقابلة مقننة، تتكون من 89 سؤالا تنتظم في ثمانية محاور أساسية بالإضافة إلى البيانات الديموجرافية، هذه المحاور هي الدخل وإعالة الأسرة، وطبيعة العمل وخصائصه، والتوازن بين أعباء العمل وأعباء الأسرة، وسلوك المشرف على العمل، والصحة وطيب الحال، وأمان العمل، والرضا عن العمل، وضغوط العمل ومشكلاته. وبينت النتائج معاناة النساء العاملات في الخدمة المنزلية من تدهور كافة مؤشرات جودة حياة العمل.
كفاءة الذات العامة المدركة كمتغير معدل للعلاقة بين نوعية حياة العمل و الاحتراق النفسي لدى عينة من النساء العاملات
تهتم الدراسة الحالية بفحص العلاقة بين مؤشرات نوعية حياة العمل والاحتراق النفسي لدي العاملات في المؤسسات التعليمية، كما تهتم بفحص الدور الذي تقوم به كفاءة الذات العامة المدركة في تعديل هذه العلاقة. المنهج والإجراءات: أجريت الدراسة الراهنة علي عينة من 150 من النساء العاملات في جامعة القاهرة، تراوحت أعمارهن بين 25-55 سنة، بمتوسط 36.56 سنة، وانحراف معياري 7.4 سنة. وقد قامت المشاركات في الدراسة بالإجابة عن مقاييس لنوعية حياة العمل (من إعداد الباحثين) وبطارية ماسلاك للاحتراق النفسي (Maslach, Jackson & Leiter, 1996)، وكفاءة الذات العامة المدركة (زكريا، 2008). النتائج: وبينت النتائج أن النساء العاملات في المؤسسات التعليمية يعانين من تدني مؤشرات نوعية حياة العمل، كما كشفت عن وجود ارتباطات جوهرية بين نوعية حياة العمل والاحتراق النفسي لديهن، وأخيرا أشارت النتائج إلي دور كفاءة الذات العامة المدركة في تعديل العلاقة بين نوعية حياة العمل والاحتراق النفسي، حيث تزداد قوة معاملات الارتباط بين نوعية حياة العمل والاحتراق النفسي في ظل المستوي المنخفض لكفاءة الذات العامة المدركة.