Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"حشاد، إيمان أحمد صالح"
Sort by:
تصميم مقياس لقراءة لغة جسد الطفل الرضيع منذ اليوم الأول من عمره حتى الشهر السادس
2020
هدفت الدراسة الحالية إلى تصميم مقياس لقراءة لغة جسد الطفل الرضيع تيسيرا على الأمهات والمعنيين بهذه المرحلة في تلبية احتياجات الطفل الرضيع وقد ر اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي ودراسة الحالة، وكانت أدوات الدراسة عبارة عن مقاييس انثروبومترية وفحوصات طبية ومقياس قراءة لغة الجسد (إعداد الباحثة)، وكان من أبرز نتائج الدراسة انه يوجد لدي الطفل الرضيع احتياجات أساسية في هذه المرحلة العمرية وان للمقياس المصمم قدرة على قراءة لغة جسد الطفل الرضيع وفهم تلك الاحتياجات. وقد أوصت الدراسة بضرورة تصميم المزيد من المقاييس والبرامج لهذه المرحلة العمرية لندرة وجودها، لذلك نأمل أن تسهم نتائج الدراسة الحالية في مساعدة الأمهات الحديثات وكل من هو مهتم برعاية طفل رضيع.
Journal Article
دراسة مقارنة بين الأطفال الممارسين للألعاب الرياضية والأطفال الممارسين للألعاب الإلكترونية في المهارات الحركية الأساسية والتواصل الاجتماعي
2021
يعد اللعب استراتيجية فعالة ووسيلة قوية التأثير في معارف ومهارات الأطفال ومن المهم اختيار الألعاب المناسبة، لذا تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على الفرق بين الأطفال الممارسين للألعاب الرياضية والأطفال الممارسين للألعاب الإلكترونية في المهارات الحركية والتواصل الاجتماعي، استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي المقارن بين مجموعتين متكافئتين، اختيرت عينة الدراسة من المجتمع الأصلي بالطريقة العمدية بأعمار من وإلى ٧ سنوات وعددهم (٣٠) طفلا وطفلة وتم تقسيمهم إلى مجموعتين (مجموعة ممارسة للألعاب الرياضية، مجموعة ممارسة للألعاب الإلكترونية)، وقد روعي في اختيار العينة التكافؤ بينهم في الطول والوزن والسن. وجاءت نتائج الدراسة الحالية فيما يلي: 1- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال الممارسين للألعاب الرياضية وبين الأطفال الممارسين للألعاب الإلكترونية من حيث اكتسابهم للمهارات الحركية. 2- توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين الأطفال الممارسين للألعاب الرياضية وبين الأطفال الممارسين للألعاب الإلكترونية في التواصل الاجتماعي لصالح الأطفال الممارسين للألعاب الرياضية.
Journal Article
الدوافع وراء حدوث اللزمات الحركية لدى أطفال الأوتيزم
2019
هدفت الدراسة الحالية إلى معرفة الأسباب أو الدوافع من وراء اللزمات الحركية التي تصدر من الطفل الأوتيزم في عمر من ٣ إلى ٩ سنوات، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي المسحي، وكانت أدوات الدراسة عبارة عن استبيان من أعداد الباحثة لحصر وتحديد أكثر اللزمات الحركية شيوعا لدى الأطفال الاوتيزم من ٣ إلى ٩ سنوات واستمارة استطلاع رأي لبيان الدوافع من وراء تلك اللزمات الحركية للأطفال الاوتيزم وتم عرضهم على عدد من الخبراء وأولياء أمور بعض الأطفال الاوتيزم، وكان من أبرز نتائج الدراسة انه: يوجد لدى الطفل الاوتيزم في عمر من ٣ إلى ٩ سنوات لزمات حركية معينة. يوجد لدى الطفل الاوتيزم في عمر من ٣ إلى ٩ سنوات دوافع لحدوث تلك اللزمات الحركية. أوصت الدراسة بضرورة إنتاج المزيد من الدراسات في هذا المجال وخاصة مع أطفال الاوتيزم وان تكون البرامج القائمة علي تدريب وتأهيل أطفال الاوتيزم تأخذ بعين الاعتبار نتائج هذه الدراسة عند التصميم والتنفيذ، كما أوصت بزيادة التوعية المجتمعية بناء على نتائج هذه الدراسة بكيفية التعامل مع أبنائنا من أطفال الاوتيزم من خلال المحيطين بهم في المجتمع كبار وأطفال وخاصة عند حدوث اللزمات الحركية المتكررة، لذلك نأمل أن تسهم نتائج الدراسة في تحقيق تلك التوصيات وأن تكون هذه الدراسة نواة لمزيد من الدراسات المستقبلية في هذا المجال والتي ستكمل وتغطي إن شاء الله جوانب أخري لم تشملها الدراسة الحالية.\"
Journal Article
تبسيط بعض المفاهيم العصرية لطفل الروضة باستخدام القصة الحركية وتأثيرها على سلوك التنمر
2018
هدفت الدراسة الحالية إلى بناء برنامج لتبسيط بعض المفاهيم العصرية لطفل الروضة باستخدام القصة الحركية وتأثيرها على سلوك التنمر، حيث شغف الأطفال للقصص بكل أنواعها لما تضفيه من خيال وإثارة على العالم الحقيقي فتجذب كل الأطفال بمختلف الأعمار وبالمزج بينها وبين الحركة جمعت ما بين العقل والجسد حيث بث الحماس والحيوية والنشاط في نفس الطفل أثناء أداء أنشطة البرنامج، وتناولت الدراسة الحالية بعض المفاهيم العصرية التي حددت استمارة استطلاع الرأي اتفاق المعلمات وأولياء أمور الأطفال عليها بنسب مرتفعة منها (العنصرية- الإرهاب والتطرف- التحرش الجنسي- العولمة) وتم إكسابها لطفل الروضة باستخدام القصة الحركية وتبسيطها وتقسيم كل مفهوم رئيسي إلي عدد من المواقف التي تناولتها كل قصة وتحويلها إلي أداء تمثيلي حركي التي حققت المتعة للطفل، وتم تحليل مواقف القصص وربطها بسلوك التنمر التي يظهر واضحاً في رد فعل الأطفال تجاه مواقف القصص والمفاهيم العصرية موضع الدراسة مما أثبت فاعلية البرنامج المستخدم وملائمة القصة الحركية في تحقيق المعرفة وتبسيط المفاهيم التي تطرأ على العصر وتبدو معقدة لطفل الروضة وتقديمها بشكل ملائم مما كان له أثر فعال على خفض سلوك التنمر وتقليل السلوك العدائي تجاه الأخرين خاصة أن الحركة ساعدت على التخلص من الحركة الزائدة والطاقة الكامنة المسببان لسلوك التنمر وحققت فروض الدراسة دلالاتها عند مستوى 0.01. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي ذو المجموعة الواحدة في التطبيق العملي للبرنامج، وذلك باستخدام القياسين القبلي والبعدي لاختبار المفاهيم العصرية، ومقياس سلوك التنمر (أدوات الدراسة)، وكان من أبرز نتائج الدراسة فاعلية البرنامج القائم على القصة الحركية لتبسيط بعض المفاهيم العصرية لطفل الروضة وخفض سلوك التنمر. وقد أوصت الدراسة بضرورة تناول العديد من المفاهيم العصرية التي لم تتناولها الدراسة الحالية وربطها بسلوك الطفل. لذلك نأمل أن تسهم نتائج الدراسة الحالية في تطوير المنهج المتبع لتعليم طفل الروضة، والحرص على تناول المفاهيم العصرية وتغطيها في دراسات بحثية مستقبلية تغطي جوانب أخرى لم تشملها الدراسة الحالية.
Journal Article
برنامج أنشطة فنية لتنمية مهارة التعبير الحركي لدى طفل الروضة
by
حشاد، إيمان أحمد صالح
,
القزاز، فاطمة عبداللطيف خليفة
,
قاعود، أسامة عبده محمد
in
الأنشطة الفنية
,
التعبير الحركي
,
المهارات اللغوية
2020
يسعى البحث إلى تطوير مهارة التعبير الحركي لدى أطفال الروضة من خلال برنامج أنشطة فنية مصمم خصيصًا لهذه المرحلة العمرية. بغرض تحسين قدرة الأطفال على التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم عبر الحركة، مما يسهم في تنمية التواصل غير اللفظي لديهم. تم تنفيذ البرنامج على عينة من الأطفال تراوحت أعمارهم بين 4-5 سنوات، حيث خضعت المجموعة التجريبية لأنشطة فنية تتضمن الرقص التعبيري، الألعاب الحركية، وتمثيل المشاهد باستخدام الجسد، بينما لم تتعرض المجموعة الضابطة لهذه الأنشطة. فضلًا عن الاعتماد على مجموعة من المقاييس الكمية والكيفية لتقييم مستوى التحسن. حيث أظهرت النتائج أن الأطفال الذين شاركوا في البرنامج التدريبي تمكنوا من التعبير عن أنفسهم بشكل أكثر حرية، كما ازدادت قدرتهم على التواصل الحركي مع أقرانهم. كما تبين أن الأنشطة الحركية تعزز من الثقة بالنفس وتساعد الأطفال على تجاوز الخجل. استنادًا إلى الاستنتاجات، يوصي البحث بضرورة إدراج الأنشطة الحركية والتعبيرية ضمن برامج رياض الأطفال، وتوفير بيئة داعمة تساعد الأطفال على تنمية قدراتهم الفنية والحركية منذ سن مبكرة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025 باستخدام .AI
Journal Article