Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "حفناوى، هاجر سعيد أحمد محمد"
Sort by:
جماليات الفن الإسلامي في مدارس الفن الحديث كمدخل لتصميم الزجاج الفني
يعد الفن الإسلامي من أثرى الفنون التي عرفتها الإنسانية حيث انطوى الفن الإسلامي على قيم روحية متميزة بالإضافة إلى العديد من الخصائص الفنية والجمالية التي انفرد بها هذا الفن. ويتجلى تأثيره في الكثير من الاتجاهات والمدارس الفنية الحديثة التي ظهرت في أوروبا في أوائل القرن العشرين والتي اتجه فنانيها إلى الاستلهام من قيمه الجمالية التشكيلية، ليس بتقليده أو نقله بشكل مباشر من دون إبداع. وإنما كان لابتكار أعمال فنية بطابع خاص وتأثروا بشكل خاص بالفنون الإسلامية لبلاد المغرب التي زارها العديد من فناني تلك المدارس، وهو ما يمكن الاستفادة منه لتحقيق صياغات تشكيلية جديدة في مجال تصميم الزجاج الفني. مشكلة البحث: - الحاجة إلى الكشف عن العلاقة بين الفن الإسلامي ومدارس الفن الحديث والاستفادة منها في تصميم الزجاج الفني. هدف البحث: - الكشف عن أهم جماليات الفن الإسلامي لبلاد المغرب في مدارس الفن الحديث كمدخل لتصميم الزجاج الفني. أهمية البحث: يسهم البحث في إثراء مجال الزجاج الفني من خلال الاستفادة من قيم الفن المتنوعة وخاصة قيم الفن الإسلامي. فرض البحث: - إنه بدراسة بعض من الأعمال الفنية لفناني المدرسة (الوحشية- التعبيرية) يمكن التوصل لصياغات تشكيلية مبتكرة في مجال تصميم الزجاج الفني. حدود البحث: يختص البحث بدراسة خصائص وجماليات الفن الإسلامي لبلاد المغرب (تونس- الجزائر- المغرب). منهج البحث: المنهج التحليلي الوصفي.
القيم الجمالية للنحت الزجاجي وأثرها على تصميم الزجاج الفني المعاصر
إن مجال النحت الزجاجي من أهم مجالات التشكيل بالزجاج واتجه كثير من الفنانين إلى إثراء هذا المجال باستخدام أساليب تقنية مختلفة وبطرق إنتاجية متنوعة، ويعد كل من (الفنان زكريا الخناني والفنانة عايدة عبد الكريم- الفنان ليبنسكي والفنانة جاروسلافا بريشتوفا) من أهم الفنانين المعاصرين في مجال الزجاج النحتي، فقد تجلت قدرتهما الإبداعية في إضفاء طابع مميز بتوجه فكري مختلف في أعمالهم الفنية الزجاجية، وهو ما خلف رصيدا هائلا من الأعمال الزجاجية النحتية ذات صياغات تشكيلية متنوعة وفكر تصميمي متنوع في إطار تأثرهم بالعديد من الاتجاهات الفنية الحديثة والمعاصرة، مما ساعدهم على خلق أعمال فنية متفردة تتوافق عناصرها المختلفة مع بعضها البعض وفي صياغات ذي نسق تتلاءم والأداء الوظيفي للزجاج يمكن توظيفها في مجال تصميم الزجاج الفني المعاصر بشكل عام ومجال الزجاج النحتي بشكل خاص. مشكلة البحث: 1- الكشف عن جماليات الصياغة التشكيلية لأعمال (الفنان زكريا الخناني والفنانة عايدة عبد الكريم- الفنان ليبنسكي والفنانة جاروسلافا بريشتوفا) من خلال توضيح المنهج الفكري والوجداني الذي أنتجه كل منهم كنموذج مؤثر في النحت الزجاجي المعاصر والاستفادة من هذه الجماليات في تصميم الزجاج الفني المعاصر. هدف البحث: 1- التوصل إلى أهم المراحل الفنية- الاتجاهات الفنية المعاصرة التي أثرت في أعمال (الفنان زكريا الخناني والفنانة عايدة عبد الكريم- الفنان ليبنسكي والفنانة جاروسلافا بريشتوفا)، وتحديد أهم الخصائص الجمالية في الصياغة التشكيلية للتصميم في أعمال النحت الزجاجي لكلا الفنانين وتوظيفها في تصميم الزجاج الفني المعاصر. حدود البحث: تتمثل في دراسة تحليلية مقارنة بين أعمال كل من (الفنان زكريا الخناني والفنانة عايدة عبد الكريم الفنان ليبنسكي والفنانة جاروسلافا بريشتوفا) كأحد أهم فناني النحت الزجاجي المعاصر. فرض البحث: ١- أنه بالدراسة التحليلة المقارنة لبعض أعمال النحت الزجاجي لكل من (الفنان زكريا الخناني والفنانة عايدة عبد الكريم- الفنان ليبنسكي والفنانة جاروسلافا بريشتوفا) يمكن التوصل إلى تحديد أهم الجماليات في الصياغة التشكيلية لأعمال النحت الزجاجي لكل منها وتوظيفها في مجال الزجاج الفني المعاصر.
دور الزجاج في صياغة الفراغ في ضوء فن المفهوم
شهد العالم العديد من النقلات الفنية المتأثرة بالتغيرات السياسية وتغير فكر الأنماط الاستهلاكية، ومع بزوغ الحروب العالمية الأولى والثانية حدثت العديد من الانقلابات الفنية والاعتراضية على المدارس الكلاسيكية للفن، وتلاها الثورة على المدارس الحديثة ليظهر عصر ما بعد الحداثة والذي بدأ بنهاية ستينيات القرن الماضي مؤثرا بقوة في فكر الأعمال الفنية وصور صياغتها، ومتسعا في استخدام الوسائط المتعددة ومتناولا الفراغ بصور فنية مبتكرة وحديثة لم يتم تناولها من قبل. فنظر إلى الفراغ على أنه عنصر أساسيا مهما في قيام العمل الفني وأحيانا يتصدر دور البطولة في كتابة سيناريو الحدث لعرض العمل الفني والتفاعل معه، نبع كل ذلك من تغير فكرة استهلاكية الفن وتجاريته والنظر للفن بأنه مادة تخاطب الذهن وتحث العقل على البحث والتأمل ومخاطبة الوجدان، ومنذ بداية اتجاه فنون المفهوم أو الفنون الذهنوية باتجاهاتها المتعددة تم تناول عنصر الفراغ بأشكال متعددة ومتنوعة مبتكرة أثرت في حركة الفنون التشكيلية للأعمال الفنية عامة والزجاجية خاصة، فظهرت أعمال فنية زجاجية تحمل أفكار وأهداف أكثر عمقا من مجرد وجودها كعمل فني جمالي تتعامل مع الفراغ بإيقاع متناغم وتتبادل الأدوار بين ماديات العمل الفني ووسائطه، وبين الفراغ وقدرته على ربط أجزاء العمل الفني بعضها البعض وربطها أيضا بالمتلقي ودمجه معها، واتجه التشكيل إلى التعامل مع الفراغ الحقيقي بدلا من الفراغ الإيهامى بأنواعه المتعددة وتواجدت على الساحة الفنية الأعمال التي تجمع فراغات متعددة في العمل الفني الواحد بما يخدم فكرة العمل ويثريه، الأمر الذي يقود إلى: مشكلة البحث، والتي تتمثل في: الحاجة إلى التعرف على دور الزجاج في تشكيل الصياغات الفراغية للأعمال الفنية في ضوء فن المفهوم باعتباره من الفنون التي أولت الفراغ أهمية كبرى في الفنون وتعاملت معها كعنصر أساسي للعمل الفني. ويتمثل هدف البحث في: فهم الصياغات الفراغية التشكيلية في الأعمال الفنية من الزجاج في ضوء فن المفهوم. أهمية البحث: في التعرف على الصياغات التشكيلية للفراغ في ضوء أحد أهم الفنون معاصرة من خلال الزجاج الأمر الذي ينعكس على استمرارية إثراء فنون الزجاج بأعمال فنية مواكبة لما بعد الحداثة والمعاصرة. - ويفترض البحث: بفهم صياغات الفراغ والتعامل معه طبقا لفن المفهوم يمكن إنتاج أعمال فنية من الزجاج مبتكرة تواكب الحداثة في أبهى صورها. - حدود البحث: مفهوم الفراغ والصياغات الفراغية الفنية- فن المفهوم وأثرة على التعامل مع الفراغ- دراسة الفراغ في الأعمال الفنية الزجاجية في ضوء فن المفهوم. - منهجية البحث: يتبع البحث المنهج التحليلي الوصفي.
أثر الملمس في الفنون التشكيلية في تحقيق جماليات المنتج الزجاجي المشكل بطريقة Pâte de Verre
تعد عملية تشكيل الزجاج بطريقة السبك من أقدم الطرق المستخدمة في إنتاج الزجاج، وقد تمثلت هذه الطريقة الإنتاجية في تشكيل الزجاج من المصهور الزجاجي وأيضاً باستخدام إعادة تشكيل الزجاج حراريا، وتعتبر عملية تشكيل الزجاج من خلال صهر حبيباته أحد تقنيات الصب القديمة التي استخدمت لتنفيذ العديد من المنتجات الزجاجية النحتية والحلي الزجاجية ذات التأثيرات الجمالية العالية القيمة، والتي كان لها عظيم الأثر في إضفاء نوعاً من التغيير والتطوير في شكل ووظيفة المنتج الزجاجي ذو الطبيعة الفنية، واشتهرت هذه التقنية باسم (Pâte de Verre) التي تطورت أساليبها كنتيجة للتقدم التكنولوجي في أدوات التشكيل والخامات المستخدمة في تشكيل الزجاج بهذه التقنية بما يتيح الفرصة لتحقيق قيم جمالية واستخدامية أكثر تنوعاً وثراءاً. ويعتبر الملمس أحد أهم عناصر التكوين في الفنون التشكيلية التي يمكن أن تؤثر بشكل كبير في تحقيق جماليات العمل الفني، فالملمس يشير إلى الخصائص السطحية للأشكال المختلفة في العمل الفني والتي يمكن توظيفها لتضيف قيم جمالية للمنتج الزجاجي لتتناسب مع أساليب تشكيل الزجاج بطريقة (Pâte de Verre). ومن هنا فإن مشكلة البحث تحاول الإجابة عن عدة تساؤلات منها: ما هو دور الذي لعبه الملمس في الفنون التشكيلية المختلفة ؟، كيف يمكن الاستفادة من الملمس في تحقيق جماليات المنتج الزجاجي المشكل بطريقة (Pâte de Verre)؟، ومن هنا فإن هدف البحث هو تحقيق جماليات تتلاءم والمتطلبات الوظيفية للمنتج الزجاجي المشكل بطريقة (Pâte de Verre). وذلك للتأكيد على أهمية البحث في تأكيد دور الملمس في تحقيق جماليات المنتج الزجاجي المشكل بطريقة (Pâte de Verre) بالاستفادة من الفنون التشكيلية المختلفة. ويفترض البحث أنه يمكن الاستفادة من الملمس )بأنواعه وتأثيراته المختلفة) في تحقيق جماليات المنتج الزجاجي المشكل بطريقة (Pâte de Verre).
رؤیة مستحدثة لتفعیل جمالیات الحلي الزجاجیة في تصمیم طباعة أقمشة السیدات
ارتبط استخدام الحلي الزجاجية باكتشاف المصري القديم لمادة الزجاج، حيث استخدمه بشكل كبير في أغراض الزينة المختلفة كبديل لأنواع أخرى من الجواهر النفيسة، وبمضي القرون وتطور الفنون الإنسانية في مختلف الحضارات انتقلت صناعة الحلي الزجاجية إلى شتى بقاع الأرض وتميزت كل منطقة بطرز خاصة بها في صناعة هذه القطع، وتميزت الحلي الزجاجية أيضا بتنوعها من حيث الشكل والوظيفة وأيضا اختلاف الأساليب التقنية في تنفيذها. ومع هذا التطور التقني نمى هذا الفن نموا كبيرا وأصبح له جماليات متعددة لها بالغ الأثر على أشكال الحلي الزجاجية في إطار تأثرها بالفنون التشكيلية المختلفة والتي يمكن توظيفها لإثراء تصميم طباعة أقمشة السيدات بما يتناسب وأساليب التشكيل المختلفة. مشكلة البحث: - بالرغم من ثراء الحلي الزجاجية في الحضارات والفنون المختلفة إلا أنها لم تحظ بالدراسات الفنية الكافية التي تكشف جمالياتها وكيفية الاستفادة منها في استحداث تصميمات تصلح لطباعة أقمشة السيدات. أهداف البحث: يهدف البحث إلى: -تحديد أهم جماليات الحلي الزجاجية في بعض الحضارات والفنون من خلال دراسة تطورها التاريخي. - ابتكار تصميمات تصلح لطباعة أقمشة السيدات بالإفادة من تلك الجماليات. فرض البحث: - يفترض البحث أن دراسة التطور التاريخي للحلي الزجاجية في بعض الحضارات والفنون لتحديد جمالياتها يساعد في التوصل إلى حلول ابتكارية مستحدثة لإثراء مجال تصميم طباعة أقمشة السيدات. حدود البحث: - الحدود الزمانية: -الفنون القديمة (الحضارات المصرية والرومانية والإسلامية). - الفنون الحديثة (طرازي آرت نوفو وآرت ديكو). - الحدود الموضوعية: -دراسة التطور التاريخي للحلي الزجاجية في بعض الحضارات والفنون. - دراسة وصفية تحليلية لنماذج من تلك الحلي الزجاجية لتحديد جمالياتها. - دراسة وصفية تحليلية للتصميمات المبتكرة بالإفادة من جماليات الحلي الزجاجية في تصميم طباعة أقمشة السيدات. منهجية البحث: المنهج الوصفي: من خلال الدراسة الوصفية النظرية وجمع المعلومات الخاصة بالتطور التاريخي للحلي الزجاجية في بعض الحضارات والفنون لتحديد جمالياتها على أسس علمية منطقية لاستخلاص النتائج. - المنهج الوصفي التحليلي: من خلال دراسة وصفية تحليلية لنماذج من تلك الحلي الزجاجية وكذا التصميمات المبتكرة المستوحاة من جمالياتها لطباعة أقمشة السيدات. - المنهج التجريبي: من خلال التجارب الفنية للأفكار التصميمية المبتكرة والتي تصلح لطباعة أقمشة السيدات ذات الطابع التكراري وذات القطعة الواحدة.
فاعلية الملائمة والتوافق بين الطبيعة التشريحية لمواضع الارتداء بجسم المرأة والحلي الزجاجية
تعد دراسة الطبيعة التشريحية لمواضع الارتداء بجسم المرأة من حيث الحركة وقدرتها الفيزيائية على التحمل، من أهم معايير تحقيق الإرجونومية في تصميم الحلي الزجاجية، إذ يسهم ذلك في التوصل لأفضل أداء وظيفي لها، في حين ينتج عن إهمالها، كثير من المعوقات الاستخدامية، والتي تؤدي بدورها إلى عدم تحقق اعتبارات الراحة والأمان وسهولة الاستخدام. ويرتبط هذا البحث بدراسة التوافق والملائمة بين الطبيعة التشريحية لجسم المرأة من حيث الحركة والقدرة الفيزيائية، وتصميم الحلي الزجاجية، متناولاً وضع اعتبارات للتغلب على تقيد الحركة في موضع الارتداء، والوزن الزائد لمفردات الحلي الزجاجية، تفادياً للأضرار الناتجة عنهما، ولتحقيق الراحة والأمان للمستخدم. ومن هنا تكمن مشكلة البحث في نقص المعلومات الإرجونومية الملائمة لدراسة فاعلية الملائمة والتوافق بين الطبيعة التشريحية لمواضع الارتداء بجسم المرأة ومفردات الحلي الزجاجية من حيث الحركة والقدرة الفيزيائية. وعلى ذلك كان هدف البحث هو التوصل لتحديد أهم اعتبارات الملائمة والتوافق بين الطبيعة التشريحية لمواضع الارتداء بجسم المرأة ومفردات الحلي الزجاجية، من حيث الحركة والقدرة الفيزيائية. ومن هنا جاءت فرضية البحث في أن تحديد أهم اعتبارات الملائمة والتوافق بين الطبيعة التشريحية لمواضع الارتداء بجسم المرأة ومفردات الحلي الزجاجية، من حيث الحركة والقدرة الفيزيائية، يُسهم في تحقيق أفضل أداء وظيفي لها. وقد طرح البحث عدة محاور رئيسية، حاولت تحقيق هدف البحث، ومن بينها دراسة وصفية تاريخية للملائمة والتوافق بين الطبيعة التشريحية لجسم المرأة والحلي الزجاجية من حيث: الحركة والقدرة الفيزيائية على التحمل. في حين اتجه المحور الثاني، إلى دراسة وصفية للحركة والقدرة الفيزيائية كطبيعة تشريحية لمواضع الارتداء بجسم المرأة. كما اتجه المحور الثالث، إلى تحديد أهم الاعتبارات للتوافق والملائمة بين الحركة والقدرة الفيزيائية كطبيعة تشريحية لمواضع الارتداء ومفردات الحلي الزجاجية، لتحقيق سبل الراحة والأمان عند الاستخدام. ومن أهم نتائج البحث، دراسة تصميم الحلي الزجاجية وفقاً للحركة التشريحية لمواضع لارتداء بجسم المرأة، بالإضافة إلى وضع اعتبارات للتغلب على تقيد حركة موضع الارتداء، وزيادة وزن مفردات الحلي الزجاجية، من خلال دور التصميم والتقنية، لتحقيق معايير إرجونومية كالرحة والأمان عند الاستخدام.
تفعيل الخصائص الجمالية للتراث الإسلامي وأثرها في تدريس مادة أساسيات تصميم الزجاج
يتميز العالم العربي والإسلامي بتراث حضاري متميز وراق من الفنون والعمارة الإسلامية يمتد من البلدان العربية الإسلامية شرقا حتى البلاد غير الإسلامية غربا والتي تتميز بالأصالة والجمال على مر العصور. كما يتميز هذا التراث العريق بالكثير من القيم الجمالية والوظيفية العالية، ويعد التراث الإسلامي نبعا فياضا للإلهام حيث اتجه إليه الكثيرون من الفنانين التشكيليين واستطاعوا من خلاله تقديم رؤى فنية مميزة تنعكس في أعمال فنية ذات طابع جمالي خاص، ولكن هناك ظاهرة في العصر الحالي تتبع في التصميم وهي البعد عن التراث والهوية، ومن هنا كانت مشكلة البحث وهي الحاجة إلى تفعيل قيم التراث الإسلامي والمخزون الحضاري العربي في تنمية القدرة الابتكارية لدى الطالب؛ وذلك بتفعيل قيم التراث الإسلامي في تدريس مادة أساسيات تصميم الزجاج للتأكيد على الهوية الإسلامية والجمع بين الأصالة والمعاصرة.
الاستفادة من جماليات الفن الإسلامي في أعمال عمر النجدي لتصميم المنتجات الزجاجية ذات الطبيعة الفنية
الفن الإسلامي من أثري الفنون التي عرفها الإنسان على مر العصور، فقد تجلت قدرة الفن الإسلامي في إضفاء طابع مميز بتوجيه فكري مختلف منذ البداية، وهو ما خل رصيدا هائلاً من التراث في أماكن عديدة وأزمنة مختلفة، وتجلي تأثيره في الفن التشكيلي المصري المعاصر خاصة في أعمال الفنان المصير \"عمر النجدي\" صاحب الفكر الفني المميز، والذي يعد كأحد أهم الفنانين المصريين العالميين، حيث اتجه إلى الاستفادة من جماليات الفن الإسلامي في صياغة الموضوعات الفنية المختلفة من خلال إبداعاته الفنية المتفردة وبرؤيته الفنية الذاتية. ومن هنا تحددت مشكلة البحث: * الحاجة إلى الكشف عن تأثير جماليات الفن الإٍسلامي في فكر وفلسفة الفنان عمر النجدي للاستفادة منها في إثراء تصميم المنتجات الزجاجية ذات الطبيعة الفنية. ومن ثم يهدف البحث إلى: * تحديد أهم جماليات الفن الإسلامي في أعمال الفنان عمر النجدي. * الاستفادة من البنائية التشكيلية في أعمال الفنان لتصميم منتجات زجاجية معاصرة ذات طبيعة فنية في إطار التأكيد على الهوية الإسلامية والالتحام بالتراث من حيث الجانب الفكري والتصميمي. وتظهر أهمية البحث في * رصد التطور الفكري في أعمال الفنان عمر النجدي وإظهار تأثر الرؤى الفنية للفن التشكيلي المصري المعاصر بجماليات الفن الإسلامي. ويتحدد البحث في: * دراسة نماذج من أعمال الفنان عمر النجدي على المستوى المحلي والعالمي ذات الطابع الإسلامي، تفعيل هذه النماذج في تصميم المنتجات الزجاجية المعاصرة ذات الطبيعة الفنية. ويفترض البحث: * إنه بدراسة تأثير جماليات الفن الإسلامي على التجربة الذاتية للفنان عمر النجدي وخاصة دراسة جماليات الحرف العربي يمكن استنباط حلول ابتكارية لإثراء المنتجات الزجاجية ذات الطبيعة الفنية.
تفعيل نظرية المورفو في تصميم جداريات زجاجية معاصرة
هدف البحث إلى تفعيل نظرية المورفو في تصميم جداريات زجاجية معاصرة. واشتمل البحث على ست نقاط، تحدثت النقطة الأولى عن دراسة مفهوم النظرية والعوامل المؤثرة في الممارسة النظرية، ومجالات استخدامها ، وتطرقت النقطة الثانية إلى دراسة مفهوم نظرية المورفو، وأشارت النقطة الثالثة إلى دراسة ماهية الجدارية وأنواعها، والنقطة الرابعة قدمت دراسات تحليلية لبعض الجداريات الزجاجية المحلية والعالمية، والنقطة الخامسة قدمت دراسة للخطوات المنهجية لعملية التصميم للجداريات الزجاجية وعرض الأفكار التصميمية، والنقطة السادسة قدمت دراسة تجريبية وتطبيقية. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن التطبيقات أظهرت تنفيذ بعض الأفكار التصميمية من الاتجاهات الفنية مدرسة (Pop art) في صورة جداريات تقي بمتطلبات الأداء الوظيفي الجمالي والاستخدامي لها. وتم عمل مخطط لتوضيح الخطوات المنهجية لتصميم جداريات زجاجية مبتكرة على مباني معمارية قائمة ومباني معمارية افتراضية. وأوصى البحث بضرورة التوسع في استخدام الجداريات الزجاجية على العمائر نظراً لقوة تحملها للعوامل البيئية المختلفة، وكذلك موائمتها للعمارة الحديثة، وقدرتها على التطوير والتفاعل مع الخامات الأخرى. وضرورة الاستفادة من الخطوات المنهجية للتصميم للتوصل إلى تحقيق تصميمات ناجحة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021