Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersDegree TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceGranting InstitutionTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
31
result(s) for
"حماد، حسن مؤلف"
Sort by:
القمع المقدس
2024
دراسة نقدية وفلسفية تتناول آليات القمع في الفكر الديني والاجتماعي، حيث يحلل المؤلف العلاقة بين السلطة والمقدس وتأثيرها على حرية الفرد والجماعة. يستعرض الكتاب الجوانب النفسية والاجتماعية لظاهرة \"التقديس\" وكيفية تحولها إلى أداة للهيمنة والإقصاء، مع التركيز على نقد العقل الأصولي ومحاولة كشف البنى العميقة التي تعوق مسيرة التنوير والتحديث في المجتمعات العربية.
الزندقة في العصر العباسي الأول وموقف الخلفاء منها
by
حماد، طه حسن مؤلف
in
الإلحاد والملحدون تاريخ العصر العباسي الأول
,
الكفر تاريخ العصر العباسي الأول
,
الشعوبية تاريخ العصر العباسي الأول
2021
تحدث الباحث في المقدمة عن الحالة الدينية في بلاد فارس، تلك البلاد التي كانت مسرحا للحركات الدينية التي قامت ضد الدين الإسلامي من قبيل الفتح العربي لها حتى نهاية العصر العباسي الأول، تمهيدا للدخول في الكلام عن القائمين بهذه الحركات، أما الكتاب الأول فقد تم فيه تناول الكلام عن أهم الطوائف التي كانت للإسلام والمسلمين عن طريق العنف والشدة، أطلق عليها الباحث اسم \"الزنادقة الثوار\" لما كان يكتنف حركاتها من الحروب العنيفة ؛ ونظرا لإختلاف الظروف التي لابست قيام كل حركة، واختلاف زعمائها، واختلاف السنين التي قامت فيها، جعل الباحث الكلام على كل طائفة مبحثا خاصا مستقلا، وذلك ضمن ترتيبا تاريخي حسب ظهورها، ذاكرا حركة \"بها قرمد\" أولا ثم حركة \"سنباذ\"، ثم حركة \"اسحاق الترك\" ثم حركة \"الراوندية\" وهكذا... معقبا بكلمة عن هذه الحركات، وعن حركة أبي حرب المبرقع في الشام التي تشير إلى زندقة زعيمها صاحب كتاب \"البدء والتاريخ\"، أما الكتاب الثاني ؛ فقد تم فيه الكلام حول أولئك الذين كانوا يعملون فرادى إلى هدم الدين الإسلامي ؛ للتخلص من قيوده.
ذهنية التكفير : الأصوليات الإسلامية والعنف المقدس
2015
الكتاب يتناول تطرف الإسلام السياسي ووقوعه في مصطلح الإرهاب من الناحية التاريخية أولا ومن أسباب زيادته حاليا، ومن الناحية السيكولوجية أيضا بالنسبة للفرد المتطرف دينيا وتقريبا ده أهم جزء في بحث الكاتب ؛ الكتاب منقسم لثلاث فصول : الفصل الأول يتناول منابع الإرهاب الذاتية، واللي غالبا تدور حول الأزمات الاقتصادية في المجتمع ومعاناة الناس من الخواء السياسي على الساحة، وهيمنة الخطاب الأبوي وسيطرته على كامل أفراد وأمور الأسرة وده بدوره يخلق فرد خائف مهتز فاقد الثقة في نفسه، وكل هذه الأسباب الذاتية بتنقلنا للسبب الأهم وهو ازدياد مشاعر اليأس والإحباط عند الجماهير مما يجعل خلق الفرصة سهلا للمتأسلمين بطرح فكرة الجنة والمخلص من الآلام الحياة الحالية ؛ أما بالنسبة للشق الثانية وهو العوامل الموضوعية فالكاتب يخصها بأسباب عالمية، أولها سقوط النظام الشيوعي، مما أدى لتحويل نظرة الجماعات المتطرفة من الجزء الشرقي للجزء الغربي وده اللي ظهر بصورة جلية في أحداث ١١ سبتمبر، واللي أثر على طريقة الجماعات في فرض سيطرتها على العالم العربي والعالمي، وخلق مصطلح عولمة الإرهاب. الفصل الثاني يتناول بنية الأصولية كوحدة منتجة للإرهاب من خلال الأيدلوجيا اللي بيتبناها الإسلام السياسي. الفصل الثالث التحليل السيكولوجي للشخص المتطرف دينيا، واللي تناوله الكاتب من خلال أربعة أسباب أو مواضيع : التعصب الشديد. النزوع العدواني التدميري. النرجسية والتمحور حول الذات. الارتباط السادي-المازوخي بالعالم. من خلال الأربع ظواهر، استطاع الكاتب أن يحدد سيكولوجية المتطرف، وانتقاله من حالة نفسية لأخرى حد تدمير الذات بالعمليات الانتحارية.