Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "حماد، نفين محمد"
Sort by:
دراسة تقويمية لدورة تهيئة المعلمين الجدد في مديرية تربية بيرزيت
هدفت هذه الدراسة للتعرف إلى درجة فاعلية دورة التهيئة للمعلمين الجدد في مديرية بيرزيت ومقترحات تطويرها من وجهة نظرهم. تم استخدام المنهج الوصفي في إجراء هذه الدراسة. وتكونت عينة الدراسة من المعلمين الجدد في مديرية بيرزيت. والبالغ عددهم (۸۱) معلما ومعلمة. حيث تم اختيار العينة بشكل عشوائي من مجتمع الدراسة. ولتحقيق أهداف الدراسة تم تصميم أداة الدراسة المتمثلة بالاستبانة. وأجابت الدراسة عن السؤال الرئيس: ما درجة فاعلية دورة التهيئة للمعلمين الجدد في مديرية بيرزيت ومقترحات تطويرها من وجهة نظرهم؟ والذي انبثق عنه الأسئلة الآتية: هل توجد فروق في مستوى فاعلية دورة التهيئة للمعلمين الجدد في مديرية بيرزيت تعزى للجنس؟ هل توجد فروق في مستوى فاعلية دورة التهيئة للمعلمين الجدد في مديرية بيرزيت تعزى لتخصص المعلمين؟ ما مقترحات تطوير دورة التهيئة من وجهة نظر المعلمين الجدد في مديرية بيرزيت؟ وأشارت نتائج الدراسة بعد تحليل أداة الدراسة على البرنامج الإحصائي (spss) واستخراج المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية للإجابة عن السؤال الرئيس، أن درجة فاعلية دورة التهيئة للمعلمين الجدد جاءت بدرجة قليلة ومتوسط حسابي (۲.۲) وذلك لعدم جدوى اقتناع المعلمين بأهمية دورة التهيئة، لتأثرهم بآراء من سبقوهم من المعلمين في أنها لم تحقق التنمية المهنية في الجوانب الأكاديمية والشخصية كافة، إضافة إلى أنها لم تساعدهم في تنمية اتجاهاتهم نحو العمل وتطوير كفاياتهم التدريسية. تم استخدام اختبار (independent sample T.test) للإجابة عن السؤال الفرعي المتعلق بالجنس، وكانت النتائج عدم وجود فروق في تقييم المعلمين لمستوى فاعلية دورة التهيئة للمعلمين الجدد في مديرية بيرزيت تعزى للجنس؛ لأن كلا الجنسين يخضعان للتدريب ذاته وللمشرف نفسه. وتم استخدام اختبار تحليل التباين الأحادي (One- Way Anova) للإجابة عن السؤال الفرعي المتعلق بالتخصص، وكانت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05 ≤α) في تقييم المعلمين لمستوى فاعلية دورة التهيئة للمعلمين الجدد في مديرية بيرزيت تعزى للتخصص، فنقبل الفرضية الصفرية، ونرفض الفرضية البديلة؛ لأن محتوى التدريب في دورة التهيئة للمعلمين الجدد واحد، والأهداف التدريبية واحدة للمباحث التدريسية كافة. ومن أهم المقترحات لتطوير دورة التهيئة ضرورة التركيز على التطبيق العملي لمهارات المبحث كافة، وتوظيف مهارات القرن (۲۱) في التدريس، والاطلاع على مهارات التنمية المستدامة وتطبيقها، والاهتمام ببرامج تكنولوجيا التعليم التي تخدم العملية التعليمية الوجاهية الحضورية وفي التعليم عن بعد، تأهيل المدربين وتدريبهم على الأساليب المتطورة في إعطاء الدورة وتدريبهم على تقبل وجهات النظر المعارضة، وأن يتم إعادة النظر بمحتوى الدورة التدريبية لتلائم احتياجات المعلمين الجدد، وألا تكون فترتها مؤقتة، والحرص على متابعة المعلمين على الأقل مدة عامين.
دراسة تقويمية لمنهاج الرياضيات للصف السابع الأساسي في ضوء المهارات الحياتية
هدفت هذه الدراسة إلى تقويم منهاج الرياضيات للصف السابع الأساسي ومدى تضمينها للمهارات الحياتية؛ من خلال تحديد قائمة بالمهارات الحياتية اللازمة لتعلم الطلبة، فتعلم الرياضيات والفهم المعمق له يتطلب التمكن من المهارات الحياتية؛ كي يستطيع الطالب توظيفها في السياق الاجتماعي والوطني، ولتحقيق أهداف هذه الدراسة اتبعت الباحثتان المنهج الوصفي التحليلي بالاستعانة بأسلوب تحليل المحتوى، حيث قامت الباحثتان بوضع قائمة بالمهارات الحياتية الواجب توافرها في منهاج الرياضيات للصف السابع، وتم التحقق من صدقها وثباتها، ثم القيام بتحليل المنهاج في ضوئها، وقد بينت النتائج قصور تضمين الأهداف للمهارات الحياتية، رغم وجود اهتمام واضح في تضمين المهارات الحياتية المحتوى منهاج الرياضيات للصف السابع، ووجود تكامل بين الفصلين الأول والثاني في تناول المهارات الحياتية، وأكثر المهارات الحياتية ظهورا هي مهارة حل المشكلات من بين المهارات الحياتية، وما زالت الكثير من المهارات الحياتية لم تتضمن في محتوى منهاج الصف السابع أو أهدافه ولكي تترسخ المفاهيم ترسخا أعمق من الجيد إثراء المحتوى بالأنشطة التي تحتوي جميع المهارات الحياتية بنسب معقولة حسب المستوى العمري والعقلي للطالب، وتوصي الباحثتان بالسعي في تحديد قائمة للمهارات الحياتية لكل مرحلة دراسية، وتطوير منهاج الرياضيات في ضوء هذه المهارات، والعناية بالدراسات التي تعنى بتطوير أدوات لتلك المهارات، مثل الأنشطة الصفية واللاصفية والرحلات الميدانية. كما تقترح الباحثتان تقديم أدوات مساعدة للمعلمين؛ كي تكون معينة لهم في مراقبة تطور الطلبة.