Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "حمادى، محمد الشريف"
Sort by:
مؤشرات النزعة الترميمية والإسناد الديني التكيفي لدى المصابة بسرطان الثدي
لطالما اعتبر مرض السرطان كواقعة نفسو- اجتماعية أليمة- وبخاصة لدى اقترانها بمرحلة المراهقة- ما يمهد بل ويسرع في طفو جملة من الدفاعات النفسية المكلفة تكون مشروطة ومرهونة التغيير بتغير الاعتناق الاعتقادي لديهم، وهنا يبرز الاستثمار السيكولوجي بالإيمان كعامل دينامي متجاوزا طابعه التقليدي الاحترازي. الوقائي. إلى التأثير بالسمات القاعدية للشخصية المصابة، وبالتالي الفلاح في التجاوب إيجابياً مع إرهاصات باثولوجيا الداء السرطاني. ومنه، فمستوى التدين وطريقة إسناد المراهق المصاب لجملة الجداول الامراضية سواء على مسرح العضوية أو بمحددات البناء السيكولوجي لديه، تصبح من العوامل الداخلية البالغة الأهمية في سبر وتقصي المؤشرات الدالة على محاولات إعادة التوازن والترميم الذاتي لدى المراهق المصاب، وعليه تأتي محاور مقالنا بنوعيها النظري والميداني لتساهم في بيان وتحري مستويات الفعالية الذاتية (الترميمية) المستندة على هيكلية النظام الاعتقادي والضبطي لدى المراهق المصاب بالسرطان، وهذا عبر تفعيل والاستثمار في مخرجات تقنية إسقاطية غير تقليدية التطبيق، وهي رسم الوقت (وذلك بالاستناد على تطبيقات، ودراسات البروفسور اليزابيتموسون وكذا البروفسور أحمد النابلسي) هذه الأخيرة تلبي مبتغانا في تحري مستويات مهمة من الحركية النفسو داخلية وكذلك الامتدادات العلائقية للمراهق المصاب بالسرطان، ومن خلال دراستنا نؤسس لمنطلقات تمكننا من الولوج إلى محطات زمنية من خلال رسم الوقت للمراهق المصاب بحثا عن مؤشرات تقاطعية بين الحالة النفسية ومدعمات المراهق الدينية التي أهلته لإقامة محاولات ترميمية ذاتية الصفة شكلت فارقة للتوجه الإيجابي عند تناول حالات الداء السرطاني.
دراسة حول التصورات النيورولوجية والممارسة العيادية التطبيقية
إن التطور الذي عرفه علم الأعصاب في السنوات الأخيرة، وما ترتب عنه من توظيف واستثمار لتقنيات التصوير الدماغي ساهم بشكل فعال في فـك ارتبـاط السيكولوجيا بمعارفها التطبيقية عن التأويلات المرتكزة على الملاحظة السريرية البحة. ومن ثمة، كان لزاما على المهتمين في مجال البحث والتقصي العصبي تكريس المنطلقات العلمية والمنهجية المعرفية خدمة للوصول إلى أساس مشترك بين علم النفس والعلوم العصبية بمختلف مشارها الحديثة. وحول هذه الأهمية المتزايدة لضرورة تعاطي الأخصائي الممارس مع مخرجات العلوم العصبية، تأتي دراستنا، لتستهدف عرض وبيان أهم تصورات الأخصائي النفساني الممارس حول مدى اعتماده على التقنيات والبرامج القائمة على المرتكزات النيورولوجية في إطار ممارساته الميدانية، ما يخدم بالدرجة الأولى. تفصيلنا في شق أهمية العلوم العصبية وتقاطعاتها المختلفة، وصولا لاقتراح مناحي استشرافية تخص زلمة الاضطرابات العقلية والنفسية في صورتها التقليدية لكي تحتويها التفسيرات النيورومعرفيـة على غرار التجارب الأجنبية الأكثر تطورا، وأيضا التأكيد على ضرورة تثمين ميدان مهم، وهو علم النفس العصي الإكلينيكي، وعدم البقاء على مكاسب الأخصائي العيادي فقط، وإجراء التكامل بين الاختصاصين خدمة للممارسة النفسية بشكل عام.
مأزمية الهوية الافتراضية لدى المراهق ذو الاسم المستعار فايسبوكيا بين حتمية الحسم وتجاذبات الالتزام
هدفت الدراسة إلى التعرف على رتب الهوية بالنسبة للمراهق الذي يتبنى الاسم المستعار بالفضاء الإلكتروني الافتراضي، ومحاولة معرفة مستويات الاستثمار بالاسم المستعار كمحدد من محددات الهوية الافتراضية لدى المراهق ببيئتنا المحلية، بالإضافة إلى إمكانيات التأثير السلبي في حسم الهوية الحقيقية لديه، وكذا بحث أهم مواضيع التوظيف لمدلولات والأصل الدلالي لاستعارية الاسم ضمن المساحة الافتراضية (الفايسبوك) كما يراها المراهق، وهذا انطلاقا من قصوراته وجملة الاختلالات النفسواجتماعية في تناول المراهق لقضايا الاتصال والتفاعل. وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي، واشتملت على عينة قوامها (93) فرد من فئة المراهقين الدين يستخدمون اسم مستعارا على الفايسبوك، تتراوح أعمارهم ما بين (19 و28) سنة تم اختيارها بطريقة قصدية. واستخدمت المقياس الموضوعي لرتب الهوية الإيديولوجية والاجتماعية لمرحلتي المراهقة والرشد الصورة \"ج\" لبينيون وآدمز 1986، ترجمة وتقنين على البيئة العربية محمد السيد عبد الرحمن سنة 1998. وأسفرت نتائج الدراسة الآتي: تتوزع رتب الهوية لدى المراهقين ذوي الاسم المستعار على الفايسبوك ضمن عينة الدراسة نحو التشتت والانغلاق. وجود فروق دالة إحصائيا في رتب الهوية الإيديولوجية والاجتماعية لدى عينة الدراسة تعزى لمتغيرات (السن، الحالة الاجتماعية، العمل، مدة استخدام الفايسبوك يومياً، مدة استخدام الفايسبوك منذ بداية استخدامه إلى الآن، مدة تغيير الاسم المستعار على الفايسبوك). وجود فروق غير دالة إحصائياً في رتب الهوية الإيديولوجية والاجتماعية لدى عينة الدراسة تعزى لمتغير مدة استخدام الفايسبوك منذ بداية استخدامه إلى الآن.
إشكالیة تمثل رموز السلطة لدى الراشد مدمن المخدرات
يعيش الراشد مدمن المخدرات تجاذبات سيكولوجية حرجة، بحكم ضغوط المرحلة النمائية، ومطالبها الملحة من جهة والخصائص السلوكية والانفعالية الادمانية الداخلية على شخصيته، وسيرورتها المنتظمة من جهة أخرى. هذه التجاذبات النفسو. باثولوجية النوعية تقودنا (بحكم التخصص) لاعتبارها والتعامل معها كاضطراب في الدينامية القاعدية لجوانب الشخصية، تؤشر لكينونتها جملة من الخصائص التي تميز الأداء النفسي لديه، ومستثمرة كذلك ضمن امتداده العلائقي بشكل عام. وعليه يأتي هذا المقال كمساهمة نسعى من خلالها للتصدي إلى إشكالية تصور وتمثيل السلطة عند الراشد المدمن على المخدرات وبيان ديناميات هذا التفاعل النوعي سواء بانتهاج مواقف وسلوكيات التمرد أو بالخضوع أو تفضيل التجنب والحياد في تعاطيه مع مواضيع السلطة بمستوياتها المختلفة (الأسرية، المجتمعية، تنظيمات المركز العلاجي) بوصفها معيار دال على درجة الامتثالية وكذا مستوى مقبول من الحس الاجتماعي التعاوني المشترك، يمثل محصلة لعملية توحد بالأخر ناجحة على الأرجح