Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "حماش، خالد محمد"
Sort by:
أصوات الاستعلاء في العربية وأثرها الدلالي
هدفت الدراسة إلى التعرف على أصوات الاستعلاء في العربية وأثرها الدلالي. وكشفت الدراسة عن تعريف الاستعلاء والتفخيم في اللغة والاصطلاح، والأصوات العربية بين الإطباق والاستعلاء. ثم استعرضت بعض حروف الاستعلاء الدائمة ومنها الراء واللام واللف المدية. كما استعرضت الحروف المستعملة من غير إطباق ومنها الطاء، والظاء، والصاد، والضاد، والغين، والقاف. ثم تطرقت إلى الحروف المفخمة عرضًا، وتأثير حروف التفخيم فيما جاورها، والأثر الدلالي لأصوات الاستعلاء في المفردات. وبينت نتائج الدراسة أن المد اللازم قبل الحرف المفخم المضعف زيادة في التفخيم كما في الحاقة، أما إذا كان المد مسبوقًا بحرف مفخم فإن الفخامة تبلغ أوجها كما في قوله تعالي: (الصاخة)، وأن هذه القاعدة قد لا تطرد في ظاهر بعض الكلمات مثل رق ودق ولكن مع ذلك فهناك عدد من المفردات يخالف هذ النسق وهي قليلة والقليل لا يفسد حكم الكثير. وأوصت الدراسة بضرورة التوسع في دراسة الأصوات في أقسام اللغة العربية والتركيز على النطق الصحيح وترك الآثار اللهجية والمخالف للنطق الفصيح. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الدرس الصوتي وأثره الدلالي في القرآن الكريم
استعرض البحث آراء القدماء والمحدثين في مخارج حروف التفخيم وصفاتها، وتأثيرها فيما جاورها من الحروف ضمن قانون التسهيل والمماثلة، وقارن بين آراء الفريقين محاولاً التوفيق أو الترجيح فيما تعارض من آرائهما، مثبتًا براعة القدماء ودقتهم رغم قلة الإمكانات لقياس الأصوات التي توفرت للمحدثين. وبيَّن البحث أن دافع القدماء في الدرس الصوتي هو الحفاظ على قراءة القرآن كما أقرأها الرسول صلى الله عليه وسلم لصحابته. ثم تناول البحث الأثر الدلالي لحروف التفخيم في الدلالة مثبتًا أنَّ معظم الألفاظ التي حوت حرفًا أو أكثر من حروف التفخيم تفيد معنى مفخمًا.
الاختباك أو الحذف التقابلي في القرآن الكريم
الاحتباك أو الحذف المقابلي -كما يسميه الزركشي-فن بديعي تأخر اكتشافه كما تأخرت تسميته، وقل من كتب عنه؛ رغم دقة نظمه، ورشاقة تركيبه، واحتوائه على عدة فنون بلاغية، كالحذف، والمقابلة، والاكتفاء، والالتفات؛ لذا أقدم هذا البحث على دراسة شواهده في القرآن الكريم، وتحليلها والوقوف على تماسكها النصي، وإيجازها، وبلاغتها. وقد أفدت -في هذا البحث-من رسالة ماجستير كتبت فيه؛ إضافة إلى المصادر القديمة من كتب البلاغة، وكتب التفسير، مثل: نظم الدرر للبقاعي، والتحرير والتنوير للطاهر بن عاشور، وقد وصل البحث إلى نتائج مفيدة، منها: 1-كثرة شواهده في القرآن الكريم، وندرتها في نصوص البشر. 2-يحقق الاحتباك قدرًا كبيرًا من الإيجاز. 3-يحقق رشاقة العبارة وتماسكها وإحكامها، مع وضوح الدلالة. 4-يحقق العصف الذهني لدى القارئ؛ مما يحفزه للفهم، والدراية.
العمدة والفضلة في الجملة العربية
هدف البحث إلى التعرف على \"العمدةُ والفضلةُ في الجملة العربية\". وتناول البحث عدة مباحث منها: المبحث الأول والذي تناول \"العمدة\" وتضمن \"العمدة في اللغة، والعمدة في الاصطلاح\". وتمثل المبحث الثاني في \"حقيقة العمدة\" حيث لا خلاف بين النحويين في أن المسند والمسند إليه \"الفعل، والفاعل، والمبتدأ والخبر\" عمدة الجملة العربية، ويأخذ حكمهما ما هو بمنزلتهما\". وجاء المبحث الثالث ب \"الفضلة\" وتضمن \"الفضلة في اللغة، والفضلة في الاصطلاح\". وبين المبحث الرابع \"حقيقة الفضلة\". واستعرض المبحث الخامس \"سؤالات والإجابة عنها\". وتكون المبحث السادس \"من أحكام العمدة والفضلة\". وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها: أولاً \"أن العمدة محصورة في المسند والمسند إليه\". ثانياً \"يكون بمنزلة المسند والمسند إليه: اسم الفعل وفاعله، صيغتا التعجب وفاعلهما، مفعولاً \"ظن\" وأخواتها، والمفعول الثاني والثالث ل \"أعلم وأرى\" وأخواتهما، الجملة الواقعة مبتدأ، والواقعة خبراً، والواقعة فاعلاً أو نائبة عنه، جملة القسم، جملة النداء\". ثالثاً \"أن الفضلة في الجملة أكثر من العمدة، فكل ما ليس عمدة هو فضلة ومنها: فاعل المصادر وأسماء المصادر، وفاعل المشتقات، والبدل فضلة ولو كان المبدل منه عمدة\". رابعاً \"حروف المعاني لا تكون إلا فضلة\". خامساً \"يطلق البلاغيون الفضلة على لغو الكلام، وما لا حاجة إليه في البيان، ويطلقون القيد على ما دعاه النحويون بالفضلة، وهو إطلاق بعض النحويين أيضاً، فالخلاف في التسمية لا الجوهر\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018