Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"حماش، خالد محمد"
Sort by:
أصوات الاستعلاء في العربية وأثرها الدلالي
2018
هدفت الدراسة إلى التعرف على أصوات الاستعلاء في العربية وأثرها الدلالي. وكشفت الدراسة عن تعريف الاستعلاء والتفخيم في اللغة والاصطلاح، والأصوات العربية بين الإطباق والاستعلاء. ثم استعرضت بعض حروف الاستعلاء الدائمة ومنها الراء واللام واللف المدية. كما استعرضت الحروف المستعملة من غير إطباق ومنها الطاء، والظاء، والصاد، والضاد، والغين، والقاف. ثم تطرقت إلى الحروف المفخمة عرضًا، وتأثير حروف التفخيم فيما جاورها، والأثر الدلالي لأصوات الاستعلاء في المفردات. وبينت نتائج الدراسة أن المد اللازم قبل الحرف المفخم المضعف زيادة في التفخيم كما في الحاقة، أما إذا كان المد مسبوقًا بحرف مفخم فإن الفخامة تبلغ أوجها كما في قوله تعالي: (الصاخة)، وأن هذه القاعدة قد لا تطرد في ظاهر بعض الكلمات مثل رق ودق ولكن مع ذلك فهناك عدد من المفردات يخالف هذ النسق وهي قليلة والقليل لا يفسد حكم الكثير. وأوصت الدراسة بضرورة التوسع في دراسة الأصوات في أقسام اللغة العربية والتركيز على النطق الصحيح وترك الآثار اللهجية والمخالف للنطق الفصيح. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الدرس الصوتي وأثره الدلالي في القرآن الكريم
2024
استعرض البحث آراء القدماء والمحدثين في مخارج حروف التفخيم وصفاتها، وتأثيرها فيما جاورها من الحروف ضمن قانون التسهيل والمماثلة، وقارن بين آراء الفريقين محاولاً التوفيق أو الترجيح فيما تعارض من آرائهما، مثبتًا براعة القدماء ودقتهم رغم قلة الإمكانات لقياس الأصوات التي توفرت للمحدثين. وبيَّن البحث أن دافع القدماء في الدرس الصوتي هو الحفاظ على قراءة القرآن كما أقرأها الرسول صلى الله عليه وسلم لصحابته. ثم تناول البحث الأثر الدلالي لحروف التفخيم في الدلالة مثبتًا أنَّ معظم الألفاظ التي حوت حرفًا أو أكثر من حروف التفخيم تفيد معنى مفخمًا.
Journal Article
الاختباك أو الحذف التقابلي في القرآن الكريم
2022
الاحتباك أو الحذف المقابلي -كما يسميه الزركشي-فن بديعي تأخر اكتشافه كما تأخرت تسميته، وقل من كتب عنه؛ رغم دقة نظمه، ورشاقة تركيبه، واحتوائه على عدة فنون بلاغية، كالحذف، والمقابلة، والاكتفاء، والالتفات؛ لذا أقدم هذا البحث على دراسة شواهده في القرآن الكريم، وتحليلها والوقوف على تماسكها النصي، وإيجازها، وبلاغتها. وقد أفدت -في هذا البحث-من رسالة ماجستير كتبت فيه؛ إضافة إلى المصادر القديمة من كتب البلاغة، وكتب التفسير، مثل: نظم الدرر للبقاعي، والتحرير والتنوير للطاهر بن عاشور، وقد وصل البحث إلى نتائج مفيدة، منها: 1-كثرة شواهده في القرآن الكريم، وندرتها في نصوص البشر. 2-يحقق الاحتباك قدرًا كبيرًا من الإيجاز. 3-يحقق رشاقة العبارة وتماسكها وإحكامها، مع وضوح الدلالة. 4-يحقق العصف الذهني لدى القارئ؛ مما يحفزه للفهم، والدراية.
Journal Article
العمدة والفضلة في الجملة العربية
2015
هدف البحث إلى التعرف على \"العمدةُ والفضلةُ في الجملة العربية\". وتناول البحث عدة مباحث منها: المبحث الأول والذي تناول \"العمدة\" وتضمن \"العمدة في اللغة، والعمدة في الاصطلاح\". وتمثل المبحث الثاني في \"حقيقة العمدة\" حيث لا خلاف بين النحويين في أن المسند والمسند إليه \"الفعل، والفاعل، والمبتدأ والخبر\" عمدة الجملة العربية، ويأخذ حكمهما ما هو بمنزلتهما\". وجاء المبحث الثالث ب \"الفضلة\" وتضمن \"الفضلة في اللغة، والفضلة في الاصطلاح\". وبين المبحث الرابع \"حقيقة الفضلة\". واستعرض المبحث الخامس \"سؤالات والإجابة عنها\". وتكون المبحث السادس \"من أحكام العمدة والفضلة\". وتوصل البحث إلى عدة نتائج منها: أولاً \"أن العمدة محصورة في المسند والمسند إليه\". ثانياً \"يكون بمنزلة المسند والمسند إليه: اسم الفعل وفاعله، صيغتا التعجب وفاعلهما، مفعولاً \"ظن\" وأخواتها، والمفعول الثاني والثالث ل \"أعلم وأرى\" وأخواتهما، الجملة الواقعة مبتدأ، والواقعة خبراً، والواقعة فاعلاً أو نائبة عنه، جملة القسم، جملة النداء\". ثالثاً \"أن الفضلة في الجملة أكثر من العمدة، فكل ما ليس عمدة هو فضلة ومنها: فاعل المصادر وأسماء المصادر، وفاعل المشتقات، والبدل فضلة ولو كان المبدل منه عمدة\". رابعاً \"حروف المعاني لا تكون إلا فضلة\". خامساً \"يطلق البلاغيون الفضلة على لغو الكلام، وما لا حاجة إليه في البيان، ويطلقون القيد على ما دعاه النحويون بالفضلة، وهو إطلاق بعض النحويين أيضاً، فالخلاف في التسمية لا الجوهر\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article