Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "حمايدية، أسماء"
Sort by:
صفوة الكتاب في اللغات والآداب : 23 مقالا مميزا مدعما بسير الأساتذة العلمية = Selected writers in letters and languages : 23 special articals with professors' CVs
جاء هذا الكتاب بعنوان \"صفوة الكتاب في اللغات والآداب 23 مقالا مميزا مدعما بسير الأساتذة العلمية Selected writers in letters and languages : 23 special articals with professors' CVs\" واحتوى على ثلاثة وعشرين مقالة لكتاب وآدباء مختلفين في فنون الكتابة الأدبية والترجمات، ومنهم : (عبدالعزيز أبو مهرة، وردة معلم، شوقي زقادة، أسماء سوسي، أحلام عثمانية، ووردة حلاسي)
الكناية التصورية في أمثال الحيوان الشعبية الجزائرية
استطاع العرفانيون قلب موازين البيان البلاغي بتخليصه من النظرة التقليدية التي تحصره في الزخرفة الكلامية، والتعامل مع أساليبه- وعلى غرارها الكناية- على أنها آلة في التفكير تعكس ما تضمره بنياتنا التصورية من أنساق ثقافية معبأة من خلال التجارب اليومية، وتتبدى في ممارساتنا اللغوية بوعي أو من دونه غالبا. وتعد الأمثال الشعبية المتوسلة بالحيوان أكثر الاستعمالات استثمارا للكناية؛ بناء على خاصية الإلماح فيها، التي تفرض تعدي المستوى التعييني إلى نظيره التضميني للإمساك بممكناتها في التدليل، وهذا ما أبانته هذه الورقة من خلال نماذج مختارة.
بلاغة التأويل عند محمد بازي
عرف التأويل عربيا في العقود الأخيرة نشاطا بحثيا استطاع أن يؤسس النظرية تأويلية ذات اتجاهات مختلفة، تأخذ أسنادها من التفكير التأويلي التراثي وتستفيد مما جاد به نظيره الغربي حديثا، فبات ينظر إليه على أنه تفاعل معرفي بين نص حاضر وآخر غائب، وهذا ما يجعله شائك المسلك، عسير الإجراء، قصي المنتهى، وكفي بالجهود الرامية إلى تقعيده للاحتراز من تشظي المعنى أو التقويل مع الالتزام بتجاوز المعطى الظاهري بيانا. وفي ظل كفايات اللغة اللامتناهية التي تنأى بالتأويل، وصل بالبلاغة لضمان رشاده، فلا إفراط فيه ولا تفريط. ويروم هذا البديل المعرفي- البازي- تخليص فعل التأويل مما يشوبه من أخلاط القراءة، فتراه يشدد أشراط المؤول، ويحرص على كفايات المؤول، ويستلهم من متوح علم النص ما يخدم مشروعه (بلاغة التأويل). وفي ضوء هذا، تسعى هذه الورقة البحثية إلى مطارحة ما جاد به هذا المنجز من سيرورات التأويل المرتكنة إلى ما تقادم منه في المسار التراثي، والمستأنسة بالمحدث منه في الدرس الغربي والنظر في مدى إمكاناتها لتمديد المعنى وترشيده في أنساق الخطاب اللسانية وغير اللسانية.
الصورة الشعرية وشعرية الصورة في قصيدة الهايكو الجزائرية المعاصرة
استطاع شعر الهايكو الياباني الأصل نقل عدوى فنيته إلى الساحة الأدبية العربية، التي أجبرتها حالات اللغة وظروف الثقافة على التغيير في هندسته البنائية مع الحفاظ على خصوصيته الرمزية رغم مبالغته في استلهام الوقائع الحياتية بلغة نمطية، وقد تبين في هذه المباحثة على ضوء المنهج السيميائي أن التجربة الجزائرية لم تسلم من نزعة التعديل بما يتوافق وأغراض الإمتاع والإقناع، فأمكنها امتلاك طابع هايكوي خاص تغذيه جزالة العبارة مع حسن الإشارة، وتجمله الصور الشعرية الثرة بانزياحاتها اللغوية المثيرة للتأويل.
الصور الفنية في القصيدة الكورونية بين الشعر النسوي والذكوري
الشاعر ابن بيئته، مقولة سايرت حركة النقد الأدبي منذ القديم، لتنبئ بحجم أثر البيئة في المنظوم وتعد الأوبئة أحد عوارض البيئة، فكان لزاما على الأدب وعلى غراره الشعر تمثلها، بناء على ما تتركه من انفعالات يعسر تجاوزها، فترى الشاعر (ة) ميالا إلى استحضار كثير من الصور الفنية لتجسيد ثنائية (الألم والأمل) عبر انتقاءاته اللفظية وفنياته التركيبية، وحمولاته البلاغية، تماما كما نراه واقعا في كثير من التجارب الشعرية المعاصرة، التي سعت إلى تقديم صورة حية عما فعلته كورونا بالفرد والجماعة، بله العالم أجمع، حين قوضت تلك القرية الصغيرة التي اجتهدت العولمة في بنائها، لتصبح مجتمعات عزلي مشغولة بنفسها. والملاحظ على الصعيد الشعري استناد القصيدة النسوية على صور فنية تتقاطع مع المتاح منها على مستوى القصيدة الذكورية. بناء على هذا سعت هذه الورقة البحثية إلى بيان تلك الصور الفنية ما بين التجربتين من حيث الطبيعة والنوع والأثر، بالاعتماد على لوازم الدراسة المقارنة.
بلاغة الصمت في الخطاب الإشهاري
يتخذ الخطاب الإشهاري طابعا تقريريا في ظاهره توجيهيا في باطنه، منتهجا لأجل ذلك سبلا كثيرة التمويهات، تشتغل وفق ثنائية الحضور والغياب؛ أي إنه مثلما ينتقى للحضور يصطفي المغيب أيضا، هذا الغائب هو الصامت الناطق الذي يغذي منافذ الإقناع، وتتباين تمظهراته على مستوى المكونات البصرية واللسانية. ولهذا رامت هذه الورقة البحثية تبيان آليات عمله من أجل تفعيل الاستيهامات عند المستهلك المفترض، وبدا واضحا إشرافه على تغذية الحاضر بموجبات الإقناع اللازمة، عن طريق تغطية المنتج بدثر قيمية مما يشغل المتخيل الإنساني؛ لتصبح الحياة المشاهدة موازية لتطلعات المتلقي وانتظاراته.
ثيمات صناعة الوهم في الومضات الإشهارية الرمضانية
تجسد الإشهارات الرمضانية غالبا تلك الثيمات التي عزت مقاما في المتخيل الإنساني، عبر استثمار ما يدل عليها من رموز كثرى تتنوع بين لسانية وغير لسانية لتفعيل تلك المدلولات التوسطية التي تعمل على تغذية استيهامات المستهلك المفترض، التي تنمي بدورها دافعيته إلى الشراء، لأننا في الواقع لا نشتري منتجا بل نشتري وعدا في ضوء هذا، تروم هذه الورقة البحثية بيان كيفية استلهام الإشهار تلك الثيمات الإنسانية التي تتبدى خلال رمضان من أجل استمالة المتلقي ودفعه إلى ممارسة الشراء، انطلاقا من نماذج مختارة، واستنادا إلى المنهج السيميائي.
الدلالة العرفانية
كانت اللغة ولا تزال أشكل القضايا التي تؤرق اللغويين منذ ما لا يحد زمنا، إذ صرفوا وكدهم في مباحثة طرفيها في ضوء ما أمكن من مقاربات منهجية متعددة، وقد أملت أغراض اللسانيات على المحدثين منهم الميل إلى دراسة الشكل دون الدلالة لاستعصائها على الضبط والتقدير، ويحكم ما تتيحه من آفاق علمية متجددة في اتصالها بالعلوم المعرفية برزت اللسانيات العرفانية لتغير موازين الرؤى اللغوية لسانيا فبعد أن بُجّل النظم/ التركيب ردحا من الزمن بوصفه مفسرا لكيفيات اشتغال اللغة حدثت تلك النقلة النوعية التي أولت الدلالة وافر الأهمية، حيث توجه العرفانيون إلى معالجة المكون الدلالي بإخضاعه للتجريد في أصناف من التصورات الذهنية، التي قد تفي بتحقيق البعد الشمولي في دراسة الظاهرة اللغوية، باعتبار اللغة والذهن قاسمين يشترك البشر في التمتع بخصائصهما، وبات لزاما من ذلك أن كيف النظم يعكس كما تصوريا مسؤولا عن مختاراته البنوية...
دور العلامة في التحقيق الجنائي
تعد المقاربة السيميائية من بين أكثر المقاربات استجابة لنظرية التداخل المعرفي، بوصفها ذلك الفرع من علم اللغة الذي يستعير أدواته من علوم وميادين مختلفة، ما خوّلها أن تشكل طرفا في العديد من التخصصات البينية الناشئة على غرار تخصص السيميائيات القضائية الذي يسعى الباحث فيه إلى بيان أهمية استثمار النظريات والأدوات السيميائية لمعالجة العديد من القضايا القانونية، خاصة تلك المتعلقة بالميدان الجنائي أين يستخدم المنهج السيميائي في حل ألغاز الجرائم التي تؤدي العلامة دورا في نسج تفاصيلها، أو أن تكون دليلا يشير إلى هوية فاعلها. وعليه، تسعى هذه الورقة البحثية في جانبها النظري إلى إماطة اللثام عن تخصص السيميائيات الجنائية وبيان أهم مفاهيمه ومجالاته، معززة بجانبها التطبيقي الذي نروم من خلاله اختبار مدى نجاعة وفاعلية تحليل العلامة السيميائية في الكشف عن ملابسات الجريمة عبر دراسة سيميوجنائية لبعض مشاهد فيلم الغموض والجريمة جريمة في قطار الشرق السريع التي تضمنت بصمات إشارية أسهمت في حل لغز هذه الجريمة.
استراتيجيات الإقناع من خلال الأسطورة في الخطاب الإشهاري
يقارب هذا الموضوع تعدد الآليات التي يتخذها الإشهار ضمن حركية الإقناع السري الذي يتأسس عليه، حيث يعمل على تكثيف صور الحجاج، وتنويع أساليب الأغراء من أجل تزكية عامل الوهم الذي يترقب من خلاله حصول فعل الفعل (الاقتناء)، لأننا في الحقيقة لا نشتري المنتج لذاته، وإنما نلاحق الأمل الذي يسكنه، وفي الأسطورة كفاية زعزعة يقينية المشاهد، لما لها من سعة خيالية قادرة على تفعيل الاستيهامات، وإثارة الانفعالات. إنها تولد الحاجة إلى الشيء من حيث لم تكن، وتجعل الرغبة فيه لا تخنو بغير إشباع (الشراء).