Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "حمدان، خالد حسين عبدالرحيم"
Sort by:
دلالات استخدام القرآن الكريم لمصطلح الجاهلية
يطلق القرآن الكريم مصطلح الجاهلية وهي الفترة التي سبقت ظهور الإسلام، ولم يرد بها الجهل الذي هو ضد العلم، بل على العكس من ذلك، فقد تميزت تلك الفترة بالتقدم الفني والأدبي، حيث كان الأدب والشعر فيها من أفضل العصور الأدبية، بل وكانت تقام العديد من الأمسيات الشعرية الرائعة في تلك الأوقات، وكانوا يتبارزون بالقصائد والمعلقات، وإنما أراد بها علاقة الإنسان الخاطئة بالله تعالى، سواء تلك المتعلقة بالاعتقاد الخاطئ، وفي مقدمتها عبادة الأصنام من دون الله تعالى أو تلك المتعلقة بالسلوك الخاطئ، من شرب للخمر، وتعامل بالربا، ومن قتل وسلب ونهب وغير ذلك كثير، وعليه ربما يكون إنسان من أعلم أهل الأرض، ويكون جاهليا إذا كانت علاقته بالله تعالى خاطئة، وربما يكون آخر أميا لا يقرأ ولا يكتب، ولا يكون جاهليا إذا كانت علاقته بالله تعالى صحيحة، لذلك ومساهمة من الباحث في ترسيخ المفهوم الحق جاء هذا البحث، وعلى الله تعالى قصد السبيل.
تأويلات الإباضية للصفات الإلهية من خلال تفاسيرهم في ضوء عقيدة السلف الصالح
يكشف البحث عن حقيقة توظيف الإباضية لتفاسيرهم في نشر عقائدهم، من خلال تأويل آيات العقيدة، ويركز البحث على تأويلاتهم لآيات الصفات الإلهية، ومناقشة ذلك في ضوء عقيدة السلف الصالح، ويتناول البحث تعريف التأويل وأنواعه ومخاطره، ثم يبين البحث مفهوم فرقة الإباضية نشأتها وأهم عقائدها وصلتها بالخوارج، كما وتعرض البحث لتفاسير الإباضية والتعريف بها، سواء المفقود منها أو المخطوط أو المطبوع، مع بيان منهجهم فيها، وأهم المزايا والمؤاخذات عليها، وركز البحث- أخيرا- على تأويلاتهم لصفات الله عز وجل في تفاسيرهم، مع ذكر نماذج على ذلك، ولقد وظف البحث المنهج التاريخي والاستقرائي والنقدي والمقارن، وخلص البحث إلى نتائج أهمها أن الإباضية فرقة من فرق الخوارج، وافقتها في معظم العقائد، وأنها نحت منحى المتكلمين في تأويل صفات الله تعالى، وبالأخص المعتزلة.
أزمة الفهم من منظور العقيدة الإسلامية أسبابها وسبل الوقاية منها : دراسة تحليلية تأصيلية
الفهم المأزوم يؤدى إلى نتيجة مأزومة قطعاً، ومن ثم صدور أفعال وتصرفات مأزومة والعكس صحيح تماماً، إذ لو امتلكت المفاهيم منهجا عقلياً سليماً، فإنها بموجبة تستطيع أن تمحص الحق من الباطل، والصحيح من السقيم، من هنا يتضح لنا أن ثمة تفاوت في المفاهيم، هذا التفاوت يفرض على من أراد أن يحقق الغاية من خلق الله تعالى له على هذه الأرض، والمتمثلة في القيام بمهمات الخلافة فيها، أن يحرص الحرص كله على أن يكون من أصحاب المفاهيم السليمة حيث الانشراح والارتياح، والأمن والأمان والاطمئنان، وإلا فالضيق، والعسر، والفوضى والتوتر، والاضطراب من هنا فإن اختيار الباحث هذا الموضوع للكتابة فيه، إنما هو من أجل الإسهام في تصحيح الخلل في التصورات والمفاهيم، كل ذلك من خلال تجلية وتوضيح أزمة الفهم، سيراً على منهج سيدنا حذيفة الذي كان يسأل رسول الله عن الشر مخافة أن يدركه، وفي ذلك يقول أبو فراس الحمداني: عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ومن لم يعرف الشر من الناس يقع فيه لاسيما وأن الأمة الإسلامية تمر اليوم بلحظات فاصلة في تاريخها المعاصر، إذ تعصف بها موجهة عنيفة من الآراء المعكوسة، والأفكار المنكوسة، لذلك كان لابد من دراسة ظاهرة أزمة الفهم، دراسة علمية معمقة تزيل الغموض وتحرر الآراء من انعكاساتها والأفكار من انتكاستها وتضع العلاج الملائم في إطار المقاصد العليا للعقيدة الإسلامية، والتي تتسق معها الاتساق كله المفاهيم الصحيحة، والآراء السديدة.
الديانة البوذية ونظرتها للإنسان في ضوء العقيدة الإسلامية
تعد الديانة البوذية من الديانات الرئيسية في شرق العالم، ولها اتباع بالملايين، وفي ظل الثورة المعرفية والتكنولوجية الهائلة والترويج لبعض العقائد البوذية تحت مسميات مختلفة كالصحة والرياضة والثقافة والتاريخ، كان لابد من الوقوف على عقائد هذه الديانة، ونظرتها للإنسان كون دعاتها يدعون تحقيق السلام والنقاء الروحي للإنسان. وجاءت هذه الدراسة من مقدمة، ومبحثين، وخاتمة: حيث كان المبحث الأول بعنوان نشأة البوذية وتضمن مطلبين هما مؤسس البوذية وأبرز تعاليم البوذية، وأما المبحث الثاني كان بعنوان الإنسان كما تصوره البوذية وتضمن خمسة مطالب هي الإنسان في الكتب المقدسة للبوذية، ومراحل خلق الإنسان والوظيفة التي وجد لأجلها الإنسان، وحقوق الإنسان عند البوذية، ومصير الإنسان بعد الموت، كل ذلك بينت فيه ما يتوافق مع العقل والعلم والتاريخ ما استطعت لذلك سبيلا، ونظرة الإسلام فيها، وختمت الدراسة بتسجيل أهم النتائج والتوصيات.
آثار توحيد الألوهية على الصحة النفسية
توحيد الألوهية هو المؤثر الإيجابي الأول على الصحة النفسية، وكل المؤثرات الأخرى تأتي تبعا له شريطة عدم تعارضها معه، وإلا كان تأثيرها سلبيا، هذا يعني: أن العلاقة بين توحيد الألوهية، والصحة النفسية علاقة طردية إذ كلما كان توحيد الألوهية حاضرا في النفس الإنسانية، كلما كانت نفسا سوية والعكس بالطبع صحيح، فإن في حياة الناس أسبابا يصعب حصرها من الهم والغم والنكد، بيد أن تأثيرها على شريحة من الناس، يختلف عن تأثيرها على شريحة أخرى منهم، وذلك راجع إلى التفاوت في حضور توحيد الألوهية في نفوس أولئك الناس، فالشريحة التي يكون توحيد الألوهية فيها حاضرا، وماثلا تكون نفوسهم سوية، وأما الشريحة الأخرى، والتي يكون توحيد الألوهية فيها ضعيفا أو منعدما؛ فإنها بالقطع ستكون نفوسا معلولة، هذا الذي ذهب إليه الباحث هو في الحقيقة مؤيد بما رواه الصحابي الجليل أنس بن مالك -رضي الله عنه -، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: \"إن عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط\". الذي يفهم من هذا الحديث هو: أن نزول البلاء؛ علامة المحبة فمن رضي بالبلاء صار محبوبا حقيقيا لله تعالى باعتباره رضى بقضاء الله تعالى وقدره، وما كان ليرضى بالبلاء لو لم يكن توحيد الألوهية حاضرا في نفسه، وعليه فنفسه نفس سوية، وأما من سخط صار مسخوطا عليه، باعتبار أن سخطه هو سخط على قضاء الله تعالى وقدره، هذا السخط ما كان له أن يكون لولا غياب توحيد الألوهية عن هذه النفس الساخطة، وعليه فهي نفس معلولة، والعياذ بالله رب العالين.
إمتاع الأسماع في مدح الأتباع وذم الإبتداع
هدف البحث إلى الكشف عن إمتاع الأسماع في مدح الإتباع وذم الابتداع. وارتكز البحث على عدة فصول، تناول الفصل الأول مدح الإتباع، وحكم الإتباع ومنزلته، مظاهر الإتباع والوسائل المعينة عليه. وكشف الفصل الثاني عن ذم الابتداع، حكم الابتداع وأسبابه، وأقسام الابتداع ومنها (البدعة الحقيقية والبدعة الإضافية-البدع المتعلقة بالفعل والبدع المتعلقة بالترك-البدع المتعلقة بالعقائد والأحكام - البدع المفسقة والمكفرة). وجاءت نتائج البحث مشيرة إلى أن دين الله أكمل من أن يفتقر إلى إضافة شيء له فلقد أتم الله نعمته على عباده وأكمل لهم دينهم، وإن إقرار أيه إضافات صنعها الناس من عند أنفسهم يعني إعطاءهم حق التشريع في العقائد والعبادات وهذا حق انفرد له الله رب العالمين. كما أشارت النتائج إلى أن الابتداع في الدين هو السبب الرئيس في تفريق كلمة المسلمين، وتفتيت وحدتهم، وفساد كثير من معتقداتهم، كمعتقدات الخوارج والمعتزلة والرافضة والمرجئة وغيرهم. وأوصي البحث بضرورة الاعتصام بالكتاب والسنة إذ هما سفينة نجاة المسلمين في دنياهم وفي أخراهم. كما أوصي بضرورة الاهتمام بمسألة البدعة على كافة نواحي الأطر الأكاديمية بالدراسات والأبحاث والأطر العلمية كالخطب والدروس باعتبارها تفسد على المسلمين عقيدتهم، وتفتت وحدتهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الآخر بين القبول والرفض في العقيدة الاسلامية : دراسة وصفية تحليلية
هذا المصطلح - قبول الآخر- يراه الباحث من المصطلحات المبهمة التي تحتاج إلى تفصيل وبيان، ذلك أن التعامل مع هذا المصطلح دون إبراز للمعاني التي ينطوي عليها قد يؤدي إلى منزلقات خطيرة جداً ربما تنعكس سلباً على العقيدة الإسلامية، ولضمان عدم الانزلاق إلى هذه المنزلقات لا بد من معرفة معنى كلمة قبول، وكذلك معنى كلمة الآخر معرفة صحيحة، وفي الوقت نفسه تؤدي الغرض الذي من أجله تم اختيار هذا العنوان للكتابة فيه، لذلك فإن من أبرز أهداف الكتابة تحت هذا العنوان هو تجلية هذا الأمر حتى يبدو واضحاً جليًا كالشمس في رابعة النهار، فما كان متوافقاً مع عقيدتنا قبلناه، وأمَّا ما كان مخالفاً لها، رفضناه لما سيحدثه من خلل بنيوي يتعارض مع مقومات عقيدتنا الغراء .
بصائر عقدية فى حديث مثل المدهن فى حدود الله
هذا البحث دراسة وصفية تحليلية لحديث \"مثل المدهن في حدود1 الله و الواقع فيها مثـلُ قوم استهموا سفينة 2 فصار بعضهم في أسفلها وصار بعضهم في أعلاها فكان الذي في أسفلها يمرون 3 بالماء علي الذين في أعلاها فتأذوا به فأخذ فأسا فجعل ينقر 4 أسفل السفينة فأتوه فقالوا: ما لك؟! قال: تأذيتم بي ولا بد لي من الماء، فإن أخذوا علي يدية أنجوه أنفسهم وإن تركوه أهلكوه وأهلكوا أنفسهم\" 5 بهدف تحديد مفهومي المداراة، والمداهنة، والفرق بينهما، وبيان أهميـة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، مع استشعار خطورة السلبية واللامبالاة، وعـدم الاهتمـام بأمور المسلمين، وكان من نتائج هذا البحث: أن المداهنة والمداراة، ضـد أن لا يجتمعـان؛ إذ أن المداراة صف ة مدح، وهي لأهلِ الإيمان، وهي تعني : أن يتنازلَ المرء عن شيء من دنياه، ليحافظ بذلك على دينه، بينما المداهن ة صفة ذم، وهي لأهلِ النفاق، وهي تعني: أن يتنازلَ المـرء عـن شيء من دينه ليحافظ بذلك على دنياه، وحقيقة كل منهما مبنية على قاعدة شرعية عظيمة، هـي قاعدة سد الذرائع، فما كان ذريعةً لثلم الدين أو أهله بصفة خاصة أو عامة، فهو مداهنة، محرمة ولا يجوز الإقدام عليه، وما كان ذريًعة لحفظ الدين وأهله بصفة خاصة أو عامة، فهـو مـداراة جائز فعلها، بل واجب في بعض الأحيان، والهلاك المشار إليه في الحديث عام يشمل الهلاك فـي الدنيا والخسران في الآخرة والعياذ بالله رب العالمين، من هنا فإن الساكت عـن تغييـر المنكـر مداهنة لأهله فهو شريك في الإثم، لذا فهو مستحق للعقوبة في الدنيا والآخرة وأن ما يقع عليه من عقاب إنما هو جزاء وفاق لمعصيته، لعدم قيامه بواجب ألزمه به ربه عز وجل ، ثم إن اعتذار أربـاب البدع والمعاصي بحسن نياتهم ليس مصححا لعملهم، ولا مانعاً من اعتباره منكراً يجب تغييره.
ليس كمثله شئ وهو السميع البصير
هذا البحث هو عبارة عن دراسة وصفية تحليلية لموضوع عقدي فيصلي يترتب عليه إما الهدى وإما الضلال والعياذ بالله رب العالمين، ذلك أن الله سبحانه سمى نفسه بأسماء حسنى وصفات علا ارتضاها لنفسه، وفي المقابل نفى عن نفسه أسماء وصفات لم يرتضها سبحانه لنفسه، وكـذلك فعل رسوله صلى الله عليه وسلم ، فمن أراد الهدى في هذه المسألة فما عليه إلا أن يقف وقوفاً حدياً عند مراد الله عز وجل فيها، فيثبت ما أثبته الله عز وجل لنفسه، أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم ، دونما ثمثيـل أو تـشبيه أو تعطيـل أو تكييف، وفي الوقت نفسه ينفي عن الله عز وجل ما نفاه سبحانه عن نفسه، أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم، وكـان من نتائج هذا البحث أن منهج السلف الصالح في هذه المسألة وفي غيرها من المسائل هو المـنهج الأسلم الموافق لشرع الله الحنيف، وما سواه من المناهج فهي مناهج متهافتة ستودي بأصحابها إلى النار وبئس القرار، والعياذ بالله رب العالمين، لذلك يوصي الباحثُ المؤمن أن يبذل جهده في معرفة أسماء الله عز وجل وصفاته وفق منهج السلف الصالح رضى الله عنه، فمن عرفها وآمن بها كان إيمانه أكمل ممن لم يعرفها، وكلما ازداد العبد معرفة بأسماء الله عز وجل وصفاته، كلما ازداد إيمانه، وقوي يقينه.
الدوافع العقدية للصراع على أرض فلسطين: دراسة وصفية تحليلية
إن طبيعة الصراع اليهودي الموجَّه ضد الفلسطينين يُحتم عليهم أن يتعرفوا على أهم دوافعه لاسيما العقدية منها، ذلك أن الصراع العقدي هو أهم وأخطر أنواع الصراعات ذلك أنه لا يمكن تسويته إلا على الأسس السليمة للعقيدة السليمة، لذا فقد جاء هذا البحث ليُحقق مقصدًا عقديًا من خلال التعرف على دوافع يهود في صراعهم ضد الفلسطينيين والتي تتمثل في ثلاثة دوافع سيتناولها هذا البحث إن شاء الله تعالى، وهي: الوعد المزعوم بالعودة إلى ما يسمونه أرض الميعاد ثم بناء هيكل سليمان الثالث المزعوم، وأخيرًا التمهيد لظهور مسيحهم المخلص أو المنتظر الذي من خلاله يُحكمون سيطرتهم على العالم، وبعد ذلك يبين البحث موقف العقيدة الإسلامية من هذه الدوافع ويفندها كلها من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية، ومن خلال مصادرهم.