Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
25 result(s) for "حمدوش، وفاء"
Sort by:
التشخيص المالي : محاضرات وتطبيقات : كتاب بيداغوجي موجه لطلبة السنة الأولى ماستر تخصص إدارة مالية
يهدف هذا الكتاب البيداغوجي ؛ إلى تمكين الطلبة من اكتساب معارف أساسية مرتبطة بكيفية إجراء عملية تشخيص الوضع المالي للمؤسسة، حيث تعتمد مسألة فهم التقنيات المستخدمة في عملية تشخيص (النشاط، الأداء المحقق، الهيكلة المالية) إلى دراسة ست محاور رئيسية، وفقا للبرنامج الوزاري المقترح لمقياس التشخيص المالي والخاص بعرض التكوين لتخصص إدارة مالية للطور الثاني، على أن تختم معظم الفصول بحالات تطبيقية ؛ تناول الفصل التمهيدي المفاهيم والمصطلحات الأساسية المعتمدة في عملية التشخيص المالي، ليخصص الفصل الأول لدراسة الميزانية المحاسبية ومكوناتها الأساسية ؛ تضمن الفصل الثاني الميزانية الوظيفية بمختلف حساباتها وتحديد شروط التوازن المالي، إلى جانب مختلف النسب المالية المرتبطة بالتحليل الوظيفي ؛ خصص الفصل الثالث لدراسة الميزانية المالية من وجهة نظر البنك، من خلال تحديد كيفية تكوينها، وأهم النسب المالية المرتبطة بالتحليل السيولي ؛ ولأن التشخيص المالي يهدف إلى تقييم النشاط والنتائج، فقد تناول الفصل الرابع جدول النتائج من خلال التعريف بمختلف أنواع الاعباء والنواتج ؛ ودراسة الأرصدة الوسيطية للتسيير التي تعتبر متتالية تفصيلية للتدفقات الناتجة عن جدول النتائج، إلى جانب تحديد أهم النسب المالية المرتبطة بالهوامش ؛ وبما أن المشخص المالي يبحث عن توفير رؤية حيوية عن الوضعية المالية للمؤسسات، فقد خصص الفصل الخامس لدراسة جدول التمويل من حيث طريقة إعداده وكيفية تفسيره لتغيرات الموارد والاستخدامات ؛ وعلى أساس أن التقديرات المالية للمؤسسة ترتكز على أهمية الخزينة وكيفية تسيير الفائض أو العجز المتولد عنها، قد تناول الفصل السادس والأخير جدول تدفقات الخزينة من حيث كيفية تكوينه ومختلف أشكاله، وطريقة تفسيره لتغيرات رصيد الخزينة تبعا لمختلف الدورات المالية في المؤسسة.
تقييم أداء القطاع المصرفي الجزائري خلال الفترة (2009 - 2015)
تهدف هذه الدراسة إلي تقييم أداء القطاع المصرفي الجزائري خلال الفترة ( 2009 - 2015) وقد اعتمدت الدراسة علي تحليل تطور مختلف مؤشرات الوساطة المالية، ومؤشرات الصلابة، وقد توصلت الدراسة إلي أن أداء القطاع المصرفي الجزائري في تحسن ملحوظ، لكنه لم يرتقي بعد لمستوي المعايير العالمية في التسيير المصرفي، فرغم نمو حجم المدخرات المجمعة، وتسجيل مستويات جيدة لكل من كفاية رأس المال والربحية، إلا أن ضعف مستوي درجة التغطية المصرفية، والحجم المعتبر للقروض غير المنتجة، ناهيك عن وجود سيولة نقدية هيكلية مفرطة علي مستوي البنوك، تستدعي المزيد من الإصلاحات المصرفية كفيلة بالرفع من مستوي أداء القطاع المصرفي.
التفاعل بين التطور المالي والاقتصاد القائم على المعرفة لعينة من الدول العربية
تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على أهمية التطور المالي في تعزيز انتقال الدول العربية نحو الاقتصاد القائم على المعرفة، وذلك من خلال تهيئة البنى التحتية وإتاحة التمويل وتشجع الابتكار والاستثمار في التعليم وغيرها من الركائز التي يقوم عليها الاقتصاد القائم على المعرفة. تمت معالجة هذه الإشكالية من خلال دارسة تطبيقية للتفاعل بين التطور المالي والاقتصاد القائم على المعرفة على عينة من الدول العربية باستخدام منهج تحليل بيانات البانل الديناميكي بالاعتماد على اختبار بيدروني للتكامل المشترك ونموذج تصحيح الخطأ لبيانات بانل للكشف عن وجود علاقة توازنية للأجل الطويل بين متغيرات الدراسة في إطار منهجية الانحدار الذاتي للفجوات الزمنية الموزعة للفترة 2000-2018. بينت نتائج الدراسة وجود علاقة توازنية طويلة الأجل بين التطور المالي والاقتصاد القائم على المعرفة في البلدان عينة الدراسة، حيث يؤثر المعروض النقدي الموسع سلبا على التوجه نحو الاقتصاد القائم على المعرفة وتؤثر كل من نسب الرسملة السوقية والائتمان المحلي المقدم للقطاع الخاص إيجابا على هذا التوجه. بينها نجد أن علاقة التأثير في الأجل القصير تظهر بشكل عكسي لكل المتغيرات الممثلة للتطور المالي عدا الائتمان المحلي المقدم للقطاع الخاص، والذي يبقى يوثر إيجابا في الأجلين الطويل والقصير.
العملة الرقمية للبنوك المركزية \CBDC\ كتوجه حديث في المعاملات المالية والمصرفية
تهدف هذه الدراسة إلى مناقشة وتشخيص واقع توجهات البنوك المركزية نحو تبني العملات الرقمية المركزية المستجدة للفترة (2019- مارس 2023) عالميا. تبنينا في هذه الدراسة المنهج الوصفي والتحليلي وفقا لطبيعة الموضوع. قد خلصت الدراسة إلى أن توجهات البنوك المركزية نحو تبني العملات الرقمية يبقى في مراحله الأولى، إذ تم تسجيل عملتين فقط تم إطلاقهما فعليا مع إلغاء مشاريع البعض منها لأسباب تختلف حسب البيئة المصرفية الخاصة لكل بنك مركزي، مع تزايد مشاريع العملات المركزية المدفوعات التجزئة مقارنة بمدفوعات الجملة، في حين تمثلت أبرز أولويات البنوك المركزية التي هي في مرحلة الإطلاق الفعلي والتصور الأولي على مستوى اقتصادات الدول المتقدمة في تطوير أنظمة المدفوعات، أما على مستوى الدول النامية فكانت أولوياتها تنحصر في تعزيز درجة الشمول المالي وتحسين كفاءة السياسة النقدية وضمان الاستقرار المالي، وبنوك أخرى في مرحلة التطوير، ومرحلة البحث. توصي الدراسة بضرورة توفير بيئة مصرفية حاضنة لمختلف التطورات الحديثة في مجال العمل المصرفي خاصة توفير البنية التحتية الرقمية الملائمة.
الصرافات الآلية BATM لتسهيل عمليات تداول العملات الافتراضية المشفرة بيعا وشراء
أحدثت ابتكارات التكنولوجيا المالية المستجدة، ثورة في المجال المالي والمصرفي، خاصة مع قبول العديد من البنوك المركزية العالمية التعامل مع أبرز ابتكاراتها الحديثة. تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على واقع تطور الصرافات الآلية المستجدة الخاصة بالعملات الافتراضية المشفرة، من خلال إبراز ومناقشة مستوى تطور عدد الصرافات الآلية لعملة البيتكوين ونظام التشغيل الأساسي الذي تعتمد عليه في عمليات تداولها بيعاً وشراءً وعلاقة تداولها بالمتغيرات الاقتصادية. قد خلصت الدراسة إلى أن عملة البيتكوين تعد من بين أكثر العملات الافتراضية تداولاً عبر الصرافات الآلية المستجدة ولديها علاقة إيجابية مع المتغيرات الاقتصادية، ومن ضمن 12 عملة افتراضية مشفرة، عرفت الصرافات الآلية للبيتكوين تزايداً ملحوظاً عالمياً، بمعدل تركيب 3.1 صراف باليوم وهو متوسط منتظم تقريباً، والتي استخدمت بنسبة 77% كصرافات آلية أحادية الاتجاه في عملية الشراء، و23 % كصرافات آلية ثنائية الاتجاه بيعاً وشراءً.
تقييم قدرة البنوك التجارية الجزائرية على جلب الادخار خلال الفترة 1998 - 2010
تعمل البنوك التجارية على جذب ودائع العملاء عن طريق تطوير الوعي الادخاري لديهم وتنميته ،ولا يكون ذلك إلا من خلال تقديم تشكيلة متنوعة من المنتجات و الخدمات المصرفية تتماشى مع مختلف شرائح المجتمع، باعتبار أن الأوعية المصرفية تعد مصدرا أساسيا في عملية التمويل، وأمام هذه الصورة لابد من تقييم دور البنوك التجارية الجزائرية في جلب المدخرات من خلال بعض المعايير التحليلية التي تستخدم لهذا الغرض .
إستراتيجية الشمول المالي
تهدف هذه الدراسة إلى مناقشة قدرة استراتيجية الشمول المالي، من خلال التكنولوجيا المالية والحلول الرقمية، على مكافحة الفقر وتحسين المستويات المعيشية، وذلك خدمة لأهداف التنمية المستدامة. ومن خلال عرض تجارب ناجحة في هذا المجال، من منظور المؤسسات المالية الدولية، يمكن مناقشة إمكانيات الاقتصاد الجزائري في الاستفادة من تلك التجارب، وذلك بناءً على بعض مؤشرات الشمول المالي ومدى الاعتماد على الحلول الرقمية لبعض الفئات المستهدفة للفترة 2011 - 2017. وتتطرق الدراسة إلى مصيدة الفقر التي تعرقل النمو الاقتصادي عندما تؤدي إلى الاستمرار في الفقر، وإلى إمكانية أن يسهم الوصول إلى الخدمات المالية الرقمية، لفئات من المستبعدين ماليا من خدمات النظام المالي الرسمي، في تجاوز مصيدة الفقر، من خلال تحسين الدخول وتخفيض التكاليف وزيادة القدرة على الادخار بغرض الاستثمار والحفاظ على الأصول المملوكة. وتوصي الدراسة بضرورة تبني استراتيجية وطنية واضحة المعالم للشمول المالي بهدف دعم مسار التنمية المستدامة في الجزائر، وبالتركيز على مكافحة الفقر. وذلك من خلال الوفاء بمتطلبات تلك الاستراتيجية المتمثلة في إيجاد البيئة الداعمة أو البنية التحتية المالية الرقمية؛ تطوير جانب العرض وضمان الحماية للعملاء؛ والتقارب مع الطلب، الذي يحتاج تفعيله إلى بناء الثقة بين النظام المالي والفئات المستهدفة من خلال التثقيف المالي.
تقييم درجة الشمول المالي المدفوع بابتكارات الموجة الأولى للتكنولوجيا المالية في القطاع المصرفي الجزائري خلال الفترة \2011-2021\
هدفت هذه الدراسة إلى تقييم درجة الشمول المالي المدفوع بالموجة الأولى من ابتكارات التكنولوجيا المالية في القطاع المصرفي الجزائري خلال الفترة (2011-2021)، وللإجابة على الإشكالية المطروحة، تم الاعتماد على المنهج الوصفي والتحليلي، وذلك بالتركيز على تقييم مستوى المؤشرات الرئيسية للشمول المالي في القطاع المصرفي الجزائري، مع تحديد الآفاق المستقبلية لتبني نظام بيئي للتكنولوجيا المالية. وقد خلصت الدراسة إلى أن دور القطاع المصرفي في تعزيز الشمول المالي لكافة فئات المجتمع محدود جدا إذ لا تغطي عمليات الوساطة المصرفية المقدمة احتياجات الأفراد والمؤسسات، وتقصر فقط على فئات محددة -الذكور، العاملين، كبار السن ذوي المستوى التعليمي الثانوي فأكثر، وذوي الدخل المرتفع-، وهذا ما أدى إلى اتساع فجوة الشمول المالي بين عنصري الفئة الواحد، في ظل غياب الثقافة المصرفية الرقمية في المجتمع الجزائري التي تظهر في ضعف الإقبال على استخدام البطاقات المصرفية والصراف الآلية وأجهزة طرفيات البيع والدفع عبر الهاتف المحمول والإنترنت، وهذا يعود إلى نقص الحملات الترويجية المخصصة للدفع النقدي الإلكتروني.