Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "حمزة، بسنت خيرت أحمد"
Sort by:
دور المؤسسات الثقافية في تنمية رأسمال الثقافي
يحاول البحث التعرف على دور المؤسسات الثقافية عامة والسينما المستقلة خاصة في تنمية رأسمال الثقافي وأيضا التعرف على المعوقات الثقافية المؤثرة في عدم تحقيق تحول إيجابي لمؤسسات الثقافية عامة والسينما المستقلة خاصة، ولقد أضحى وجود المؤسسات الثقافية في أي مجتمع مع حفاظها على حريتها واستقلاليتها تجاه مؤسسات الدولة اليوم مطلبا حيويا في الحياة العامة. لهذا فإن البحث يحاول تتبع انتشار المؤسسات الثقافية عامة والسينما المستقلة خاصة ودراسة تأثيرها في تنمية رأسمال الثقافي، بهدف الوقوف على تأثيرات السينما المستقلة والفاعليات الاجتماعية وأنماط السلوك الاجتماعي. والآن وبعد رياح التغيير التي هبت على المجتمع، هل المؤسسات الثقافية عامة والسينما المستقلة خاصة قادرة على تخطي الصعوبات وتحدي الواقع الجديد لذلك تحاول الباحثة أن تطرح مشكلة البحث من خلال التساؤل الرئيسي: - ما دور المؤسسات الثقافية عامة والسينما المستقلة خاصة في تنمية رأسمال الثقافي؟ التساؤلات الفرعية: - ما هي أهداف المؤسسات الثقافية المهتمة بالسينما المستقلة وفقا لتصورات مؤسسيها؟ - ما دور السينما المستقلة في نقل التراث الثقافي والاجتماعي المتمثل في القيم، والمعايير، والتقاليد والثقافة المجتمعية؟ - هل تساهم المؤسسات الثقافية في تنمية القيم والمهارات الثقافية والتي يمكن أن تساهم في تنمية رأس المال الثقافي؟ - ما هي المعوقات الثقافية المؤثرة في عدم تحقيق تحول إيجابي لمؤسسات السينما المستقلة؟ - كيف يمكن تطوير المؤسسات الثقافية بشكل يزيد من دورها في تنمية رأس المال الثقافي؟ نتائج الدراسة: - أكدت نتائج الدراسة أن من أهداف المؤسسات الثقافية المهتمة بالسينما المستقلة هي نشر فكر السينما المستقلة، إتاحة الفرصة أمام صناع السينما المستقلة في عرض وتقديم ما يرغبون، إتاحة الفرصة أمام أصحاب الفكر والموهبة في وجود من يساعدهم في تقديم أعمالهم، توفير مهرجانات وشاشات عرض تساعد في توصيل صناع السينما المستقلة للمشاهد، وتشكيل الوعي للأفراد والجماعات، الارتقاء بصناعة السينما المستقلة وكذا العمل على نشرها وترويجها وتذليل العقبات، إظهار بديل فكرى وثقافي للسينما بعيدا عن السينما التجارية ولقد أكدت نتائج الدراسة أن المؤسسات الثقافة عامة والسينما المستقلة خاصة تعتبر أحد المنصات القوية حاليا في مجال التنمية الثقافية وان لها دور قوى في دفع عجلة التنمية وتنمية رأسمال الثقافي. -إن دور السينما المستقلة في نقل التراث الثقافي والاجتماعي المتمثل في\"\" القيم، والمعايير، والتقاليد الاجتماعية والثقافة المجتمعية\"\" يتمثل في أن أي صناعة أو منتج فكري مرئي أو مسموع أو مقروء يستطيع نقل التراث الثقافي والاجتماعي وتشكيل الوعي إذا كان من البداية يحمل بداخله رسالة وإيمان بهذه الأفكار ويرغب في توصيلها.\"
الصورة الذهنية للنقاب كما تعكسها الدراما التليفزيونية تحليل سيميولوجي لـ مسلسل \غرابيب سود\
تتبلور مشكلة الدراسة الراهنة في التعرف على صورة المرأة المنتقبة كما تعكسها الدراما التليفزيونية، حيث ترى الباحثة أن الدراما تلعب دورا هاما في تشكيل الرأي العام حول القضايا الاجتماعية المختلفة باعتبارها أحد الروافد الأكثر جاذبية لوسائل الإعلام، والعلاقة دائما بين الدراما والرأي العام جدلية بمعني أنها علاقة تأثير وتأثر متبادل، فالدراما في البداية تأتي بموضوعاتها من الواقع، ثم تصب بنتائجها في الواقع ذاته عبر عمليات التأثير في الرأي العام إما لتعظيم الإيجابيات الموجودة في الواقع أو تغيير السلبيات. وتأتي الصورة التي تعكسها الدراما ل \"المرأة المنتقبة \" كواحدة من أبرز الصور التي بدأت تظهر بوضوح في الدراما خاصة الدراما التي تتناول التنظيمات الإرهابية. تساؤلات الدراسة:- التعرف على الصورة الذهنية للنقاب كما تعكسها الدراما التليفزيونية: وما هي الدلالات التضمينية والتعيينية التي تضمنتها المسلسل؟ 1. ما هي الدوافع من وراء النقاب في المسلسل؟ 2. ماهي الخلفية الاجتماعية والسياسية للنقاب؟ 3. هل قدمت الدراما المرأة المنتقبة في صورة سلبية جعلت المجتمع يتخذ موقفا معارضا للمرأة المنتقبة. 4. كيف رسم الإعلام صورة للمرأة المنتقبة؟ 5. هل تتفق هذه الصورة التي تقدمها الدراما عن المرأة المنتقبة مع الواقع الاجتماعي أم تختلف عنه؟ تندرج الدراسة الراهنة ضمن الدراسات الوصفية-التحليلية التي تهتم برصد وتحليل الظواهر تحليل مضمون سيميولوجى وفقا لمطابقة رولاند بارت للتحليل السيميولوجي. أما عن عينة التحليل فقد اخترناها بطريقة عمدية لا مجال فيها للصدفة، بحيث تعمدنا اختيار المقاطع \"اللقطات\" التي تخدم البحث والتي تحتوي على صورة المرأة المنتقبة وذلك من خلال تحليلها تحليل مضمون سيميولوجيا وفق مقاربة رولان بارث. وقد توصلنا للنتائج التالية شكل مسلسل غرابيب سود محتوى معرفيا وضح صورة المنتقبة في الدراما. - قدم المسلسل شخصيات واقعية لمجموعة من النساء في الواقع الذين يتسترنا وراء النقاب الشرعي. - كما دل التحليل السيميولوجي على سيميائية المكان فقد جاء دلالة المكان معبرة عن الحالة وهي الفكر السودوي تتفق الصورة التي قدمها المسلسل للمرأة المنتقبة مع الواقع المعاش فهي نماذج قليلة تمثل المجتمع.
دور الفيسبوك في تشكيل راي الجمهور المصري تجاه قضية تيران وصنافير
لقد تبلورت مشكلة الدراسة في التعرف على دور شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك في تشكيل اتجاهات الرأي العام المصري نحو قضية جزيرتي تيران وصنافير، وتمت معالجة الموضوع في ضوء نظرية المجال العام التي تري أن هذه المواقع عبارة عن مجتمع افتراضي يتكون من مجموعة من الأفراد الذين لهم سمات مشتركة ويتفاعلون مع بعضهم على قدم المساواة حول قضايا مشتركة منها في حالتنا الراهنة قضية تيران وصنافير وفي هذا الإطار تهدف الدراسة التعرف على دور الفيس بوك في التأثير على الرأي العام. لقد اعتمدت الدراسة الراهنة على أسلوب المسح الاجتماعي بالعينة للكشف عن دور شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك في تشكيل اتجاهات الرأي العام المصري نحو قضية تيران وصنافير بالتطبيق على عينة من الجمهور المصري من سكان الريف والحضر. واعتمدت الباحثة على أداة المقابلة المقننة اعتبارها أداة مرنة وصالحة للتطبيق في جمع المعلومات في البحوث المسحية وقامت الباحثة بتطبيق استمارة المقابلة على عينة عشوائية قوامها 400 مفردة بحثية في محافظتي القاهرة وبني سويف بواقع 200 مفردة في الحضر و200 مفردة في الريف واستغرقت الدراسة الميدانية ثلاثة شهور تقريبا بين إعداد صحيفة المقابلة وتحكيمها وإجراءات الصدق والثبات عليها ثم التطبيق النهائي لها وتكويد البيانات وتصنيفها وعمل المعالجة الإحصائية. قد أكدت النتائج الميدانية أن نسبة 58% من العينة يقضون وقت يتراوح بين ساعة وثلاث ساعات ثم نسبة 31% يقضون وقت أقل من ساعة، وأخيرا نسبة 11% يقضون وقت أكثر من ثلاث ساعات. وهو يعنى أن النسبة الغالبة داخل العينة والتي تتعدى ثلثي العينة يقضون وقت طويل نسبيا في تصفح الفيسبوك وهو مؤشر على ارتفاع حجم التفاعل اليومي مع هذه الشبكة.
صورة المرأة المصرية العاملة في السينما المصرية : دراسة تحليلية لمجموعة من الأفلام السينمائية المصرية في الفترة من 2007 - 2017
هدفت الدراسة إلى التعرف على صورة المرأة المصرية العاملة في السينما المصرية دراسة تحليلية لمجموعة من الأفلام السينمائية المصرية في الفترة من 2007/2017. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وتمثلت أداه الدراسة في تحليل التأملي النقدي وذلك للنفاذ للبنية العلمية لما يقوله النص وذلك للإجابة على تساؤلات الدراسة باعتبارها المحاور الرئيسية ومنها ما هي صورة المرأة العاملة التي عكستها أفلام السينما المصرية خلال العقد الأخير، وهل قدمت السينما المصرية المرأة العاملة في صورة إيجابية لتحفيز المجتمع على زيادة نسبة النساء العاملات، وهل قدمت صورة سلبية جعلت المجتمع يتخذ موقفاً معارضاً لخروج المرأة للعمل، وهل تؤثر الصورة التي تقدمها السينما المصرية عن المرأة العاملة في ترسيخ قيم المجتمع الذكوري التقليدية. وتكونت عينة الدراسة من سبعة أفلام ركزت على الصورة التي قدمها السينما المصرية للمرأة العاملة خلال العشر سنوات الأخيرة. وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج منها أن أفلام السينما المصرية خلال العقد الأخير كانت أكثر ميلاً إلى تقديم صورة إيجابية للمرأة العاملة وهو ما يحفز المجتمع على زيادة نسبة النساء العاملات اللاتي يشاركن بشكل إيجابي في عملية التنمية، ولكن على الرغم من ذلك جاءت نسبة تقترب من الثلث من مجموع الأفلام المنتجة تقدم صورة سلبية لعمل المرأة مما يؤدي إلى خوف المجتمع وبالتالي معارضته لخروج المرأة للعمل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
اتجاهات الشباب نحو المعالجة الإعلامية لظاهرة الإرهاب ( داعش نموذجاً )
هدفت الدراسة إلى التعرف \"اتجاهات الشباب نحو المعالجة الإعلامية لظاهرة الإرهاب\" داعش نموذجاً\". واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي. وتمثلت أداة الدراسة في استبيان باعتبارها الأداة المناسبة في مجال المسوح الاجتماعية والدراسات الوصفية. وتكونت عينة الدراسة من 400 طالب من طلاب الجامعات المصرية منهم 200 طالب من كلية الحقوق جامعة عين شمس، و200 طالب من كلية الصيدلة جامعة القاهرة. وأوضحت الدراسة أنها اعتمدت على التصور البنائي الوظيفي الذي يذهب إلى أن البناء الاجتماعي ينقسم إلى ثلاثة أنساق رئيسية هي النسق الثقافي، والنسق الاجتماعي، ونسق الشخصية، وفي حالة الوجود المتوازن للبناء الاجتماعي فإن هذه الأنساق تترتب بحيث يصبح نسق الثقافة أكثرها فاعلية وشمولاً عن طريق مجموعة من المعايير التي تشتق من مجموعة التوجهات القيمية في نسق الثقافة، بحيث تنظم هذه المعايير عملية التفاعل داخل النسق الاجتماعي. وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج منها: أن 100% من المبحوثين يتابعون وسائل الإعلام، وهو ما يؤكد أن وسائل الإعلام قد أصبحت في العصر الحديث أحد أهم أدوات التنشئة الاجتماعية وتشكيل الوعي لدي المواطن المصري\". كما اختتمت الدراسة بالتأكيد على أن المعالجة الإعلامية لظاهرة الإرهاب في المجتمع المصري لم تكن كافية بالقدر الذي يسمح للشباب بالتعرف على أفكار هذه الجماعات والتنظيمات الإرهابية المتطرفة، وبالتالي يتمكن الشباب من التعرف عليها والابتعاد عنها ومواجهتها\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
دور الإعلام في تشكيل الصورة الذهنية للإخوان المسلمين
هدفت الدراسة إلى التعرف على \"دور الإعلام في تشكيل الصورة الذهنية للإخوان المسلمين\" دراسة ميدانية على عينة من الجمهور المصري\". واتبعت الدراسة منهج المسح الاجتماعي. وتمثلت أداة الدراسة في استمارة المقابلة المقننة باعتبارها أحد الأدوات المناسبة للمسح الاجتماعي. واعتمدت الدراسة على أسلوب كرة الثلج للوصول للعدد المطلوب. وتكونت عينة الدراسة من 200 فرد من الجمهور المصري بمحافظتي القاهرة والسويس الذي يتعرض لوسائل الإعلام وتتشكل عبر متابعته صورة ذهنية عن جماعة الإخوان المسلمين سواء بالإيجاب أو السلب. وأوضحت الدراسة أن نظرية الغرس الثقافي تفسر تأثيرات التعرض المكثف للإعلام باعتبار الإعلام أحد مصادر المعلومات الأكثر تأثيراً على الجمهور المصري، مما يؤثر بدوره على الصورة الذهنية المتكونة والتي تفسر إدراك الجمهور للواقع الاجتماعي والسياسي ما تعرضه وسائل الإعلام وتفسر أيضاً إدراك الجمهور للصورة الذهنية للإخوان المسلمين. وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج منها: \"بالنسبة لمتابعة المبحوثين لوسائل الإعلام فقد جاءت نسبة 100% من العينة تؤكد على متابعتها لوسائل الإعلام وهو ما يؤكد مدي تأثير وسائل الإعلام الحديثة على المواطنين فلا يوجد مواطن تقريباً لا يتابع وسيلة أو أكثر من وسائل الإعلام سواء كان الإعلام القديم مكتوب أو مسموع أو مرئي \"صحف-إذاعة-تليفزيون\" أو الإعلام الجديد المتمثل في المواقع والصحف الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، وبالتالي يتوقع أن تلعب هذه الوسائل دوراً في تشكيل وعي المواطن وبالتالي تشكيل صورة ذهنية عن جماعة الإخوان المسلمين كأحد أبرز القوى السياسية على الساحة المجتمعية\". كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المعالجة الدرامية لقضايا المرأة في قانون الأحوال الشخصية
تعد الدراما من الأشكال التليفزيونية التي تنجذب إليها شرائح المجتمع بصفة عامة، حيث تمثل الدراما جزءا أساسيا من الحياة، فينظر لها البعض على إنها تقدم الحياة وما بها من قضايا ومشكلات، كما إنها تساعد المشاهد في التعرف على أنماط من الشخصيات قد لا يتمكن من مشاهدتها في الواقع، وتزداد أهمية الدراما كأداة من أدوات التأثير في المجتمع لما تتمتع به من مقومات لجذب الانتباه وتبرز أهمية معالجة قضايا المرأة فالمرأة جزء مهم نظرا لمشاركة المرأة في عملية التنمية، وبالتالي أهمية عملها وأهمية دورها في المجتمع فهي مساهمة في عملية. ومن هنا جاءت فكرة البحث الراهن حيث ترى الباحثة أن المرأة المصرية التي عانت طويلا من التهميش الاجتماعي والاستبعاد بسبب النظرة الدونية التقليدية لها، وهو ما حرمها من أداء مهمة على مستوى المشاركة في تنمية مجتمعها لذلك تسعي من خلال الدراسة الراهنة محاولة رصد المعالجة الدرامية لقضايا الأحوال الشخصية في المجتمع وخاصة أن المرأة تعاني من التهميش في ظل قانون الوصاية الذي يفرض على المرأة قيود ويحرمها من حقوق الوصاية على أطفاله واعتبارها كائن ضعيف، لذلك تحاول الباحثة أن تطرح القضية للتحليل للتعرف على المعالجة الدرامية للقضايا التي تعاني منها المرأة في قانون الأحوال الشخصية خاصة قوانين الوصاية من خلال المعالجة الدرامية لمسلسل تحت الوصاية عبر التساؤلات التالية: - هل تتفق الصورة المقدمة لمشكلات المرأة مع الواقع المعاش؟ - إلى أي مدى تعكس الدراما قضايا ومشكلات المرأة في الواقع الاجتماعي؟ اعتمدت الدراسة على طريقة تحليل المضمون وقد جاءت نتائج الدراسة الميدانية لتؤكد أن: - قدم المسلسل صورة تقليدية للمرأة المعيلة من خلال شخصية حنان التي تعاني بعد وفاة زوجها في ظل قوانين الأحوال الشخصية - تتفق الصورة التي قدمها المسلسل للمرأة الأرملة وما تعاني منه في ظل قوانين الأحوال الشخصية مع الواقع المعاش فيعرض المسلسل صور العنف والتمييز الذين تواجههما النساء، وأيضا تناول المسلسل العنف الرمزي الذي يستهدف النساء في مراحل عمرية مختلفة، من جراء تشبع المجتمع من أعلاه إلى أدناه بسبب الثقافة الذكورية.
المعالجة السينمائية لقضايا تجديد الخطاب الديني
تزداد أهمية الدراما كأداة من أدوات التأثير في المجتمع لما تتمتع به من مقومات لجذب الانتباه والتأثير الفعال النابع من تجسيدها لواقع الحياة وقضايا الإنسان بكافة أشكالها. فتحتل الدراما مكانة هامة لدى الجمهور فهي تشبع احتياجاته، وتقوم وسائل الإعلام بالإقناع عن طريق التأثير الذي تتركه مضامينها على الأشخاص الذين يتعرضون لها بقصد تغير الصورة الذهنية للجمهور هذا التغير بواسطة الاتصال الجماهيري. ومن هنا جاءت فكرة البحث الراهن حيث ترى الباحثة أن الشاشة اختصرت من خلال فيلم الضيف موضع الدراسة والتحليل مفاهيم وأمور وإشكاليات لخصت وحددت المنطلقات والمحددات الأساسية لتجديد الخطاب الديني والقضايا المرتبطة بتجديد الخطاب الديني. تتصدى الدراسة لبحث إشكالية اشتباك السينما مع قضية تجديد الخطاب الديني، ونظرا لما أثارته هذه القضية من زخم في المجال العام فإن الباحثة حاولت رصد هذا الصدى في السينما من خلال فيلم الضيف الذي حمل رسائل واضحة ومكثفة عبر ما طرحه من أفكار ونقاشات وحوارات مطولة حملت رسالة واضحة من خلال محاور متعددة تدور كلها في فلك الخطاب الديني مثل الحجاب، وصورة الآخر غير المسلم والخلافة وغيرها من المفاهيم الدينية التي صارت راسخة في الوجدان الجمعي من ناحية وصارت بمثابة العقائد في الوجدان الأصولي من ناحية أخرى، وحاول الفيلم أن يبرز أفقين في تناول تلك القضايا، أفق منفتح استوعب ضرورة تجديد الخطاب الديني والتعامل بفكر متسامح ومتعايش من خلال بطل الفيلم. تندرج الدراسة الراهنة ضمن الدراسات الوصفية- التحليلية التي تهتم برصد وتحليل الظواهر واعتمدت الدراسة على أسلوب تحليل المضمون الكيفي للفيلم المختار. أظهرت الدراسة أن السينما من خلال فيلم الضيف شكلت أحد المصادر المعرفية غير التقليدية في قضية تجديد الخطاب الديني من خلال ما حملته من رسائل وأفكار ومحددات. - أظهرت الدراسة طبائع الشخصية المستنيرة المنفتحة التي يشكل الوعي أبعادها القيمية من خلال منظومة من القيم والطبائع الإنسانية والتي اختلفت عن طبيعة الشخصية المتعصبة المتطرفة، وتعامل الشخصيتين مع الفن والموسيقى والرياضة وغير ذلك. - أظهرت الدراسة أن مفهوم تجديد الخطاب الديني لا يعبر عن هدم وتجاوز التراث ولكن تعنى إعادة البناء والتطوير والتحديث انطلاقا من ذات المصادر المعرفية والشرعية ولكن بقراءة فاحصة ناقدة متطورة مسايرة لتطور المجتمع ووفق مقتضيات العصر.
دور الإعلام الديني في ظاهرة التدين لدى الفنانات في المجتمع المصري
لقد تزايد أهمية الدين بالنسبة للفرد وفقا لطبيعة العصر، فإن الدراسة تنفتح على العديد من المفاهيم الجديدة التي أصبحت حاضرة في الحقل الديني، لعل من بينها، مفهوم الدعاة الجدد، الذي يعتبر من المفاهيم الجديد في مجال الإعلام الديني وتأثيرهم عبر آليات التواصل الجماهيري. وظهور أيضا مصطلحات مثل عولمة الدين في ضوء العلاقة بين الدين والإعلام، وظهور العديد من الظواهر الجديدة في المجتمع مثل\" التدين الفردي للفنانات \"، و\" الدعاة الجدد\"؛ حجاب الفنانات، خلع الحجاب ومع التحولات التي طرأت في الفضاء الإعلامي الديني والذي من بيئة سماته الدعاة الجدد فيأتي البحث الراهن للتعرف على دور الإعلام الديني والدعاة الجدد في ظاهرة التدين لدى الفنانات وهل ساهمت القنوات الفضائية والإعلام الجديد في هذا التأثير. - هل ظاهرة التحجب لدى الفنانات نتيجة الاقتناع الديني أم انه استجابة المستجدات فردية واجتماعية؟ - ما هي الأسباب الحقيقية لاعتزال وحجاب الفنانات أو ما يعرف (بتوبة الفنانات)؟ فقد جاءت نتائج الدراسة الميدانية لتؤكد: أن هناك فروق بين الريفيات والحضريات فيما يتعلق بنوعية الحجاب، فقد أشارت استجابات مفردات العينة إلى أن نسبة ارتداء الحجاب الغير شرعي بلغت أعلى معدلاتها في الحضر بنسبة، في المقابل ارتفعت نسبة ارتداء الحجاب الشرعي في الريف وتوصلت الدراسة التحليلية إلى النتائج التالية: - كانت ظاهرة اعتزال الفنانات وحجابهن أو ما يسمى توبة الفنانات إحدى أبرز الظواهر التي شغلت الساحة الفنية وتماشت مع أسباب دينية وسياسية واجتماعية متعددة. - هيأت الظروف الاجتماعية والسياسية الظروف لظاهرة اعتزال وتوبة الفنانات، كما كان للدعاة الدور الأهم في شيوع تلك الظاهرة، وكان الشيخ الشعراوي بشكل محدد أحد أبرز من قاموا بدعم ورعاية تلك الظاهرة.
العنف الجنسي ضد المحارم
تهدف الدراسة إلى التعرف على طبيعة مشكلة العنف الجنسي الموجه للنساء، وأشكاله وخصائص ضحاياه والآثار المترتبة عليه، وعرفت الدراسة لمفهوم العنف الجنسي محددة لبعض أبعاده كالسفاح، وهتك العرض، التحرش الجنسي، زنا المحارم، واعتمدت الدراسة على المزاوجة بين المنهج الكمي والمنهج الكيفي، واستخدمت دليل المقابلة المتعمقة واستمارة تحليل مضمون لجمع البيانات على عينة من الضحايا من النساء المترددات على مركز قضايا المرأة ومركز النديم ومركز القاهرة لحقوق الإنسان. بالإضافة إلى التطبيق على عينة من العاملين الذين يتعاملون بالفعل مع حالات العنف الجنسي ضد المحارم، وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أهمها: أغلب الضحايا الذين واجهوا العنف الجنسي أعمارهم صغيرة، كما أن أغلبهم من الأميين أو ممن يجيدون القراءة والكتابة أو المتسربين من التعليم، معظم الجناة من العاطلين أو من هم دون سن العمل أو على المعاش أو من العاملين في مهن حرفية.