Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "حمود، إيمان عبدالله"
Sort by:
العلاقات المصرية التركية من عام 1956 الى عام 1960
Turkish -Egypt relationship are considered as an original element in any study for Arab - Turkish relationships. Egypt has its historical and civilized aspect (value) in Arab Zone. Also it has its distinguished strategic position which makes her a Key for Arab policy and important element in any study for relationships between Arabic countries and between Arabic countries and the outside. There are many similar aspects between Egypt and Turkey which distinguish them from other middle astern countries and which add special importance to it. Egypt has a strategic position in middle east being the meeting place of both continents Africa and Asia. It also controls the vital water path for Al- Swess canal, turkey is placed in both continent Asia and Europe and it plays the role of a strategic way of interaction and transportation it controls both Al- Bosfor and Al- dardanel as a vital ways and an out to the Mediterranean which adds are importance to this research and shed light on this timing in Turkish -Egyptian relationship.
الخديوي عباس حلمي الثاني ودوره السياسي في مصر 1892-1914
برزت في تاريخ مصر الحديث مجموعة من الشخصيات التاريخية المهمة التي عاصرت أحداث سياسية ضمن مرحلة مهمة من تاريخ مصر السياسي ومن ضمن تلك الشخصيات الخديوي عباس حلمي الثاني الذي تولى الحكم المصري عام 1892 بعد وفاة والده الخديوي توفيق وقد كان توليه للحكم متزامنا مع الهجمة البريطانية على مصر وتأثيرها المباشر في السياسة المصرية والذي بدا واضحا منذ إعلان الحماية البريطانية على مصر 1882. وفي ضوء ذلك، تضمن البحث موقف الخديوي عباس حلمي الثاني من السياسة البريطانية القائمة آنذاك وأثر الحركة الوطنية المصرية في تلك المرحلة التاريخية الحرجة بالنسبة لتاريخ مصر السياسي، فضلا عن ظروف الحرب العالمية الأولى التي اندلعت عام 1914 وأثرها في سياسة مصر، إذ تم خلع الخديوي عباس حلمي الثاني ضمن تلك الظروف السياسية القائمة آنذاك إذ لم يرق لبريطانيا وجود الخديوي على عرش مصر وبالتالي قررت تنحيته عن حكم مصر. وفي الوقت ذاته، لم تكن علاقته مع الحركة الوطنية المصرية والثوار المصريين طيبة نظرا لسياسته التي اتصفت بالتبعية الاستعمارية وتحكم الدول الكبرى في مصير مصر السياسي والاقتصادي والدبلوماسي.
عصمت سيف الدولة ونشاطه السياسي والفكري في مصر 1923-1996
تناول البحث شخصية ذات نشاط سياسي وفكري وهو عصمت سيف الدولة الذي كان له أثر كبير في قضايا الأمة العربية فقد وادم كثيرا بين العروبة والإسلام. فقد أصبح مفكراً تعتمد على أراه كثير من المثقفين وتناول البحث العديد من أفكاره وبخاصة موفقه من الكيان الصهيوني الغاصب ومخاطر الحركة الصهيونية على الوجود القومي العربي. كذلك تأصيله المعمق لنظرية الثورة العربية تنوع الإنتاج الفكري والثقافي لعصمت سيف الدولة بين الكتب والأبحاث والمحاضرات تمتع عصمت سيف الدولة بمواهب شتى فهو شاعر وأديب ومفكر والانخراط في المجتمع من أجل رفع رايته
تطور الصحافة المصرية في القرن التاسع عشر
تناول البحث موضوع الصحافة المصرية في القرن الثامن عشر وقد ارتبطت الصحافة ارتباطا وثيقا بالطباعة، وقد تم تأكيد أول صحيفة إخبارية مصرية في عام ۱۸۲۸م. بأمر وإصدار صحيفة جورنال الخديوي التي أصدرها محمد على باشا، فهو مؤسس الصحافة المصرية الرسمية بإنشائه جريدة الوقائع، وتوالى إنشاء المطابع لطبع الصحف والمجلات والمؤلفات كمطبعة جمعية المعارف والمطبعة الأهلية القبطية، ومطبعة وادي النيل والمطبعة الوطنية بالإسكندرية، ومطبعة أركان حرب الجيش. وكانت من أشهر الصحف الإخبارية جريدة الأهرام، وقبل نشر العدد الأول من الصحيفة، قام سليم بنشر عدد أول من الأهرام في يوم السبت ١٥ تموز ١٨٧٦م، على يد سليم تقلا، وكانت من الصحف التي كانت الحكومة توجه أقلام أصحابها توجيها يلائم السياسة المصرية الاستقلالية التي رسمها الخديوي إسماعيل، وكان لها تأثيرا سياسيا في حكومة الحركة العرابية والتي كانت تميل إلى الصحف، ومع ذلك الوضع فكانت الأهرام تعتبر جريدة الرأي العام؛ وذلك بسبب الأحداث المتتالية التي وقفت فيها جريدة الأهرام موقفا شامخا تدافع عن حقوق الشعب المصري ضد الإنجليز وعملائهم في مصر.
العلاقات العثمانية المصرية 1863-1879
تبين الحقائق والمعلومات الواردة في محاور البحث أن العلاقات العثمانية المصرية (1863- 1879)، قد مرت بمراحل متفاوتة بين المد والجزر، فقد عاصر الخديوي إسماعيل ثلاثة سلاطين عثمانيين هم عبد العزيز ومراد الخامس وعبد الحميد الثاني، ومنذ تولي الخديوي إسماعيل للحكم سعى إلى توسيع استقلال مصر بالحصول على امتيازات عدة من الدولة العثمانية صاحبة السيادة على مصر، كي يصل بالبلاد إلى الاستقلال، وقد اختار طريق دفع الأموال والهدايا للحصول على الاستقلال، دون اللجوء إلى السلاح، ومن هذا المنطلق بذل الخديوي الكثير من الأموال للحصول على الامتيازات، فالدولة العثمانية لم تكن لتصدر الفرمانات إلا مقابل الأموال الطائلة، ونتيجة لتلك السياسة حصل على فرمان عام 1866، والذي بموجبه عدل نظام وراثة العرش، وفرمان عام 1867 الخاص بمنحه لقب الخديوي، إلا أن مساعي الخديوي إسماعيل لكي يظهر بمظهر الملك المستقل كان سببا في حدوث الأزمة المصرية العثمانية بين عامي 1869و1872 غير أن طموحات الخديوي إسماعيل التي لاحد لها جعلته يسعى للتقرب إلى حكومة الاستانة للحصول على المزيد من الفرمانات، إلى أن تمكن من الحصول على الفرمان الجامع لعام 1873، والذي توج سعي الخديوي لنيل الاستقلال التام تتويجا نهائيا. ويتضح من الفرمانات التي حصل عليها الخديوي إسماعيل أن ارتباط مصر بالدولة العثمانية أصبح اسميا، فلم يعد للدولة العثمانية حق التدخل في تعيين والى مصر، فضلا عن استقلال مصر من الناحية الاقتصادية عن الدولة العثمانية، لاسيما بعد حصول الخديوي على الفرمان الجامع الذي بموجبة أصبح للحكومة المصرية الحق في عقد الاتفاقيات الجمركية والمعاهدات التجارية. ومن جانب آخر، أن سياسة الخديوي إسماعيل الخاطئة واقتراضه الأموال الطائلة من البنوك الأجنبية، دفعت الدول الأوربية للتدخل في شؤون مصر أبان حكمه، حتى وصل الأمر إلى أن تلك الدول بدأت تخشى من عدم تسديد ديونه، لذا ضغطت كل من بريطانيا وفرنسا على الباب العالي لعزل الخديوي إسماعيل وتم لها ذلك في السادس والعشرين من حزيران 1879.