Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "حمود، ماجدة، 1954- مؤلف"
Sort by:
صورة الآخر في التراث العربي
في ظل النزاعات التي تعصف بالعلاقات الإنسانية أصبح استنطاق الماضي جزءا من رهانات الحاضر. يلوذ المفكرون بالماضي إما لتأكيد جذر، أو للبرهنة على سابقة، أو للبحث عن توازن مفقود، وندر أن كانت العودة من أجل المعرفة. وكائنا ما كان السبب فمن الواضح أن نسغ الماضي يتصاعد في تضاعيف الحاضر، فيتعالى بصورة فكرية وأدبية ودينية متعددة الوجوه. لم يعد الماضي حقبة خاملة انقضى أوانها، وتوارى أثرها ؛ إنما هو ذخيرة استثمرها المتنازعون في عصرنا لتأكيد مشروعيتهم، ولهذا انخرط الماضي في معمعة الحاضر ليكون طرفا في صراعاته . يندرج كتاب (صورة الآخر في التراث العربي) للناقدة ماجدة حمود في إطار تلك المنطقة القلقة من التأكيدات، والتأكيدات المعارضة، التي تريد أن تثبت أن المخيال العربي، الممثل بمجموعة من الكتب الكبيرة التي قامت بتحليلها كان ايجابيا، وقد انطوى على درجة رفيعة من التسامح في تشكيل صورة الآخر. وليس يجوز تخطي تلك التركة الخصبة من ضروب التفاعل الخلاق بين الأنا والآخر، والإنسياق وراء الترويج لثقافة الكراهية، والعزل، والإقصاء، بل تقتضي المعرفة كشف الستار عن الرؤى الإنسانية التي تقاسمها القدماء فيما بينهم من أجل التعايش المشترك مهما اختلفوا في أعراقهم، وعقائدهم، وثقافاتهم. ولعل الحديث عن صورة الآخر في التراث العربي يضمر بدوره حديثا عن الذات، فمعرفة الآخر تطوي ضمنا الرغبة في معرفة الأنا، ولطالما اكتنز ذلك التراث صورا مترادفة تحيل على ثقافة ذات نزوع إنساني في سائر أشكال التعبير الأدبي والفكري. وجاء هذا الكتاب ليكشف جوانب مهمة منها.
صورة الآخر في الرواية الغربية
يندرج كتاب (صورة الآخر في التراث العربي) للناقدة ماجدة حمود في إطار تلك المنطقة القلقة من التأكيدات، والتأكيدات المعارضة، التي تريد أن تثبت أن المخيال العربي، الممثل بمجموعة من الكتب الكبيرة التي قامت بتحليلها كان ايجابياً، وقد انطوى على درجة رفيعة من التسامح في تشكيل صورة الآخر وليس يجوز تخطي تلك التركة الخصبة من ضروب التفاعل الخلاق بين الأنا والآخر، والانسياق وراء الترويج لثقافة الكراهية، والعزل، والإقصاء، بل تقتضي المعرفة كشف الستار عن الرؤى الإنسانية التي تقاسمها القدماء فيما بينهم من أجل التعايش المشترك مهما اختلفوا في أعراقهم وعقائدهم وثقافاتهم.
مصطلح صورة الآخر ونماذج تطبيقية من الشرق والغرب
صدر حديثا عن الهيئة العامة السورية للكتاب وضمن سلسلة \"قضايا لغوية\" كتيب (مصطلح صورة الآخر ونماذج تطبيقية من الشرق والغرب) تأليف : د. ماجدة حمود. يعالج هذا العدد من سلسلة \"قضايا لغوية\" مصطلح (صورة الآخر)، فيوضح دلالاته، وإشكالات، إجرائه، وما يحمله من أبعاد معرفية، وما يقترب منه أو يدانيه من مصطلحات أخر، في سعي من المؤلفة رصين لتأصيله وتبديد القلق الذي يطيف به، ومن ثم بلورته وتخليصه وتحري دلالته ليأخذ مكانه من المدونة النقدية العربية. ولعل الباحثين في النقد الحديث والأدب المقارن يجدون في هذا الكتيب غناء ومقنعا وبلغة، ولا سيما أن فيه نماذج تطبيقية تجلوه، ومصادر جمة تثريه.
علاقة النقد بالإبداع الأدبي
لذلك يعد هذا الكتاب محاولة أولية لرصد هذه العلاقة بين الإبداع والنقد عبر مفهومات نظرية عامة، نجدها في الفصل الأول، لتبين لنا ما هي الممارسة الابداعية وماهي الممارسة النقدية ثم أثر كل منهما في الآخر وبذلك ترصد العلاقة بينهما، كما حاول المؤلف رصد هذه العلاقة على المستوى التطبيقي، في الفصل الثاني، تناولت فيه شاعرا ناقدا قديما هو ابن المعتز، لأبين امتداد هذه الظاهرة الى الأدب العربي في العصور الماضية، ثم تناول بعض الأدباء النقاد المحدثين.
محجبة بين جناحي باريس : رواية سيرية
تتناول رواية (محجبة بين جناحي باريس) والذي قامه بتأليفه (ماجدة حمود) في حوالي (302) صفحة من القطع المتوسط موضوع (القصة العربية) مستعرضا المحتويات التالية حين رأت أمي صديقتي الفرنسية (داليدا) متأنقة، قالت وابتسامتها الرضية تملأ وجهها طيبة : \"وقت إجت عالشام، عرفت كيف تأكل وتلبس\" ! رددت ضاحكة : لا تنسى أنها جاءت من (باريس) عاصمة الموضة !. لم يقتنع، أسكتتني بقولها : \"الشام شامة على كل الدنية\" يقطع ذكرياتي صوت قذيفة، يا الله ! كل هذه السنوات ولم أستطع اعتياد هذا الرعب ! أحاول إظهار شجاعتي، أخرج إلى الشرقة وأنا أدثر خوفي، أريد أن أشم أنفاس الربيع، ولكن صوتا مرعبا ينتزع أمني. سألته، أثناء تجوالنا في شوارع باريس، وأنا أتذكر كثرة مغامراته النسائية في بلادي : أما زلت تؤمن بمقولتك المأثورة : \"امرأة واحدة لا تكفي الروائي ؟\"... أجابني : طبعا المرأة هي فرصة حياة علي أن أنتهزها !... لكن هل تدري مدى معاناة المرأة التي تخلص لك حين نتركها بحثا عن علاقة، عفوا عن رواية جديدة ؟... أنا أخلص للمرأة، حين أعيش معها قصة حب !... لكنك سرعان ما تخونها !... ليست خيانة، إنها صدق مع الذات، التي تنتعش بالحرية !... فكرت : الحرية لا تعني الانطلاق وراء الأهواء !... كنا بتعدد الزوجات !... وأصبحنا اليوم بتعدد العشيقات !.
محمد أركون وحلم الحداثة
ما زالت تحاصرنا تساؤلات اليوم، مثلما حاصرت أجدادنا قبل أكثر من-مئة عام : لماذا أنجز العالم بشرقه وغربه حداثته، ونحن غارقون في غيبوبة تخلفنا ؟ ما إن نخط خطوة باتجاهها، حتى نتراجع خطوات ؟ لماذا لا يعيش الإنسان العربي زمنه إلا مقلدا وخانعا ؟ لماذا يتيه في أسئلة موجعة، تحصر وجوده في دينه ومذهبه وعرقه ؟ متى يواجه هذا الضعف الذي يحاصر وجوده ؟ وكيف يواجه ذاته المكبلة ؟ وكيف يواجه الآخر المستعمر الذي ما زال مهيمنا على حياته السياسية والثقافية والاقتصادية، رغم رفع علم الاستقلال؟ يحاول هذا الكتاب أن يجيب عن هذه الأسئلة التي باتت هواجس تؤرق وجودنا في زمن باتت القوة المعرفية سلاحا لا بد منه، نواجه به ذاتنا. وأعداؤنا معا! لذلك سيتناول محمد أركون أحد أولئك المفكرين، الذين حلموا بالحداثة، وعملوا من أجلها.
محمد أركون وحلم الحداثة
ما زالت تحاصرنا تساؤلات اليوم، مثلما حاصرت أجدادنا قبل أكثر من-مئة عام : لماذا أنجز العالم بشرقه وغربه حداثته، ونحن غارقون في غيبوبة تخلفنا ؟ ما إن نخط خطوة باتجاهها، حتى نتراجع خطوات ؟ لماذا لا يعيش الإنسان العربي زمنه إلا مقلدا وخانعا ؟ لماذا يتيه في أسئلة موجعة، تحصر وجوده في دينه ومذهبه وعرقه ؟ متى يواجه هذا الضعف الذي يحاصر وجوده ؟ وكيف يواجه ذاته المكبلة ؟ وكيف يواجه الآخر المستعمر الذي ما زال مهيمنا على حياته السياسية والثقافية والاقتصادية، رغم رفع علم الاستقلال؟ يحاول هذا الكتاب أن يجيب عن هذه الأسئلة التي باتت هواجس تؤرق وجودنا في زمن باتت القوة المعرفية سلاحا لا بد منه، نواجه به ذاتنا. وأعداؤنا معا! لذلك سيتناول محمد أركون أحد أولئك المفكرين، الذين حلموا بالحداثة، وعملوا من أجلها.
قوة الفرح
تناول كتاب \"قوة الفرح\" والذي قام بتأليفه \" فريدريك لونوار\" وقامت بترجمته \"عبير حمود\" في حوالي (168) صفحة من القطع المتوسط موضوع (السعادة)، يوضح الكتاب مفهوم قوة الفرح حيث أننا نسبر أغوار هذا المفهوم في نظريات هي من جوهر الحياة إذ ننطلق بعالم الكتاب الذي يستوقف القارئ عند هذه النقط الجمالية فيه : اللذة, السعادة, الفرح حين نتوصل لهدفنا, تنبهنا الطبيعة بإشارة محددة هي الفرح إذ أن اللذة هي الرضا, والسعادة هي \"الاستمرار بالرغبة فيما نملكه\", ولا بد من \"التناغم\" إذ أن الإدمان على الكحول لا يعني الحكمة التي هي مصدر السعادة, لأن الفرح هو ذاك الذي يجلب لنا القوة ويزيد رغبتنا بالحياة.