Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "حمود، مروة ممدوح مصطفى"
Sort by:
الإستفادة من جماليات الزخارف الهندسية في ابتكار تصميمات طباعية لأقمشة المعلقات المعاصرة
تعتبر الوحدات الزخرفية الهندسية من أهم الرموز الفنية التي تحتوي على خصائص ودلالات لها مضمون ومعنى في الفن الحديث فهذه الوحدات استفاد منها فنانين معاصرين لتزيين أعمالهم لإكساب الأعمال رؤية ثقافية نابع من المجتمعات الشرقية ولكنهم لم يعتبروها إرث حضاري بل اعتبروها فناً خالص لهم. وخاصة في أعمال ماتيس وبولكلي وبيكاسو وموندريان. وهذه الثقافة الفنية المعاصرة التي اكتسبها رواد الفن المعاصر تعتبر إبداعاً يحمل في كيانه الاستمرارية عبر الزمن منذ ظهوره في جوهره الماضي والحاضر والمستقبل. لهذا تعد هذه الوحدات من أهم العناصر الفنية التي يجب عمل دراسة تحليلية جمالية من خلال التراث المصري وتحويلها بمضمون معاصر يحمل صفات الأصالة والمعاصرة المصرية برؤية فنية تعبيرية. تعتمد على التناغم والقيم والتباين والإيقاع والاتزان والتناسب والتي من خلالها يتم ابتكار تصميمات لمعلقات نسجية مطبوعة لتأكيد الهوية المصرية وسط تيارات العولمة. مشكلة البحث: -على الرغم من التنوع الجمالي للوحدات الزخرفية الهندسية إلا أنها لم تحظى بالقدر الكافي من الدراسة والبحث في مجال التصميم وخاصة المعلقات النسجية المطبوعة. فروض البحث: 1.يمكن استحداث تصميمات لمعلقات نسجية مطبوعة من خلال أعمال بعض الفنانين المصريين - في القرن العشرون (موضوع البحث). 2-أن العناصر الزخرفية الهندسية (موضوع البحث) تحمل من القيم الجمالية ما يجعلها مصدراً هاماً لابتكار معلقات نسجية معاصرة دالة على الهوية المصرية. 3-الدمج بين أسلوبين مختلف في الطباعة - الباتيك والنفث الحبري - يثري العمل التطبيقي. هدف البحث: -التأكيد على ابتكار حلول تشكيلية جديدة لتصميم معلقات نسجية مطبوعة معاصرة مع الحفاظ على الهوية المصرية وتحقيق الذات في وجود الصراعات الثقافية في عصر العولمة والسماوات المفتوحة والتجارة الحرة. حدود البحث: الحدود الزمنية: يتناول البحث دراسة بعض الفنانين المصريين في القرن العشرون. الحدود الموضوعية: يتناول موضوع البحث ابتكار تصميمات لمعلقات نسجية مطبوعة معاصرة من خلال الزخارف الهندسية المستلهمة من أعمال بعض الفنانين المصريين في القرن العشرين وطباعتها باستخدام الدمج بين طريقتين للطباعة (الباتيك والطباعة الرقمية) مع الحفاظ على الهوية المصرية. مناهج البحث: المنهج التاريخي: يركز البحث على الزخارف الهندسية المقتبسة من أعمال بعض الفنانين المصريين في القرن العشرون والواحد والعشرون. المنهج التحليلي: يشمل تحليل وتفسير الحقائق والمعلومات التي يتم الحصول عليها وذلك للوصول إلى الشكل المطلوب الذي يسهل تقييم الأفكار التصميمية تقيماً علمياً وجمالياً.
التجريدية في لوحات كاندسكي كمصدر لإبتكار معلقات نسجية للمسكن المعاصر
إن الفن الحديث واتجاهاته ومدارسه وخاصة التجريدية التعبيرية بما يحويه من قيم جمالية يمكن أن يكون مصدرا هاما للإبداع، والابتكار في مجال العلوم عامة ومجال تصميم طباعة المنسوجات على وجه الخصوص. وكان دخول الحاسب الآلي في مجال تصميم طباعة المنسوجات دورا هاما في استحداث أساليب جديدة لتطويع التجريدية التعبيرية وأشكالها المختلفة في تصميم معلقات نسجية مطبوعة عن طريق استخدام الحاسب الآلي في برمجة الإمكانيات البنائية والجمالية لعملية التصميم لإبداع تصميمات مبتكرة تتميز بنتائج دقيقة وسريعة وبتنوع أوفر وأشمل. ويركز هذا البحث على التعرف على مواطن الجمال في الأشكال التجريدية ومحاولة صياغتها باستخدام الحاسب الآلي بأساليب جديدة لتلائم الغرض الوظيفي لها. ونظرا لافتقار تصميمات المعلقات النسيجية المطبوعة المستمدة من التجريدية التعبيرية فيركز البحث على الدراسة الوصيفية والجمالية والتجريبية لكشف النقاب عن تصميمات كاندنسكي مما قد يثري في البناء الفني للمعلق المطبوع. كما يهدف البحث إلى إثراء مجال التصميم لطباعة المعلق النسجي من خلال استحداث تصميمات من لوحات كاندنسكي وإنبساط القيم الجمالية لها. ولهذا قدم البحث فرضا أنه يمكن استنباط مداخل جديدة لتصميم المعلق المطبوع من خلال أعمال (كاندسكي). استخدام التكنولوجيا الحديثة والبرامج يسهم بدور كبير في ابتكار مجموعة من التصميمات تصلح لطباعة المعلقات النسيجية، استخدام ماكينات الطباعة بالانتقال الحراري يسهم بدور فعال في طباعة بعض التصميمات التي سيتم تنفيذها. وقد اتسعت منهجية البحث لتشمل كلاً من المنهج التاريخي، والمنهج التحليلي الفني من خلال تناول الدراسة التحليلية النفية لمختارات من أعمال (كاندنسكي) وكيفية استخدمها كمدخل تصميمي، والمنهج التجريبي (الفني التطبيقي) حيث تعتمد علية الدراسة في تناول الجانب الابتكاري في التصميمات المبتكرة من أعمال (كاندنسكي) بواسطة بعض الكمبيوتر (Adobe Photoshop sc6)، ثم طباعتها بطريقة الطباعة بالانتقال الحراري. ولتحقيق ذلك تضمن البحث الآتي: خلفية الدراسة وحدد مشكلتها ثم تناولت: * أولا أهداف البحث. * ثانيا فروض البحث. * ثالثا فروض البحث. * رابعا حدود البحث (الزمنية - المكانية - الموضوعية) * خامسا منهجية البحث. * سادسا مصطلحات البحث.
القيم الجمالية للجزيئات النانونية كمصدر ابتكار تصميمات المعلقات النسجیة المطبوعة
تهدف هذه الدراسة إلى تعظيم الاستفادة من الوسائل التكنولوجية الحديثة كالاستفادة من تكبيرات الميكروسكوب الإلكتروني لجزيئات العناصر النانوية والجسيمات الدقيقة للكائنات الحية مما يطور معرفة الأسس البنائية لها ويكشف عما تتضمنه من تشكيلات لا حدود لها يمكن أن تكون مصدراً للإلهام وتؤكد الدراسة أن المنتجات موضوع البحث ليست فقط للإمتاع البصري والعاطفي برؤية تصميمات جديدة في التصور ولكن أيضاً تحقيق التواصل مع المستهلك المستهدف والاتصال والتفكير بتزاوج التصميم مع العلم كم أن هدفها ليس فقط إرضاء المستهلك بل من الممكن أن تجذب أيضاً هذه النوعية من التصميمات تجار البيع التي تبحث عن منتج ذا طابع مختلف وجديد بعيداً عن عناصر التصميم الهندسية التقليدية المأخوذة من العناصر الطبيعية تحت الميكرسكوب الضوئي العادي تكمن مشكلة البحث في أن التصوير والتكبير بالميكروسكوب الإلكتروني للأجسام والجزيئات والكائنات الغير مرئية أظهر كنوزاً لا تنتهي من الأشكال البنائية ذات القيم الجمالية فهل يمكن أن تكون مصدراً للإلهام أو الابتكار للمصمم والفنان؟ وكذلك في إلى أي مدى التباين اللوني للمواد النانوية في أشكالها البنائية عنها في عناصرها الطبيعية يمكن أن تعطي قيمة مضافة لمعايير المعلق النسجي المطبوع وتكمن أهمية البحث في إبراز التباين الخطي واللوني في النظم البنائية للمواد النانوية عنها في العناصر الطبيعية المرئية.nتصميم معلقات نسجية مطبوعة مستوحاه من الأشكال النانوية لعناصر المواد الطبيعية والمخلقة ذات القيم الجمالية وتمثل تواصل بين المصمم والتقدم العلمي.
الرؤية البصرية للأنسجة الحيوية المجهرية كمصدر الإلهام لتصميم المعلقات النسجية المطبوعة
في بداية النصف الثاني من القرن الماضي ومع تطوير المجاهر الإلكترونية ذات القوة التكبيرية الهائلة أمكن التعرف على التفاصيل الدقيقة للشكل الخارجي والمكونات الداخلية للخلايا الحية، كما أمكن الكشف عن الفيروسات وأدت هذه الاكتشافات إلى تطور هائل في مجال العلوم البيولوجية والطبية والهندسة الوراثية ومع تدفق مئات الصور المجهرية الالكترونية نتيجة الأبحاث العلمية في المجالات السابقة اتضح أن هذه الصور تتمتع بقيم جمالية وشكلية ولونية هائلة ومتميزة ومثيرة للدهشة ومختلفة بصريا عما تعودت عليه الرؤية البصرية للأشياء ومع تحليل هذه الصور اتضح الارتباط القوي بين التكوين والأداء الوظيفي وبدون الإخلال بالقيم الجمالية. والدراسة الحالية معنية بدراسة بعض أنواع الخلايا والأنسجة الحية وكذلك بعض الفيروسات المعروفة تحت المجهر الإلكتروني وذلك من الناحية الشكلية والبنائية وأيضا القيم الجمالية لها، ومن ثم تم استلهام عدد (8) من الأفكار التصميمية المبتكرة لمعلقات نسجية مطبوعة باستخدام تأثير ملمس الاستنسل وعناصر الصور المجهرية للأنسجة الحية ومن ثم طباعتها بأسلوب الطباعة الرقمية بما تعكس للمتلقي التقدم العلمي المعاصر في المجال البيولوجي والطبي وتوظيف ذلك فنيا وعلميا.
الخط واللون ودورهما في تحقيق الحركة بالمعلقات النسجية المطبوعة
تمثل الحركة العامل الأساسي التي يعبر بها الإنسان عن كيانه سواء في مجال الفنون أو في المجالات الحياتية الأخرى، ففي المجال الفني أصبحت الحركة العنصر الذي يحدد انطلاقة العمل الفني فمتعة الفن لا يمكن أن يتحقق إلا بوجود حركة فاعلة منبثقة من تناغم العناصر البنائية. إن مفهوم الحركة يختلف من فن لآخر ففي فنون الرقص والتمثيل فإنها تتضمن حركات موضوعية (فعلية) ولها في الواقع حدود زمنية، في حين أنها في الفنون الأخرى التي تتضمن أوضاعا ساكنة تجدها تتضمن حركات ذهنية (وهمية) وتوجد في نواحي الإدراك. تمثل وسائل التنظيم القانون الذي يحكم العلاقات القائمة بين العناصر والتي تمكن الفنان من بلوغ غايته وأهدافه المنشودة لإنتاج عمل فني متكامل، ويتحقق ذلك من خلال العلاقات المترابطة بين العناصر ووسائل التنظيم وقد لا تولد هذه العلاقات إدراكا حركيا للشكل، بل قد تولد إحساسا بالسكون والجمود. ويعد الإيقاع من الوسائل التنظيمية المهمة الذي يبث في العمل الفني الحيوية والحركة . nواللون وعوامله الجمالية والتشكيلية المتنوعة والتي تتحقق من خلال درجاته وقيمه المختلفة، وتكرار الخطوط والأشكال وتغيير اتجاهاتها، كلها تعبيرات تولد الإحساس بوجود إيقاع حركي. كما يعد التباين والاتزان الإيهامي من الوسائل التنظيمية التي لا غنى عنها في العمل الفني، فالتباين والتضاد من المصادر الأساسية لاضفاء عنصري الحركة والحيوية للعمل الفني والإتزان الإيهامي الذي يتحقق بالتقابل بوضع عناصر غير متشابهة كل مقابل الآخر بحيث تكون العناصر منسجمة، مما ينتج عنه حركة داخلية في التصميم. ومن خلال ما تقدم نجد أن هناك علاقة ترابط بين عناصر التصميم وخصوصا الخط، اللون، الحركة ووسائل التنظيم. وتتحدد مشكلة البحث في كيف يمكن إنتاج معلقات نسجية مطبوعة تتمتع بالحيوية والحركة من خلال تحقيق علاقة بين عنصري الخط واللون والوسائل التنظيمية؟ ويعتمد البحث الحالي على المنهج الوصفي والتحليلي في وصف وتحليل الحركة الإيهامية وعلاقتها باللون والخط في المعلق النسجي المطبوع وذلك من خلال إنتاج عدد ستة تصميمات مستمدة عناصرها من الكائنات البحرية والتي يتحقق فيها الحركة الإدراكية عن طريق الخط واللون وذلك باستخدام الدمج بين الطباعة اليدوية (العقد والربط) والطباعة الرقمية (النفث الحبري)
المفروشات المطبوعة بين البناء الفلسفي للفن البيئي وقيمه الجمالية
جاء الفن البيئي على أساس التجديد والانطلاق نحو أفاق رحبة دفعت بالفنانين إلى الاشتغال وفق هدير التغيير الذي اجتاح العالم، إذ نجد الفنان يشتغل على المعطيات البيئية التي ترتكز على وجود شيء ما حتى ولو كان أثاثا متروكا أو سيارة قديمة أو تسليط ضوء على جبل، فهي تعبير ذاتي يصبح العمل الفني جزاءا من بقايا شيء له وجود مستقل، فالفنان عندما يجمع بين ما هو جاهز وما موجود رسما إنما يقدم نموذجا ماديا يجتمع فيه روح الأسلوب والبيئة وروحية الحياة مع الابتعاد عما يسمى اللوحة الإطار، لذا كان للفن البيئي أثر بالغ في استلهام الفنانين للابتكار والتجديد في مجال التصميم بصفة عامة وطباعة المنسوجات بصفة خاصة ومن هنا جاءت فكرة البحث والتي تضح من خلال إمكانية استحداث تصميمات تعمل على إظهار القيم الفنية للفن البيئي.
التكامل الإبداعي بين أساليب النظم الرقمية الحديثة ومعرفة مصمم الملابس المطبوعة
يجتاح المجتمع المعاصر ثورة من التدفق المعرفي في شتى المجالات فأصبح تبادل المعرفة والمهارات والثقافة ضرورة ملحة للمجتمعات المعاصرة. وفي ظل الإنترنت ونتيجة للطفرة العلمية والتكنولوجية الهائلة في مجال الاتصالات والتي اختصرت الزمن والمسافات والتي حررت الإنسان من قيود الجسد والعقل والوجود المادي فإن تكنولوجيا المعلومات تتيح كثير من البدائل لاعادة تشكيل المفاهيم وصياغة العلاقات والنظم والبيانات المختلفة وفي ظل المنافسة العالمية الشديدة لابد من التركيز على عنصر جوهري في عملية التغيير والتطوير وهو العنصر البشري وخاصة المبدعين والمصممين منهم باعتبارهم عصب التنافس الذي يضفي قيمة على قدرة الأنشطة الإنسانية وخاصة التصميم والموضة من أجل التكيف مع المتغيرات المتسارعة وتحقيق مزايا تنافسية. وإن التكامل الإبداعي هو القدرة على التأمل في الجمع بين الطرق التقليدية والتكنولوجية الحديثة في مجال طباعة المنسوجات للاستفادة منها وظيفيا وجماليا في تصميمات ملبسية من خلال شبكة المعلومات كوسيلة للإدراك المعرفي الداعم لمصمم أقمشة الموضة. ولقد صاحب الثورة المعرفية والمعلوماتية ثورة تطبيق هذه المعرفة وفي عصر المعلومات لم تعد ملكة الذكاء مقصورة على الإنسان فقط بل أصبحت خاصية موزعة على الآلات والأدوات والنظم والمؤسسات وأصبحت المعرفة للجميع وإن مصادرها المتعددة والعمليات المستخدمة كان لها الأثر الكبير في إثراء الفن والفنانين والمصممين المبدعين. وإن المصمم المبدع بمساعدة أساليب النظم الحديثة له أثر مزدوج في تطور تصميم الملابس المطبوعة، وآثر آخر على سلوك المستهلك نظراً لتطور العلاقة التفاعلية بينه وبين المنتج الملبسي المطبوع وإن تفعيل دور الأنظمة الرقمية الحديثة في الصناعة بمعرفة المصمم المبدع يسهم فنيا وإبداعياً في إثراء الملابس المطبوعة.
مشاهد الرقص المصري القديم واستخدامھا في طباعة أقمشة المعلقات والمفروشات في القرى السياحية
تعتبر الفنادق والقرى السياحية أول واجهة لمصر تقلل الوفود السياحية فيجب أن تكون هذه الفنادق معبرة عن حضارة وأصالة مصر لذلك كانت عملية تجهيز الفنادق المصرية عنصراً هاماً ومؤثراً في خطط التنمية العاملة للبلاد حتى تظهر تلك الفنادق بالمستوى الحضاري الذي تتمتع به مصر، أن الفن المصري القديم بسماته خاصة تميزه عن غيره من الفنون الأخرى وهذه السمات تشكل تراثاً إنسانياً يسيطر على وجدان العالم بما يحمله هذا الفن من قيم تاريخية وجمالية تجعله مركز انطلاق أمام الباحثين في مختلف أنحاء العالم للخوض فيه لعمل بحوث نظرية وتطبيقية، وتأكد النقوش والأعمال الفنية المصرية القديمة أن الإنسان المصري القديم هو أول من مارس الرقص بمختلف أنواعه، وتتميز هذه الرسومات بتنوع في الحركات التي تبين مدى ليونة ومرونة الجسم المصري القديم وهذا التنوع يثري العمل الفني ويمنحه قيمة جمالية وتعبيرية عالية، وبعض أقمشة المعلقات والمفروشات تعتبر عرضاً فنياً مجانياً لمستخدمي المنشأة السياحية والاستمتاع بالفنون المصرية المعاصرة المستوحاة من الفنون البيئية والتراثية المصرية القديمة، وتستخدم أقمشة المعلقات والمفروشات السياحية في أكثر من مكان داخل المنشأة السياحية في الحجرات الخاصة وصالات الاستقبال لذلك يفضل وضع التصميمات ذات مستوى فني عالي من الدقة والتمييز واختيار الألوان التي تناسب المكان، وتعتبر تصميمات المجموعة المتناسقة من الأساليب التصميمية المهمة في مجال المعلقات والمفروشات التي يمكن أن تستخدم معاً في مكان واحد أو غرفة واحدة، وفي هذا البحث يقدم الباحثان رؤية تسجيلية ووثائقية لمشاهد الرقص في الفن مصري القديم وتكمن مشكلة البحث في التساؤل التالي كيف يمكن الاستفادة من مشاهد الرقص في الفن المصري القديم لتطويعها في تصميمات مستحدثة ومتناسقة لطباعة أقمشة المعلقات والمفروشات في الأماكن السياحية ؟ ويتبع البحث المنهج الوصفي والتحليلي من خلال الدراسة الوصفية التحليلية الفنية لنماذج من مشاهد الرقص في الفن المصري القديم والمنهج التجريبي عمل أربع أفكار تصميمية مبتكرة لتصميم المعلقات ومتناسقاتها من المفروشات (مفارش الأسرة وأقمشة التنجيد) وكذلك توظيفها كواقع افتراضي في الفنادق المصرية.
استخدام بعض الفنون الخداعية كمصدر إلهامي لتصميم الأزياء
تعتبر الملابس إحدى الاحتياجات المهمة للإنسان فطالما كانت الملابس بمثابة لغة استخدمها الإنسان لتوصيل رسالة بعينها بالإضافة إلى إشباع حاجاته في التكيف مع البيئة. وتعتبر الفنون الخداعية أحد المداخل لإثراء مجال تصميم الأزياء، ويتم في هذه الدراسة عرض وصفي لكل من الخداع البصري ومفهومه وأنواع وسماته وعلاقته بتصميم الأزياء، ونظرية Fractal \"الفراكتال\" ومفهومها وتصنيفاتها وخصائصها وعلاقتها بمجال تصميم الأزياء، وإعداد دراسة تطبيقية لاستخدام الفنون الخداعية كمصدر إلهامي لتصميم الأزياء. وفى هذا الإطار تم إعداد أربعة عشر مجموعة تصميمية لملابس الأطفال (البنات) في المرحلة العمرية من ٧-١١ سنة، مستلهمة من اللوحات الفنية التي تعبر عن نظرية Fractal \"الفراكتال\"، وقد تم عمل استطلاع رأي على عينة من الأطفال عددها(١٥٠) طفلة ممن لهم علاقة بالفنون المختلفة في قصور الثقافة والمكتبات العامة من محافظات متعددة لقياس مدى تقبلهن للتصميمات المقترحة. أشارت نتائج هذه الدراسة إجمالا إلى أن البنات في المرحلة العمرية تفضلن ارتداء الملابس التي تتمتع بالمظهر الجمالي والألوان المبهجة والمتعددة والتي تعتبر من أهم مميزات اللوحات الفنية التي تطبق نظرية Fractal \"الفراكتال\"، كما أشارت النتائج إلى تحقيق المجموعة التصميمة رقم \"٨\" أعلى درجات قبول، تم تنفيذ بعض التصميمات التي حصلت على أعلى درجات قبول. أوصت الدراسة بضرورة تعميق دراسة النظم الهندسية ومنها نظرية Fractal \"الفراكتال\" وربطها بتصميم الأزياء خاصة، حيث أنها مصدر إلهامي يتسم بالثراء.