Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "حمودة، عبدالفتاح فتحي عبدالفتاح"
Sort by:
جهود طلبة الليسانس في نقض الانحرافات العقدية وبيان سبل معالجاتها من خلال مذكرات التخرج
يتناول هذا البحث بيان جهود طلبة برنامج الدعوة الإسلامية في كلية الدعوة الإسلامية في شمال غزة في بيان ونقض الانحرافات العقدية، وذلك من خلال المذكرات العلمية المكتوبة في مشروع التخرج الخاص بطلبة الكلية. ولقد سعت كلية الدعوة الإسلامية في شمال غزة إلى توجيه طلبتها إلى العناية بكتابة مشروع التخرج في الموضوعات الواقعية والمفيدة، وذلك في جميع مجالات الشريعة الإسلامية، كالتفسير، والحديث، والعقيدة، والفقه، فاتخذ عدد من الطلبة سبيلا للكتابة في الموضوعات التي تعنى بجانب العقيدة الإسلامية، وذلك ببيان العقيدة الصحيحة السليمة، ورصد الأخطاء العقدية التي تصدر من بعض المسلمين، مبينين أثر العقيدة الإسلامية في تصحيح السلوك وتوجيهه نحو الصواب. وتتكون الدراسة من مبحثين، الأول منهما تحدث عن المذكرات الجامعية المكتوبة في الفترة (2015م- 2024م)، والتي تعنى بالانحرافات الفكرية، وسبل معالجاتها، بينما تحدث المبحث الثاني عن المذكرات الجامعية في ذات الفترة، والتي تعنى بالانحرافات القولية والسلوكية في الجانب العقدي، وسبل معالجاتها.
المبادئ الفكرية للفلسفة الإنسانية
يبحث هذا البحث في مذهب الفلسفة الإنسانية، من حيث مفهومها، ونشأتها، ومراحلها، وأفكارها، وعلاقتها بالفكر المادي، حيث تمثل أحد التيارات الملحدة التي نشأت في إيطاليا، وذلك في النصف الثاني من القرن الرابع عشر، وبلغت ذروتها في عصر النهضة، في القرن السادس عشر، وهي تعبر عن مدى الانحراف الفكري الذي وصل إليه الغرب، في نظرتهم للدين والأخلاق والقيم. وتعد الفلسفة الإنسانية من الفلسفات المعاصرة التي توشحت بلباس التضليل على الناس، وهي فلسفة مادية إلحادية، أنكرت الأديان، والقيم، وتوافقت مع أفكار الماسونية. وتتكون الدراسة من أربعة مباحث، وقد تحدث المبحث الأول عن مفهوم الإنسانية، فيما تحدث المبحث الثاني عن نشأة الإنسانية ومسمياتها، بينما تحدث المبحث الثالث عن مراحل النزعة الإنسانية، بينما خصص المبحث الرابع للحديث عن أفكارها، وعلاقتها بالفكر المادي، والرد عليها. ولقد كان من أهم نتائج الدراسة: أن مذهب الفلسفة الإنسانية مذهب ملحد، يركز في محور اهتمامه على الإنسان، وهو ذو أصول فكرية مادية يخضع العقائد للتمحيص النقدي، ولا يرى للفضائل والأخلاق قيمة، وهو بذلك مرافق مع الماسونية؛ لأن كلا منهما يدعو الإنسان لأن يحيى بدون دين أو عقيدة.
الواقع المعاصر في ضوء السنة النبوية وأثره في إثبات النبوة
لقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أمور غيبية كثيرة، تُعد واحدة من دلائل النبوة، وكان كل ما يقوله مطابقًا للواقع تماما، حيث جاءت السنة النبوية منهج حياة للمعرفة والعمل، وحلًّا للمشكلات التي يتعرض لها المسلمون في كل عصر وحين، والمتفحص فيها يشعر وكأنها تخاطب زماننا، وتجسّد واقعنا، وتضع خريطة مستقبلنا، وتصوره وتشرحه؛ ليكون المسلم على بصيرة من أمره ودينه، وذلك على جميع الأصعدة الدينية والأخلاقية والسياسية والاجتماعية. هذا البحث يُلقي الضوء على واقع الأمة الإسلامية من خلال السنة النبوية، وإخبار النبي صلى الله عليه وسلم عنها، وقد سميت هذا البحث: \"الواقع المعاصر في ضوء السنة النبوية وأثره في إثبات النبوة وتعزيز الإيمان\"، محاولاً ربط الموضوع بالواقع ما أمكن.
مذهب الفوضوية
يبحث هذا البحث في مذهب الفوضوية، من حيث مبادئها، وفلسفتها، ومبرراتها، ونقضها، حيث يمثل هذا الفكر نظرية اجتماعية سياسية، متشعبة الأطراف، تدعو إلى إلغاء جميع أنواع السلطة في المجتمع وترتكز على الأنانية الفردية، ونادت بتحطيم الدولة مباشرة عن طريق الدعاية المضادة، وأعمال العنف. وقد نشأت هذه الفلسفة في القرن التاسع عشر وانتشرت في أوروبا وروسيا، وعبرت إلى القارة الأمريكية؛ وهذا ما يفسر اختلاف دعاتها في أفكارهم. وتتكون الدراسة من مقدمة وثلاثة مطالب، وقد تحدث المطلب الأول عن التعريف بالفوضوية وأهم أعلامها، أما المطلب الثاني فتحدث عن مبادئ ومبررات الفلسفة الفوضوية، فيما خصص المطلب الثالث للحديث عن نقض الفلسفة الفوضوية.
نظرية العقد الاجتماعي السياسي
يبحث هذا الموضوع في نظرية فلسفية معاصرة، وهي نظرية العقد الاجتماعي السياسي، وتعد هذه النظرية الأساس الفلسفي للديمقراطية الغربية المعاصرة، وقد لقيت اهتمامًا خاصًا منذ القرن السابع عشر الميلادي من علماء الاجتماع وفلاسفته، فتناولوها بالشرح والتحليل والتفسير والتعليل؛ فأثرت في كثير من النظريات، والأفكار الفلسفية، وأصبحت تمثل مصدر إلهام للثورات الغربية، والأحزاب التي ظهرت بعدها. ومع أن الاهتمام الفعلي في نظرية العقد الاجتماعي بدأ منذ القرن السابع عشر؛ إلا أن بداياتها الفعلية عند المفكرين والفلاسفة نشأت منذ القرن السادس عشر، كما أن جذورها الفكرية ترجع إلى قبل ذلك بكثير. وهذه النظرية مرتبطة بصورة وثيقة بموقف الأفراد من الحكومة والمجتمع الذي ينتمون إليه؛ حيث هدفت إلى إيجاد رؤية للعلاقة بين الحاكم والمحكوم، على أن يقوم المجتمع بتشكيل منظمات خاصة تهدف إلى الدفاع عنه ضد الأخطار الخارجية.
الفكر المادي في مذهب الوجودية
يبحث هذا البحث في مذهب الوجودية، من حيث التعريف بمؤسسها وحياته ومجمل المبادئ والأفكار التي تقوم عليها الوجودية، ولاسيما موقفها من نظرية الوجود، والغيبيات، ووجود الله تعالى، والحقيقة، والأخلاق، كما يتناول البحث الجانب المادي في الفكر الوجودي، والرد عليه. ويمثل المذهب الوجودي اتجاه فلسفيا، يغلو في قيمة الإنسان، ومنزلته، كما أنه يبالغ في التأكيد على تفرد الإنسان؛ باعتباره صاحب تفكير، وحرية، وإرادة، واختيار، دون أن يحتاج إلى موجه، فهي تيار فلسفي يميل إلى حرية الإنسان التامة، غير المشروطة بأية مسؤولية، أو أية قيود في التفكير والممارسة، غير أن هذه الفلسفة لم تكن نظرية فلسفية واضحة المعالم. وتتكون الدراسة من تمهيد، ومقدمة، وثلاثة مباحث، وقد تحدث المبحث الأول عن التعريف بسارتر وحياته، وموقفه من دولة الاحتلال. أما المبحث الثاني فتحدث عن المبادئ والأفكار التي تقوم عليها الفلسفة الوجودية، وموقفها من نظرية الوجود، والغيبيات، ووجود الله تعالى، والحقيقة، والأخلاق. أما المبحث الثالث فتحدث عن المادية في الفكر الوجودي، والرد عليها. وأسأل الله أن أكون وُفقتُ في هذا الجهد، وقدمتُ نفعا.