Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "حمودي، هند صالح"
Sort by:
أقباس من المكانة العلمية للدراسة الصوتية
لما كانت اللغة العربية هي اللغة الفتية، ولم يكن لها مرحلة شاخت بها مهما مر الزمان فكانت ومازالت غضة نضرة، وموضع اعتناء أهل العلم من طلاب وباحثين، قديماً وحديثاً وفي مستوياتها اللغوية كافة (الصوتية والصرفية، والنحوية، والدلالية)، وبعد الدراسة الصوتية الأساس الأول في كل اللغات؛ بيد أنها لبنة البناء الأول ومنها الأساس والبداية فتجتمع أصوات لغة معينة لتكون لنا الأبنية اللفظية، فالتراكيب التي في اجتماعها على اختلافها تحقق لنا ما يطلق عليه (اللغة)، فما هذه الأصوات التي ترتكز عليها اللغات؟ وكيف احتلت هذه المكانة العلمية لتشكل دراسة مختصة بها أطلق عليها الدراسة الصوتية؟ نجد الجواب عليها بين ثنايا مقالنا البحثي.
التباين بين الاستحسان والاستهجان
ورقة البحث تناولت العادات ودورها في الحياة اليومية، أظهر البحث كيف يمكن للعادات أن تكون إيجابية أو سلبية وكيف يمكن استلهام الصفات الحميدة من الشخصيات التاريخية. أبرزت مريم بنت عمران كنموذج للتصرف الصالح والتزام القيم الإنسانية، بينما أظهرت مواقفها القوة والإيمان في مواجهة التحديات. كما استعرضت كيفية استجابتها للأمر الإلهي وتجاوزها للتحديات بحكمة وصبر. وختمت الورقة بتأكيد أهمية العمل بالأخلاق والتقاليد الدينية في بناء المجتمعات السليمة والمتقدمة، وكانت وقفا على سدانة المعبد، وخدمته، ومن الملفت للنظر عندما لم تتعرف هذه السيدة العفيفة على جبريل (عليه السلام)، وخشيت منه على نفسها ذكرته، وخوفته بالله (جل جلاله) ودرأت المخاوف بالأسهل فالأسهل، وهذه عادة اجتماعية، دينية مهمة، معروفة فيما سبق، وفي الوقت الحالي)، وبرهن الله (جل جلاله) في محكم التنزيل مقولتها حيث قال: (قَالَتۡ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّٗا)- مريم: 18. وبعد تنفيذ الملك للرسالة الربانية المعروفة بهبة الله عيسى. عليه السلام. لها، فأمرها بالقول إذا لقيت القوم ( إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا ) أي: سكوتا، (فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا) مريم: 26، وهذا على وجه الإشارة وأمره ذاك بسبب علمه السابق بأحوال المجتمع الإنساني، وحقيقة البشر، وعاداتهم الاجتماعية في كونهم يقدمون الإساء، والشر، والبهتان على حسن الظن، والاستماع للمرأة، ثم بين البحث رأي الدين الإسلامي في العادات عامة، والربط بين الماضي والحاضر، وإشكالية البحث هي كون هذه العادات مستمرة من جيل إلى جيل، واستوجبت العلاج، ولا يكون ذلك إلا بالرجوع للتعاليم السماوية، والقيم الأخلاقية، والعمل بوصية خير الخلق النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، حيث قال: (استوصوا بالنساء خيرا).