Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
26 result(s) for "حميتو، عبدالهادي"
Sort by:
الصحابة الكرام في المغرب بين الحقيقة التاريخية والموروث الشعبي
عنيت في هذا البحث بالجانب التاريخي لفتح المغرب، وركزت على ذكر الصحابة الفاتحين وأعدادهم وأسمائهم، وآثار وجودهم في الجيش ورفع المعنويات والتماس البركات، كما استعرضت طائفة من البشارات النبوية الواردة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكتاب والسنة في الحديث عن مستقبل الدين واتساع ملك الأمة وموضع أهل المغرب من النصرة والجهاد، وتتبعت أخبار الفتوحات التي توجهت إلى مصر وإفريقية وجزر البحر الرومي كصقلية والحملات المبكرة نحو القسطنطينية والأندلس، وأوردت النقول التاريخية التي تتحدث عن مشاركة الصحابة في تلك الوقائع، وجردت لائحة بأسماء مشاهير من دخل أفريقية وما وراءها من أقطار المغرب والأندلس من الصحابة في الفتح، كما ركزت بصفة خاصة على النشاط القيادي لعقبة بن نافع المعدود من الصحابة بالمولد والإدراك، وما كان له من مشروع ريادي في فتح المغرب بجميع أقطاره وأطرافه، وتحدثت عن حملانه المتعددة وولايته أخيرًا وبنائه للقيروان التي أصبحت قاعدة المغرب ومنطلق الفتوحات نحو المغرب والأندلس، وتتبعت أطوار الفتح عند عقبة بن نافع إلى منتهى أثره في فتحه لأفريقية وبلاد الزاب والمغرب الأوسط وبلاد طنجة وما يليها، وتحويل خط سيره من جهة المجاز والأندلس إلى الجهات الداخلية من بلاد وليلي وصنهاجة ودرعة ومصمودة ونفوسة وصحراء لمتونة والسوس الأقصى، والعودة عن طريق ماسة وإيجلى وتارودانت وآسفي ودكالة ثم نفيس وصودة وأغمات، واختراق قبائل الأطلس إلى الوصول إلى الزاب حيث استشهد رضي الله عنه مع زهاء ثلاثمائة معه من الصحابة والتابعين وهو في طريقه إلى القيروان. وتتبعت بعد هذا الجرد التاريخي نتائج حملة عقبة وأصحابه وآثارها، فتحدثت عن هذه النقاط في مباحث: ـ تحقيق القول في صحبة عقبة بين المحدثين والمؤرخين. ـ كم دخل معه من الصحابة واستشهد منهم؟ ـ منازل عقبة والمساجد المنسوبة إليه ومشاهد الصحابة في المغرب والأندلس. ـ رباط شاكر وصلاه بعقبة بن نافع ورجال رجراجة. ـ أولاد عقبة ومكانتهم في مقاومة النحل الفاسدة وصلاتهم بالخلفاء في المشرق، ومحاولة تأسيس إمارة بالأندلس عند سقوط دولة الأمويين بالمشرق، ومن ينتمي إليهم من الفهريين وغيرهم إلى اليوم. ـ المصحف العقباني في المغرب وأهميته ومصيره. ـ الخلاف في الفاتح الأول للمغرب عقبة أو رجال رجراجة السبعة؟ وما قيل في صحبتهم في الموروث الشعبي المتداول. ـ أنوع أخرى من الصحبة الاعتبارية والشعبية ومعتمد القائلين بها من الصوفية ورواة الآثار تعلقًا منهم بالجانب النبوي الشريف.
الفقيه محمد يحيي الولاتي
اشتمل العرض على أربعة فصول ومباحث عديدة تناولت التعريف بشخصية الفقيه محمد يحي الولاتي نسبة إلى «ولاتة» الواقعة جنوب شرق موريتانيا الحالية، ولد بها سنة 1259هـ، وبها نشأ، ودرس على علمائها حتى نبغ نبوغا مبكرا، وكان له تبريز في الفقه والأصول، ومشاركة في الحديث وعلوم اللغة والبلاغة، واشتغل بالتأليف في صدر شبابه حتى تجاوزت مؤلفاته ورسائله المائة عددا، كما اشتهر بكثرة سجالاته وردوده على علماء عصره. عرفت حياته تطورا وتنوعا شارك من خلاله في مناشط كثيرة، منها التدريس والتأليف والتجارة وولاية القضاء والسفارة عن بلاده عن بعض دول الجوار، كما أنه تزوج مبكرا وكان له أولاد علماء حج معه اثنان منهم، خرج إلى الحج من ولاتة عام 1311 هـ عبر شنقيط وأكلميم وسوس، وكانت له صلات ومحاورات مع طائفة من علمائها وأدبائها، ووصل إلى الرباط فلقي السلطان المولى عبد العزيز فوصله وسهل له السفر في البحر إلى الحج، وكانت له في الديار المقدسة صلات طيبة بعلمائها، وقام بالتدريس في الروضة الشريفة للموطإ وعلم البيان، وفعل مثل ذلك بتونس وأخذ عنه علماؤها، وأجاز واستجاز في الأسكندرية وتونس، وأُخذ عنه في طريق العودة في الرباط ومراكش والصويرة وسوس، وأقام بتندوف عاما وشهرا فأخذ عنه قاضيها الوالي عليها من قبل السلطان المغربي، ثم رجع إلى ولاتة. وقد عرف بمواقفه الصلبة في وجه طلائع الاستعمار الفرنسي الذي وصل إلى بلاده سنة 1912م، وهي نفس السنة التي توفي فيها الفقيه رحمه الله في رمضان عام 1330 هـ وقد رثاه عدد من الشعراء من بلاده وغيرها، وخلف وراءه من الأصداء والمؤلفات ما خلد به ذكره بمداد الفخر في سجل التاريخ المشترك بين القطرين المغرب وموريتانيا الشقيقة.