Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "حميد، وفاء عدنان"
Sort by:
المحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية في إقليم خوارزم بعد الفتح الإسلامي \96 هجرية / 711 ميلادية\
اختص هذا البحث بجانب مهم من جوانب الحياة الاقتصادية في إقليم خوارزم، إذ تمحور موضوع البحث في أهم المحاصيل الزراعية في الإقليم والتي تعد المصدر الأساس للغذاء الإنساني والحيواني، وتوافر المواد الأولية لكثير من الصناعات الغذائية وغيرها، وما فاض عن الحاجة فهو يصدر إلى الخارج وهذا انتعاش للتجارة، وإن معظم سكان إقليم خوارزم يعملون في الزرعة ذلك؛ لكثرة الأنهار وخصوبة الأرض، فضلا عن الثروة الحيوانية في الإقليم، إذ إن أهل خوارزم كانوا يقتنون المواشي بأنواعها كونها مصدرا من مصادر الغذاء، مع وفرة المواد الأولية للصناعات المختلفة كالأوبار، والفراء، والأصواف، وغيرها. وتميز إقليم خوارزم بالإنتاج الزراعي والحيواني الذي سد الحاجة المحلية ورفع الكثير منه إلى البلاد المجاورة.
الأحوال التجاریة والمالیة في بلاد القبجاق
أن دراسة الجانب التجاري والمالي في بلاد القفجاق المغولية يعد من الدراسات المهمة جدا والجديدة لأنها لم تحظ بالكثير من الاهتمام من لدن الباحثين بالرغم من أهميتها الاقتصادية الكبيرة وكانت بلاد القفجاق ذات موقع مهم بين أوربا وآسيا والقرب من مدينة القسطنطينية التي كانت من أهم مراكز التجارة الأثر الكبير في أزدهار التجارة في تلك البقعة الجغرافية من العالم، فإنه على الرغم من أن المغول تمكنوا من غزو البلدان بالحديد والنار، فإنهم نظموا عمل التجارة ووفروا الحماية للقوافل التجارية مع حالات محدودة من عمليات قتل للتجار كردة فعل على مقتل رعايا المغول في الخارج. أما فيما يخص السياسة المالية فقد اشتهر حكام هذه البلاد بالتعسف في جباية ضريبة الرؤوس التي شملت كل من يقيم في هذه البلاد الأغنياء منهم أو الفقراء وفرض على الصغار مثلما فرض على الكبار، من أجل تمشيه أمور البلاد مع أن مغول القفجاق انسلخوا عن الدولة الايلخانية حكام العراق وبلاد فارس الذين أطاحوا بالخلاقة العباسية، فضلا عن التعسف بجباية السلع الأخرى والمواشي وسواها.
النشاط الاقتصادي في مدينة بلخ منذ الفتح الإسلامي حتى الغزو المغولي
يتناول هذا البحث النشاط الاقتصادي في مدينة بلخ منذ الفتح الإسلامي حتى الغزو المغولي، وأهمية هذا البحث يهدف إلى تسليط الضوء على النشاط الاقتصادي في هذه المدينة التي عرفت بأتساع النشاط الاقتصادي فيها وكثرة خيراتها كالذهب والديباج والحرير فضلاً عن وفرة ميائها وتنوع محاصيلها وأسواقها العامرة وموقعها الجغرافي المتميز الذي يطل بين إقليم خرسان وبلاد ما وراء النهر وكانت هذه المدينة همزة وصل بين الحضارات المختلفة، وتزداد هذه الأهمية الاقتصادية بعد أن فتح المسلمين المدينة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه حيث أصبحت هذه المدينة ذات طابع إسلامي اعتباراً من سنة 30 ه/ 650م وقد تخللها فترات من السيطرة عليها من قبل بعض الممالك الإسلامية حتى دمرها المغول عند بدء هجماتهم الكاسحة على ديار الإسلام في عهد جنكيزخان وكان ذلك في سنة 61ه/ 1221م. ومع ذلك أن هذه الدراسة شخصت فترات حرجة من مراحل هذه المدينة أثر بالسلب على النشاط الاقتصادي في المدينة وتخريب الأراضي الزراعية إلا أن هذه المدينة دائماً ما تتجاوز تلك الأزمات بمرور فترة وجيزة حتى يعاود نشاطها الاقتصادي من جديد رغم أن تلك الظروف ربما منعتها من تبوء مكانة أكبر في الشأن الاقتصادي. أما ما يخص الأحوال الاقتصادية في مدينة بلخ في عصرها المغولي فقد نوهت الدراسة إلى الجرائم البشعة التي أركتبها المغول بحق سكانها المسلمين والذين كان دوافعها مالية في الأساس أثر رفض سكان هذه البلاد دفع الأتاوات الكبيرة التي فرضها عليهم هؤلاء الغزاة مما راح ضحيتها الآلاف السكان البلخيين.
ابن زولاق (ت387هـ/997م) ورواياته عن الإقتصاد الإسلامي في مصر
أن أهم ما توصلنا إليه هذا البحث الذي تضمن دراسة الجوانب الاقتصادية في كتاب فضائل مصر لابن زولاق تأكيدنا على أهمية ما ورد في هذا الكتاب من مرويات مست الجوانب الاقتصادية في مصر، ويعد إضافة للدراسات التي تناولت تاريخ الإسلام الاقتصادي، فقد انفرد هذا المؤرخ المصري بكثير من التفاصيل والجزئيات التي تخص الاقتصاد المصري وكان شاهداً على عدد من المرويات التي وقعت في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي. وعلى الرغم من أننا نقر بصحة الروايات التي أوردها هذا المؤرخ والتي يشاطره في معلوماته العديد من المؤرخين الذين تناولوا تاريخ الإسلام الاقتصادي، إلا أننا شخصنا عدداً من الروايات التي أظهر فيها هذا المؤرخ المصري فيها الكثير من المبالغة والمحاباة لمصر وشعبها وصناعتها وغيرها من الجوانب الاقتصادية وتم الإشارة إليها بين ثنايا هذا البحث.
المستشرق الألماني يوليوس فلهاوزن ورواياته عن الاقتصاد الإسلامي في العصر الأموي
يتناول هذا البحث أحد أهم رواد مدرسة الاستشراق الألماني إلا وهو يوليوس فلهاوزن (1260-1327ه-1844-1918م)، ورواياته عن الاقتصاد الإسلامي في العصر الاموي، وأهمية هذا البحث تكمن في القيمة العلمية والنقدية لهذا المستشرق الذي تخصص في القضايا الدينية، وتزداد تلك الأهمية مع غوص هذا المستشرق في قضايا الاقتصادية والمالية التي تخص الدين الإسلامي وأنفراده بالعديد من الآراء النقدية فيما يخص سياسة الخلفاء المالية وسياستهم الاقتصادية بل أن يوليوس فلهاوزن ينسب تدهور الدولة الأموية ومن ثم سقوطها إلى السياسة المالية الخاطئة التي أتبعها خلفاء بني أمية، وأهم ما توصلنا إليه في هذا البحث أن أراء فلهاوزن كانت محاولة نقدية لأوضاع الدولة في مجملها، ومع تحفظنا على بعض الآراء التي وردت بين ثنايا هذا البحث التي ادعي فيها فلهاوزن أن حروب التحرير والفتوحات لم تكن سوى ذات طابع اقتصادي من أجل الحصول على الغنائم، وفيما عدا فإن معظم ما ورد عنه من أراء وردت في المصادر الإسلامية وإن قام بتاويل عدد من الروايات بغير حقيقتها.
النشاط الاقتصادي في مدينة تطيلة
بلغ النشاط الزراعي تطوراً ملحوظا في المدن الأندلسية، وهذا يعود لامتلاكها المقومات الأساسية لقيامها، ونظرا للموقع الجغرافي الذي يحظى به الثغر الأعلى والذي انعكس إيجابيا على ازدهار وتنوع الإنتاج الزراعي لما يتمتع به الإقليم من خصوبة تربته ، ووفر مياهه٠ وان تطيله كانت مدينه مهمة من جميع النواحي العمرانية والاجتماعية والاقتصادية ، وكانت المدينة محط الأنظار لقوتها الاقتصادية ولموقعها الجغرافي المميز فضلا عن تنوع طبقات سكانها من مسلمين ونصارى ويهود مما جعلها متنوعه البضائع والصنائع مما حذا بالطامعين بالرغبة على السيطرة عليها.
الجوانب المالية في كتاب الاحكام السلطانية والولايات الدينية لابي الحسن المارودي
تناول هذا البحث الجوانب المالية عند الماوردي في كتاب الأحكام السلطانية والولايات الدينية، وكان الاستعراض مركزا على الجانب المالي بشكل مفصل وقد بدأنا فقرات هذا البحث بذكر سيرة الماوردي ونشأته ثم درسنا أراء الماوردي المالية في الصدقات وفي الفيء والغنيمة وأراء أبي الحسن الماوردي في الجزية والخراج ثم ذكرنا آراءه في مؤسسة بيت المال المهمة في الدولة الإسلامية وذكرنا آراء الماوردي في الحسبة وتوصلنا إلى عدة نتائج منها أن الماوردي ركز على حد الكفاية منطلقاً من المذهب الإسلامي الذي أكد على حد الكفاية وقد شكل عائد الأرض (الخراج) حيزا مهما في فكر الماوردي الاقتصادي فقد أسهب في توضيح هذا المصطلح الإسلامي وما يترتب عليه من حقوق وواجبات وفق ماقره النهج الاقتصادي الإسلامي مؤكدا على مرونة النظام الإسلامي وتوافقه مع قابلية الفرد المسلم حتى لا يشكل عبأ عليهم في تطبيقه وكان لبيت المال الدور الأكبر في توظيف هذه الأموال لخدمة الصالح العام كما ذكر ذلك الماوردي وذكر نظام الحسبة الإسلامية المهمة في إدارة السوق وفق ماقرته الشريعة الإسلامية فهي أداة لتصحيح الممارسات الخاطئة مما أسهم بشكل كبير في نشاط الحركة الاقتصادية وفق منظور إسلامي شرعي.
التجارة والتجار في العصر العباسي \132-656 هـ. / 749-1258 م.\ عند المستشرق جواتياين
تعتبر التجارة والتجار في العصور العباسية من الجوانب الاقتصادية المهمة للدولة العربية وللمجتمع العربي والغير عربي في البلدان العربية، وكثيرا ما أكد التشريع الإسلامي على امتهانها وتشجع المسلمين بالعمل بها والتنقل بين البلدان من أجل كسب الرزق الذي بارك الله عز وجل بهذه العمل ونبيا محمد (صلي الله عليه وسلم) والخلفاء الراشدين (رضي الله عنه) اكدوا على أهمية العمل بالتجارة؛ لأنها تؤمن للفرد الجانب المادي للعيش بحياة كريمة ودفع الفقر عنهم، كما أن المستشرق جواتياين قد صرح كثيرا بهذه الأمور وآداب مهنة التجارة وازدهار التجارة في العصور العباسية مع مقارنتها بالعصور السابقة كما أن التجار في العصور العباسية كان لهم دور كبير في نشأتها واستوزار هم من قبل الخلفاء العباسيين مع الاهتمام بهم.