Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "حميدو، وفاء إبراهيم العبد"
Sort by:
مدينة العريش إبان الحروب الصليبية القرنين الثاني عشر والثالث عشر الميلاديين - السادس والسابع الهجرين
لم تكن مدينة العريش خلال فترة الحروب الصليبية مدينة مغمورة أو مطموسة، لا يعرفها سوى سكانها، بل كانت مدينة ذائعة الصيت لكل من الجانبين المسلم والصليبي على حدٍ سواء؛ فقد ذكرها المؤرخون المسلمون واللاتين في كتبهم، وتغنى بها الشعراء في قصائدهم، ورسمها الجغرافيون على خرائطهم، وتأتي شهرة تلك المدينة خلال هذه الفترة الحاسمة والمصيرية من تاريخ أمتنا الإسلامية من موقعها الجغرافي المميز على الحدود بين الديار المصرية والمملكة الصليبية؛ إذ كانت كبوابة الدخول إلى الديار المصرية والخروج منها، فكان لزاماً على الجانبين الإسلامي والصليبي أن يجتاز العريش؛ ليصل كل منهما للآخر عبر الطريق الشمالي، وهذا الأمر الذي هيأ الفرصة للمدينة لتؤدي دورًا محوريًا في هذا الصراع الصليبي الإسلامي، مما جعلها تشهد الكثير من الأحداث التاريخية التي مثلت انعكاسًا لما تعرضت له مصر وبلاد الشام من مقاصد دنيئة وحروب شنيعة شنها الصليبيون عليهم، فكانت أول المدن المصرية التي تشهد بداية تلك الأحداث أو نهايتها، وكان لهذا الأمر تأثيراته المتعددة على المدينة نفسها وسكانها والجيوش المتعددة المارة بها.
حياة القائد مانويل الأرميني بعد 838 م
هدف البحث إلى التعرف على حياة القائد مانويل الأرميني بعد (838) م حقيقة تاريخية أم تزيف متعمد. عرض اختلاف المصادر المعاصرة فيما بينها حول أن مانويل على قيد الحياة أم توفى. أشارت بعض المصادر إلى بقاء مانويل على قيد الحياة بعد المعركة وقيامه بتولي الوصاية على الإمبراطور القاصر ميخائيل الثالث والباحثة تميل إلى هذا لأن عدم ذكر المصادر لدوره في الفترة بعد سنة (838) م ليس دليلاً على وفاته أما الفترة التي تولى فيها مانويل الوصايا بعد (842) م فكانت مشاركته في أحداثها السياسية قليلة ولزم منزله بعد خلافه مع أحد الأوصياء فربما قله حضوره ودوره جعل مصادر اللوغثيت وسيمون المزيف على غير علم بوجوده، وصلة ثيوفانيس التي أشارت إلى حياة مانويل بعد (838) م كانت تشير إلى الآراء المتناقضة ثم تتبنى الرأي المقنع بالنسبة لها وبما أنها لم تذكر وفاة مانويل فتفسير ذلك أنها لم تحدث أصلاً أو أنها لم تطلع على تلك الرواية. تركت المصادر ما يدل على صحة وجود مانويل الأرميني فهناك ختماً يرجع للقرن (19) نقش عليه عبارة يونانية بمعنى مانويل البطريق والماجيستروس وبروتوسباثريوس وباجيلوس الإمبراطور ويعتقد أن هذا الختم يعود لمانويل. واختتم البحث بالتأكيد على أن مانويل الأرميني كان حياً بعد سنة (838) م وتولى الوصاية على الإمبراطور القاصر ميخائيل الثالث. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
جريمة الانتحار في مملكة فرنسا من القرن الثالث عشر إلى القرن الخامس عشر الميلادي
يعد الانتحار إحدى الظواهر الاجتماعية الخطيرة التي انتشرت بين أفراد المجتمع الفرنسي في العصور الوسطى؛ إذ أشارت المصادر إلى إقدام العديد من الأفراد على قتل أنفسهم والتخلص من حياتهم نتيجة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تعرضوا لها، وقد استوى في ذلك الأغنياء والفقراء، ولما رأت السلطات المعنية أن هذه الظاهرة تمثل خطرا على المجتمع؛ لذا عمدت إلى تجريمها وفرض عقوبات رادعة على جثث المنتحرين وممتلكاتهم؛ للحد من تفشي تلك الظاهرة، وردع كل من تسول له نفسه الإقدام عليها.
موانع زواج الأقارب في الإمبراطورية البيزنطية
وضعت الإمبراطورية البيزنطية مجموعة من العوائق التي تعوق الزواج ببعض الفئات داخل المجتمع البيزنطي، ومن تلك الفئات الأقارب؛ إذ شكلت القرابة في المسيحية عائقا أمام الزواج، سواء في قرابة الدم أو المصاهرة أو القرابة الروحية أو قرابة التبني، وقد سلط هذا البحث الضوء على موانع زواج الأقارب في الإمبراطورية البيزنطية، ومدى توافق الإمبراطورية مع الكنيسة بشأن تحريم هذا النوع من الزواج، ومدى التزام الأباطرة البيزنطيين أنفسهم بتلك القوانين التي شرعتها الدولة بشأن تحريم هذا الزواج عندما يتعلق الأمر بزواجهم من أقاربهم. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أبرزها: أن تحريم زواج الأقارب في بيزنطة وصل حتى الدرجة السابعة في قرابة الدم والمصاهرة، كذلك أوضحت العقوبات التي فرضت من قبل الإمبراطورية والكنيسة على زواج الأقارب، فالإمبراطورية فرضت عقوبات تراوحت بين الإعدام والنفي ومصادرة الممتلكات والجلد، في حين فرضت الكنيسة عقوبات تراوحت بين فك الزواج والطرد من الكنيسة والعزل من المناصب الكهنوتية، الأمر الذي أجبر البيزنطيين على الالتزام بتلك القوانين ليتجنبوا تلك العقوبات الرادعة.
أبرز أعلام سيناء في العصور الوسطى
لعب سكان سيناء في العصور الوسطى دورا مهما في تقدم الحضارة المصرية، وساهموا في علو شأن هذه المنطقة في تلك الحقبة التاريخية؛ إذ لمعت أسماء بعض الشخصيات التي كانت من أهالي سيناء نفسها، سواء في الفترة البيزنطية: كالأسقف ميلاس Melas أسقف مدينة رينوكورورا، وشقيقه سولون Solon الذي خلفه في الأسقفية، أو بعض الشخصيات في الفترة الإسلامية: كالشاعر والفقيه أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن الفتح العريشي من مدينة العريش، وكذلك أبو علي الحسين بن محمد بن هارون الفرمي من مدينة الفرما، وغيرهم من الشخصيات الواردة في هذا البحث. هذا ولم يقتصر الدور الحضاري على أهالي سيناء فحسب، بل شمل من سكن وعاش في تلك البقعة الفسيحة، فبرزت أسماء بعض الشخصيات التي عاشت في سيناء، وساهمت بدور كبير في بروز مدن سيناء في تلك الفترة التاريخية، كالأسقف جريجوريوس Gregorios أسقف رينوكورورا، وكذلك الراهب أنسطاسيوس السينائي Anastasius of Sinai أحد رهبان دير سانت كاترين وغيرهما. لذا كان من الضروري تسليط الضوء على تلك الشخصيات، وإبراز أدوارهم العظيمة في تطور الحضارة المصرية، وهذا ما يسعى إليه هذا البحث.
مدينة رينوكورورا \العريش\ في العصر البيزنطي 284-639 م
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدينة رينوكوروا (العريش) في العصر البيزنطي (284-639م). تطلب العرض المنهجي للدراسة تقسيمه إلى عدة مباحث، فعرض المبحث الأول نشأة مدينة رينوكورورا وسبب تسميتها. وبين المبحث الثاني الموقع الجغرافي لرينوكورورا وأهميته في العصر البيزنطي. وتطرق المبحث الثالث إلى الأوضاع الإدارية لرينوكورورا في العصر البيزنطي. وأشار المبحث الرابع إلى الأوضاع الاجتماعية لرينوكورورا في العصر البيزنطي. وركز المبحث الخامس على الأوضاع الاقتصادية لرينوكورورا في العصر البيزنطي. وتحدث المبحث السادس عن الأوضاع الدينية لرينوكورورا في العصر البيزنطي. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على ما توصلت إلية من عدة أدلة أن رينوكورورا هي بالفعل مدينة العريش الحالية وإن شملت فقط الجزء الجنوب الغربي من المدينة الحالية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022