Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "حميدوش، أمين احمد"
Sort by:
صور الإنسان المؤمن في الشعر بين صدر الإسلام والعصر الأموي
جاء الإيمان حالة جديدة خالفت الواقع الديني السائد في المرحلة التي سبقت الإسلام، فاخترقت جدار هذا المجتمع، وأسست لمرحلة جديدة، غيرت وجه التاريخ، كما شطرت المجتمع العربي إلى فئتين: فئة المؤمنين المجاهدين في سبيل الله، وفئة الكفار والعصاة، الذين حاربوا الدعوة وحامل لوائها الرسول الأعظم (صلى الله عليه وسلم)، الذي حمل راية الجهاد بكل أنواعه، فلم يقتصر على نوع أو معنى واحد، إنما أخذ معاني متعددة، وظهر بأشكال مختلفة، فتميز بثبات المؤمن وقوة عقيدته، ورسوخ إيمانه في وجه الظلم والطغيان، وقد أخذ الشعر على عاتقه رصد كل ما يدور حوله من أحداث -قولا وفعلا -صدرت عن أشخاص كانوا محورها، وقد قام الشعراء بترجمتها شعرا، ورسم الصور الإيمانية الجديدة لكوكبة من المؤمنين الأشداء وعلى رأسهم الرسول الأعظم (صلى الله عليه وسلم)، وقد استطاعت هذه الصور قراءة الأبعاد الحقيقية لمعاني الإيمان، كما منح الشعر هذه الصور أبعادها الإيمانية الحقيقية، وجعلها أنموذجا يحتذى، لبناء واقع جديد.
صور العاشق في الشعر بين صدر الإسلام والعصر الأموي
إن الحديث عن صورة العاشق في الشعر العربي، يبين لنا بوضوح مستوى العاطفة التي احتوت كيان الشاعر، مع الحسبان نوعية العاطفة. ففي صدر الإسلام جاءت الدعوة لضبطها، وتوجيهها باتجاه السمو بعيدا عن الحسية، التي كان يتغنى بها الشعراء، فلبست العاطفة حلة دينية جديدة عند معظم شعراء الدعوة، الذين أخلصوا لدينهم، لكن بعضهم اتخذ هذه الحلة عباءة إلى حين استطاع خلعها. أما في العصر الأموي فقد أفلتت هذه العاطفة من عقالها، وتلونت بلونين: لون العفة، وقد مثله كوكبة من المحبين شعراء الغزل العفيف، ولون الحسية، وقد مثله تيار من الشعراء الحسيين. ولم ينس البحث وظيفة الحكام في تغذية هذه العاطفة، وتأجيجها. من هنا انقسمت صورة العاشق إلى نوعين أساسيين؛ هما: صورة العاشق العفيف، وصورة العاشق الحسي.