Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "حميدوش، منيف أحمد"
Sort by:
الإمام علي الهادي عليه السلام نور الكلمة... ووجدان الأمة
الإمامة ليست سوى الامتداد الطبيعي للنبوة، ووظائف الإمام المعصوم تتطابق ووظائف النبي المعصوم، عدا تلقي الوحي؛ كما يبحث في علم الكلام؛ وعليه فوظيفة النبي ووظيفته التي يعبر عنها القرآن (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الكِتَابَ والْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) (الحديد: ٢٥) هي نفسها بالنسبة للإمام. وقد جاءت الإمامة المبكرة للإمام الهادي عليه السلام في هذا الظرف وبعد هذه التحديات وإفرازاتها السياسية والاجتماعية والثقافية والدينية. فهل نصدق بأن الحكام بعد المعتصم، وبعد ما رأوه من هذه الهيمنة الروحية والعلمية لأهل البيت عليهم السلام على الساحة الإسلامية- سوف يتركونهم أحراراً وهم المتقمصون لرداء خلافة الرسول صلى الله عليه وسلم والموقع القيادي لأهل البيت له الذين قد اشتهر عنهم وعن جدهم أنهم المنصوبون لهذا الموقع الديني والسياسي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟. وقد جاء البحث ليسلط الضوء على دور الإمام الهادي عليه السلام علم في بناء الشخصية الإنسانية من خلال العلم والتوجيه، والتشريع، والإصلاح الاجتماعي، وكذلك ليسلط الضوء على دوره في تأصيل الفكر الإسلامي من خلال الإصلاح الفكري، ودوره في إرساء الحضارة الإسلامية وتناول البحث أيضا الإمام الهادي عليه السلام وجدان الإمة وقد تجسد ذلك من خلال دوره في حماية الأمة، ودوره في مواجهة التيارات المنحرفة والتصدي لأهل البدع، ومقاومة تيارات الغلو، وكذلك دوره في المسؤولية والقيادة.
الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام مشكاة نور القرآن... وحجة أهل الزمان
إن التعامل مع أهل البيت عليهم السلام والتوفيق في خدمتهم في نطاق محدود أو في نطاق الإمكانيات المحـدودة التي يمتلكها الإنسان إنما يتم لإرادة الله سبحانه وتعالى إذا أراد بعبده خيرا، فيهديه سبلها. إن أئمتنا عليهم السلام هـم أعلام الهدى، ومنابر النور، وأن أرواحهم طاهرة ومقدسة، وهي مظهر لتجلي الصفات الإلهية، سواء إن كانوا في عهد الصبا أم في عهد الرجولة، فإن هذا من عوارض البدن وهم الذين كانوا أنوار محدقة في العرش.
تمظهرات الفرس في الشعر العربي قبل الإسلام
كان العرب والفرس من الأقوام الأكثر احتكاكا وعلاقة في العالم. حيث تشمل هذه العلاقات أكثر مناحي حياتهم. فقد يروي التاريخ لنا كثيرا منها. وشعراء العرب لا سيما الجاهليين كانوا يصورون في شعرهم كل ما كان يحتك بحياتهم. إننا نريد أن ندرس في هذا المقال كيفية تصوير \"الفرس\" في الشعر الجاهلي، حتى يتبين لنا أن الشاعر الجاهلي كيف كان يرى الفرس، وكيف كان يصف لنا أطباعهم وخلقهم. وسنأخذ دواوين الشعراء الجاهليين في هذا المقال باحثين فيها عن تلك الصور التي اختصت بجارهم الفارسي. وسندرسها، إلى أن تتبين لنا الصورة العامة لهذا البحث. وقد دققنا النظر على أولئك الشعراء الجاهليين الذين كانت لهم صلة ما بالفرس وهم؛ الأعشى، وعنترة بن شداد الذي أصبح أسيرا لدى الفرس، وأمية بن أبي الصلت. ثم درسنا تمظهرات الفرس في شعر الشعراء الجاهليين الآخرين. وقد وصلنا إلى أن الشعراء الجاهليين صوروا لنا جميع ما دار بينهم وبين الفرس بصورة يمكن من خلالها تدوين تاريخ تلك العصور على أساس أشعارهم. والشعراء الجاهليون وصفوا الفرس في أشعارهم وقصائدهم بأنهم شجعان، وذوو أصل كريم، وأن ملوكهم ذوو عدل وكرم وسخاء. كما أن الشعراء الجاهليين كثيرا ما وصفوا الفرس بأنهم أحرار حتى لقبوهم بـ \"بني الأحرار\" وربما كان هذا يرجع إلى لون جلدتهم الأبيض.
مكانة الأدب العربي في الخطاب الديني المعاصر بين الجدلية والحداثة
يشكل الخطاب في سياقه اللغوي، واللغة في سياقها الخطابي مفردتين مهمتين في الرؤية العربية المعاصرة، لا سيما بعد تنامي الحديث عن الهوية والانتماء إلى الثقافة العربية الإسلامية، في ظل الصرع الثقافي والحضاري مع الآخر؛ إذ غدت اللغة المكون الأساس للخطاب، فهي التي تشكل رؤيتنا للعالم. وما الخطاب إلا تولد لغوي أنتج في سياق معين، وهو مبني على نص له مدلولاته. الخطاب الديني هو فن من فنون القول، ووسيلة من وسائل التأثير، إنه فن من فنون تلقين المعرفة الدينية، وطريقة من طرائق تحريك الوعي لدى المتلقي، وهو كذلك عملية تربوية توجيهية أساسها القرآن الكريم والسنة النبوية، وهو أيضا كل تعبير عن رسالة الإسلام الأخلاقية والحضارية، وكل تعبير عن حقيقة الدين الإسلامي، كما أن الخطاب الديني هو الوسيلة التي يخاطب بها المسلمون العالم، والمنهاج الذي يصوغون من خلاله أفكارهم ومواقفهم التي يريدون إيصالها إلى الناس سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين، والأصل في الخطاب الديني هو اللغة العربية. إن \"\"لغة الحطاب تجلت معانيها في القرآن الكريم بشكل واضح، فالركيزة الأساسية التي يستند إليها أي خطاب هي انطلاقه من رؤية فكرية ينبثق عنها آراء وتصورات معبرة عن هوية الخطاب، فالخطاب قيمة علمية يجب أن يبنى على فهم عميق، ونظرة موضوعية.\"