Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "حوراني، جرجس مؤلف"
Sort by:
ورق ... أيلول : حكايات
تغيرت قصصه بعد أن لبس خاتم الخطوبة، وصار يظهره لكل زبون قبل أن يبدأ الحكاية ويقول : وهل تعتقد أن أبا الزولف الذي غاص في بحر الحياة يمكنه أن ينخدع ويخطب لولا أنه اقتنع بأن المرأة هي أكثر مخلوق يمكنه أن يسعد الرجل ويلتصق به وينور حياته، لكن أحد الزبائن اعترض قائلا : لا نستطيع أن نأخذ كلامك على محمل الثقة، أنت الآن عاشق، تخضع لتأثير قوة القلب... الحب أعمى يا أبا الزولف، لكن أبا الزولف يرد عليه بحكاية صغيرة، \"لما مات جدي بعد ثمانين سنة، خاض نصفها متزوجا جدتي التي أذاقها ألوان العذاب، ماذا فعلت جدتي ؟... هل تعرف... كل يوم صباحا تفتح الخزانة وترتب ثيابه، وتشمها، وتعطرها بدمعها... المرأة أكثر الكائنات وفاء، وهنا انبرى أحد الزبائن المنتظرين دورهم، كفاك مدحا بمخلوق يكاد يجنني... ضحك أبو الزولف.
باستت : رواية
رواية (باستت) لجرجس حوراني هي عمل استمر التفكير فيه ثلاث سنوات، منذ 2011 ثم باشر بكتابته سنة 2014. إنها كما يعبر عنها الكاتب :- أنها ليست سوى أوهام بطلها \"كارو\" وأحلامه بأن يحرق أحزان الناس، ويجمع رمادها في زجاجة، ويرميها في أبعد بحر صارخا بأعلى صوته: \"طوبى لباستت صانع الفرح\".\"
مصعد الساعة الرابعة : قصص
هذه.. القصص ! قصص رائعة صافية مثل عين الديك حبرتها موهبة غنية مثل غابة، وأحاطت بها عينان رائيتان، وماشتها متعة آسرة. كل شيء في هذه القصص يشير إلى جماليات تلفها من جهاتها كافية، وإلى المعاني الثقال التي تسبطن الذات البشرية وهي رابحة تحت مفاعيل الألم مرة، وتحت رذاذ المودة الساحرة مرةً أخرى. كما أنها قصص تجعل من أسطرها الشارقات مرايا ليرى القارئ صورته فيها مرة، وأحلامه مرة أخرى. قصص بعيدة في مراميها، راجة في قرعها لبوابات القلب الذي جعل من الحب عالما ملكيا لا شيء فيه سوى دنيا من المروج والسواقي والندى والأضواء والأفياء والدروب الحفية بأهل العشق؛ أهل العشق فحسب.