Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "حياتي، عمر أحمد المصطفى"
Sort by:
الهجرة غير الشرعية من دول حزام الساحل الإفريقي إلى أوروبا
يهدف هذا البحث لإلقاء الضوء على الهجرة غير الشرعية من منطقة حزام الساحل الإفريقي إلى دول الاتحاد الأوربي: طرقها والمخاطرة فيها، وسياسات دول الاتحاد حيالها، والعائد منها للدولة المرسلة والمهاجر نفسه والدولة المستقبلة. اعتمد في إعداده على المنهج الاستنباطي، وجمعت بياناته من بحوث ودراسات سابقة وتقارير رسمية وكتب في مجاله بغية تحقيق أهدافه. تم تصميم نموذج لمعالجة فكرة الكل رابح في الهجرة للشركاء الثلاثة: الدولة المرسلة، المهاجر، والدولة المستقبلة. وتوصل البحث إلى أن الهجرة غير الشرعية محفوفة بالمخاطر وقد تؤدي إلى فقدان الحياة، وأن دول الاتحاد بعد أن كانت متشددة تجاه الهجرة غير الشرعية إلا أنها أصبحت أكثر مرونة لحاجتها للعمالة في القطاعين الزراعي والصناعي. وأن فكرة الكل رابح في الهجرة للأطراف الثلاثة ليست متوازنة، إذ تنخفض نسبة البطالة في الدولة المرسلة، وتستفيد من عائدات التحويلات المالية للمهاجرين، ويرتفع فيها مستوى معيشة ذوي المهاجرين منها. أما استفادة المهاجر فتتلخص في حصوله على عمل ودخل ثابت وتأمين صحي وخدمات جيدة وفرص تأهيل، وادخار جزء من دخله ليستثمره حين يعود لبلده. وتستفيد الدولة المستقبلة (دول الاتحاد الأوربي)، وهي الرابح الأكبر في هذه الموازنة، باستقبالها أيدي عاملة لم تسهم في إعدادها وهي في حاجة ماسة لها باعتبار أن مجتمعاتها تعاني من الشيخوخة، وتزيد من الطاقة الإنتاجية والاقتصاد القومي بشغلها وظائف يعف عنها المواطنون عن أدائها، وتساهم في تقليل الإنفاق على الخدمات بتسديدها للضرائب، وإثراء الجانب الثقافي.
تطبيق نموذج \قابلية التعرض لكوارث الجفاف والمجاعات\ لتقصي النزاعات القبلية في إقليم دارفور
يهدف هذا البحث إلى تقصي النزاعات القبلية في إقليم دارفور ومدى تكيف آليات حلها مع المتغيرات البيئية المتمثلة في الجفاف، والاجتماعية والاقتصادية والسياسية. استخدم في إجراء هذا البحث المنهج الاستنباطي، إذ تم تطبيق أثر الجفاف على بنية المجتمعات باستخدام نموذج «قابلية التعرض لكوارث الجفاف والمجاعات» لفاجي (Faggi, 1993). والذي تنبأ فيه بتغير سلوك المجتمعات المعتمدة على نفسها في الإنتاج عبر مراحل الكارثة الثلاث: الأولية، والوظيفية، والبنيوية. وعبر هذه المراحل تمت معالجة مستويات النزاع وسبل فضها بواسطة الأساليب القبلية التقليدية وما استحدث عليها. يفترض البحث أنه في ظل الظروف البيئية التي يعاني منها الإقليم لأكثر من ثلاثة عقود من الزمان، تعجز الآليات التقليدية في مواكبة هذه المتغيرات ومن ثم تفشل بمفردها في حل النزاعات القائمة في الإقليم. استعرض البحث، بعد مقدمته وأدبياته وبيئة منطقة دراسته، مظاهر التدهور البيئي في الإقليم وانعكاسها على الوضع الاقتصادي وعلى سبل العيش ثم استعرض النزاع في الإقليم: أسبابه، وأطرافه، وتطور تداعياته، ودور المجتمع القبلي والحكومي والدولي في وضع حلول له. توصل البحث إلى أن الآليات التقليدية لفض النزاعات في إقليم دارفور في إطارها القبلي الضيق لم تعد وحدها قادرة على فض النزاع دون اعتبار لظروف الإقليم البيئية ولتعقد النزاع وتشعبه وتعدد أطرافه وللحراك السكاني وللتغير الذي اعترى سبل كسب العيش ولدور منظمات المجتمع المدني في الأمن الغذائي وللتدخل الخارجي ولاستراتيجيات التكيف التي مارسها بعض القيادات القبلية للتكيف مع النزاع في الإقليم.
المنهج النبوي في إدارة الأزمات
يلقـي هــذا البحث الضوء على المنهج النبــوي في إدارة أزمة مقاطعة قريش لبني هاشم وبني عبد المطلب، في إطار أدبيات إدارة الأزمات. ويهدف إلى إبراز دوره صلى الله عليه وسلم في إدارة هذه الأزمة. وتتمثل الأســئلة التي يسعى البحث للإجابة عنها في: ما الأسباب التي أدت إلى المقاطعة ؟، وما أسس المنهج النبوي في إدارتها ؟. وقد استخدم في البحث المنهج الاستنباطي، وتناول بجانب أدبيات البحث أوضاع المسلمين قبل الأزمة، وفي أثنائها، وبعدها. وركز على توفر الغذاء في أثناء الأزمة، وإمكانية الحصول عليه، والقدرة على شرائه. كما أفرد مجالاً لإدارة الرسول صلى الله عليه وسلم للأزمة. وتوصل البحث إلى أن الأســباب التي أدت إلى المقاطعة ما هي إلا امتداد للأســاليب التــي انتهجتها قريش لمحاربة الإســلام من حرب نفســية ومفاوضة وتهديد وترغيب وتخطيط لقتله صلى الله عليه وسلم. وأنه في فترة المقاطعة قد ضُيّق على المســلمين في الحصول على الغذاء برفع أسعاره تارة وحرمانهم من شرائه تارة أخرى. وأن الرسول الله صلى الله عليه وسلم كان على يقين تــام بأن الله خاذل مشركي مكة مهما بلغ مكرهم وناصره ومعزّ لدينه. ومن هذا المنطلق واجه صلى الله عليه وسلم المقاطعة بمنهج قائم على إدراكً حقيقة الرسالة والثبات على المبدأ والصبر وبذل المال وتأمين الشِّعب واستغلال الأشهر الحرم لتأمين الغذاء.
البنية الإيقاعية في شعر الشيخ حياتي
تكمن أهمية هذه الدراسة في معالجتها للبنية الإيقاعية في واحدة من قصائد المديح النبوي للشاعر الكبير الشيخ حياتي حمد العربي، وهي قصيدة السادات، باعتبارها نصا ممثلا لديوانه الشعري الذي اشتمل على ما يربو على المائتين قصيدة. وقد هدفت الدراسة إلى الوقوف عند أهم العناصر المشكلة للبنية الإيقاعية لهذه القصيدة فدرست فيها: الإيقاع الصوتي، إيقاع القافية والتصريع، إيقاع التجنيس، وإيقاع التكرار. وقد وظفت الدراسة المنهج الأسلوبي لما يوفره من إجراءات علمية منضبطة تمكن الباحث من معالجة الظاهرة المدروسة معالجة موضوعية. وقد أظهرت الدراسة أن الشاعر بنى هندسة النص الإيقاعية في مستوى الصوامت على الأصوات المجهورة، كما بناها في مستوى الصوائت على الفتحة القصيرة والطويلة بوصفهما صوتين متسعين يبرزان النغمة ويزيدانها وضوحا. أما القافية والتصريع فقد تعددتا في القصيدة بتعدد المقاطع، ما أثرى موسيقي القصيدة وأغنى بنيتها الإيقاعية. وجاء التجنيس في القصيدة من شاكلة الجناس غير التام، والذيأدى دورا مهما في تحقيق بنية إيقاعية منتظمة، انسجم فيها التشكيل الصوتي مع الوظيفة الدلالية. وأما إيقاع التكرار فإن ما ورد منه في القصيدة أحدث قدرا من الإثارة، وشكل ملمحا أسلوبيا وإيقاعيا دالا فيها.
التطرف الحراري في المناطق الجافة
هدف هذا البحث للكشف عن وجود تطرف حراري في المناطق الجافة، متخذا من مدينة الهفوف شرقي المملكة العربية السعودية نموذجا، ولإبراز الاتجاه العام المعدلات درجة الحرارة الفصلية والسنوية خلال الفترة من 1979 إلى 2023م. وتتمحور مشكلته في الإجابة عن سؤالين هما: هل يوجد تطرف حراري في المدينة لوقوعها في منطقة جافة؟، وما اتجاه ذلك التطرف إن وجد؟ تنبع أهمية البحث من تتبعه للتطرف الحراري في المدينة بغية الاستفادة من الخصائص المناخية في منطقة الدراسة وأثرها على النشاط البشري. استخدم في إجراء البحث المنهجين الاستقرائي والاستدلالي، وجمعت بياناته من سجلات درجة الحرارة في محطة الهفوف، وتم تحليل البيانات ومقارنة المتوسطات السنوية لدرجات الحرارة مدينة الهفوف الواقعة على دائرة عرض (36ˊ 25ش)، مع درجة الحرارة القياسية لدائرة العرض التي تقع عليها محطة الهفوف. توصل البحث إلى أن أعلى درجة تطرف حراري سنوي حدث عام 2021 ويفرق 5.5م، عن متوسط درجة الحرارة في المدينة (28.2 م)، وأدنى تطرف عام 1992م، ويفرق 2.1 م، عن متوسط درجة الحرارة في المدينة (24.8 م). وتراوح التطرف السنوي لدرجات الحرارة خلال الفترة 2023-1979 بين 2.1- 5.5 م مائلا نحو الزيادة، وأن التغيرات في درجات الحرارة في فصل الشتاء (يناير) وتراوحت بين -0.1 و 3.5م، وكانت أكثر تبايناً من فصل الصيف (يونيو) وتراوحت بين -0.2 و 1.8 م. ويميل الاتجاه العام للتطرف الحراري نحو الزيادة في أكثر من ثلي فترة الدراسة، إذ شهدت الفترة من 1979- 1993 تطرفا قدره 3,09م، والفترة من 2008-1994 تطرفا قدره 4,09 م.، وفي الفترة من 2009- 2023 تطرفا قدره 4,78 م. ولمواجهة التطرف الحراري في المناطق الجافة وشبه الجافة عامة وفي مدينة الهفوف خاصة يوصي البحث بإجراء أبحاث بيئية لربط التطرف الحراري بالنشاط البشري، والتوسع في المساحات الخضراء، والحد من إطلاق الغازات الدفيئة، تمشيا مع مبادرة «السعودية الخضراء» وسياسة «صفر انبعاث» التان أطلقتهما المملكة العربية. تنبع أهمية هذا البحث من تتبعه للتطرف الحراري في مدينة الهفوف، بغية الاستفادة من الخصائص المناخية في منطقة الدراسة وأثرها على النشاط البشري.
رؤى في تخطيط ورش العمل في مجال إدارة الكوارث
يهدف هذا المقال إلى تزويد المهتمين بالتدريب في مجال إدارة الكوارث، مهارات تتصل بالتخطيط لورش العمل، وتطوير قدرات المدربين المبتدئين وصقل خبراتهم لتحسين أدائهم. والمقال لايعدو أن يكون محصلة تجارب وخبرات شخصية للكاتب بوصفه مدرباً في هذا المجال لمنسوبي الإدارات الحكومية، والمنظمات الطوعية، في هذا الحقل من المعرفة، لأكثر من عشر سنوات. ويتناول المقال مقدمة عامة، وعرض لمفاهيم وتعريفات تتصل بالتدريب، وأهمية التدريب وعلاقته بالتدريس. كما ركز على تخطيط ورش عمل إدارة الكوارث عبر تحديد احتياجات التدريب، وتحديد أهدافه، واعداد برامجه، وتصميم موضوعاته، وتنفيذه وتقويمه. أوضح المقال أن تخطيط ورش عمل إدارة الكوارث يتطلب مدرباً خبيرا مؤهلاً وملماً بأبعاد ثلاثة: (i) تربوي: لكي يكون قادرا على إعداد وتصميم موضوعات التدريب، واختيار طرق التدريس المناسبة، ويقوم انشطة الورشة. (ii) إداري: لكي يكون قادرا على شرح مفهوم الإدارة ووظائفها من تخطيط وتنظيم وصنع واتخاذ قرار وقيادة ورقابة وادارة للموارد البشرية والمالية. (iii) معرفي: ليكون ملماً بعلم إدارة الكوارث (تخفيف حدتها والتحضير لها ومجابهتها واعادة التوازن من بعدها). إن تخطيط وتنفيذ ورش عمل إدارة الكوارث في ضوء هذه الأبعاد يضمن نجاحها، ولكنه نجاح مشروط بمواكبة المدرب لنتائج البحوث العلمية في إدارة الكوارث ولأساليب التدريب الحديثة، لأن التدريب عملية مستمرة