Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
41
result(s) for
"خالد، خالد محمد، 1920-1996 مؤلف"
Sort by:
والموعد الله : كيف يفكر أهل الله وفيم يتحدثون
2013
لقد كان أمرهم عجبا وهم ينشئون في دأب رهيب أعظم وأبقى مشاهد التبتل والولاء لله رب العالمين، بوصفه سبحانه وتعالى أعظم الغايات التي يجب على الوجود الإنساني أن يعيش بها وينمى مواهبه تحت راياتها. هؤلاء هم الذين كانوا يوصفون تارة بالصوفية وأخرى بأصحاب الطريق ولكن اسمهم الحقيقي هو \"أهل الله وأولياؤه\"... ذلك أنهم في كل ما كابدوا وجاهدوا لم يريدوا وجها غير وجه الله العلي المجيد والعبارة التي اخترتها عنوانا لهذه الصفحات ليست سوى الشعار الذي نحتوه لحياتهم... ذلكم هو \"...والموعد الله\"
نحن البشر : بحث سياسي لقضية المصير الإنساني
منذ نحو نصف قرن بالتمام والكمال، وتحديدا في ألف وتسعمائة وتسعة وستين أصدر المفكر المصري الكبير خالد محمد خالد كتابا بعنوان\"نحن البشر.. بحث سياسي لقضية المصير الإنساني\" خالد في كتابه الصغير لم يكتف بتشخيص داء الإنسانية المعذبة، بل وضع الدواء لأوضاع لم تزدها الأيام إلا سوءا. يُهدي خالد كتابه إلى : \"الذين يحبون الجنس البشري ويريدون له الحرية والعدل والسلام\". يقول خالد في مقدمته : وحين هممت بكتابة هذه الصفحات، لم أسأل نفسي : إن كانت قد فرغت من مشاكلنا نحن، حتى تولي وجهها شطر مشاكل العالم ؟ لم أسألها هذا السؤال، لأنها كانت قد ارتفعت، ورفعتني معها الى المستوى الذي ندرك عنده وحدة المشاكل، والذي أبصرنا فيه حقيقة الوضع الانساني في هذه الأرض، وعرفنا المفهوم السوي لكلمة \"نحن\". ف \"نحن\" هذه ليست في التحليل النهائي لها سوى سكان هذا الكوكب جميعا.. وأنا وأنت إنما نبحث في مشاكلنا حين ندير خواطرنا على المشكلة الانسانية بأسرها.. فالحرب العالمية الأولى مثلا لم تعلن من بلادنا، ولم نعلنها نحن، ولم يكن لنا في أسبابها دور، ومع هذا فقد كنا نساق اليها كارهين ! والحرب العالمية الثانية لم نعلنها، ولم نُستشر فيها، ومع هذا فقد تساقطت قنابلها فوق مدننا وقرانا، وسخرت لما مطاراتنا، وموانينا ومواصلاتنا وخيرات بلادنا. وقد قمنا بتأميم قناة لنا تقع في بلادنا، فإذا العالم كله يشتعل، وكأن القناة تخترق كل بيت فيه !. الشقاء العالمي ! في فصل بعنوان \"أرباب الأرض\" يقول خالد محمد خالد : \"على صعيد السياسة العالمية، لم يكن رأس المال، والأحلاف يعملان وحدهما لإفساد العلاقات الإنسانية وتدميرها، بل كان هناك معهما النزاع على السيادة، وفي عصور خلت، كان النزاع على السيادة محليا ومحدودا بعض الشيء.. يوم كان العالم عوالم شتى متباعدة. ما اليوم وقد امتزج عالمنا واقتربت مسافاته، فالسيادة الآن تريد أن تشمله جميعا، ومن ثم فالنزاع على السيادة اليوم خطر وعنيد، من الدولة التي تسود ؟ من الدولة التي يكون لها الكبرياء في الأرض ؟ هذا السؤالان مهدا دوما وفي كل العصور لقيام ما نسميه بالدول الكبرى.. والحرص على بلوغ هذا الوصف سبب كثيرا من الشقاء لعالمنا\". وبرأي خالد محمد خالد فإنه يتحتم على البشرية الحديثة التي تنهض اليوم لبناء نفسها أن تشيع خرافة \"الدول الكبرى\" إلى القبر، وتزف أرباب الأرض إلى مصيرهم المحتوم، وأن يعلن العالم نفسه عالما بلا أرباب.
من هنا.. نبدأ
1952
أثار كتاب \"من هنا نبدأ\" للكاتب الشاب \"خالد محمد خالد\" ضجة كبيرة في مطلع عام 1950، فأمرت لجنة الفتوى بالأزهر بمصادرة الكتاب وحظر توزيعه بوصفه عملاً هرطقيًّا يهاجم الدين، وطالبت بمحاكمة كاتبه. \"من هنا نبدأ\" لم يكن هذا عنوان الكتاب الذي أثار القضية والجدل، ولكنه حمل في البداية عنوانا آخر هو \"بلاد من ؟ !\"، أما عنوان \"من هنا نبدأ\" فكان بناء على اقتراح من الكاتب السعودي \" عبد الله القصيمي \" صديق خالد محمد خالد. في كتاب \"من هنا نبدأ\" وضع خالد محمد خالد تصوره لما يسمى بـ\"قومية الحكم\" ردًّا على الرأي القائل بضرورة قيام حكومة دينية؛ لأنه كان يرى أن في ذلك مجازفة بالدين تعرض نقاءه للكدر وسلامته للخطر، وأن مظاهر الدولة التي مارسها خلفاء الرسول-صلى الله عليه وسلم- كان العدل لحمتها وسداها، غير أن هذا لا يعني أن هناك طرازاً خاصًّا من الحكومات يعتبره الدين بعض أركانه وفرائضه.
كما تحدث الرسول
يتناول كتاب (كما تحدث الرسول) والذي قام بتأليفه (خالد محمد خالد) في حوالي (180) صفحة من القطع المتوسط، على عشرة فصول قسمها المؤلف حسب اجتهاده في صياغة عناوينها من خلال أحاديث الرسول -صلى الله عليه وسلم- ولكنه هنا لا يسرد الحديث سردا أو يشرحه فقط، بل يبين لنا ما علاقة وأثر هذا الحديث الذي أخبرنا به النبي -صلى الله عليه وسلم- على حياتنا ابتدأ المؤلف بالفصل الأول وعنوانه (عن النفس الباطنة) بوضع أكثر من حديث عن غايتها وكيفية أثرها على النفس، ويشرح القاعدة التي يرتكز عليها وكيفية توجيهنا إلى السلوك الحسن وتميزه عن الخبيث، هكذا يحاول المؤلف في باقي الفصول التي تنوعت عناوينها وربط مضمونها بجوهر كلام رسول الله. وباقي الفصول عنوانها كالآتي : عن الفطرة المؤمنة، عن أزمة الإنسان، عن فضائل الحياة، الإنسان وربه، الإنسان وعالمه، عن المال، عن العمل، عن الصداقة والصحبة، عن الثقافة والعلم .. وقد اجتهد المؤلف في هذا الكتاب وحاول أن يبين لنا توجيهات نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- من غير أي تدخل من جانبه، لكي تكون وحدة ومضمون كلام أشرف الخلق دليلنا.
أبناء الرسول في كربلاء ! !
by
خالد، خالد محمد، 1920-1996 مؤلف
in
الحسين السبط، الحسين بن علي بن أبي طالب، 625-680
,
أبناء النبي
,
أهل بيت الرسول
1968
يتحدث هذا الكتاب عن قضية كربلاء مبتدئا بزمن الإمام علي وبعدها الإمام الحسن حتى يصل إلى الحسين وموضوع كربلاء. وقد أقام الكاتب (خالد محمد خالد) في بنية كتابه دفاعا عن أمرين مترابطين، يمثلان له جوهر فلسفة العمل وحكمته، وهما : الأمر الأول : ويتصل بطريقة النظر إلى زمن حادثة كربلاء، الأمر الثاني : ويتصل بطريقة التعامل مع هذه الحادثة. بشأن الأمر الأول، حاول خالد أن يميز يوم كربلاء ويعظمه ويرفع من شأنه، ويعطيه صفة اليوم الفريد ليس على مستوى الإسلام والتاريخ الإسلامي فحسب، وإنما على مستوى تاريخ البشرية، وبشأن الأمر الثاني، انتقد خالد طريقة تصوير حادثة كربلاء، والوقوف عند اعتبارها تمثل مأساة وفاجعة، ومناسبة للبكاء والعويل، واجترار الأحزان والآلام، ويرى أننا نظلم كربلاء ظلما كبيرا حين نظنها مأساة لا غير، وفاجعة لا أكثر، وفي نظره أن كربلاء هي مأساة وفاجعة إذا نظرنا إلى الشكل الخارجي للمعركة.
دفاع عن الديمقراطية
هذا الكتاب يمثل أحدث وأجمع وأروع ما كتب خالد محمد خالد عن الديمقراطية، وهو يتحدث عن: الديمقراطية أولاً.. وأبداً.. وجميعها، وعن تجربتنا مع الديمقراطية إبتداء من عام 1924 حتى يوليو 1952... ثم من هذا التاريخ إلى يومنا هذا.. ثم يتحدث في إفاضة عن \"الديمقراطية، والإسلام\"، حديثنا يشفى صدور المؤمنين، إذ يكشف عن عظمة الدور الذي قام به الإسلام الحنيف ليجعل من الناس أبراراً، وأحراراً.. وليجعل من الحكم سلطة للشعب، لا تسلطاً على الشعب. وبعد ذلك يحمل الجزء الأخير من الكتاب نص الحوار التاريخى الذى دار بين كاتبنا، والرئيس الراحل جمال عبد الناصر في اجتماعات \"اللجنة التحضيرية\" التي انعقدت فى بداية عام 1962... إنه كتاب يحئ في أوانه : يجيء والحاجة إليه أعظم ما تكون.
معجزة الإسلام عمر عبد العزيز
by
خالد، خالد محمد، 1920-1996 مؤلف
in
عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم، 720-781
,
التاريخ الإسلامي العصر الأموي
,
الدولة الأموية ملوك وحكام تراجم
2005
(معجزة الإسلام عمر عبد العزيز) لـ خالد محمد خالد ما دمنا نحترم التاريخ ونثق به... فبأوثق أسباب النقل والرواية والتأريخ، نقلت إلينا هذه الآيات المعجزات التي سنراها، والحقائق المتحراة التي سنشهدها ونطالعها. أجل... في صدق تاريخي عظيم، يرفض كل تساؤل وشك، جاءتنا أنباء هذا الإنسان الباهر.. والحاكم القديس... ! ! وإن الصعوبة التي تواجهني الآن. لتتمثل في : ماذا آخذ وماذا أدع من هذا الحشد الهائل من الحقائق التي تحكي لنا جلال قداسته... وروعة بساطته... وسمو عدله... ونبل روحه... وإعجاز مسلكه... ! !
هذا الرسول صلى الله عليه وسلم
by
خالد، خالد محمد، 1920-1996 مؤلف
in
محمد (صلى الله عليه وسلم)، 633-571
,
السيرة النبوية
,
أخلاق الرسول
1996
هذا الرسول، هو محاولة من الكاتب للاقتراب بحياء من مطالع النور الماثلة في تألقات الحياة العظيمة لخاتم الأنبياء وإمام المرسلين. وهو الجزء الأول من كتاب الإسلام ينادي البشر، الذي كان ينوي خالد محمد خالد أن يكتبه في أربعة أجزاء. الإسلام ينادي البشر : - إلى هذا الرسول - إلى هذا الكتاب القرآن - إلى هذا الدين - إلى هذه التجربة كان يطمح أن تكون كلماته وسيلة خلاص لهذا العالم المتخبط من شقوة الضياع. وأن يصغى الناس إلى نداء الإسلام، ويروا نوره، ويقتربوا من بهائه، وينهلوا من عطائه. ولكنه مرض ومع ذلك ضغط على نفسه مما جعل المرض يشتد عليه، لكنه لم يكتب منه سوى جزء هذا الرسول، وهو آخر مؤلفات خالد محمد خالد.
كما تحدث القرآن
قسم الكتاب إلى 6 فصول : الفصل الأول : عن نفسه (تلك آيات الكتاب). الثانى : عن منهج الدعوة (بالحكمة والموعظة الحسنة). الثالث : عن البسطاء و الكادحين (وما يدريك لعله يزكى). الرابع : عن اهتماماته الإنسانية (والله يسمع تحاوركما). الخامس : عن وحدة الدين (اقيموا الدين وﻻ تتفرقوا فيه). السادس : عن قضية التوحيد (ذلكم الله ربكم)