Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "خالد مفضي الدباس"
Sort by:
جماعة الإخوان المسلمين في سياق التجاذبات الإقليمية للنظم السياسية في دول الخليج العربي \السعودية، الإمارات، قطر\
هدفت هذه الدراسة إلى إبراز التباينات السياسية في توجهات دول الخليج العربية في كل من (المملكة العربية السعودية والإمارات، وقطر) نحو جماعة الإخوان المسلمين ضمن السياقات المحلية، والإقليمية، والدولية. كما سيتم استعراض السياقات التاريخية، والسياسية، والأيديولوجية، والدينية المؤثرة في جدلية العلاقة بين دول الخليج، وجماعة الإخوان المسلمين. تنبع أهمية هذه الدراسة في كونها محاولة علمية لاستقراء مواقف دول الخليج العربية نحو جماعة الإخوان المسلمين بدءا من احتضانهم، وانتهاء بتجريمهم، واعتبارهم جماعة إرهابية وفقا للتصنيف السعودي، والإماراتي، وهو تصنيف يقف على النقيض من الموقف القطري الداعم للجماعة. عمدت الدراسة إلى الاستعانة بمجموعة من المناهج للوصول إلى أهدافها، على النحو الآتي: المنهج التاريخي، والمنهج الوصفي التحليلي، والمنهج المقارن، ومنهجي تحليل الجماعة، والنظم. توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج من أبرزها: أن العوامل الإقليمية والدولية كان لها الدور الأبرز في صياغة التوجهات السياسية والأمنية لدول الخليج العربية نحو جماعة الإخوان المسلمين؛ إذ أسهمت الأدوار الوظيفية للجماعة في الدفع باتجاه احتضانها من قبل الدول الخليجية في فترات زمنية محددة، في حين أسهم غياب العوامل الدافعة والمعززة لعلاقة الطرفين (السعودية والإمارات) مع الجماعة في انقلاب المشهد السياسي، وبدأت علاقة الطرفين تأخذ منحى تصاعديا، على النقيض تماما من علاقة الإخوان مع دولة قطر الداعمة لهم. أظهرت الدراسة أنه بمجرد تلاشي المد القومي، وانهيار المنظومة الشيوعية، وهزيمة السوفييت في أفغانستان، استشعرت المملكة العربية السعودية والإمارات أن الجماعة قد وصلت إلى مرحلة من القوة ما يجعلها تشكل خطرا على النظم السياسة الحاكمة في دول المنطقة، وتصاعد هذا التوجس تحديدا بعد تنامي حدة خلافات الإخوان مع المملكة العربية السعودية في أعقاب الغزو العراقي للكويت.
الإصلاح السياسي وإشكاليات التموضع الديمقراطي في الأردن
سعت هذه الدراسة إلى التعرف على محددات الإصلاح السياسي الداخلي في الأردن، وإشكاليات التموضع الديمقراطي، وتحديدا ما يخص علاقة الحكومة الأردنية بالمجلس النيابي، والموقف من جماعة الإخوان المسلمين، والاعتبارات الأمنية التي تقف عائقا أمام التطور الديمقراطي في الأردن، وموقع الأردن على سلم التصنيفات العالمية للديمقراطية بحسب المؤشرات التي تنشرها المنظمات الدولية. وقد استندت هذه الدراسة على فرضية مفادها أن هنالك علاقة ارتباط إيجابي بين مستجدات البيئتين الإقليمية والدولية، وتردي الأوضاع الاقتصادية في الأردن من جهة، وبين ضرورة الاتجاه نحو مزيد من الإصلاح السياسي، وإعادة التموضع الديمقراطي من جهة أخرى. ولغايات تحقيق أهداف الدراسة، فقد تم الاستعانة بالمنهج التاريخي والمنهج الوصفي التحليلي. خلصت الدراسة إلى أن ملف الإصلاح السياسي في الأردن ما زال عاثراً، وتعتريه العديد من الإشكاليات، مما يضفي أزمة حقيقة في قدرة النظام السياسي على التموضع الديمقراطي؛ فهذا الملف ما زال يواجه جملة من المعيقات السياسية والدستورية، والاجتماعية إلخ، ويمكن إبرازها على النحو الاتي: 1- عدم وجود إرادة سياسية حقيقية لتحقيق الإصلاح السياسي، ومرد ذلك سيطرة الهواجس الأمنية على العقل السياسي للدولة الأردنية. 2- عدم حسم مسألة الهوية الوطنية الأردنية الجامعة، واستمرار قوة الولاءات الفرعية، على حساب الهوية الوطنية. 3- تغول السلطة التنفيذية على السلطة التشريعية، وغياب مبدأ الفصل بين السلطات، وخاصة في موضوع وضع القوانين المؤقتة، ومركزية دور الملك في النظام السياسي الأردني، وآلية تعيين رئيس الوزراء، فالملك يعين رئيس الوزراء ويقيله ويقبل استقالته ويعين الوزراء ويقيلهم ويقبل استقالتهم بناء على تنسيب رئيس الوزراء، دون وجود أي تأثير للبرلمان في هذا الجانب؛ إذ لم يتم التأسيس لمؤسسة نيابية فاعلة ومؤثرة في النظام السياسي الأردني، بالرغم من أن الحياة النيابية قد بدأت منذ سنة 1929 قبل إعلان الاستقلال، إذ لم يتحقق التوازن الفعال والحقيقي بين البرلمان والسلطة التنفيذية. فالممارسات الواقعية تشير إلى أن السلطة التنفيذية ما زالت تلعب دورا رئيسا في إدارة الدولة يقابله ضعف واضح للبرلمان ليس سياسيا فحسب؛ بل مؤسساتيا أيضا، وعمق تشوه المشهد السياسي ضعف الأحزاب السياسية، وهشاشة المعارضة. توصلت الدراسة أيضا إلى أن أحداث الربيع العربي في بداياتها دفعت النظام السياسي نحو الإصلاح السياسي، لكن تراجع وتيرة المظاهرات والأحداث الدموية التي شهدتها دول الربيع العربي التي تغيرت فيه نظم الحكم، قد أسهمت في تراجع وتيرة توجه الدولة نحو الإصلاح السياسي، وهو ما يعني العودة إلى المربع الأول.
دور الأردن الإقليمي
لم يسر الدور الإقليمي للأردن وفق نسق خطي واحد، فقد شهد تعرجات تاريخية متباينة وفي قضايا مختلفة، ويحاول هذا التقرير إلقاء الضوء على الدور الإقليمي للأردن بتعرجاته، من حيث المحددات والمقومات، وتداعياته الشرق أوسطية، منطلقا من مسلمة مركزية مفادها أن الدور السياسي للأردن، واستقراره، مرتبط بالمقام الأول بمقدار قدرته على بناء تحالفات خارجية مع الأطراف الإقليمية والدولية، وتعظيم الدور الإقليمي الذي يقوم به. وقد أكد التقرير بأن ثمة مجموعة من الأسباب التي تستدعي من الأردن العمل بكل فاعلية باتجاه تعظيم هذا الدور، ومن أبرزها الإشكاليات الاقتصادية الكبرى التي يواجها الاقتصاد الأردني، وخاصة المديونية، وهو ما يحتم على الأردن بناء المزيد من الشراكات الاقتصادية، والتحالفات السياسية. إضافة إلى الموقع الجغرافي للأردن وسط إقليم مضطرب، وطبيعة العلاقة مع دول الجوار الإقليمي، وصراع الأدوار، وتداعيات الصراع العربي- الإسرائيلي، والعلاقة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يمكن اختزاله قولا بأن الأبعاد الجيوسياسية كان لها الأثر الكبير في تحديد نمطية الدور الإقليمي للأردن. وقد خلص التقرير إلى أن السياسة الأردنية لا بد لها من تنويع خياراتها الاستراتيجية، وخلق مساحات للمناورة عبر تنويع الشركاء الإقليميين مع دول أخرى، وتحسين علاقتهم مع دول قوية ماليا لضمان موارد بديلة، واتباع سياسة متوازنة مع الدول الإقليمية الرئيسية في الإقليم، خاصة في ظل المستجدات التي تجتاح المنطقة، والمتمثلة في بوادر الانسحاب الأمريكي التدريجي من المنطقة، وتنامي الدور الروسي والصيني في المنطقة، وبداية التقارب الخليجي مع إسرائيل، وتزايد الضغوطات الداخلية.
Political Islam Movements and the Reproduction of Conflict in the Mashriq from the Perspective of Creative Chaos Theory
This study attempts to link the political repercussions resulting from the development of the so-called Islamic extremist movements to the Creative Chaos and the Butterfly Effect Theories. The study aims to address two major questions: the first question is designed to highlight the political consequences of the revival of the radical Islamic movements in the Mashriq, based on the theories of Creative Chaos and Butterfly Effect; and the second question is designed to reveal the existence of a new political vision, or projects to reproduce the conflict in the Arab region through the recruitment of the radical Islamic movements. To achieve its goals, the study relies on the historical and the descriptive-analytical methods as well as the Creative Chaos and Butterfly Effect Theories. The study concludes that there is a strong correlation between the revival of the radical Islamic movements and the reproduction of the conflict in the Mashreq in favor of the USA, and that this conflict is enhanced by scientific studies. As a result, the Arab states and regimes have become hacked and more fragile, and the conflict has become internal, i.e., intra- Arab and Islamic conflicts. Moreover, the idea of animosity towards Israel and the USA has been dismissed. The study also demonstrates that there is close cooperation between US- based research centers and the USA administration in shaping American foreign policy through the political use of modern scientific theories, which has produced huge political gains for the USA.
هندسة التوازن في العلاقة بين البرلمان والسلطة التنفيذية في النظم البرلمانية
ترمي الدراسة إلى تقديم مقاربة تطويرية مقترحة لكيفية هندسة التوازن بين البرلمان والسلطة التنفيذية في النظم البرلمانية للدول النامية. وتنطلق من المؤسساتية والأداء من أجل بناء هذه المقاربة، ولتحقيق غايات الدراسة، استخدام المنهج الوصفي والتحليلي: اقترابي المؤسسية الجديدة لـ صموئيل هنتنجتون، والبنائي-الوظيفي لـ غابرئيل ألموند. كما توصلت الدراسة إلى العديد من النتائج، أهمها: أن المقاربة المؤسساتية هي الأمثل في تدعيم حالة \"التوازن\" بين السلطة التنفيذية والبرلمان في الدول النامية في ظل نظرية فصل السلطات غير الكافية لوحدها لإحداث التوازن المطلوب، إلى جانب ضعف وجود المتغير الحزبي كذلك في كثير من الدول البرلمانية النامية، الذي يرتكز على قاعدتي المؤسساتية والأداء، وأن وجود أبنية ذات مؤسسية مرتفعة وراسخة وفعالة هو الضمانة الأكثر قابلية للحياة في تعزيز التوازن السياسي الذى يمنع الطغيان، ويصون الحريات، وأظهرت الدراسة أنه- إلى جانب أهمية البناء المؤسسي- من الضروري التركيز على الأداء أيضا، باعتباره الكاشف عما وصلت إليه أبنية النظام السياسي من مؤسسية. ووجدت الدراسة أيضا أن المقاربة المؤسساتية بحاجة إلى دعامتين لتمتينه، وهما: الأخلاق، والتقاليد السياسية.
أزمة العلاقة بين الحكومة والحركة الإسلامية في الأردن 2025
تقدم هذه المقالة نبذة تاريخية مكثفة عن ظاهرة الإسلام السياسي منذ بدايات القرن العشرين، والمحطات التي مرت بها العلاقة بين تيار الإسلام السياسي والنظم السياسية في العالم العربي وفي الأردن؛ حيث أدى تعاظم وزن تيار الإسلام السياسي وتأثيره في العالم العربي إلى إثارة كثير من النخب الحاكمة في عدد من الدول العربية ضده، الأمر الذي أدى خلال العقد الماضي، وبعد موجات الربيع العربي، إلى بروز أزمة علاقة بين عدد من الأنظمة العربية والحركة الإسلامية وقيام حملة منسقة أسفرت عن تصنيف جماعة الإخوان المسلمين بـ \"الإرهاب\" في بعض الدول العربية. ورغم أن الأردن لم يذهب باتجاه معاداة الجماعة، وفضل ترجيح كفة الاعتبارات الأردنية الذاتية على كافة الاعتبارات الإقليمية، إلا أن الحكومة الأردنية أعلنت مؤخرا في شهر نيسان/ أبريل 2025 حظرا لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن باعتبارها جماعة غير مرخصة قانونيا. وترى المقالة أن قرار الحظر يمثل توجها جديدا وغير مألوف في الدولة الأردنية في التعامل مع حركة سياسية واجتماعية عريضة في الساحة الأردنية، وتخطي بتعاطف كبير من الشعب الأردني، ولكن المقالة تؤكد أن جماعة الإخوان المسلمين قد أثبتت عبر تاريخها الطويل في الأردن منذ عام 1945، على أنها قادرة على تجاوز إشكاليات علاقاتها مع الحكومة. ولذلك قدمت المقالة مقاربة علمية للمحافظة على حالة التوازن والاستقرار الوطني، ورص الصف الوطني وتعزيز الوحدة الوطنية لتحقيق المصالح العليا للمملكة والمحافظة عليها، وذلك من خلال دعوة الحركة الإسلامية لإعادة التموضع لتمكينها من ممارسة نشاطها السياسي والدعوي. ومن جهة أخرى تشير المقالة إلى أن ما تتمتع به الدولة الأردنية من حكمة وقدرات يؤهلها للتعامل مع التحولات والأزمات ضمن سياسات الاحتواء والعقلانية والتوازن، الأمر الذي يشجع على ضرورة الحوار بين الحكومة والحركة الإسلامية ضمن مقاربة وطنية استراتيجية تنهي الأزمة لصالح المصالح العليا للمملكة والمحافظة على حالة الاستقرار الوطني لمجابهة أي مخاطر خارجية، وهو ما يستوجب إعادة التفكير ببناء منظومة استراتيجية تأخذ بالاعتبار تحقيق التوازن بين الاعتبارات الخارجية والداخلية، ويضمن إعادة تفعيل دور الحركة الإسلامية في إطار المصالح العليا للدولة، وحفظ استقرارها وأمنها وازدهارها، والالتزام بثوابتها الوطنية وهويتها العربية الإسلامية.
المكانة السياسية للبدو والأقليات في الحكومات الأردنية
تستهدف هذه الدراسة اكتشاف المكانة السياسية للبدو والأقليات في الحكومات الأردنية المتعاقبة، وذلك وفق مؤشرين إجرائيين: أحدهما عددي والآخر نوعي، كما تستهدف فحص مركزهم من التشريعات ذات الطابع السياسي. وقد استندت الدراسة إلى المنهج التحليلي والمنهج الإحصائي. وأظهرت الدراسة العديد من النتائج، منها ما هو على مستوى التشكيل الحكومي؛ حيث تراعي الحكومات الأردنية المتعاقبة عند تشكيلها تولية العشائر ذات الأصول البدوية المناصب الوزارية، وبشكل يتسم بالثبات. وكذلك يحظى المسيحيون والشركس/ الشيشان بحضور شبه ثابت في التشكيل الحكومي، وفي بعض الحالات يتجاوز حدود النسبة السكانية بالنسبة للمسيحيين. كما دلت النتائج على أن المكانة السياسية للبدو والمسيحيين في الحكومات، لا يقتصر على الحضور الدائم فيها، بل يتسع ليشمل ارتفاعا في نوعية المناصب الوزارية التي تسند إليهم.
حقوق الإنسان في الأردن في ضوء تقارير وزارة الخارجية الأمريكية
تستهدف هذه الدراسة رصد واقع حقوق الإنسان في الأردن، من خلال تحليل مضمون التقارير الصادرة عن وزارة الخارجية الأمريكية في الفترة الزمنية الممتدة من عام 2001 إلى 2013، وقد استندت الدراسة إلى استخدام منهج تحليل المضمون، المستند إلى وحدة السطر ووحدة الموضوع، وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج، من أبرزها أن موضوع احترام الحريات المدنية والحقوق المتفرعة عنه، يعد أولوية قصوى بالنسبة للإدارة الأمريكية، حيث احتل المرتبة الأولى من حيث المساحة المخصصة له في تقارير الخارجية الأمريكية، وهو ما يعكس الرغبة في تعميم نمط الثقافة الأمريكية التي تقدس الحريات المدنية. بالإضافة إلى أن هناك بعض الحقوق في الأردن شكلت على الدوام سلبية مطلقة، ولم يطرأ عليها أي تطور إيجابي عبر سنوات الدراسة، ومنها قضايا بالتعذيب، والاعتقال، وعدم استقلالية القضاء، والتدخل التعسفي في الشؤون الخاصة، وغياب حرية التعبير وحرية الصحافة، والحريات الأكاديمية والمناسبات الثقافية.
فرص وتحديات التموضع الداخلي الأردني
تشكل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها المملكة الأردنية الهاشمية، والتقلبات الإقليمية والدولية التي تؤثر مباشرة على الاستقرار السياسي الداخلي، تحديات تدفع باتجاه إعادة التموضع وعلى كافة المستويات، ليس بوصفها خياراً سياسياً، بل لأن إعادة التموضع ضرورة حتمية بالنسبة للأردن، فهو المدخل الرئيسي في عملية التسويق الاستراتيجي للدولة، في ضوء المعطيات الاستراتيجية الراهنة، وعلى كافة المستويات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والأمنية. وقد جاءت هذه الدراسة لإلقاء الضوء على إشكاليات التموضع السياسي للدولة الأردنية، وتحديداً ما يتصل بملف الإصلاح السياسي وعلاقة الحكومة بالبرلمان، والموقف من جماعة الإخوان المسلمين. وقد خلصت الدراسة إلى أن ملف الإصلاح السياسي لا زال متعثراً، وتعتريه إشكاليات متعددة، إذ إن وتيرة الإصلاح تكاد تكون متوقفة، بفعل زوال المؤثرات الدافعة إلى ذلك؛ فقد أسهمت أحداث الربيع العربي في الدفع باتجاه الإصلاح، إلا أن الفترة اللاحقة قد شهدت تراجعاً واضحاً في مسيرة الإصلاح، حيث لا زالت السلطة التنفيذية تهيمن على السلطة التشريعية، ولم يؤسس لإنتاج مؤسسة برلمانية فاعلة، بل وساهم ضعف الأحزاب السياسية، وهشاشة المعارضة، وقوانين الانتخاب، في تعميق تشوه المشهد السياسي. كما توصلت الدراسة إلى أن علاقة جماعة الإخوان المسلمين بالدولة قد بدأ يعتريها نوع من المراجعات، وأن حالة الاستقطاب السياسي بينهما في تزايد، وتخضع لاعتبارات إقليمية بشكل كبير، وأن النظام الأردني ربما لا يريد إعادة إنتاج علاقاته السابقة مع الجماعة نتيجة لتغير الظروف الدولية والإقليمية.