Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
7
result(s) for
"خباز، حنا، 1871-1955 مؤلف"
Sort by:
جمهورية أفلاطون
by
Plato مؤلف
,
خباز، حنا، 1871-1955 مترجم
,
Plato. Πολιτεία
in
العلوم السياسية اليونان فلسفة
,
الأفلاطونية
,
الفلسفة اليونانية
1980
الكتاب الذي ترجمه \"حنا خباز\" إلى اللغة العربية هو عبارة عن حوار فلسفي سياسي، يعرض من خلاله أفلاطون رؤيته للدولة المثالية أو المدينة الفاضلة السقراطية ؛ فسقراط هو المحاور الرئيس، وحوله شخصيات عدة يجادلها وتجادله، وتتحدد مع تصاعد الجدال ملامح جمهورية أفلاطون المتخيلة. في جمهورية أفلاطون ينتمي كل فرد من أفراد المجتمع إلى طبقة محددة، ويعمل في مجال تخصص محدد، ويتحقق التوازن بين القوى الثلاث التي يتكون منها المجتمع : القوة العاقلة، والقوة الغضبية، والقوة الشهوانية. وبينما يحاول تقديم تعريف للحاكم العادل ويقابله بالحاكم المستبد، يقسم الحكومات إلى أربعة أنواع : الأرستقراطية، والأوليغاركية، والديمقراطية، والاستبدادية وهو من جهة يعلن ميله إلى الملكية الدستورية، ومن جهة أخرى يقر بأن العدالة المطلقة تظل عصية على التحقق.
جمهورية أفلاطون / أفلاطون ؛ ترجمة حنا خباز
by
Plato مؤلف
,
Plato Plato, Republic
,
خباز، حنا، 1871-1955 مترجم
in
الأفلاطونية
,
الفلسفة اليونانية
2018
الكتاب عبارة عن حوار فلسفي سياسي، يعرض من خلاله أفلاطون رؤيته للدولة المثالية أو المدينة الفاضلة السقراطية ؛ فسقراط هو المحاور الرئيس، وحوله شخصيات عدة يجادلها وتجادله، وتتحدد مع تصاعد الجدال ملامح جمهورية أفلاطون المتخيلة. في جمهورية أفلاطون ينتمي كل فرد من أفراد المجتمع إلى طبقة محددة، ويعمل في مجال تخصص محدد، ويتحقق التوازن بين القوى الثلاث التي يتكون منها المجتمع: القوة العاقلة، والقوة الغضبية، والقوة الشهوانية. وبينما يحاول تقديم تعريف للحاكم العادل ويقابله بالحاكم المستبد، يقسم الحكومات إلى أربعة أنواع: الأرستقراطية، والأوليغاركية، والديمقراطية، والاستبدادية. وهو من جهة يعلن ميله إلى الملكية الدستورية، ومن جهة أخرى يقر بأن العدالة المطلقة تظل عصية على التحقق.