Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "خدرى، محمد حسن"
Sort by:
تحليل المدارج السبعة لصدور الفعل الإلهي في العالم
قد كان للمتفكرين من قديم الزمان رويه حول الأفعال الإلهية وحدوثها وقدمها استنادا إلى أدلة عقلية ونقلية. ولكن من المسائل التي كانت أقل في التدقيق مدارج صدور الأفعال الإلهية في العالم. يسعي هذا البحث إلى تحليل وبيان المدارج السبعة لصدور الأفعال الإلهية في العالم بأخذ حديث من الإمام الصادق (عليه السلام) في الكتاب الشريف الكافي. هذه المدارج الملخصه باسم ((الخصال السبعة)) طرحت في هذا الحديث وهي عباره عن: المشيئه، الإرادة، القدر، القضاء، الاذن، الكتاب والأجل التي في روايات أخري قد قللت إلى أبعه وقد ذكر منها الأربعة الأولى فقط. التي تعد بدورها المراحل الأساسية لتحقق الأمور في السموات والأرض. والتي تتشعب من المراحل الأربعة المسبق ذكرها ولها دور أساسي في الأفعال الإلهية على الخصوص الأجل الذي لا يمكن إنكاره.
القضاء والقدر من منظور لغوي في القرآن الكريم
إن موضوع القضاء والقدر موضوع مهم؛ لأنه يتعلق بحياة جميع الناس، فما من إنسان يعيش في هذه الحياة، ويسير في مناكبها على أي ديانة كان، وفي أي اتجاه اتجه في حياته العملية أو العقائدية أو غيرها؛ إلا وقضية القضاء والقدر عنده من القضايا التي تشغل باله في كل وقت. ومن ثم فإن الله تبارك وتعالى بين لنا هذه المسألة في كتابه أتم بيان، كما أوضحها لنا رسوله صلى الله عليه وسلم على منهج صحيح. وأول ما يتبادر إلى الذهن حول أهمية القضاء والقدر أنه من أركان الإيمان، ونحن نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم حينما سئل عن الإيمان أجاب بالأركان الستة، وختمها بالإيمان بالقدر خيره وشره. والله تبارك وتعالى أخبرنا في كتابه العزيز أنه خلق كل شيء وقدره، وأن كل ما يجري في هذا الكون فهو بتقديره تبارك وتعالى على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى. مسألة القضاء والقدر من المسائل التي كثرت فيها الانحرافات، وتعددت فيها الأقوال فصار بيان الحق من الباطل فيها مهما، لو نظرنا إلى ما قبل الإسلام مثلا لوجدنا أن الفلاسفة والوثنيين بل ومشركي العرب كل منهم خاضوا في مسألة القضاء والقدر، حتى إن مسألة الاحتجاج بالقدر التي نسمعها إلى الآن لو تأملنا في كتاب الله تعالى لوجدنا أن المشركين قد احتجوا بالقضاء والقدر على شركهم فربطوا شركهم بالقدر، واحتجوا بالقدر على شركهم، ولا شك أن حجتهم باطلة. يسعى هذا البحث إلى تبيين أبعاد القضاء والقدر في القرآن الكريم بنهج تحليلي وصفي ومقارن بجمع الآيات القرآنية التي تتعلق بموضوع القضاء والقدر ودراستها دراسة موضوعية، بالرجوع إلى كتب التفاسير.