Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"خديد، رضوان مؤلف"
Sort by:
المتحف والمتحفية : بدايات وامتدادات ثقافية
2014
تتميز المتاحف بسحر خاص، لها قوتها الخفية التي تستوطن الزوايا المعتمة والأقبية المغبرة، ولها شاعريتها الآسرة. أما تاريخ المتاحف، فسيرة طويلة ومتعددة الفصول. تحكي المتاحف، بلغة المعرض، تاريخ الموسيقى والشعر والمسرح والهندسة والتقنية وكل المعرفة والإبداع. للمتاحف ولع بالحكي، وهي كنوز للثقافة وللجمال، ومعاهد استثنائية في خدمة المجتمع والتراث والحضارة. هذا الكتاب محاولة للتعريف بالمتحف، باعتباره مؤسسة ثقافية عريقة تنهض بواجب حماية جزء من تاريخ الإنسانية. وهو دعوة إلى الوقوف عند جذور المتحف واكتشاف وظائفه ومهامه وأنواعه.
الصيد بالصقور البيزرة : تراث إنساني مشترك
2023
يستعرض هذا الكتاب فن \"البيزرة\" (تربية الصقور والصيد بها) بوصفه واحداً من أعرق التقاليد الإنسانية التي ربطت بين الإنسان والطبيعة. يقدم الباحث \"رضوان خديد\" دراسة شاملة تتناول تاريخ الصقارة، وأنواع الصقور، وطرق تدريبها واستئناسها، مع التركيز على الأبعاد الثقافية والاجتماعية التي جعلت من هذا الفن تراثاً عالمياً مشتركاً (مدرجاً ضمن قائمة اليونسكو للتراث غير المادي). يربط الكتاب بين الممارسات العربية الأصيلة في الصيد وبين التقاطعات التاريخية مع الشعوب الأخرى، مؤكداً على قيم الصبر والجلد والفروسية المرتبطة بهذه الرياضة. يُعد العمل مرجعاً غنياً للمهتمين بالتراث البيئي والثقافي العربي والعالمي.
المتاحف وأفكار النهضة : الاكتشاف والانتكاس، رحالون مشارقة ومغاربة في المتاحف الأوروبية من القرن 17 إلى بداية القرن 20 م
2019
يعالج كتاب «المتاحف وأفكار النهضة، الاكتشاف والانتكاس»، وهو كتاب جديد لمؤلفه الباحث المغربي رضوان خديد بعض القضايا التاريخية والثقافية ذات الصلة بالمتاحف، ويقدم أجوبة بخصوص سؤال : متى بدأت المعرفة العربية-الإسلامية بالمؤسسة المتحفية كما هي في أوروبا؟ يقول رضوان خديد : يسود الاعتقاد بأن المتاحف وقع اكتشافها، بعد أن وضع الاستعمار يده على جل أقطار العالم العربي- الإسلامي، حينها فقط أقيمت بعض المتاحف، فلا وجود لها في واقع هذه المجتمعات، وفي معارف نخبها قبل العقود الأخيرة من القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، أي قبل أن يقوم المستعمر بإنشائها ويوظفها لخدمة مشاريعه، والحق إن لهذه الفكرة السائدة ما يدعمها ويشد من أزرها على صعد عدة، غير أن من يطالع كتابات الرحالين المشارقة والمغاربة، ويقرأ في نصوص المفكرين الأوائل ممن احتك بالمجتمعات الغربية وبعلومها، يدرك أن للمتاحف على أرضنا في المشرق والمغرب، على حد سواء، سيرة وماض يتصل في جزء منه بالوقائع والأحداث التاريخية التي شهدتها بلداننا، والتي من أبرز محطاتها دخول نابليون بونابرت مصر، وتصاعد المنافسة الفرنسية الإنجليزية حول الأرصدة الأثرية والكنوز الفنية والتراثية التي كانت بعيدة المنال، ومحصنة لقرون طويلة ضد الأطماع الأجنبية، ويتصل الجزء الآخر من ماضي المتاحف عندنا بسؤال النهضة وأفكارها كما تناولها مفكرونا.